الفصل 5 | من 10 فصل

رواية الصدفه الفصل الخامس 5 - بقلم محمد صلاح

المشاهدات
21
كلمة
1,517
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

صدفة كانت قاعدة بتذاكر وزين كان طول الوقت بيخطف نظرات منها وكان فرحان بوجودها اللي كان مديله طاقة إنه يطلع أفضل ما عنده في شغله. وفجأة الحارس جه وقفل الباب بالمفتاح لأنه كان مفكر إن زين مشي، لأن الساعة كانت اتنين. زين بابتسامة: باين عليكي من النوع المجتهد اللي بيحب مذكراته. صدفة: أنا آه أول يوم ليا في جامعة القاهرة، بس ده مش أول يوم كلية عامة، فلازم أذاكر عشان ألم اللي فاتني. زين بإعجاب: لا برافو، يلا أنا خلصت.

صدفة: تمام، يلا. ولسه جايين عشان يمشوا، النور قطع. صدفة بخوف وهي بتمسك في زين: قطع ليه ده؟ زين نبضات قلبه زادت وقتها، تكاد تكون مسموعة من قربها. زين وهو بياخد نفسه: متخافيش، أنا هشغل كشاف الموبايل. زين وهو بيقرب الكشاف من عيونها، ولونها كان باين جدا. زين بتوهان في عيونها قرب منها. صدفة بدموع: أنا عايزة أروح، نفسي بدأ يتقطع. زين بخوف وهو بياخدها في حضنه: حاضر، حاولي تاخدي نفسك ومتخافيش، أنا معاكي.

زين وهو بيفتح الباب: الباب باين مقفول من بره. صدفة بخوف ودموع: يعني إيه مقفول؟ يعني إحنا اتحبسنا؟ زين بخوف: متعيطيش يا حبيبتي، أنا هفتحه. زين راح جاب المفاتيح وفتح الباب، والنور وقتها اشتغل. زين وهو بيحضنها بحنية: خلاص اتفتح، متعيطيش بقى. صدفة بدأت ترتاح في حضنه وتاخد نفسها. في عربية زين. زين بحب: كويسة دلوقتي؟ صدفة: كويسة الحمد لله. صدفة في العربية فضلت تفتكر اللي حصل وتبتسم، وخصوصًا أما قالها "حبيبتي".

زين في نفسه: ليه ديما بخاف عليكي؟ وليه قولت لها "حبيبتي" وأنا مطلعها من كل قلبي؟ وبص عليها، معقول تكوني حبيبتي فعلاً؟ معقول أكون حبيتك يا صدفة؟ صدفة بفرحة: الجو بيمطر، ممكن تقف؟ زين وقف العربية، وصدفة فتحت الباب وخرجت، وقفت تحت المطر وفضلت تلعب في مية المطر وكانت مبسوطة. زين وهو بينزل من العربية: يلا هتتعبي. صدفة بفرحة وهي بتدور: خلينا واقفين شوية، جميلة أوي.

صدفة مسكت إيد زين وفضلت ترش المياه عليه، وزين فضل تايه فيها بيبصلها بابتسامة وعيون مليانة، وحاوط خصرها بإيده وقربها عليه لحد أما بقت تقريبا في حضنه. زين بهمس وهو بيسند راسه على راسها: معقول إنتي جميلة أوي كده وبريئة أوي كده، ولا بتضحكي عليا؟ صدفة: طب بص في عيوني وانت هتعرف. زين وهو بيفوق: يلا نروح. صدفة بخجل: تمام. في الفيلا. زين: انزلي إنتي، أنا خارج شوية. صدفة: طب اطلع غير عشان متتعبش. زين بعصبية: انزلي.

صدفة بخوف: حاضر. في أوضة زين وصدفة. صدفة بزعل ودموع: طب هو بيزعقلي ليه؟ أنا عملتله إيه يعني؟ ورجعت ابتسمت، بس قال لي "حبيبتي"، ده إيه الانفصام ده؟ زين راح شقته وراح قعد على الكنبة بتعب وغير هدومه، وفضل قاعد يفكر، وقطع تفكيره رن الجرس. عمار: إيه يا عم مالك؟ خضتني، صوتك مكنش عاجبني في الفون، وخصوصًا أما قولت لي إنك رايح شقتك، وأنا عارف إنك مبتجيش هنا إلا أما تكون مضايق من حاجة.

زين وهو بيسيبه وبيعقد على الكنبة، وعمار دخل وقفل الباب. عمار وهو بيعقد جنبه: مالك؟ زين بتنهيدة: تعبان يا عمار، مش هطيق قلبي يتوجع تاني. عمار: حبيتها صح؟ زين بزعل: غصب عني والله، ما كان في دماغي إني أحب تاني. عمار وهو بيحضنه وبفرحة: أنا مبسوط لك أوي. زين بعصبية: بقول لك مش عايز، مش عايز أحب. عمار: خلاص طلقها وابعدها عنك، أداء مش عايز. زين بخوف من فكرة إنها تبعد عنه: أكيد لا.

عمار: يبقى سيب نفسك لقلبك ومتفكرش، مش كل البنات زي بعضهم. زين: أنا داخل أنام، هتروح ولا هتنام هنا؟ عمار بهزار: بتقول لي برا من غير مطرود يا ابن عمي، مكنش العشم. زين: والله أنا ما فايق لهزارك ده، تصبح على خير. عمار وهو بيطبطب على كتفه: وأنت من أهله يا أخويا. في الفيلا بتاعت زين. صدفة بخوف: هو اتأخر كده ليه؟ أنا هرن عليه. زين: الو. صدفة بتوتر: إنت اتأخرت ليه؟ زين بتنهيدة: مش جاي النهارده، نامي. صدفة بغيرة: هتنام فين؟

زين: في شقتي في العمارة بتاعتي اللي في الزمالك. صدفة: طب هو إنت كويس؟ زين بتنهيدة: آه، يلا تصبح على خير. صدفة بزعل: وأنت من أهله. صدفة فضلت تعيط من طريقة كلامه لحد أما نامت. في الصباح. صدفة صحيت على أمل إنها هتلاقي زين نايم جنبها، بس زعلت لما لاقته لسه مجاش. صحيت، اتوضت وصَلت، ولبست عشان تروح الكلية، ونزلت تحت أوضة السفرة، وكانوا رانيا وفاطمة قاعدين. فاطمة: أومال فين زين يا صدفة؟ صدفة: بات برا في شقة الزمالك.

رانيا: هو إنتوا اتخانقتوا؟ صدفة: لا، إحنا كنا كويسين جدًا، بس هو مرة واحدة كده اتعصب ومشي. فاطمة في نفسها: لحد إمتى هتفضل كده يا زين؟ سايب نفسك للماضي؟ يا رب هونها عليه وسعاده. عند زين، صحي هو وعمار وفطروا وراحوا الإدارة. في فيلا ما. علي: اكتشفنا إن فيه حد من الرجالة متراقب يا باشا. مجهول بشر: كويس أوي، اعمل اللي هقولك عليه دلوقتي. في كلية الهندسة جامعة القاهرة. سارة: مالك يا صدفة؟ باين عليكي مضايقة. صدفة بزعل: مفيش.

سارة: مفيش إزاي؟ باين عليكي زعلانة. صدفة حكت لسارة كل اللي حصل. سارة: يعني هو قال لك "حبيبتي"؟ صدفة: هو ده اللي ركزتي عليه في كل اللي قولته لك؟ سارة: إنتي بتحبيه؟ صدفة بتوهان فيه: تقريبًا آه. سارة: بصي، هو من اللي حصل ده باين إنه بيحبك، بس فيه حاجة مخليا مش راضي يعترف لك بدا. صدفة: حاجة زي إيه؟ سارة: مش عارفه، بس مهما كانت الشخص هيفضل طول الوقت بيضعف قدام قلبه، وهو دلوقتي اللي في قلبه إنتي، فاستغلي ده.

صدفة: أعمل إيه يعني؟ سارة: هقول لك. في المساء. زين روح البيت ولاقى صدفة قاعدة مستنياه، وكانت زي القمر. صدفة قربت منه وحضنته وبدلع: وحشتيني أوي. زين كان بيحاول يبعد بس معرفش، وحاوط بإيده عليها ودفن رأسه في رقبتها، وهمس: إنتي عايزة إيه؟ صدفة بتوتر في نفسها: يخر'بيتك يا سارة، ياريتني ما سمعت كلامك. صدفة وهي بتحاول تتشجع وبتطلع من حضنه: إنت مخبي إيه عليا يا زين؟ زين بتوتر: مش مخبي حاجة.

وقرب منها وحاوط بإيده خصرها، وب'اسها من خدها، وكان لسه هيقرب من شفا'يفها بس فونه رن. زين: أيوا يباشا، الشخص اللي حضرتك قولت لي أراقبه راح المكان. زين: تمام، خليه تحت نظرك وأنا جاي حالا. عسكري: تحت أمرك يا باشا. زين: أنا ماشي. صدفة بزعل: هتتأخر؟ زين: مش عارف، يلا سلام. صدفة: سلام. زين راح المكان ده. زين: تمام، روح إنت واستنى مني الأوامر. عسكري: تمام يا فندم. زين دخل المكان ده، وكان عبارة عن مكان مهجور.

ولاقى حد بيحط المسد'س في راسه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...