الفصل 9 | من 10 فصل

رواية الصدفه الفصل التاسع 9 - بقلم محمد صلاح

المشاهدات
22
كلمة
1,087
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

رانيا بعصبية وصوت عالٍ وكانت بتحاول تفتح العربية بس محمود قافلها. رانيا بعصبية: افتح العربية. محمود: مش فاتح، واسكتي بقى. رانيا بصوت عالٍ: الحقوني، بيخطفني. حد يلحقني يا ناس. محمود: محدش هيسمعك من الإزاز، وبعدين هتقوليلهم إيه؟ جوزي خطفني. رانيا بعصبية ودموع: طلقني بقى، انت عايز مني إيه؟ حرام عليك، أنا معملتلكش حاجة. محمود قرب منها وكتم بؤها بإيده: ممكن تسكتي بقى، مسمعش صوتك خالص.

رانيا بصتله بعتاب ولوم وكانت عيونها مليانة دموع، ومحمود بصلها وفضلوا باصين لبعض شوية. محمود سابها وكمل سواقة. رانيا بدموع: أنا عمري ما كرهت قدك. لو عندك شوية كرامة ابعد عني وطلقني. محمود بعصبية: قولتلك اسكتي. عند صدفة وسارة. عمار: ازيكوا. صدفة: الحمد لله. سارة: انت بتعمل إيه هنا؟ عمار بابتسامة: بتطرديني يعني؟ سارة بتوتر: مش قصدي، بس هو هو يعني حضرتك ظابط. إيه اللي يجيبك كلية الهندسة؟

عمار: جاي أشوف واحد صاحبي معيد هنا اسمه دكتور خالد. صدفة: إيه دا بجد؟ هو دكتور خالد صاحبك دا الدكتور بتاعنا؟ سارة: بس رخـم قوي وبارد زيك. صدفة: سارة. عمار: لحظة واحدة يا بشمهندسة. وكمل وهو بيبص لسارة: أقدر أعرف أنا عملتلك إيه عشان تتكلمي معايا بالطريقة دي؟ إحنا متقابلناش غير مرة واحدة، ومفتكرش إني عملت أي حاجة تضايقك. سارة: عن إذنكوا، أنا رايحة المكتبة. وقامت مشيت.

صدفة: معلش يا كابتن، أنا مش عارفة مالها والله، هي أكيد متقصدش. عمار بزعل: ولا يهمك. صدفة: طب عن إذنك. عمار: اتفضلي. صدفة: انتي بتتعاملي معاه كده ليه؟ سارة: أنا عارفة النوع ده. انتي مشفتيهوش كان المرة اللي فاتت كان بيبصلي إزاي؟ ده شكله من النوع اللي بيحب يتسلى بالبنات. صدفة: إيه يا بنتي التفكير ده؟ بجد الراجل باين عليه كويس. سارة: فكك بقى، خلينا فيكي. عاملة إيه مع زين؟ صدفة: مفيش فايدة برضه، لسه معترفش بأي حاجة.

سارة: متقلقيش، هيحاول على قد ما يحاول، بس برضه مش هيقدر يخبي كتير. مش هيقدر يقاوم. صدفة: ربنا يسهل بقى. عند عمار. خالد: انت جاي عشان نتكلم ونحكي ولا جاي تسكت؟ عمار وكان باين عليه مضايق جداً: بتقول حاجة؟ خالد: بقول حاجة، انت مش معايا خالص. مالك؟ عمار بصوت مخنوق: مفيش حاجة. أنا ماشي. خالد: انت لسه جاي. انت كويس يا عمار؟ عمار: كويس يا خالد. يلا سلام. هبقى أجلك تاني بإذن الله. عمار وهو خارج شاف سارة وفضل يبص عليها.

عمار في نفسه: يعني أنا أصلاً جاي في الأساس عشان أشوفك وتتعاملي معايا بالطريقة دي؟ خلاص مش هفكر فيها تاني. ربنا يسعدها. عند زين. الظابط: زين بيه، الخط اللي حضرتك قولتلي عليه طلع من غير اسم. زين: تمام. تقدر تتفضل. عند رانيا ومحمود. رانيا بخوف: هو إحنا هنروح فين؟ محمود: شقتي. رانيا: أنا مش عايزة أجي معاك. خليني أروح بالله عليكم. محمود: أنا خلاص أخدت قراري، انتي هتعيشي معايا في بيتي.

رانيا بدموع: طب افتكر أي حاجة كانت ما بينا قبل ما يحصل اللي كان ما بينك وما بين زين. إحنا كنا إخوات ومتربيين مع بعض. محمود: لدرجة دي مش طايقني؟ رانيا: انت اللي قولت إنك مبتحبنيش وإنك اتجوزتني بس عشان تنتقم من أخويا زين. طلعوني برا انتقامكم ده وطلقني وابعد عني. محمود: وهبقى استفدت إيه من اللي عملته لو طلقتك؟ رانيا: انت فعلاً دمرتيني. انت هتخليني واحدة مطلقة وأنا لسه 19 سنة. محمود: طب وابني اللي في بطنك؟ رانيا: هنزله.

محمود فرمل العربية واتكلم بعصبية وصوت عالٍ أرعبها: ابقي فكري بس تعمليها. صدقيني وقتها مش هيكفيني قتلك. فاهمة؟ مفيش رد. محمود بصوت عالٍ: ما تنطقي. رانيا بخوف: فاهمة. فاهمة. رانيا في نفسها وبدموع: الحقني يا زين. عند زين وعمار. زين: مالك؟ عمار بزعل: مفيش. أنا كويس. زين: انت اللي مالك؟ زين حكاله اللي حصل. عمار: معقول محمود يعمل كده؟ زين: تخيل. مش كفاية خيانته ليا زمان؟

دلوقتي جاي ويعمل كده في أختي اللي هي في نفس الوقت بنت خالته. بس مش هرحمه وهخليه يطلقها بأي طريقة. عمار: طب اهدى وكله هيتحل. كلية الهندسة، جامعة القاهرة. سارة: صدفة، ادخلي انتي. هروح الحمام وأيجي. صدفة: طب حاولي متتأخريش عشان الدكتور مش هيدخلك. سارة: تمام. بعد عشر دقايق. الدكتور كان بياخد المشاريع منهم. خالد: سارة علي محمد. سارة وهي بتقف وبخوف: نعم. خالد: مشروعك فين يا بشمهندسة؟ سارة: أنا آسفة يا دكتور، معملتوش.

خالد بعصبية: يعني إيه معملتوش؟ أنا قايل إنه هيتسلم النهارده. سارة بدموع: أنا آسفة. خالد: أسفك مش مقبول. ودرجات المشروع مش هتاخديها. سارة: طب حضرتك ممكن بس تديني فرصة لحد بكرة وأنا هسلمه بكرة. خالد: أنا قولت اللي عندي. وكلمة تانية وهشيلك المادة كلها. سارة بعياط قعدت: يا رب. هعمل إيه؟ صدفة مسكت إيدها وطبطبت عليها. عند زين كان قاعد على مكتبه وفونه رن. زين: الو. محمود بضحكة انتصار: أختك في بيتي يا زين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...