الفصل 8 | من 10 فصل

رواية الصدفه الفصل الثامن 8 - بقلم محمد صلاح

المشاهدات
19
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

الدكتور: ألف مبروك. المدام حامل. زين بهدوء عكس البركان اللي جواه: تمام يا دكتور. متشكرين لحضرتك. الدكتور خرج. زين بعصبية شديدة وصوت عالٍ أرعب كل الموجودين، وهو بيمسك إيد رانيا جامد: معقول انتي تعملي حاجة زي كده؟ صدفة: اهدى يا زين. وزين بمقاطعة وهو بيتكلم بصوت عالٍ: اسكتي. مش عايز أسمع صوت حد. فاطمة بدموع: خلينا نسمع منها يا ابني. زين بعصبية: نسمع إيه؟ بنتك اللي لسه 19 سنة طلعت حامل وهي مش متجوزة. رانيا

بخوف وهي بترتعش وبعياط: بس أنا متجوزة يا بيه. مرت ثواني، دقايق، والكل مصدوم من اللي رانيا قالته. زين بصدمة: متجوزة؟ رانيا: أيوه متجوزة. زين بصوت عالٍ: مين؟ انطقي. محمود: أنا يا زين. زين بص وراه وبصدمة: انت؟ زين راح عنده وكان هيض'ربه بس رانيا وقفت قدامه. رانيا بخوف وعياط: لا يا بيه متعملش حاجة عشان خاطري. زين شد رانيا من قدامه. زين

وهو بيبص لمحمود وبعصبية: مكنتش متوقع إنها ممكن توصل بيك للمرحلة دي. بس عارف أنا اللي غلطان. كنت المفروض مكتفيش بطردك من الشركة. كنت المفروض أدخلك السجن بإيدي. محمود ببرود وهو بيقعد على الكنبة: كنت فاكر إني هعديهالك كده؟ إيه رأيك؟ وجعت قلبك على أختك أهو، زي ما ظلمتني وطلعتني برا الشركة قدام كل الموظفين. يا صاحب عمري يا ابن خالتي. زين: كنت عايزني أعرف إنك بتسر'قني واقف أتفرج عليك وأقولك "كمّل".

محمود: مش هقول تاني. أنا مظلوم. عشان أنا تعبت من كتر ما بقول الجملة دي ومحدش بيصدقني. بس دلوقتي أختك بقت مراتي وابن ابني، وهاخدها معايا دلوقتي في بيتي. وهندمك ندم عمرك على كل اللي عملته فيا زمان. في أختك هخليها تجيلك كل يوم معيطة. رانيا بصدمة: انت اتجوزتني عشان تنتقم من أخويا؟ محمود بعصبية: أومال يعني عشان بحبك؟ ما انتي كنتي قدامي طول الوقت. لو كنت عايز أحبك كنت حبيتك. فاطمة راحت عند محمود وض'ربته

بالقلم: معقول انت محمود اللي ربيته ومفرقتوش عن ولادي؟ محمود بوجع: لو كنتي فعلاً مفرقتنيش عن ولادك، كنتي صدقتيني. لكن انتي صدقتيه وصدقتي إن تربيتك ممكن تعمل كدا. بس والله لوجع قلوبكم كلكم زي ما وجعتوا قلبي. محمود راح عند رانيا ومسكها من إيدها: يلا تعالي معايا. رانيا بعصبية: طلقني. أنا مش عايزة أكون مع واحد زيكم. محمود: مش بمزاجك. انتي مراتي وهتيجي معايا. يلا. زين راح وقف قدامه وشال إيده من على رانيا.

زين بعصبية: أختي مش هتيجي معاك. وانت هتطلقها بالذوق أو بالعافية. محمود بضحك: بتحلم يا زين. طلاق مش هطلق. وكمل وهو بيبص على رانيا: متحلميش إني هسيبك هنا كتير. فكري كويس وهتبقي في بيتي بالذوق أو بالعافية. وسابهم ومشي. زين بعصبية: أعلى ما في خيلك اركبه. محمود اتجاهله وسابه ومشي. زين بعصبية: شفتي عملتي في نفسك إيه. رانيا بعياط: أنا آسفة. والله ما كنت أعرف إنه كدا.

صدفة وهي بتاخدها في حضنها: اهدى. العياط مش حلو عشانك وعشان البيبي. رانيا بعياط: أنا مش عايزاه. مش عايزة الطفل. فاطمة: عايزة تقت'لي روح؟ أنا ربيتك على كدا. رانيا وهي بتقعد على السرير وبتعيط: طب أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ زين راح عندها وخدها في حضنه: اهدى. أنا جنبك وهخليه يطلقك. متخافيش. حاولي تنامي وترتاحي. رانيا حضنت زين جامد وانهارت من العياط. زين طبطب عليها وفضلوا جنبها لحد ما نامت. زين وصدفة راحوا أوضتهم.

زين فرد جسمه على السرير بتعب وهو بيتنهد. وصدفة راحت عنده ونامت في حضنه. صدفة: كل حاجة هتتحل بإذن الله. زين بتنهيدة: إن شاء الله. في الصباح، زين صحي على مسدج على فونة. (اللي حصل مع مراتك امبارح ده كان مجرد قرصة ودن عشان تعرف انت بتلعب مع مين. المرة الجاية هح'رقلك قلبك عليها يا زين يا بدران) زين بخوف وهو بيبص على صدفة اللي نايمة: يا رب. ألاقيها منين ولا منين. يا رب تحميهم من كل شر. صدفة صحيت. صدفة بحب: صباح الخير.

زين: صباح النور. صدفة بحنية وهي بتمسك إيده: بقيت أحسن؟ زين: ااه الحمد لله. أنا هوصلك الكلية النهاردة وهبقى جاي آخدك. صدفة: ليه؟ مفيش داعي تتعب نفسك. زين بعصبية: اللي أقوله يتنفذ من غير كلام. صدفة بزعل وهي بتقوم: تمام. زين مسك إيدها بحنية: استني. أنا آسف. وكمان آسف إني اتعصبت عليكي امبارح. صدفة بحب: ولا يهمك. أنا مقدرة اللي انت فيه. لو مكنتش هستحملك في وقت عصبيتك هستحملك امتى يعني. زين بابتسامة: شكراً.

صدفة: أنا هقوم ألبس. زين: تمام. في الأسفل. زين وهو بيبص لرانيا: مبتاكليش ليه؟ رانيا: مليش نفس. عن إذنكم أنا رايحة الكلية. فاطمة: هتروحي من غير ما تاكلي؟ طب عشان اللي في بطنك. رانيا: متخافيش يا ماما. لو حسيت إني هتعب هبقى اجيب حاجة آكلها. عن إذنكم. زين بزعل على أخته: الحمد لله. فاطمة بزعل: مش هتاكل انت كمان؟ صدفة مسكت إيد زين وبصتله بترجي. وزين كمل أكل. في عربية زين. صدفة: ممكن متبينش زعلك قدام طنط؟

هي كفاية عليها حالة رانيا. زين: مش قادر أشوفها كدا. صدفة: شوية وقت وكل حاجة هتتحل بإذن الله. زين: أنا لازم أخليه يطلقها بأي طريقة. صدفة: على فكرة هو استحالة يأذيها. زين بص لها بعدم فهم. صدفة: هما متجوزين من فترة ومع ذلك عمره ما اتعامل معاها بقسوة. هو لو كان عايز يأذيها كان عمل كدا من بدري. زين بغيرة: وانتي مالك؟ بتدافعي عنه كدا ليه؟ صدفة: مش بدافع. أنا بقول اللي شايفاه. زين بعصبية: وصلنا. انزلي.

صدفة: انت زعلان. وبا'سته من خده. أنا آسفة. زين: خلاص. محصلش حاجة. خدي بالك على نفسك. ولو حصل حاجة ابقي رني عليا. ومتتحركيش من هنا إلا أما أجي آخدك. صدفة: أنا مش عارفة إيه لازمة ده كله. زين بعصبية: صدفة. صدفة: خلاص خلاص. يلا سلام. زين: سلام. عند رانيا. كانت ماشية بعربيتها وفجأة جت عربية وسدت الطريق قدامها. محمود وهو بيخرجها من العربية: انزلي. رانيا بعصبية: مش نازلة. وطلقني. أنا مش عايزة أعيش معاكم.

محمود: متختبريش صبري أكتر من كدا. وانزلي بدل ما أزعلك. رانيا بعصبية: خفت أنا كدا مثلاً؟ قلتلك مش هنزل. واتفضل امشي. وورقة طلاقي توصلني في أقرب وقت. محمود شدها جامد من العربية وشالها وحطها في عربيته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...