الفصل 10 | من 27 فصل

رواية الصغيرة والديب الجزء الثاني الفصل العاشر 10 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,567
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

ذهبت ساندي وزين وجني إلى المستشفى، وسليم وصلهم. ساندي: أنا خايفة أوي. أخذتها جني في حضنها وقالت: أوعي تخافي، إحنا معاكي. خليكي قوية لأن ربنا معاكي، فاهمة؟ هزت ساندي رأسها بقلة حيلة. نظر إليها زين وقال: زين: حبيبتي لازم تقومي ليّ، فاهمة يا عشقي وروحي. أنا بحبك أوي يا ساندي. سليم: لأ، إحنا نخرج ونسيبكم مع بعض. تعالي يا جني. أخذ سليم جني وخرجا. ساندي: أنت بتحبني بجد ولا بتعطف عليا يا زين؟

زين: أنا لو فضلت أتكلم عن حبي وعشقي ليكي مش هيخلص الكلام يا ساندي. ساندي: بجد يا زين بتحبني؟ زين: اخرجي بس من هنا وأنا مش هسيبك لحظة وهعرفك إزاي أنا بحبك. ابتسمت ساندي ودخلت في أحضان زين. في الخارج عند سليم وجني... جني: أنا قلقانة على ساندي أوي. هي هتتعب صح؟ سليم: اطمني، الدكتورة هتيجي وتقول لنا اللي هيحصل. ربنا يسامح اللي كان السبب. جني: فرح غلطت أوي، بس معرفش ليه عملت كده. ممكن عشان زين؟

سليم: ده مش مبرر إنها تدمر حياة شخص غيرها. دي أنانية. جني بزعل: عندك حق. سليم: حبيبتي متزعليش، كله هيتصلح. ونظر وقال: أهي الدكتورة جات أهي. الدكتورة سلمى: المريضة جات. سليم: أيوه هي جوه يا دكتورة. سلمى ابتسمت: أنت سليم ابن أحمد الديب؟ سليم بابتسامة: أيوه، في حاجة؟ سلمى: لأ، أصلك شبه أوي. وبعدين ولدك لطيف خالص، ويا ترى أنت زيه ولا إيه؟ سليم بضحك على شكل جني وهي بتبص على الدكتورة

ورافعة شفتها لأعلى: احم، لأ أنا لطيف أوي زي بابا. وهتشوفي بنفسك. جني: وحياة أمك. سليم: احم احم، تعالوا ندخل لساندي. جني وهي بتضرب سليم في كتفه: تعالي لما نشوف آخرتها. ضحك سليم على جني وغيرتها، ودخلوا عند ساندي. سلمى: الجميلة عاملة إيه؟ ساندي ابتسمت وقالت: الحمد لله. بس أنا خايفة. سلمى: لأ، مش عاوزين خوف، عاوزين إرادة وعزيمة، فاهمة؟ ساندي: حاضر. نظرت سلمى إلى سليم وقالت:

سلمى: مش هيكون فيه مرافق، وأنتوا هتيجوا في زيارات بس. زين: بس مش هينفع، إحنا هنا وهنجيب حراسة كمان. سلمى: حضرتك مينفعش. زين بعصبية: هو إيه دا اللي مينفعش؟ إحنا هنستهبل؟ أنتِ مش عارفة إحنا مين؟ سليم: اهدى يا زين. بصي حضرتك، الموضوع مش بسهولة أوي كده زي ما أنتِ فاكرة. فيه خطورة عليها. وإحنا التلاتة هنكون هنا، والمستشفى هيكون عليها حراسة لحد ما ساندي تخرج من هنا. سلمى: والله بقا ده مع مدير المستشفى.

سليم: تمام، أنا هكلمه. سلمى: تمام، عن إذنكم. وخرجت من الغرفة. سليم: يابني بهدوء، إحنا مش عاوزين مشاكل. زين: ماهي المستفزة يا عم. سليم: بالعكس، دي رقيقة أوي. 😂 جني: لأ ونبي، متشوف ابن عمك يا زين، لخلي يقعد في المستشفى. سليم: وأهون عليكي يا مزتي؟ زين: ونبي مش طلبة محن يا عم سليم. ضحكت ساندي عليهم. فهم يحاولون إخراجها من جو الخوف والحزن والتعب اللي هي فيه. في قصر عائلة أحمد الديب.

أحمد: اتصلي عليها يا فرح، وقولي لها إيه الخطّة الجديدة. فرح: حاضر. ورنت فرح على نانسي. عند نانسي. نانسي: أهي بترن أهي. أمها كريمة: ردي وقولي لها على الخطّة. نانسي: أكيد الكل مشغول، عشان كده اتصلت. وردت نانسي عليها. فرح: الو، أيوه أنا نفذت كل اللي اتفقنا عليه، أعمل إيه تاني؟ نانسي: الخطّة الجاية لسليم وجني. فرح: طب هعمل إيه معاهم؟

نانسي: هتحطي برشامة هقولك عليها في أي مشروب سليم هيشربه، وكمان فيه برشامة هتحطيها لجني. وبعد كده سليم هيغلط مع جني وبكده هيكرهوا بعض. الكل بصدمة من الكلام. فرح: بس ممكن حد يعرف. نانسي: اطمني، مجرد ما البرشامة مفعولها يروح مبيكونش ليها أثر في الجسم. فرح: تمام، هتجيبي لي البرشام ده إزاي؟ نانسي: هشوف وهتصل بيكي تاني. وأغلقت. مراد: لأ، دي مش إنسانة أبداً. مالك: المكالمة عدت الدقيقة، هبلغ يونس.

أحمد: طب بسرعة. وأنتي يا نغم هتنفذي اللي إحنا اتفقنا عليه أنتِ ومالك عشان أكيد فيه حد مراقب القصر. نغم: حاضر يا عمو. مراد: حلا وهنا وعلا هيتخانقوا مع بعض في المول، وبردو أكيد فيه حد مراقبهم. وبعد كده هي تطمن أن خطتها ماشية كويس. حامد: أنا وأنت يا مراد هنقول إننا زعلنا من بعض وهنفض الشركة بينا، وبردو هيوصلها الكلام ده وساعتها هتفكر إن اللي هي عاوزاه حصل. زينة: طب وسليم وجني؟

أحمد: هبلغهم وخليهم ييجوا على القصر عشان ننفذ بقية الخطّة. الكل: تمام. نغم جلست في الجنينة وهي تفكر وتشرب قهوة. راح مالك عندها. مالك: حبيبتي، بتفكري في إيه؟ نغم: مش عارفة هي ليه بتعمل معانا كده. مالك: هي بتنتقم مننا عشان المنشاوي أبوها اتعدم بسبب عمي أحمد وأبوكي. نغم: بصدمة، إزاي ده؟

مالك: المنشاوي كان زعيم المافيا، وطبعاً كان طمعان في الشركة والأملاك بتاعتنا. بس طبعاً أبوكي وأبويا وعمي حامد وعمي أحمد مسكوه وجمعوا كل حاجة عنه وقدموها للنيابة. نغم: يا خبر، ده ربنا يستر. أكيد ناوية على نية سودة. مالك: ربنا يستر. المهم، خلصي عشان نخرج وننفذ. نغم: حاضر. عند حلا. حلا جالسة حزينة وتفكر في القادم. أحمد: مالك يا حبيبتي، في إيه؟ حلا: خايفة على الولاد أوي. وكمان مش عارفة إيه هيحصل.

أحمد: تخافي وأنا جنبك يا قلب أحمد. حلا: قلقانة بس. أحمد: متقلقيش، ويلا اجهزي عشان هتخرجي أنتِ وهنا وعلا وتنفذوا اللي اتفقنا عليه. حلا: حاضر. وفعلاً بدأوا يجهزوا، وبعد وقت قصير خلصوا وتجمع الكل في الأسفل. أحمد: كله جاهز. الكل: أيوه. أحمد: تمام، مش عاوز غلطة. مراد: أنا ويونس هنكون هنا يا أحمد عشان ممكن نانسي تيجي هنا. أحمد: احتمال ضعيف أوي. مراد: هنشوف أهو، نكون عملنا كل احتياطاتنا.

حامد: كده صح، وأنا هروح أعمل إني هقابل هاني في المطار. أحمد: طب تمام، يلا بينا. وذهب الكل، وبدأوا في الخطّة. عند مالك ونغم. مالك: نغم، بقولك انزلي من العربية. نغم بدموع: والله مش أنا يا مالك، مش أنا. مالك: قولتلك أنتِ، أومال إزاي وأنتِ بتقلعي هدومك؟ وكانت هدومك أنتِ وأنا عارفها. اخرجي بقولك.

خرجت نغم بدموع من العربية، وفعلاً كانت في أذن تسمع الكلام، وهي نانسي، وطبعاً هي حاطة أجهزة تصنت في كل حتة. بس القصر أحمد نضفه من الكاميرات والأجهزة كلها. أما بقا عند المول. كنت تجلس حلا وعلا وهنا في كافيه. علا: بنتك مش هسمحها أبداً يا هنا، فاهمة؟ هنا: حقك عليا أنا والله. وبدأت تعيط. علا وهي تقصد أن ترفع صوتها: كل ده ليه؟ عشان زين بيحب بنتي. هنا: خلاص يا علا، خلاص، أعمل إيه. حلا: ممكن تهدوا بقا وخلونا نفكر.

وكان فيه مراقب ليهم، واتصل بنانسي. المجهول: أيوه يا ست هانم. نانسي: إيه الأخبار عندك؟ المجهول: كله تمام، والأمور هنا زي ما أنتِ عاوزة بالظبط. نانسي: حلو أوي. هاتيلي بقا الهدية اللي قلتلك عليها. المجهول: يخرجوا بس من المول وهجيبها. نانسي: تمام، منتظراك. وأغلقت الهاتف. أمها كريمة: كله تمام. نانسي بضحكة شر: تمام، أنا هروح القصر أجيب الورق وأجي، وأنتِ انتظري أنتِ الأستاذة اللي هتيجي، وخلينا على تليفون.

أمها: تمام، خلي بالك من نفسك. وذهبت نانسي إلى قصر أحمد الديب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...