وصلت نانسي إلى قصر أحمد الديب ودخلت. وكأن نفس المشهد يتكرر. مراد: كنت عارف إنك هتيجي. ما أنتي زي أبوكي. نانسي: هههههه وأنت زي ما أنت يا مراد. مراد: تؤتؤ. أنتي لسه مشوفتيش أنا زي زمان ولا لأ. نانسي: روحك هاخدها في إيدي يا مراد. يونس: أنتي مطلوب القبض عليكي يا نانسي. نانسي: مين قال؟ وإيه تهمتي؟ مراد: هو أنتي متعرفيش إن مكلمتك مع فرح اتسجلت؟ نانسي بصدمة.
مراد: لأ استني خدي عندك. والفيديو والصور اتبعتوا لينا. أثبتنا إنه اتبعت من فونك بالوقت والتاريخ والمكان. لأ لأ وخدي الكبيرة. أمك دلوقتي هتحصلك. وكمان الراجل اللي أنتي موكليه يخطف حلا اتأمسك. نانسي هتجنن. إزاي في وقت قصير عملوا كده؟ أحمد من خلفها: هههههه أنتي فاكرة إننا بنلعب يا نانسي؟ نانسي: أحمد. أحمد: أيوه أحمد. ليه يا نانسي ليه تعملي كده؟ أنا عملت لك إيه؟ نانسي: يااااه قول معملتش إيه يا ابن عمي.
أحمد: أنا أنا طب قولي عملت إيه. نانسي: حرمتنا من ورثنا ومن أبويا. وأخويا ضميتو ليك وسفرتو بعيد عننا. وحبسي ٥ سنين. خمسة من عمري. أحمد: أنتو اللي عملتو كده يا نانسي في نفسكم. وكامل لما حب يكون صح. أنا فتحت له دراعي. نانسي: عارف يا أحمد أنا بكرهك. بكرهك أوي. حلا: ولما أنتي بتكرهيني ابعدي عننا. نانسي: هههههه الصغيرة طلع لها صوت. حلا: وضوافر هتخربش اللي يقرب من عيلتها كمان.
مالك: خلاص يا عمتي. أظن كفاية كده عليكي. أنتي محكوم عليكي بالإعدام. نانسي: مش قبل ما آخد اللي أنا عاوزاه. وطلعت مسدس وجات تضرب حلا. سليم جري عليها وأخد الرصاصة في كتفه. جري يونس ومسك نانسي. وحلا وأحمد والجميع جريوا على سليم. حلا: ابني. حبيبي. سليم: متقلقيش يا أمي. سليمة. الرصاصة جات في كتفي. أحمد: يلا بسرعة على المستشفى. طلعوا كلهم مع سليم على المستشفى. ويونس أخد نانسي وأمها على القسم. في المستشفى. مالك: دكتور بسرعة.
جريوا الدكاترة على سليم وأخدوه. حلا: يارب يارب خير يارب. أحمد: أخدها في حضنه. خير يا حبيبتي. اهدي. مالك: نغم لازم ترتاحي. أنتي تعبانة. نغم: لما سليم يقوم بالسلامة يا مالك. دا أخويا. وبدأت تعيط. مالك: اهدي يا حبيبتي. ادعيله. جنى طبعًا مع ساندي في المستشفى. علا: محدش يقول لجنى حاجة. فرح: أكيد يا طنط. دي لو عرفت ممكن تروح فيها. هنا: ربنا يستر. وبعد وقت طويل خرج الدكتور من غرفة العمليات. الكل جري عليه.
أحمد: سليم عامل إيه يا دكتور؟ حلا: طمني ابني عامل إيه؟ الدكتور: اهدوا يا جماعة. والله هو كويس. والرصاصة جات في كتفه بس. ودلوقتي يتنقل في غرفة عادية. الكل: الحمد لله يارب. حلا: الحمد لله. بعد كام ساعة خرج سليم لغرفة عادية. حلا: حبيبي في حاجة بتوجعك؟ سليم: والله كويس يا ماما. مفيش حاجة. أحمد: خلاص بقى يا حلا. متتعبهوش. حلا: يعني أنا هتعبوه يا أحمد. أحمد: يا حبيبتي مقصدش. بس خليه يرتاح.
مالك: لأ ونبي بلاش دلع. قوم كده عشان أعمل فرحي. نغم: ساندي تخرج الأول. وسليم يتحسن وبعدين نبقى نفكر في الفرح. سليم: أيوه. وأنا إيدي هتاخد لها سنة كده لحد ما أتحسن. مالك: نعم يا بابا أنت وهي. وحياة أمي الأسبوع الجاي هيكون فرحي. فاهمين. أحمد: في إيه يااض أنت زي أبوك ليه محدش عارف يكلمك. وسمع صوت من خلفهم. وكان هاني. هاني: مين جايب سيرتي؟ أحمد: حبيبي جيت إمتى؟ حامد دخل هو كمان وملك وكماااان شهد.
(طبعًا أنتو فاكرين شهد أخت هاني. اللي كانت بتحب أحمد) حامد: أنت نسيت إني هقابلهم في المطار. أحمد: أيوه والله. معلش. اللي حصل مش قليل. هاني: ولا يهمك يا حبيبي. ثم وجه كلامه لسليم. البطل عامل إيه دلوقتي؟ سليم: بومب يا عمي. هاني: هو دا حبيبي البطل. وألقى بوسة في الهوا لسليم. أحمد: احم. حمدلله على السلامة يا شهد. شهد: الله يسلمك يا أحمد. والف سلامة على سليم. أحمد: الله يسلمك. اتفضلي استريحي.
شهد: لأ لأ أنا كويسة كده. ثم نظرت إلى حلا بغيظ. فهي لم تنس الماضي. احم عاملة إيه يا حلا؟ حلا بابتسامة مستفزة: الحمد لله يا شهد. وأنتي؟ شهد: أنا حلوة زي ما أنا. مراد: احم. هو المفروض قاعدتنا دي متنفعش. مالك خليك مع سليم. وإحنا هناخد الكل ونروح. مالك: تمام. بس ابعت حراسة لزين في المستشفى. سليم: ومحدش يقول لجنى حاجة. مالك: هتصل بزين وأفهمه. أحمد: تمام. يلا إحنا يا جماعة. حلا: لأ أنا هقعد مع ابني.
أحمد: يا حبيبتي مفيش فايدة في قعدتك هنا. هتتعبي بس. حلا: بس يا أحمد ممكن. أحمد: مفيش بس. ممكن. يلا. ثم حضنها وأخذها وخرج من الغرفة. تحت نظرات الحقد من شهد. ثم خرج الجميع. وذهبوا إلى القصر. في مستشفى عند ساندي وزين. كانت تجلس جنى وساندي وزين يتحدثون. زين: بس مش عارف ليه أنتو كبنات بتحبوا الورد وحاجات ملهاش لازمة. جنى: والله أنت اللي مالكش لازمة. الورد ده رومانسية يا عم. إيه عرفك أنت في الرومانسية؟
ساندي: فعلاً والله يا جنى. أنا لما بشوف الورد بستريح نفسياً. زين: يسلام. ليه فوار حموضة هو؟ 😂😂😂 جنى: والله جاهل جاهل. اسكت ياض أنت تنرفز أصلاً. زين: أنا غلطان. أنا هخرج أعمل تليفون أصلاً. جنى: أحسن. طارئنا شوية. ابتسم زين وخرج من الغرفة. ورن على مالك. زين: أيوه يا مالك. مالك: أنا مع سليم في المستشفى. زين بصدمة. جنى: تشربي نسكافيه يا ساندوسة. ساندي: ياريت عصير. جنى: بس كده. عيوني. ثم خرجت. زين: مستشفى إيه.
مالك: مستشفى. زين: طب أنا هاجيلكم. مالك: لأ مينفعش. أنت هتسيب البنات. وأوعي تقول لجنى حاجة. زين: لأ مش هقولها. أصلاً لو جنى عرفت إن سليم اتضرب برصاص هيحصلها حاجة. بووووم. وقعت الكوبيات في الأرض. جنى بصدمة. زين: جنى؟ 😳😳😳😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!