مالك: احم احم يلا نبدأ الاجتماع. نغم: لأ معلش ابدأوا أنتم عن إذنكم. مالك: نغم نغم يوووه. سليم: أنت مستني إيه روح وراها وأنا هكمل الاجتماع. نڤين هانم: هو في إيه يا مالك. مالك: في أن اللي أنتِ حضنتيه قدامي دي خطيبتي. نڤين: وفيها إيه هو تفكيرها معقد ليه كده. مالك بغضب: هش! مسمحلكيش تتكلمي كلمة عنها. ثم وجه كلامه لسليم: سليم ألغي الصفقة. سليم: بس يا مالك كده... مالك: كلامي يتنفذ وأي كلام هيحصل هكون أنا المسؤول.
ثم خرج ورا نغم. سليم: للأسف يا نڤين الاتفاق اتلغى. نڤين: مش مشكلة، أنتم اللي هتندموا. عند نغم، جريت برا الشركة وهي تبكي وتقول: يعني حتى ما كلفش نفسه يقولها دي خطيبتي، كل همه أن الصفقة تتم، ماشي يا مالك ماشي. عند مالك... مالك طلع يجري وسأل الأمن. وركب عربيته واتجه إلى قصر أحمد الديب وحامد. خرجت جني وحلا وهنا إلى بيت صاحبة جني. جني: يا طنط كنا قولنا لسليم هيزعقلي. هنا: اسكتي يا بت بدل ما والله نرجع.
حلا: اهدي يا هنا، بصي يا حبيبتي سليم ميقدرش يقول على حاجة أنا وافقت عليه، لأ، ولو كلمك قولي له أن أنا اللي قلت نروح، ماشي. جني: ربنا يستر، ماشي. ووصلوا بيت صاحبة جني. للأسف مراد وعلا خارج مصر لأن علا عندها مرض وبتتعالج منه. وطبعًا نغم وساندي مقيمين مع حلا وأحمد. وصل مالك القصر ودخل. كان جالس حامد وأحمد يتحدثون في الشغل. حامد: نظر وقال إيه اللي جابك يا مالك، في حاجة ولا إيه. مالك: نغم فين. قام وقف حامد وأحمد.
حامد: نعم، في الشركة هي موصلتش لحد دلوقتي ولا إيه. مالك: لأ لأ وصلت بس بس. حامد: بس إيه، انطق. أحمد: اصبر يا حامد لما نفهم، كلمني يا مالك في إيه. وبدأ يحكي مالك اللي حصل. حامد: والبنت فين دلوقتي. مالك: معرفش، افتكرتها جات على هنا. أحمد: طب يمكن مخرجتش من الشركة. مالك: لأ، الأمن قالوا إنها خرجت وكانت بتجري. حامد: أنت لو البنت مرجعتش هيكون ليا تصرف، فاهم. نزلت زينة على الصوت: فيه إيه يا بيه.
حامد: اسألي الأستاذ، نغم مختفية ويا عالم حصلها إيه دلوقتي. ومراد وعلا لما يعرفوا هيعملوا إيه. زينة: مالها نغم يا مالك. مالك: والله يا خالتي معرفش، أنا هروح أدور عليها. ثم خرج برا القصر. أحمد: تعالي نتصل على يونس يشوف لنا حل يا حامد. ثم نظر إلى زينة المتوترة. ثم قال: رني عليه يا زينة لحد ما نشوف هنعمل إيه. زينة: احم بس بس مش...
حامد: مش وقته يا زينة، وعلى فكرة يونس لسه بيحبك، مش عارف ليه أنتِ رافضة كل ده، شوفي نفسك، أنتِ خلاص هتضيعي يا بنتي. زينة بحزن: حاضر، هرن عليه. نزلت فرح على الصوت: فيه إيه يا جماعة. أحمد: مفيش يا حبيبتي، بس نغم مختفية. فرح: وإيه يعني، هي صغيرة. حامد: فرح لو اتكلمتي كلمة كمان هتزعلي، اطلعي أوضتك. ثم ذهبت فرح بغضب. في الشركة... سليم: بتقول إيه، يعني هتكون راحت فين يا مالك. مالك في الجهة الأخرى: مش عارف، مش عارف.
سليم: طب أنا هروح على القصر أشوفها هناك تاني. مالك: ماشي يا سليم. ثم أغلق الهاتف وقال: فينك بس، لازم تتعبيني كده يا نغم. عند ساندي في الجامعة... زين مسك عمرو فضل يضربه جامد: دي متخصش حد غيري، أنت فاهم؟ فاهم يعني إيه تخص زين هاني الشيمي، يا حيوان! ساندي بعياط: خلاص، ونبي يا زين، خلاص خلاص. وقف زين عن ضرب عمرو لما شاف انهيار ساندي. زين: اهدي يا حبيبتي، اهدي، أنا جنبك. ساندي: أنا خايفة أوي يا زين.
زين: حد يخاف وأنا معاه، متخافيش. ثم نظر لعمرو بغضب وقال: اياك أشوف ظلك جنبها تاني. ثم ذهب زين وساندي إلى البيت. عند حلا وهنا وجني... جني: يلا يا جماعة نمشي بقا عشان اتأخرنا. نسمة صاحبة جني: ليه، خليكم شوية يا جني. حلا: معلش يا حبيبتي عشان سليم ما يزعقش، إحنا مقولنالوش إننا جايين. نسمة: بجد نورتوني. ثم خرجوا ونزلوا وركبوا العربية واتجهوا إلى القصر. وصل سليم إلى القصر. حامد وأحمد جريوا عليه وقال: نغم فين يا سليم.
سليم: أنا قولت يمكن رجعت يا عمي. أحمد: يعني ملقتهاش يا ابني. سليم: لأ يا بابا، بس مالك قالب الدنيا عليها، متقلقش يا عمي. ولم يكمل كلامه حتى دخلت جني وحلا وهنا. واتصدمت جني من وجود سليم. جني: احم، سلام عليكم. حامد وأحمد وسليم: عليكم السلام. سليم: كنتوا فين؟ جني: احم، كنا كنا. حلا: كنا عند نسمة زميلة جني، في إيه. سليم: وأنا قولت إيه يا جني. جني: أصل أصل والله... حلا: أنا اللي قولت، هتكسري كلامي ياسليم.
حامد: يا جماعة، إحنا في إيه ولا إيه. حلا وهنا بقلق: في إيه، عيالنا فيهم حاجة. أحمد: للأسف نغم اتخانقت مع مالك ومش عارفين هي فين. هنا: نغم راحت فين، حد يكلم... حلا: حد يكلم البنت فين، هقول إيه لعلا، ردوا عليا. سليم: اهدي يا ماما، إحنا بندور عليها. ولم يكملوا حتى دخل زين بساندي، والكل أنصدم. احمد وحلا _سليم مراد وعلا _نغم وساندي هاني وملك _زين ومالك حامد وهنا _فرح وجني
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!