يذهب هذا الليل وتأتي شمس الصباح الجديد وتأتي معه أحداث كثيرة. تبدأ ملك وتدخل الحمام لتجهز نفسها للذهاب إلى أختها قبل الجامعة، وطبعًا حلا ستروح معها. خرجت ملك من الحمام وبدأت تقوم حلا من النوم. ملك: حلا حلا يلا ياحبيبتي عشان متتأخريش. لم تكمل كلامها حتى الباب خبط. الحج محمد: ملك يابنتي يلا قومي عشان نمشي. ملك: أنا قمت أهو وبقوم حلا. تستيقظ حلا من نومها وتبتسم لملك وتقول: حلا: صباح الخير يا أبله.
ملك بابتسامة: صباح الخير ياقلبي يلا قومي اجهزي عشان نمشي. حلا: هنروح عند أبيه أحمد؟ ملك: أيوه ياحببتي يلا. ذهبت حلا إلى الحمام. وقامت هنا من النوم وقالت: هنا: أنتو هتمشوا دلوقتي؟ ملك: أيوه لازم أمشي عشان أرجع على الجامعة وماتتأخرش. هنا: تمام متتأخريش وأنا هستناكي هناك على ما تيجي. ملك: أوكي. خرجت حلا ثم جهزت وخرجوا من الأوضة. الحج محمد: جاهزين يابنات؟ ملك وحلا: أيوه. الحج محمد: اتكلنا على الله يلا بينا.
ونزلوا إلى الأسفل واتجهوا إلى القصر. عند أحمد. طبعًا أحمد لم يذق النوم طول الليل ولم يهدأ وكأنه روحه ذهبت مع هذه الصغيرة. كان جالسًا شاردًا على الكرسي حتى خبط الباب. أحمد: ادخل. مراد: إيه يا أحمد هتفضل هنا؟ قوم نروح الشركة ونشوف هنعمل إيه. أحمد: ماليش نفس لأي حاجة يامراد وزي ما يكون شريط حياتي بيتعاد تاني قدامي. ياترى حلا عاملة إيه؟ أنا الغلطان مكنش لازم أخرجها من البيت مكنش لازم. وكسر كل ما على الطاولة.
مراد: اهدأ يا أحمد اهدأ. هنلاقيها ويمكن ياعم تيجي على الشركة زي ما جتلك قبل كده. أحمد: والله ممكن. قوم بينا نروح الشركة. مراد: هتروح كده؟ أحمد: أيوه يلا. ثم ذهبوا إلى الأسفل. ونزلوا شافوا علا. أحمد قال لها: أحمد: إحنا رايحين الشركة لو في حاجة حصلت اتصلي بينا واحنا كمان. علا: حاضر والله. (طبعًا علا زعلانة أوي وبتلوم نفسها إن ما أخدتش بالها منها) مراد: خلي بالك من نفسك.
ثم خرجوا وذهبت علا تصلي وتدعي الله أن ترجع هذه الصغيرة وتكون بخير. خرج أحمد ومراد وركبوا العربية ومشوا. عند حلا. راكبين التاكسي هي والحج محمد وملك. حلا: ممكن أبيه يزعل إن مشيت صح؟ ملك: لأ ياحبيبتي هو بيحبك وأكيد هتعتذري منه وهو هيقبل اعتذارك. حلا: بجد يا أبله؟ ملك: ياحبيبتي أكيد واحنا خلاص بقينا صحاب. حلا: أيوه طبعًا. في مدرسة حلا. تجلس زينة وهي حزينة لأن حلا مجتش. وتساءلت: ياترى حصلها حاجة ولا إيه؟
حتى قطعت عليها هذه الصغيرة الملعونة زهرة. زهرة: إيه يا زينة صاحبتك مجتش ليه؟ لتكون خايفة مني أو تكون ماتت مثلاً. زينة: اقطع لسانك صاحبتي كويسة وهي هتيجي وهتشوفي. زهرة: لما أشوف هعمل معاكي إيه إنتي وهي. عند أحمد. وصل الشركة وطلع يجري على الأمن. أحمد: مشوفتوش البنت اللي كانت معايا مجتش هنا؟ الأمن: لأ يافندم مجتش. أحمد: لو جات محدش يمشيها تتصلوا بيا على طول. الأمن: حاضر يافندم. ثم ذهب أحمد ومراد إلى الأعلى.
أحمد: هدى تنزلي إعلان بصورة حلا إن اللي يلقيها ويبلغ هياخد مليون جنيه. هدى: حاضر يافندم. ثم دخل أحمد المكتب هو ومراد. مراد: يابني اهدأ اهدا عشان نفكر. كنت عاوز أسألك سؤال. أحمد: سؤال إيه؟ مراد: ممكن يكون المنشاوي هو ورا القصة دي؟ وجود نانسي وكلام علا ده خلاني أشك. أحمد: لأ لو هو كنت عرفت. منت عارف يامراد كل حاجة عنهم بتوصلي حتى النفس اللي بيخرج منهم. مراد: أنا قولت بس واهو بنفكر. أحمد: مظنش هما أو ممكن يكون.
ثم نظر إلى مراد. ومراد اتصدم. لأ لأ مظنش مستحيل يكون هما. عند حلا. وصلت إلى القصر ونزلت هي وملك والحج محمد. الحج محمد: ما شاء الله هو ده البيت ياحلا يابنتي. حلا: أيوه يا عمو. ملك: وأبله علا هنا بردو؟ حلا: أيوه يا أبله. الحج محمد: طب يلا يابنات ندخل. ثم ذهبوا على أن يدخلوا حتى وقفهم حرس البوابة. الحرس: إنت مين وعاوز إيه؟ الحج محمد: عاوز أستاذ أحمد يابني. الحرس: مش هنا يلا اتكل من هنا.
الحج محمد: يابني أنا كنت عاوزه عشان. لم يكمل حتى نطقت حلا التي كانت متخبية ورا ملك وخائفة. حلا: قولوا حلا برا. الحرس: ادخلوا بسرعة إحنا من امبارح قالبين الدنيا عليكي. حلا والحج محمد وملك دخلوا. ثم قال الحج محمد: الحج محمد: شكراً يابني. ثم ذهبوا إلى الداخل. كانت علا جالسة في غرفة حلا تصلي وتدعي الله أن تكون حلا بخير وترجع إليهم. لم تكمل حتى الباب خبط وكانت الدادة فاطمة. علا: ادخل. فاطمة: حلا رجعت يابنتي.
علا بفرحة: بجد يادادة؟ هي فين؟ فاطمة: تحت ومعاها ناس. ثم ذهبت إلى الأسفل وعلا بتجري على السلم. وأول ما شافت حلا خدتها في حضنها وفضلت تبوس فيها. علا: وخشتني أوي ياحببتي كده تسبيني؟ كده ينفع تمشي وتسيبي أبيه أحمد كده؟ حلا: كنت خايفة يا أبله. علا: عارفة ياحبيبتي عارفة. نظرت إلى الموجودين وقالت: ملك والحج محمد؟ ملك والحج محمد: تعالي نقعد وهنحكيلك كل حاجة حصلت. ثم جلسوا وبدأ الحج محمد يحكي الحصل. عند أحمد ومراد.
كان جالس أحمد يعمل اتصالاته ومراد يبحث في اللاب توب عن دور الأيتام والمستشفيات والأقسام يمكن يكون جرالها حاجة. حتى دخلت الآنسة مرام. مرام: إيه مفيش أخبار عن اسمها إيه؟ أقصد حلا. نظر أحمد إليها ثم قال: مش وقتك يامرام خالص. مرام: أنا غلطانة إني كنت جاية أسأل. عرفتوا حاجة ولا لأ؟ مراد: لأ لسه. مرام ادعيلنا نلاقيها. قالت مرام: يارب. هو حد يكرها؟ لم يكملوا كلام حتى علا رنت على أحمد. أحمد: أيوه ياعلا.
علا: أحمد بيه حلا رجعت وهنا معايا. أحمد بفرحة: بجد ياعلا؟ أنا جاي حالا. مراد: خير في إيه؟ أحمد وهو بيلبس الجاكت: حلا رجعت يامراد رجعت. مراد بفرحة: بجد؟ طب يلا بينا. ومرام في نفسها: يا ريتها كانت ماتت. ثم خرجوا من الشركة وأخذوا الحرس ومشوا إلى القصر. في القصر عند حلا. علا: أوعي تعملي كده تاني ياحبيبتي. حلا: حاضر يا أبله. أبيه أحمد وحشني أوي. علا: وهو كمان. أنا كلمته وهو جاي دلوقتي.
ثم نظرت إلى ملك وقالت لها: وإنتي عاملة إيه ياحبيبتي؟ ملك: أنا بخير يا علا والله. المهم إنتي. علا: كويسة لما رجعت حلا. الحج محمد: ربنا يخليكم لبعض يابنتي. ثم دخل أحمد وهو يجري على حلا وأخذها في حضنه وقاعد يبوس فيها ويقولها: ليه كده ليه ياحلا ياحبيبتي؟ حلا: آسفة يا أبيه والله مش هعمل كده تاني. مراد: أكيد مش هتعملي كده تاني. هاتي بقا حضن لأبيه مراد. جريت عليه وحضنته ثم طبع بو.سة على رأسها. ثم نظر أحمد
إلى الحج محمد وملك وقال: حلا كانت معاكم صح؟ ابتسم الحج محمد وقال: أيوه يابني. أنا لقيتها امبارح. وبدأ الحج محمد يحكي الحصل لأحمد. ثم قال أحمد: أحمد: وهي كانت خايفة من إيه؟ ردت حلا: من حضرتك. أحمد: مني أنا؟ ليه ياحلا؟ حلا: أبله مرام وأبله نانسي قالوا إن عندك نمور بتاكل الأطفال وأوضة فئران ممكن تحبسني فيها. ثم تجمع كل غضب العالم كله وأعين أحمد قلبت حمراء أوي ونظر إلى الواقفة وهي عاملة زي الفار المبلول. وهي مرام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!