الفصل 9 | من 35 فصل

رواية الصغيرة والديب الفصل التاسع 9 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
13
كلمة
1,369
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

عم الظلام في أرجاء الحفلة. أحمد: بسرعه يامراد شوف إيه، وأنا هروح عند حلا أشوفهم. مراد: تمام، يلا بسرعه. جري أحمد عند حلا، ومراد راح يشوف إيه اللي حصل. وفجأة النور جه. نظر أحمد حوله، ولم يجد حلا بجانب علا. جري أحمد على علا. أحمد: فين حلا؟ علا: كانت هنا دلوقتي والله. أحمد: مرااااااد، بسرعه اقلب الدنيا ودور عليها وشوف الحرس.

كانت هناك نفوس من جواها الفرحة أوي، وهم نانسي ومرام. ثم نظروا إلى بعض، وفهموا إن حلا خافت وهربت. ثم ابتسمت نانسي لمرام. مراد: جري على مخارج الفندق. وأحمد طلع الفندق اللي أعلى، حتى يبحث عنها. ظل وقت طويل، ولم يجدوا تلك المسكينة. وطبعًا علا في موقف لا تحسد عليه، بتعيط خالص. أحمد: لقيتها يامراد. مراد: لأ يا أحمد. افتكر أحمد كاميرات الفندق، جري بسرعة حتى يشوفها.

عند أحمد، نظر وشاف إن حلا بتعدي الطريق وهي بتجري في الشارع الرئيسي من الفندق. أحمد: اتصل على مراد بسرعة، خد العربيات شوفها في الطريق الرئيسي يامراد. مراد: جري وأخذ العربية وطلع يشوف حلا. أحمد: نزل بسرعة هو كمان وخد الحرس، وفي طريقه إلى مراد حتى يعثروا على هذه الطفلة. عند نانسي ومرام. مرام: تفتكري خافت عشان كده هربت؟ نانسي: أنا مفتكرش، هي فعلاً خافت هههه. وكانت هناك أذن تسمعهم، وهي علا، التي اتصدمت من كلامهم. عند حلا.

ظلت تجري وتجري، ولكنها لا تعلم أين تمشي أو تروح فين، وكانت الدموع تنهمر على خدها. حتى جلست في استراحة على الطريق، وهي تفكر هل أحمد سوف يأكلها إلى النمر، أم ستكون في هذه الغرفة الفئران. وكانت لا تعلم ماذا سيحدث لها، حتى وجدت رجل عجوز يجلس بجانبها، وابتسم لها، وهو يظهر عليه علامة الصلاة والطيبة على وجهه. العجوز: الجميل بيعيط ليه؟

ابتسمت حلا رغم حزنها، ولكنها مازالت تبكي، وهي جميلة طفلة مثل الورد الجوري، بعيونها التي تسحر وخدودها الحمراء من كثرة البكاء. حلا: عشان أنا سبت بيه أحمد. العجوز: وسبتيه ليه؟ حكت حلا كل اللي حصل. ثم قال العجوز... عند أحمد ومراد، لم يعثروا عليها، وذهبوا إلى الفندق، وهم في اعتقادهم إنها ممكن تكون رجعت. وصلوا الفندق. علا: ها لقيتها؟ مراد: للأسف لأ. حد منكم زعلها؟ علا نظرت إلى نانسي ومرام،

الذي تصنعوا الكذب: لا طبعًا، حد يقدر يزعلها. أحمد: اومال مشيت ليه؟ ليه؟ علا: عشان... ثم نظرت إلى نانسي ومرام. أحمد: انطقي. علا: ... في قصر عائلة الديب. حامد: نعم، راحت الحفلة إزاي؟ كريمة: هي قالت هروح. كامل: بنتك مش هجيبها لبره. المنشاوي: أنا عارف بنتك دماغها فيها إيه. دلوقتي البنت هربت، هيقولوا إننا خطفناها. كريمة: يعني عايزين تفهموني إنكم مالكمش إيد في خطفها؟

حامد: مراتك شكلها اتجننت. انتي فاكرة إن الديب لو شاكك بس نص شك، إننا زماننا قاعدين كده. عند حلا والعجوز. العجوز: انتي غلطانة يابنتي، لأن لو هو هيعمل كده، هياخدك بيته ليه من الأول؟ هو بيحبك وعمل معروف معاكي، وانتي تعملي كده فيه؟ زمانه زعلان منك. حلا: طب أعمل إيه دلوقتي؟ العجوز: انتي تعرفي العنوان؟ حلا: لأ مش عارفة، بس أعرف الشركة عشان روحت عندها لوحدي قبل كده.

العجوز: طب ياستي، أنا هاخدك معايا بيتي، وبكرة تاخديني ونروح عند الشركة. ابتسمت حلا وقالت: ماشي ياعمو. عند أحمد. علا: أنا سمعت إن مرام هانم ونانسي وهما بيكلموا... مرام ونانسي نزلت عليهم الصدمة. أحمد: انطقي، كانوا بيقولوا إيه؟ مرام: دي كدابة، إحنا معرفناش حاجة. أحمد: نظر إليها بشر، ثم قال: وانتي كنتي سمعتي قالت إيه؟ مرام: الخوف دب في قلبها. في بيت صغير في حارة شعبية، توجد بنتين يجلسان ويدرسون.

ملك: أنا خايفة من محاضرة بكرة، وكمان عاوزة أمشي بدري عشان هروح لعلا أخد منها الفلوس. هنا: وتخافي ليه يابنتي؟ وبعدين شكله دكتور إسلام معجب 😂. ملك: ونبي اسكتي، إحنا فين وهو فين. لم يكملوا كلام، حتى دخل الحاج محمد والد هنا ومعه حلا. هنا: شكله بابا جه. خرجت هنا وملك إلى الخارج. هنا: بابا، حمدلله على سلامتك. الحج محمد بابتسامة: الله يسلمك يابنتي. ملك: حمدلله على سلامتك ياعمو. ثم نظرت هنا وملك إلى هذه الحورية.

هنا: الله، مين دي يابابا؟ الحج محمد: دي حلا وضيفة عندنا النهاردة، لحد ما حد ياخدها بكرة شركة أحمد أديب. ملك نظرت بصدمة، لأنها عارفة إن أختها شغالة في بيت أحمد أديب. ياترى هيحصل إيه؟ أحمد: قولي ياعلا، سمعتي إيه؟ علا: مرام هانم ونانسي هانم كانوا بيقولوا إنها خافت وهربت بسبب اللي قالوا ليها. أحمد: قالوا إيه ليها؟ علا: معرفش، أنا سمعتهم بس كده. مرام: دي كدابة.

أحمد: هلاقِي حلا، وبعدها لو كلام علا صح، والله انتي وهي محد هيرحمكم مني. (مرام ونانسي هيصيطوا 😂) عند بيت الحاج محمد. ملك: انتي تعرفي أحمد الديب منين؟ الحج محمد: انتي تعرفي ياملك؟ ملك: أيوه، علا أختي شغالة عنده. حلا: أبلة علا صاحبتي؟ ملك: أوعي تكوني انتي حلا اللي علا مرافقة ليها؟ حلا: أيوه أنا. الحج محمد: بس كده، اتحلت. انتي تعرفي العنوان ياملك يابنتي؟ ملك: أيوه ياعمو، علا بعتته ليا عشان أروح عندها بكرة.

الحج محمد: يبقى خلاص، الوقت اتأخر دلوقتي، إحنا ننام وحلا ناخدها أصبح ونروح نوديها. كلهم قالوا ماشي. في قصر عائلة الديب. حامد وكريمة والمنشاوي وكامل منتظرين نانسي. دخلت نانسي القصر. المنشاوي: كنتي فين يا أستاذة؟ نانسي: بخوف، كنت في حفلة. حامد: حفلة مين يانانسي هانم؟ نانسي: حفلة واحدة صاحبتي. كامل: قام من مكانه وضربها بالقلم، وكمان كدابة. كريمة: جريت عليها وقالت: انت اتجننت إزاي تمُد إيدك على أختك كده؟

كامل: ماهو آخر دلعك تروح لحد عنده. المنشاوي: أوعي تكوني انتي ورا مروحها هناك؟ كريمة: أيوه أنا. حامد: والله عال، الأم وبنتها. المنشاوي: اطلعي أوضتك يانانسي، وانتي يا كريمة هانم ليا كلام معاكي بعدين. ونظر إليها وهو يتوعد لها. هوب، وهنعرف إيه اللي هيحصل، البارت الجاي. رد فعل أحمد هيكون إيه؟ ولا إيه حكاية ملك اللي ظهرت دي؟ ومرام ونانسي هيحصل فيهم إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...