كانت حلا تختبئ في ظهر مراد. "بغض الجحيم. حلا تعالي هنا." "بس أنا خايفة منك يا بيه." "براحة عليها يا أحمد." "مراد، ملكش دعوة. ولما أكلمك يا حلا هانم، تخرجي من ورا ضهر مراد وتكلميني. لأني عمري ما مديت إيدي عليكي وعاوزك تفهمي كده." خرجت حلا وجرت على حضن أحمد وهي تبكي جامد. ثم رفع أحمد ذراعه وضمها إليه وقال: "هش، بس يا حبيبتي. أنا آسف إني خوفتك مني كده." "أنا الأسفة عشان زعلتك مني." مراد وهو يمثل البكاء:
"وأنا كمان آسف على اللي بيحصلي ومش عارف أوقع المزة دي في حبي." نظر إلى علا، ابتسمت بكسوف. "عا، ضحكت يبقى قلبها مال." "متسترجل يا لا." ثم قال: "وإنتي يا ستي، حسّي بيه وحبي، خلي يجوزك ونخلص منه." "قولها ونبي، أحسن أنا قربت أخلل منها." "احم، بس أنا يا أستاذ أحمد زعلانة من حلا." نظرت حلا وهي في حضن أحمد إلى أحمد أن يتكلم عنها. نظر أحمد إلى حلا وابتسم. ثم قال: "معلش يا علا، آخر مرة خلاص." ولم يكمل كلامه حتى دخلت شهد.
نظر الجميع إلى شهد ثم قال أحمد: "أهلاً يا شهد، اتفضلي." نظرت حلا إلى شهد بغيرة وقالت: "عن إذنكم، أنا طالعة فوق." "أهلاً بيك يا بيبي، أنا قلقت عليك لما مشيت من الشركة من غير ما تقولي." "احم، لأ أصل حلا كانت زعلانة مني وجيت أشوفها." ابتسمت حلا من كلام أحمد لشهد. ثم قالت: "وهما ميتخترعوش تليفون تكلمي فيه؟ "احم، إنتوا مش هتاكلونا ولا إيه؟ أنا جعان." "وأنا كمان عشان مفطرتش يا بيه، بسهوكة عشان تغيظ شهد."
"قلب أبويا، اطلعي غيري وتعالي يلا ناكل." طبعت بوسة على خد أحمد وقالت: "فوريرة وجاية." ابتسم أحمد على صغيرته ونظر إلى شهد وهي في قمة الغيرة والضيق. ذهبت حلا إلى الأعلى وجلس الكل على السفرة للطعام. في شركة الإعلام عند ملك. "يلا عشان هروح عند علا أشوفها." "تعالي، وأنا كمان وحشتني، عاوزة أشوفها." "أوكي، يلا بينا." ثم خرجوا من المكتب ووجدوا هاني أمامهم. "على فين كده؟ "وإنت مالك أصلاً؟ "إحنا رايحين عند علا."
"تمام، وأنا هعرفك تكلمني إزاي كده. ويلا عشان أوصلكم، أنا كده كده كنت هروح." "إن شاء الله يسترك يا لزيز يا طعم." ضحكت ملك وهاني على هنا. ثم ذهبوا إلى القصر. في قصر عائلة الديب. "هو أبوك هيفضل يزلنا على الفلوس كده؟ "سيبي بس، أنا معايا ورق، معايا هخليه بعد ما يعرف إنه معايا يمضي على كل الثروة ليا." "تعجبني، ونعيش بقى يا حبيبي. وهاتلي محل التجميل اللي قولتي عليه." "عيوني يا فوفو." وذهبا في حياتهم الخاصة.
وصلت ملك وهنا وهاني إلى قصر أحمد. "خيانة من غيري متجمعين." "ابن حلال، مصطفى، كنا لسه هناكل من غيرك يا أبو كرش." ضحك كل الموجودين. ثم قال أحمد: "ما إحنا قولنا نسيبك في شغلك، شكلك مشغول أوي." "حبيبي، الحاسس بيا." ثم وجه كلامه لعلا: "على فكرة يا آنسة علا، أنا هاجي أطلب القرب منك قريب." "متحترم نفسك يا ض، تقرب من مين؟ "الله، ده مش أنا بس، الواقع." "هنبقى عدايل يا لا." وقاموا باسو بعض.
كل دا وسط زهول ملك وعلا وزينة وهنا وفايزة وشهد. وأحمد قاعد يضحك على شكلهم. حتى نزلت حلا وهي لابسة شورت وتيشيرت قصير جداً، وكانت رافعة شعرها لأعلى ومنزلة كم خصلة شعر على وشها وسط خدودها الحمرا، وكانت جميلة جداً جداً مثل الحورية. أحمد أول ما شافها تنح. فكانت مثيرة جداً وجميلة جداً، حاجة كده تخطف القلب بجمالها. "ها، فين الأكل؟ "أكل إيه ده، إنتي تتأكلي يا بطة." "حلا، تعالي هنا جنبي. وإنت يا زفت، اتلم."
ذهبت حلا إلى أحمد وجلست بجواره. "إنتي إيه اللي إنتي لابسة ده؟ "ماله يا بلة، حلو مش كده." "أنا مش بلة، قلتلك لأ. مش حلو، عاملة فيه زي البومة." "بجد؟ ثم وجهت كلامها لأحمد: "أبيه، أنا زي البومة؟ أحمد وهو سايح في نظرات عينها وشفايفها وللحظة كان هيفقد عقله. قال: "لأ طبعاً يا حبيبتي، إنتي حوريتي." نظرت حلا إلى شهد بانتصار. نظرت شهد إليها بشر وهي توعد لها. "الأكل جاهز يا أستاذ أحمد." "طب يلا يا جماعة."
ذهب الكل إلى السفرة. جلست ملك والمقابل ليها هاني. وعلا مقابلها مراد وزينة جنب مامتها. وأحمد يترأس السفرة وجانبه شهد. نظرت حلا وقالت: "أومال أنا أقعد فين بقى؟ "روحي كلي في المطبخ، ده مكانك." نظرت حلا بدموع وقالت: "مكاني أنا؟ "شهد، مسمحلكيش تكلمي كده، فاهمة. تعالي يا حبيبتي، أنا قولتلك مكانك على رجلي." ضحكت حلا وسط دموعها وراحت جلست على رجل أحمد، وللمرة المليون تنتصر على شهد بدعم كلام أحمد إليها. في السعودية عند مرام.
"الو، إيوه يا نانسي." "أخيراً كلمتيني." "إيوه، وكنت بكلمك عشان أقولك أنا هنزل الأسبوع الجاي." "بجد؟ يعني أجهز الدنيا عشان ننفذ الخطة." "إيوه، خلينا نخلص من الكل وناخد الفلوس وأحمد." "مستنياكي." ثم أغلقوا. عند أحمد في القصر. "هنخرج يا بيبي بالليل ولا إيه." "احم، أبيه في حاجات في المذاكرة عاوزاك فيها." "خلاص يا شهد، خليها بكرة." "الله، مش إنت قلت هتخرجني بكرة؟ "لأ، ده مش طبيعي بجد. إيه يا ماما، هو كان المربية بتاعتك؟
ما علا معاكي تذاكر لك." "أصل أبيه بيعرف دماغي وبيعرف يفاهمني. صح يا أبيه؟ "ها، أيوا. أصل أنا فاهم المنهج وحلا بتفهم بصعوبة، مش أي حد يشرح لها." "والله، أومال فين المدرسين بتوعها." "لأ، بردو أنا عاوزة أبيه." "خلاص، نتغدى بكرة يا أحمد." أحمد مبقاش عارف يعمل إيه. حتى وجد الذي يدخل عليه بهيبته وظهور القسوة وعلامات الكبر على وشه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!