الفصل 19 | من 35 فصل

رواية الصغيرة والديب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,277
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

نزلت حلا على السلم جري، حتى لم تنظر أن أحمد يفهمها. جرى أحمد وراها، وكان قد رآهم مراد، فجرى وراهم وهو مش فاهم في إيه. أمسك أحمد حلا وهي الدموع تنهمر على خدها. وجاء مراد إليهم. وقال: "في إيه يا جماعة بتجروا ليه؟ ثم قال: "مالها حلا يا أحمد؟ حلا:

"ياريت أبيه هو اللي يقولنا في إيه. أصبح زعقلي عشان كنت عايزة أروح لصاحبتي، وكمان مش موجود معايا في البيت، ومعاملته معايا مش زي الأول. ولما حسيت إنه زعل مني، أصبح جيت وكمان من ورا أبلة علا عشان أصلحه. بس أبيه أحمد للأسف مكنش الموضوع في دماغه وعايش حياته." ولسه بيكمل شهد جات. شهد: "في إيه يا أحمد مش هنخلص من الدراما دي؟ نظرت لها حلا نظرة من فوق لتحت، وقالت: "روح يا أبيه روح كمل كنتوا بتعملوا إيه." أحمد:

"حلااااااا أنا ساكت من بدري على كلامك، مشوفكيش أمامي حالا، خدها يا مراد على القصر." مراد: "يلا يا حلا تعالي معايا بس." نظرت حلا نظرة كلها دموع وعتاب لأحمد، وقالت: "شكلك مبقتش تحبني يا أبيه، وأن بقيت حمل عليك." قالت دا كله ووجهها أحمر مثل الفراولة ودموعها على خدها، ثم ذهبت. نظر أحمد إلى خيالها حتى خرجت هي ومراد من الشركة وهو حزين. خرجت حلا مع مراد. مراد: "ارركبي ياحبيبتي." حلا: "ينفع نتمشى شوية؟

مراد تفهم الأمر ثم قال: "يلا بينا." ظلوا يتمشون حتى وصلوا على النيل، وكل دا وراهم الحرس. ظلت تنظر حلا على المياه وهي تبكي وتقول لنفسها: "هل ممكن أن يكون أبيه أحمد بيحبها أكتر مني؟ لاء لاء مش ممكن. مش ممكن ليه، ما أنتي دخلتي لقتيهم ماسكين إيد بعض." حتى تكلم مراد وانتبهت إلى كلام مراد. مراد: "ها هديتي؟ نعرف نكلم مع أميرة البنات." حلا: "هو أنا فعلاً أميرة البنات؟ مراد: "طبعاً والملكة كمان." حلا:

"أومال ليه أبيه مش بيحبني؟ مراد: "مين قال كده؟ أحمد والكل بيحبك يا حلا، انتي الكتكوته بتاعتنا." حلا: "ممكن أسألك سؤال؟ مراد: "طبعاً." حلا: "........... عند أحمد في الشركة. أحمد: "هدي مش عايز أي حد يدخل المكتب، وألغي كل حاجة انهارده." هدي: "حاضر يافندم." ثم بدأ يكسر كل حاجة في المكتب وهو بيفتكر كلام حلا. حتى عيونه احمرت من كثرة الغضب. ثم خرج من مكتبه. وقال: "خلي حد ينضف المكتب."

ثم ذهب إلى خارج الشركة في طريقه إلى القصر. في القصر عند علا. علا: "زينة روحي قولي لحلا تقوم، كفايا نوم بسرعة قبل ما أستاذ أحمد يجي." زينة: "حاضر يا أبلة." ثم ذهبت زينة إلى أعلى لغرفة حلا. دخلت زينة ولم تجد حلا، فجريت إلى أسفل. وقالت: "أبلة حلا مش في أوضتها." فايزة وعلا قاموا من مكانهم بخوف، ثم قالت علا: "إزاي؟ أومال راحت فين؟ دخل أحمد. أحمد: "عندي." نظر الكل لأحمد بخوف. علا: "أستاذ أحمد والله هي...

ولم تكمل حتى جاءت العاصفة واستاء كل هو والديب. أحمد:

"هيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييمن

وراي ابله علا عشان اصلحه. بس ابيه احمد للاسف مكنش الموضوع في دماغه وعايش حياته. ولما حسيت انه زعل مني، جيت وكمان من ورا أبلة علا عشان أصلحه. بس أبيه أحمد للأسف مكنش الموضوع في دماغه وعايش حياته.

ولسه بيكمل شهد جات. شهد: "في إيه يا أحمد مش هنخلص من الدراما دي؟ نظرت لها حلا نظرة من فوق لتحت، وقالت: "روح يا أبيه روح كمل كنتوا بتعملوا إيه." أحمد: "حلااااااا أنا ساكت من بدري على كلامك، مشوفكيش أمامي حالا، خدها يا مراد على القصر." مراد: "يلا يا حلا تعالي معايا بس." نظرت حلا نظرة كلها دموع وعتاب لأحمد، وقالت: "شكلك مبقتش تحبني يا أبيه، وأن بقيت حمل عليك."

قالت دا كله ووجهها أحمر مثل الفراولة ودموعها على خدها، ثم ذهبت. نظر أحمد إلى خيالها حتى خرجت هي ومراد من الشركة وهو حزين. خرجت حلا مع مراد. مراد: "ارركبي ياحبيبتي." حلا: "ينفع نتمشى شوية؟ مراد تفهم الأمر ثم قال: "يلا بينا." ظلوا يتمشون حتى وصلوا على النيل، وكل دا وراهم الحرس. ظلت تنظر حلا على المياه وهي تبكي وتقول لنفسها: "هل ممكن أن يكون أبيه أحمد بيحبها أكتر مني؟

لاء لاء مش ممكن. مش ممكن ليه، ما أنتي دخلتي لقتيهم ماسكين إيد بعض." حتى تكلم مراد وانتبهت إلى كلام مراد. مراد: "ها هديتي؟ نعرف نكلم مع أميرة البنات." حلا: "هو أنا فعلاً أميرة البنات؟ مراد: "طبعاً والملكة كمان." حلا: "أومال ليه أبيه مش بيحبني؟ مراد: "مين قال كده؟ أحمد والكل بيحبك يا حلا، انتي الكتكوته بتاعتنا." حلا: "ممكن أسألك سؤال؟ مراد: "طبعاً." حلا: "........... عند أحمد في الشركة. أحمد:

"هدي مش عايز أي حد يدخل المكتب، وألغي كل حاجة انهارده." هدي: "حاضر يافندم." ثم بدأ يكسر كل حاجة في المكتب وهو بيفتكر كلام حلا. حتى عيونه احمرت من كثرة الغضب. ثم خرج من مكتبه. وقال: "خلي حد ينضف المكتب." ثم ذهب إلى خارج الشركة في طريقه إلى القصر. في القصر عند علا. علا: "زينة روحي قولي لحلا تقوم، كفايا نوم بسرعة قبل ما أستاذ أحمد يجي." زينة: "حاضر يا أبلة."

ثم ذهبت زينة إلى أعلى لغرفة حلا. دخلت زينة ولم تجد حلا، فجريت إلى أسفل. وقالت: "أبلة حلا مش في أوضتها." فايزة وعلا قاموا من مكانهم بخوف، ثم قالت علا: "إزاي؟ أومال راحت فين؟ دخل أحمد. أحمد: "عندي." نظر الكل لأحمد بخوف. علا: "أستاذ أحمد والله هي... ولم تكمل حتى جاءت العاصفة واستاء كل هو والديب. أحمد:

"هيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...