جاءت خبيرة التجميل حتى تحط لمساتها على هذه الجميلة حلا وكمان هنا وباقي البنات. لبست حلا فستانها في صورة 👇 وحطت لمسات من المكياج، فكانت فتاة من الجنة، ملاك من السماء، حورية من البحر، حاجة كده تحفة، رسمة جميلة. أما هنا، فكانت أي حاجة من الخيال والرقة والجمال. البنات أول ما شافوهم انبهروا من جمالهم وزينة الجميلة المحتشمة الرقيقة. كانت تلبس فستان أوف وايت جميل وهادي، وكذلك علا. كانوا فتيات جميلات جدا جدا.
خلصوا البنات وكانوا الشباب في الأسفل منتظرين البنات. خرجوا من الغرفة البنات ونزلوا لأسفل. أول واحدة كانت حلا. أول ما أحمد شافها قال: أحمد: بسم الله ما شاء الله، إيه دا؟ فين حلا؟ حلا: بجد عجبتك؟ أحمد: انتي من غير حاجة عاجباني. ثم طبع قبلة على رأس حلا، وأخذها وخرج للحفلة. حامد: انتي هنا. هنا: إيه، أثبتلك؟ حامد: لأ، اسكتي خلي ليلتك تعدي. 😂 وخدها وخرج هو كمان. ثم كتبوا الكتاب.
ثم أخذ أحمد حلا ورفعها في حضنه وفضل يدووووور بيها. وقف وراح طابع قبلة على شفايفها وقال: بحبككككك يا صغيرة الديب. عدا الوقت بين رقص وفرح وزغاريط وسعادة ستدوم للأبد. حتى عدا الوقت وأخذ كل واحد عروسته وطلع بيها غرفته. عند حامد: حامد: ادخلي برجلك اليمين ياعروسة. 😂 هنا: ولو الشمال يعني هيحصل؟ حامد: لأ، بتفرق. 😂😋 هنا: تفرق إيه إن شاء الله؟ حامد: تعالي أقولك. ثم رفعها على كتفه وطلع على غرفة النوم. وذهبوا في حياتهم الخاصة.
عند أحمد وحلا: دخلت حلا الغرفة هي وأحمد. أحمد: مش هتغيري هدومك؟ حلا بتوتر: ها، لأ، لأ، أنا كده كويسة. أحمد بضحك: كده الهو؟ إزاي يالولو؟ تعالي هنا نقعد، هقولك حاجة. ثم جلست حلا جنب أحمد على السرير. أحمد: انتي عارفة إني عمري ما هجبرك على حاجة، المهم عندي إنك بقيتي معايا وفي حضني. حلا: بجد بتحبني يا أحمد؟ أحمد: نظر إلى شفايفها وقال: بموت فيكي يا ضغيرت الديب. ثم بدأ يبو.س فيها حتى ذهبت حلا مع أحمد في حياة كلها شغف وحب.
وسكتت شهرزاد عن الكلام. عدت الأيام ورا الأيام. وحلا جابت سليم. وهنا جابت جني. وملك كانت خلقت قبلهم بسنة وجابت مالك. وعلا اكتشفت أنها حامل بعد فرح حلا وجابت نغم. وعاشوا في حب، كانت حياتهم جميلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!