الفصل 34 | من 35 فصل

رواية الصغيرة والديب الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
19
كلمة
800
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

جاء يوم جديد مليء بالأحداث. حلا قامت من النوم مبسوطة إنها هتكون مع أحمد. جلست على السرير تفتكر كل حاجة حصلتلها من أول يوم شافت فيه أحمد، وإزاي كان حنين عليها وكويس معاها، وإزاي حبته. أول بوسة منه، ولما كانت تعبانة وهو كان جنبها، كل حاجة افتكرتها. حتى دخلت هنا وملك وعلا وزينة وفايزة وشغلوا الأغاني وبقوا يرقصوا. هنا شغلت أغنية "بنت الجيران" وكان وقت جميل.

عند أحمد، كان بيجهز القصر. زينة وشغل هو وحامد ومراد وهاني. ويونس جه يساعدهم. أحمد: مراد، خد حد من الحرس وظبط الكاميرات بتاعت القصر. وأنت يا حامد، خد يونس وهات البنات هنا في القصر. حامد: اوكي، حاضر. يلا يا يونس. ذهب يونس وحامد إلى بيت الحاج محمد. عند الحاج محمد: حلا: يلا يا بنات نعمل ماسك نخلي وشنا ينور كده. هنا: يلا بينا. دهنت البنات كلها وشها. ثم خبط الباب وفتحت هنا. حامد ويونس: عاااااااااااا عفريت عفريت.

ثم خرجت البنات على صوتهم. حامد ويونس: لاء لاء، إحنا جينا البيت الغلط. هنا شدت حامد وحلا، والبنات شدوا يونس، وفضلوا يضحكوا. حامد: لو أعرف إن شكلك هيبقى كده، مكنتش عبرتك. هنا: وانت كنت تطول يا ضنا. يونس: مين فيكم زينة؟ حلا ردت: أنا. علا: أنا. زينة: أنا. يونس بصدمة: كلكم زينة؟ هو أنا هجوزكم كلكم؟ حلا وعلا: لاءءء، هي دي زينة. زينة: بتبيعوني؟ أخص. وبعدين زينة مين دي اللي هتجوزها؟ اتكلوا على الله، خلصنا.

يونس: مش قبل ما آخدك معايا يا زوزتي. حامد: خلاص يا ضنا، منكم ليها. قوموا اغسلوا وشوشكم دي عشان نمشي. حلا: هنروح فين؟ حامد: هنروح القصر. أحمد قال لينا نجيبكم. يلا انجزوا. خلصت البنات وجهزوا ونزلوا لأسفل. ركبوا مع حامد ويونس العربيات واتجهوا إلى القصر. في القصر: دخلت البنات ولاحظت حلا إن أحمد واقف مع واحدة. حلا: أبيه حامد، مين الواقفة مع أحمد دي؟ نظر الكل إليها ثم قال حامد. حامد: دي المسؤولة عن تنظيم الحفلة.

حلا: ومالها لازقة كده في الأستاذ أحمد؟ هنا: روحي يا بت واقطعي عليهم اللحظة. حامد: ياشيخة، اتقي الله. سيبك من البت دي. دا دا. ولم يكمل حتى ذهبت حلا إلى أحمد. حلا: زقت البت ووقفت في النص وقالت: ازيك يا حبيبي، وواقف مع السلعوة دي كده ليه؟ أقصد مع الآنسة. أحمد بيضحك على طريقة حلا ثم قال: أقدم لك حلا، خطيبتي. حلا: وبعد كم ساعة هكون مراته.

أحمد بضحك: طبعاً طبعاً يا روحي. أقدم لك دي الآنسة جومانا، المسؤولة عن تنظيم الحفلة بتاعتنا يا روحي. حلا: آه، قولتلي. وانت إيه موقفك معاها؟ أحمد: بقولها على النظام اللي أنا عاوزه. حلا: وخلصت ولا لسه؟ أحمد: إيوه. وتعالي يلا عشان تاكلي عشان شكلك متغير. ثم أخذها إلى الداخل. ذهبت حلا إلى علا وجلست بينها وبين ملك وظلوا يتكلمون ويضحكون. حامد: انتوا لسه هتقعدوا وترغوا؟ قوموا اعملوا أكل لينا.

مراد وأحمد وهاني ويونس: صح، قوموا جهزوا أكل. البنات كلهم: انتوا اللي هتقوموا انهارده تعملوا الأكل. الشباب: نعمممممم؟ مراد: أنا مبعرفش أعمل كوباية شاي. علا: اتعلم. أحمد: أنا أحمد أديب، أدخل مطبخ وأعمل أكل؟ دا مستحيل. حلا: تؤتؤ، هتعمل يا أحمد عشان لولو حبيبتك جعانة. يرضيك لولو تكون جعانة؟ أحمد: يالهوي، لاء ميرضنيش. قوم يا ضنا منك له على المطبخ قدامي. ضحكوا البنات وذهب الشباب للمطبخ حتى يجهزوا الأكل للبنات.

يوم جميل ووقت أجمل، وجاء وقت تجهيز العرايس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...