الفصل 5 | من 35 فصل

رواية الصغيرة والديب الفصل الخامس 5 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,101
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

نزل مراد هو وحلا وعلا من الشركة. ركبوا السيارة، وكان معهم أسطول من الحرس، هذا أيضًا مراد الزيني. تعالوا نشوف شخصية مراد؟ مراد شاب وسيم، طويل، بعضلات جامدة، وعيون تشبه الليل، ذقن كثيفة، شعر حرير لونه أسود، عمره 24 سنة. في السيارة... حلا: عمو، هو عمو أحمد هيتأخر؟ مراد: لأ ياحبيبتي، هيخلص على طول وييجي على البيت عشان الكتكوته بتاعتنا. ثم نظر إلى علا وقال: خلي بالك منها ومتزعليهاش. علا نظرت له وسكتت.

مراد: مش تردي عليا يابت. علا: بت إيه؟ احترم نفسك. مراد: وقف العربية فجأة، انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ أنا أدْفِـ.ـنـ.ـك مكانك. علا تجمع الحزن عليها، وفضلت السكوت لأنها محتاجة الشغل ده عشان مصاريف الجامعة بتاعت أختها. تحدثت حلا: حلا: متزعليش يا أبله. وراحت بستها. علا: حد يزعل والقمر ده معاه. حلا ابتسمت وقالت: إحنا هنلعب مع بعض صح؟ علا: يااه، دا إحنا هنعمل حاجات كتير أوي، بس المهم تسمعي كلامي، ماشي يالولو.

حلا: ماشي يا أبله. كل ده تحت عيون الجاحد مراد. وصلوا القصر. نزلت حلا وعلا، وذهب مراد إلى الشركة عند أحمد. أحمد: وصلتهم؟ مراد: أيوه. أحمد: مالك يابني؟ مراد: البت علا دي لسانها طويل، بس مزة. أحمد: متحترم نفسك ياأخي، وأوعى أشوفك عندي ياض، فاهم؟ مراد: نعم، أنا آجي براحتي؟ أحمد: قوم ياض على مكتبك، شوف ورق الصفقة وهاته. خرج مراد إلى مكتبه، وشرع أحمد في شغله. في القصر عند حلا.

غيرت هدومها ونزلت، شافت علا بتظبط الأكل على السفرة. حلا: أنا غيرت أهو. علا بابتسامة: عسل ياحبيبتي، يلا بقا ناكل عشان نقعد مع بعض حبة. حلا: حاضر. وبدأت في الأكل. عند قصر عائلة الديب. حامد الديب يبقا أخو أحمد الديب. فيه عدا.وة بينهم، بس فيه سوء تفاهم. لو عرفوا هيرجعوا زي الأول السند لبعض. وسوء التفاهم ده بسبب عمهم المنشاوي الديب، وهنعرفه مع الوقت. حامد: ينظر إلى الجميع وهم على السفرة يفطرون، ويقول:

أحمد اتبنى بنت وكتبها على اسمه. الكل في ذهول: عمه، وبنت عمه نانسي، ومرات عمه العقر.به، وابن عمه كامل الش.ر كله هو. المنشاوي: إزاي؟ ومين قالك الكلام ده؟ حامد: أنا عرفت بطريقتي. كامل: أخوك شكله اتجن.ن كده، دي هتاخد الورث كله. حامد: مش لما يعيشوا. ونظر إلى بعض وابتسامة خبيثة ظهرت على المنشاوي بيه. في الشركة. أحمد: هدي، في أي مواعيد تاني؟ هدي السكرتيرة: لأ يافندم، بس مرام هانم بره، عاوزاك حضرتك.

أحمد استغرب وقال: وعاوزة إيه دي؟ دخليها. هدي: حاضر يافندم. ثم خرجت ودخلت مرام. مرام: أنا قولت نتعشا سوا النهارده لو ينفع ياأحمد. أحمد: نظر إليها وقال: ماشي يامرام، يلا بينا. وذهب هو ومرام إلى أفخم المطاعم. في القصر عند حلا. حلا جالسة تأكل الفواكه، وعلا تحكي لها قصة. حلا: يعني في الآخر رجعت عند أهلها. علا: أيوه، ودي كانت نهاية سعيدة ليها، لأن كله بيكون عاوز يروح عند أهله. حلا: أومال أنا فين أهلي؟

وبدأ الزعل يظهر على وشها. علا: أخذتها في حضنها وقالت: ياحبيبتي، مش عمو أحمد وعمو مراد وأنا ودادة فاطمة معاكي أهو. حلا: يعني انتوا أهلي؟ ابتسمت علا على برائتها وقالت: طبعًا ياحبيبتي، إحنا بنحبك أوي يالولو. حلا: بجد يا أبله؟ طب هو فين عمو أحمد؟ علا: إحنا مش قولنا تقولي أبيه أحمد؟ حلا: أيوه، آسفة نسيت. علا: ولا يهمك ياحبيبتي، هو زمانه جاي، تعالي نطلع في الجنينة حبة يكون جه.

وخرجت حلا وعلا إلى الجنينة حتى تنعم حلا بالراحة. في المطعم عند أحمد ومرام. مرام: أنا مبسوطة إنك وافقت تتعشا معايا. نظر أحمد إليها وقال: وموافقش ليه؟ حد يطول يخرج مع واحدة زي القمر. مرام: أصل يعني لقيتك مهتم بالبت اللي عندك، فقولت إنك ممكن ترفض. أحمد بتعص.ب: قولتلك مليون مرة، ملكيش دعوة بيها، ومتكلميش بطريقة دي عنها، انتي سامعة؟ سلام. خرج أحمد من المطعم وذهب إلى القصر، وساب مرام تحر.ق في د.مها.

وصل أحمد القصر ودخل، لقي الجو هادي، طلع فوق أوضة حلا. كده حلا مش هتنام معاه في الأوضة، وهو قال لفاطمة تجهز أوضة ليها. دخل لقيها نايمة، وعلا بصاله. قامت الليل، خلصت علا وقالت: هي نايمة، وسألت عليك كتير. أحمد: كان عندي شغل، معلش، أشوفها أصبح وأرضيها. وأه تجهزيها، أصبح هتروح المدرسة. وخرج أحمد دون كلام من علا. ذهب أحمد حتى يأخذ فترة من الراحة بعد وقت من يوم تعب وطويل، وشرع في نومه. بكرا يوم جديد لحلا، ياترى هيحصل إيه؟

وحامد هيعمل إيه هو وعمه؟ ومرام هتصلح غلطها إزاي مع أحمد؟ ومراد وعلا ليسه حكايتهم هتبدأ في هذا اليوم. أحمد مكتبش حلا باسمه، هو عملها ورق مزور، وهو اللي وصل المعلومة للإخوة بطريقته، لأنه عارف إنه مراقب، ده الديب بردو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...