الفصل 4 | من 35 فصل

رواية الصغيرة والديب الفصل الرابع 4 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
19
كلمة
759
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

غضبت مرام من حلا جدا ثم قالت: "انتي عبي.طه يابت انتي عميه مش تفتحي يامتخ.لفه." عيطت حلا اوي لحد احمر وشها. دخل أحمد ومراد المكتب وشافو حلا وعياطها. جري أحمد على حلا. "حلا في إيه بتعيطي ليه؟ حصل إيه؟ مالها يامرام؟ مرام: "الغب.يه وقعت العصير عليا." أحمد بوشه اللي مكنش يبشر بالخير، وغضب واحمر وجه: "اطلعي برا حالا برااا." أخدها مراد ثم خرج من المكتب. مراد: "إيه يامرام دي طفلة واكيد متقصدش."

مرام: "وهو ماله مهتم بيها ليه كده؟ مراد: "ربنا يستر اسكتي." عند أحمد وحلا: "بس ياحبيبتي اهدي خلاص أنا جنبك متعيطيش." حلا: "بعيط والله مكنتش أقصد ياعمو وهي بهدلتني." أحمد: "خلاص ولا يهمك يالولو، وبعدين في حد بيعيط بيكون زي القمر كده." ابتسمت حلا ثم قالت: "عاوزة آيس كريم." أحمد: "بس كده عيوني للاستاذة حلا. هدي (السكرتيرة) هجبلك آيس كريم وأنا هروح الاجتماع تكوني خلصتي." حلا: "حاضر متتأخرش عليا."

ابتسم أحمد ثم ذهب إلى الخارج. كانت مرام ومراد في الخارج. نظر نظرة شر إلى مرام ثم تحدث إلى هدي السكرتيرة: "هاتي آيس كريم ودخلي لحلا وخلي بالك منها لحد ما أجي." ثم قال: "يلا نبدأ الاجتماع." ثم ذهبوا إلى غرفة الاجتماع. أحمد: "آنسة مرام طبعًا حضرتك عارفة شروط العقد." مرام: "طبعًا يا أحمد وأنا واثقة فيك وفي شركتكم، وكفاية اسمكم ده ضمان لوحده." أحمد: "يبقى اتفقنا اتفضلي امضي وابقي بعتي مع مراد لو في تفاصيل." ثم قام ليذهب.

مرام: "أحمد مش هنحتفل بمناسبة العقد بينا؟ أحمد: "اكيد رتب الحفلة يامراد في الفندق وابقا بلغني." مراد: "أوكي يا أحمد." ثم خرجوا وذهب أحمد إلى الصغيرة. كانت نامت على الكنبة. ذهب وأحضر الجاكت تبع بدلته وقام بتغطيتها وذهب يكمل عمله. بعد وقت قصير دخل مراد. مراد: "أحمد المربية جات برا." أحمد: "دخّلها." دخلت بنت في غاية الجمال والاحترام وملامحها جميلة. أحمد: "أهلاً اتشرف باسمك." علا: "اسمي علا يافندم."

أحمد: "طبعًا أنتي عارفة هتعملي إيه مع حلا. كل المطلوب تعلميها أصول دينها وإزاي تتعامل، وكمان هي هتروح مدرسة اهتمي بيها في كل حاجة تخصها." علا: "اكيد يافندم حضرتك تؤمر. أبدأ امتى؟ أحمد: "من النهارده ومراد هيوصلك انتي وهي." مراد: "نعم؟ وأنا مالي؟ أحمد: "مراد إحنا مش هنهرج." مراد: "خلاص يا عم هنروح. قومي يابطل." أحمد بص له جامد. مراد: "خلاص سكتنا." ثم قام أحمد لحلا. "حلا يلا قومي عشان هتروحي."

قامت حلا وابتسمت: "هنروح خلاص." قال أحمد: "لأ ياحبيبتي أنتي هتروحي مع عمو مراد وأبلة علا. علا هتكون معاكي على طول." نظرت حلا إلى علا وابتسمت وقالت: "ماشي." طبعت بوسة على خد أحمد وخرجت هي وعلا ومراد ليذهبوا إلى القصر. في مكان روعة قصر عائلة الديب! هو: "إزاي ومين البنت اللي مع دي؟ اعرفلي كل حاجة عنها فاهم." ثم أغلق الهاتف! ونظر بشر. ياترى مين هو ده وإيه علاقته بأحمد؟ وإيه هيحصل مع حلا الأيام الجاية؟

هل هتستمر مع أحمد الديب بجبروته وغضبه اللي بيشبه الذئب لما يقبض على فريسته؟ ومرام هتكون إيه دورها في حياة أحمد؟ وعلا ومراد هتكون حكايتهم حكاية؟ هنعرف كل ده البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...