أحمد: بتقولي مين؟ طب هي قالتلك حلا فيها حاجة؟ حصلها حاجة؟ واقف كل من مرام ومراد وأحمد. هدي السكرتيرة: لأ والله يا أستاذ أحمد، هي قالت إنها عاوزة ولي أمرها. بس. أحمد ومراد ومرام قاموا يجرو برا الشركة، وأستاذ فواز اللي كان هيمضي العقد واقف مصدوم ومش عارف في إيه. عند أحمد ومراد ومرام، طلعوا يجرو ركبوا العربيات والحرس والعربيات، كأن الحرب هتقوم. عند حلا في المدرسة. حلا: والله ما عملت حاجة، والله.
المديرة: اخرسي لحد ما نشوف مين أهلك. دخل أحمد المدرسة ونزل مراد ومرام والحرس كله واقف مصدوم وبيسأل في إيه. وصل أحمد المكتب وزق الباب ونظر إلى المسكينة الواقفة بتاخد نفسها بالعافية من العياط. أحمد: حلا، إيه دا؟ في إيه؟ و راح يمسك إيدها صرخت حلا جامد. نظر أحمد إلى إيد حلا وتجمع الدم والغضب، وهذه علامة على أنه قد يحدث زلزال كبير يمكن أن يهدم المدرسة على الكل. مراد: ربنا يستر، الواحد بيقول يخرج من هنا وينجد بحياته.
المديرة: أحمد الديب بنفسه هنا، أتفضل ياباشا. (طبعاً أحمد غني عن التعريف) أحمد: هششششششششششششش، أوعي أسمع صوتك، لولا إنك ست كنت كسرت إيدك زي ما موجعتيها كده. أنا هكتفي بإنك تطردي من المدرسة. ثم قال أحمد: مررررراد. مراد: نعم. (وهو طبعاً خايف منه) أحمد: تترفدي من هنا ومفيش أي مكان تشتغلي فيه، ومشوفش وشها هنا أو في أي مكان، عشان لو شفتك هنسا إنسانيتي وهعمل حاجة متعجبكيش. مرام: أومال هتأكل منين الست الغلبانة دي؟
وكل ده ليه؟ عشان البتاعة دي؟ يمكن عملت غلط، شوف عملت إيه الأول. حلا: والله ما عملت حاجة. (وهي بتعيط) أحمد: لو سمعت نفسك يا مرام هتزعلي. نظرت له مرام بغل، وإلى حلا نظرة شر. أحمد: يلا نروح يا حبيبتي. أخذ أحمد حلا وخرج من المدرسة، ومراد فضل في المدرسة عشان يخلص الكلام اللي قاله أحمد. وذهبت مرام وأحمد وحلا في العربية. أحمد: خلاص بقا يا حبيبتي. مرام: والله دي بتمثل. أحمد: أقسم بالله لو نطقتي لنزلك هنا. نظرت مرام وسكتت.
أحمد: حبيبتي خلاص بقا، وبعدين فين الابتسامة اللي بحبها؟ ابتسمت حلا رغم وجعها ثم قالت: خلاص أنا كويسة، وبعدين مش هتجبلي الفستان؟ ضحك مراد بشدة: مصلحجية يعني. ضحكت حلا وقالت: أيوه، ها هتجيبوا ولا لأ؟ أحمد: أحلى فستان لأحلى أميرة في الكون، طبعاً هجيبه وهيكون عندك. نظرت مرام بغل وحقد على حلا وابتسمت بشر. وصلوا القصر ودخلوا، جريت حلا على علا وفضلت تعيط. علا: إيه دا؟ في إيه؟ مالك ياحبيبتي؟ حصل إيه؟ فضلت تعيط حلا.
أحمد: خديها فوق وهديها وغيريلها هدومها، ويلا عشان نتغدى. طلعت حلا وعلا فوق. ومرام عينها على حلا. أحمد نظر إليها وهو يشعر أن مرام هتعمل حاجة، طلع تليفونه وعمل اتصال: أيوه لو سمحت، عاوز أجمل فستان لبنت عندها عشر سنوات، لو معجبنيش متزعليش من اللي هيحصل. ثم أغلق الخط ونظر إلى مرام التي كانت تستمع إلى المكالمة باهتمام، ثم قال: فاطمة يافاطمة. فاطمة: نعم يابيه. أحمد: حضري الغدا. فاطمة: الغدا جاهز يابيه. مرام: بقولك إيه؟
اعمليلي قهوة الأول. فاطمة: حاضر ياهانم. ثم ذهبت. أحمد: مش هتاكلي؟ مرام: هشرب القهوة لحد ما الست حلا تتكرم وتنزل. نظر إليها أحمد ثم توجه إلى المكتب. في غرفة السفرة، تجلس مرام وتأتي حلا وعلا. حلا: هو فين أبيه أحمد؟ مرام: ليه؟ هيأكلك في بؤك؟ نظرت حلا إليها بحزن ثم صمتت. نظرت علا إلى مرام نظرة استغراب. دخل أحمد عليهم ثم جذب حلا على رجله وقال لها: حبيبتي، إيدها عاملة إيه؟ ابتسمت
حلا ونظرت لمرام ثم قالت: إيدي وجعاني يا أبيه. أحمد قال لها: طالما كده أنا اللي هاكل حبيبتي. ثم نظرت حلا إلى مرام وابتسمت، ومرام كانت هتفرقع من الغيظ. بعد قليل، خلصوا أكل وذهبت مرام إلى بيتها حتى تجهز للحفلة، وعلا وحلا طلعوا فوق، وأحمد دخل المكتب. عن حلا وعلا. علا: هتلبسي إيه ياحبيبتي؟ حلا: معرفش، بس أبيه قال هيجيبلي فستان. وشكله نسيني. تكلمت حلا بزعل طفولي حتى خبط الباب. حلا: ادخل.
فاطمة: الصندوق ده بعتوه ليكي أحمد بيه يابنتي. جريت حلا على فاطمة. ثم فتحت الصندوق. أوووووه، يالهوي على الجمال. فستان نفس اللي في الصورة. فرحت أوي حلا وعلا وفاطمة ضحكوا على طفولتها وهي بترقص بالفستان في الأوضة. أحمد وهو داخل سمع ضحكت حلا وابتسم ثم دخل غرفته حتى يجهز للحفلة. في قصر عائلة الديب. نانسي: إيه رأيك يامامي في الفستان؟ كريمة: تحفة، هيكون جميل عليكي يانانو. نانسي: طب سيبيني بقا أجهز. عند مراد.
جهز وبقا زي العريس، برفان إيه وبدلة إيه وساعة إيه وشعر إيه؟ مززززز بقا من الآخر. نزل ركب عربيته واتجه إلى الحفلة. عند مرام. لبست فستان كحلي عا.ري جدا وعملت شعرها ديل حصان وجز.مة كعب عالي. ونزلت ركبت عربيتها واتجهت على الحفلة. عند حلا وأحمد. حلا لبست الفستان وعملت شعرها وسابت شعرها ونزلت كم خصلة من شعرها على وشها، وكانت حاجة كده من الخيال. مع أنها طفلة إلا أنها تتمنى تفضل.
ناظر إليها وعلا كانت لابسة فستان جميل ورقيق ومحتشم وكان يزيد جمالها الطرحة اللي كانت لابساها. أما عند أحمد، دا أحمد الديب بردو. بدلة سودا مع قميص أسود وفتح أول زرارين في القميص مع برفانه الرجولي وشعره الكثيف كان حاجة كده من الخيال، وإذا رأته أي امرأة من بنات حواء ذابت فيه وفي حبه. خلص أحمد وكان نازل، بص لقى أوضة حلا اتفتحت، خرجت منها الحورية الصغيرة ومعاها علا. ابتسم أحمد على صغيرته ثم قال: القمر بيطلع بليل ولا إيه؟
أي الجمال ده يا لولو؟ ابتسمت حلا بكسوف ثم قالت: مش هنمشي؟ أحمد ضحك وقال: يلا بينا يا حوريتي. نزلوا ركبوا العربية مع الحرس واتجه إلى الحفلة. بوم تاخ، يا ترى إيه اللي هيحصل في الحفلة من مرام ونانسي ومراد وعلا وحلا وأحمد؟ وإيه المفاجأة اللي هتحصل في الحفلة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!