في المستشفى..... أحمد: مالك ياحبيبتي زعلانة ليه؟ حلا: انت هتروح تشرب قهوة مع الدكتورة؟ أحمد بابتسامة: إيه ده، مينفعش؟ هي عزمتني. مراد: إيه إيه، عزمتنا كلنا صح؟ علا: تروح فين يامراد بيه؟ مراد: مين قال هيروح؟ أنا قولت هروح. ده ده ده هما 😂😂😂 هاني: الحق، دا جاب ورا 😂😂😂 خليك انت واحنا نروح. ملك: قوليلي ياهنا. هنا: أقولك إيه؟ ملك: فاكرة صاحبتنا القتل؟ هنا: خطبها بعد ما شرب القهوة مع الدكتورة بتاعتنا 😒😒
ملك: دي حطتله السم في سندوتشات 😂😂😂😂😂 هاني: 😳😳 يانهار أسود. سم. سم. الحقوني، دي بتقول سم. حامد: الحمد لله الواحد مروق دماغه، واحد زعلانة منه، وتاني خايفة من خطوبته، وتالت هتحطله. سم. دا انتوا وجع دماغ 😂 مراد: بكرة تجيلك التوجع دماغك. وفضلوا في ضحك وهزار لحد ما جه المساء. دخل يونس عليهم وقال: يونس: مساء الخير يا جماعة. الكل: مساء الخير. أحمد: إيه دنيا؟ يونس: المنشاوي خد إعدام. مراد: فرحتني يا شيخ.
يونس: أومال محدش جيه النيابة ليه منكم؟ هاني: أصل هنروح نشرب قهوة مع الدكتورة المزّة. يونس: مش فاهم. أحمد: أصل الدكتورة بتاعة حلا عزمتنا نشرب القهوة معاها. حلا: أبيه، أنا تعبانة أوي 🥺 أحمد قام وقف وقال: حد ينده للدكتورة بسرعة. جري مراد وهاني خرجوا الغرفة يندهوا للدكتورة. حلا غمزت للبنات وابتسمت ثم مثلت التعب 😂😂😂. حامد وقف ويونس وأحمد واقفين خايفين. ثم دخلت الدكتورة وقالت: الدكتورة: فيه إيه يا جماعة؟ مالك؟ حاسة بإيه؟
علا: اتفضلوا انتوا يا شباب عشان الدكتورة تشوف حلا. أحمد: إيوه، اخرجو. ملك: وانت كمان مينفعش تبقى هنا. أحمد: نعم ياختي. زينة: معلش يا أبيه عشان حلا متحرجش. ثم خرج أحمد وكل الشباب وفضلت زينة وهنا وملك وعلا وحلا 😂😂😂. الدكتورة: تعالي وريني الجرح كده. ملك: إيه دا يا دكتورة؟ أوعي أشوفلك اللي في وشك ده. ثم دهنت وش الدكتورة بصبغة سوداء 😂😂😂 هنا: جابت عصير مانجا وبتشرب، راحت بوم! وقعته على الدكتورة. هنا: أووه، آسفة بجد.
حلا: ممكن تشوفلي الضغط؟ وراحت شبكة شعرها في السرير 😂😂😂😂😂 وزينة راحت جايبة مقص وقصت لها البلطو بتاعها من ورا 😂😂😂 وعلا طبعًا واقفة ورا الباب (يخربيتكم، دول مش سائلين) خرجت الدكتورة. الكل برا بصدمة 😳😳😳😳😳😳😳😳😳😳😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮😮 مراد: مين دي؟ هاني: أنا بشبه عليها 😳😳 يونس: تصدق، هي 😳😳 أحمد: هما عملوا فيها إيه؟ حامد: دي عصابة يا جدعان 😧😲 في الداخل عند حلا... حلا: هتموت من ضحك وكل البنات. هنا: شوفتوا شكلها 😂😂😂
زينة: 😂😂😂 دي أول ما تشوف نفسها هتتصدم. ملك: تستاهل 😂😂😂 علا: لأ، بس حاسة إننا زودناها. حلا: اسكتي يا ابله، دي تستاهل 😂😂😂 دخل أحمد والشباب جري ونظروا إلى البنات وكأنهم هياكلهم 😂 انضموا البنات على بعض بخوف ثم قال أحمد... أحمد: مين عمل كده؟ ينطق بسرعة. البنات كلهم في نفس الوقت: إحنا 🥺🥺 ضحك جميع من في الغرفة وعدى الوقت بين الضحك والمرح وجابوا أكل وكلو ومر الوقت وذهب كل واحد إلى منزله.........
مر أسبوع وجاء يوم خروج حلا من المستشفى... أحمد عمل إجراءات الخروج وحلا جهزت ودخل أحمد وقال: أحمد: ها ياحبيبتي، خلصتي؟ حلا: إيوه يا أبيه. ثم دخلت الدكتورة وقالت: خلاص كده هتمشوا. حلا: إيوه، فيه حاجة؟ الدكتورة: لأ، بس اتشرفت بمعرفتك يا بشمهندس. أحمد: شكراً لحضرتك، وأكيد ممكن تشرفينا في القصر. فرح مراد وهاني هيكون عندي في القصر. الدكتورة: أكيد. ثم خرجت. حلا: إنت إيه خلاك أعظمها وتقولها تيجي؟
أحمد: عادي يا حلا، دي الدكتورة بتاعتك. حلا: ليه؟ ليه؟ إنت مش عارف إني بضيق لما بتتكلم بنت غيري؟ أحمد: ليه ياحلا؟ ها، إنتي بتغيري صح؟ حلا نظرت في عيونه وقالت: أصل بح... ثم رن التليفون بتاع أحمد وكان مراد. أحمد: إيوه يامراد. إيوه، خلصنا. طب تمام، نازلين أهو. ثم أغلق الهاتف. أحمد: يلا ننزل ونكمل كلامنا بعدين. ذهبت حلا بحزن هي وأحمد إلى خارج المستشفى..... ذهب مراد وحلا وأحمد إلى القصر.... في القصر.....
علا: داده فاطمة، اعملي الأكل اللي بتحبه حلا. فاطمة: حاضر، من عينيّا. زينة: أنا بقى هطلع أجهز لها الحمام وهدومها، أكيد هتيجي تعبانة. فايزة: وأنا هعملها الحلويات بتاعتها. ملك وهنا في الجنينة بيتكلموا في الشغل. أما مرام هتحضر فرح مراد وهاني وهتمشي على السعودية. وشهد بتروح الشركة مكان أحمد ومراد وهاني بيروحوا ليها كل يوم شوية. وصلت حلا وأحمد القصر.... نزلت حلا بدون كلام وهي تفكر وتقول (إزاي كنت هقول كده؟
بس أنا فعلاً بحب أبيه أحمد. طب افرض مش بيحبني؟ أنا اسكت لحد ما أشوف هعمل إيه.) مراد: مالك يالولو؟ حاسس فيكي حاجة. حلا بابتسامة زعل: مفيش يا أبيه، تعبانة بس شوية. أحمد بقلق: تحبي أتصل بالدكتورة تجيلك؟ نظرت حلا إلى أحمد بضيق وقالت: لأ، مش عاوزة. أنا كويسة. ثم ذهبت إلى داخل القصر. نظر مراد لأحمد وقال: إنت زعلتها يا أحمد. أحمد: لأ والله، مفيش غير لما كلمت الدكتورة وعزمتها تيجي فرحك وهي زعلت.
مراد نظر إلى أحمد وقال: حلا كبرت يا أحمد، مبقتش طفلة زي زمان. وأنا حاسس إنها بتغير عليك وإنها مش بتحسك أبوها زي زمان. أحمد: تقصد إيه؟ مراد: أقصد إن حلا شكلها بتحبك. أحمد: لأ يا شيخ، مش لدرجة دي. هو بس عشان أنا بدلعها وبحتويها فبتغير لما بهتم بغيرها. مراد: ممكن برضه، أنا قولتلك إحساسي. المهم عاوزين نجهز للفرح، أحسن حاسس إني هتجوز على نفسي 😂
أحمد: ماشي يا خويا، بكرة نكلم شركة تنظيم أعراس ونتفق معاها والبنات ينزلوا يجيبوا الفساتين. مراد: أيوه بقى، هو ده الكلام 😂. ثم دخلوا إلى الداخل. دخلت حلا والكل رحب بيها. ثم قالت علا: علا: قومي يا حبيبتي، خدي دش وارتاحي. زينة: إيوه، أنا جهزت كل حاجة فوق. حلا: قلبي يا زوزة، تسلم إيدك. ثم دخل يونس هو وحامد. يونس: حمد الله على سلامتك يا حلا. حلا: ميرسي جداً. حامد: أنا جعان 😂. مراد: ومين سمعك، وأنا كمان.
أحمد: إنتوا بتيجوا تخلصوا الأكل وتمشوا؟ يلا انت وهو. دخل هاني وشهد. هاني: أنا سامع إن فيه أكل 😂😂 ملك: أي ناس جعانة دي 😂😂 هنا: أوعي يجوزك ويجوع ويكلك يا ملك. هاني: ده إحنا هناكل أكل 😉😂😂 ملك: قليل الأدب ده، أنا هجوزه 😂😂 هنا: للأسف يا صديقتي. حامد: مين المزة دي يا ضنا ياهاني 😂. هاني: دي انتيمتي المزة بتاعتي 😂 حامد: لأ، أنا لازم أتعرف. زينة: يلا ياحلا، تعالي نطلع فوق. شهد: ليه؟
خليكي ياحلا عشان أحمد مش بيعرف ياكل غير وإنتي جنبه. أحمد: شهد، ملكيش دعوة بحلا، لأنها تعبانة ومش عاوزها تتنرفز بسببك. نظرت حلا إلى أحمد وقالت: عادي يا أبيه، أنا اتعودت على كده. حس أحمد إن حلا زعلانة والكل لاحظ كده. ذهبت حلا بدون كلام وهي حزينة. أحمد: روحي ياعلا شوفي إيه. ذهبت علا وزينة ورا حلا. عند حلا، طلعت وقفللت باب الغرفة بتاعتها وفضلت تعيط. صعدت علا وشافت الباب مقفول وفضلت تخبط هي وزينة. بس مكنش فيه صوت.
علا: حلا، افتحي الباب ده. زينة: حلا، افتحي عشان خاطري. علا: افتحي ياحبيبتي وقوليلي فيه إيه. زينة: افتحي بقا ياحلا. علا: روحي اندهي على حد من تحت يكسر الباب ده بسرعة، لتكون عملت حاجة في نفسها. جريت زينة بصويت على حد يلحق حلا. زينة: أبييييه أحمد، الحقني. جري الكل لأعلى. أحمد: فيه إيه؟ زينة: بعيط، حلا قافلة الأوضة ومش عاوزة تفتح. جري أحمد ومراد والكل لغرفة حلا. أحمد: حلا، افتحي الباب، افتحي بقولك. مراد: إنت لسه هتتكلم؟
اكسر الباب، لتكون عملت حاجة في نفسها. كسر الباب أحمد ومراد ودخلوا وكانت الصدمة 😳😳............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!