كانت مش موجودة حلا في الغرفة وكانت في الحمام. تخرج حلا على صوت وهي تلف منشفة حول خصرها وتظهر مثيرة للغاية. جريت حلا واستخبت في ضهر أحمد بخجل. أحمد بغيره وغضب من الأعين التي تنظر لهذا الجمال: برااااااا كله برااااااا. خرج الكل من الغرفة. ثم قال أحمد: حد يخرج كده. حلا: أنا كنت قافلة الأوضة. أحمد افتكر ثم قال: أوعي تخرجي من الحمام كده تاني فاهمة. حلا: حاضر حاضر.
أحمد: انتي هتفضلي واقفة روحي البسي هتتعبي أكتر ما أنتي تعبانة. ذهبت حلا لتلبس في غرفة الملابس. وجلس أحمد على السرير يفكر: مالك يا ديب هي دي حلا الصغيرة اللي ربيتها دي كبرت. وأنت عاوز إيه. الديب: الجمال ده كله من حقي أنا أنا وبس. الديب لنفسه: أنت حبتها ولا إيه. مش عارف بس حاسس بحاجة غريبة. ثم يخرج أحمد من تفكيره على صوت حلا. حلا: مالك يا أبيه. أحمد: مليش يا حبيبتي تعالي عاوزك. جلست حلا بجانب
أحمد على السرير وقالت: أهو قعدت في إيه بقى. أحمد: حبيبتي كبرت ولازم تاخد بالها من نفسها وعاوزك تسمعي كلامي. حلا: كلام إيه يا أبيه. أحمد: متهزريش مع أي راجل حتى أبويا مراد وكمان مش أشوفك لابسة قصير أو ضيق فاهمة. حلا بستغراب: حتى أبويا مراد ليه. أحمد: أيوه الكل فاهم. حلا: بس ليه. أحمد: حلا تسمعي كلامي فاهمة مش عاوز حد يشوف منك جمالك ده انتي تخصيني لوحدي فاهمة لوحدي. وفاق أحمد من غضبه ولم يدرك كلامه.
حلا: نظرت إلى أحمد بفرحة هل أحمد يغير عليها هل هو يحبها. أحمد: يلا ننزل وكلامي يتنفذ. ثم نزل أحمد وحلا إلى أسفل. والكل جلس على السفرة للطعام. شهد جلست بجانب أحمد. حلا: لو سمحت ممكن ده الكرسي بتاعي. شهد: روحي اقعدي جنب زينة. حلا: لو مقومتيش دلوقتي أنا هفقد أعصابي ومش عارفة هيحصلك إيه. مراد: دي تربية الديب أنصحك تقومي. أحمد: قومي يا شهد اقعدي جنب زينة. شهد بغضب قامت وهي تتوعد لحلا بالشر. ثم جلست حلا بجانب أحمد وابتسمت.
هاني: إيه يا جماعة هنعمل إيه في الفرح. مراد: أنا رنيت على شريكة لتنظيم الأعراس وجايين في الطريق. حامد: بس أهم حاجة تأمن القصر يا أحمد. أحمد: عارف المافيا مش هتسيبنا. مراد: كده تمام البنات ينزلوا يشوفوا هيعملوا إيه ويشتروا إيه. حلا وزينة: أخيرا هنخرج أشطا بقى. نظر أحمد إليهم وقال: مفيش خروج كل حاجة محتاجينها هتيجي لحد عندكم. ملك: إزاي ده بقى إن شاء الله. هاني: في مصممة أزياء عالمية هبعتها ليكم وتصمم اللي أنتم عاوزينه.
حلا: بس إحنا عاوزين نتفرج ونشتري براحتنا. أحمد: مفيش كلام ده لسه بنقول في خطر عليكم. مراد: ابحثوا على الإنترنت على اللي انتوا عاوزينه. زينة: يا ستر قطعتوا عليا لحظة الفرحة. هنا: أيوه والله كانت هتبقى خروجة عسل. شهد: طب مافي حل تاني. أحمد: أي هو. شهد: نخرج وتروحوا معانا. الكل: والله فكرة. أحمد والشباب: نشوف الموضوع ومراد يشوف هتقدر على تأمنا كلنا ولا إيه. مراد: بكرة تكون الدنيا تمام.
علا: وعاوزين الخدم يرجعوا يساعدوا دادة فاطمة في تجهيزات. أحمد: هاني شوف موضوع الخدم ده. هاني: أوكيشن. حامد: وأنا هشوف حراسة القصر وتظبيطات. أحمد: كده كله تمام يلا إحنا يا شباب على الشركة. خرج الشباب إلى الشركة والبنات قامت كل واحدة تعمل حاجة. اللي قعدت تقلب في الفون وهي حلا طبعاً. وعلا وفايزة راحوا يساعدوا دادة فاطمة. وملك وهنا راحوا البيت بتاع عم إبراهيم عشان يجيبوا شوية حاجات. وشهد مشيت على بيتها وزينة طلعت أوضتها.
في الشركة. أحمد: هاني ظبط الدنيا على الإجازة بتاعتكم. هاني: متقلقش مجهز كل حاجة. مراد دخل المكتب ثم قال: شركة التنظيم كلمتني وقالت هتيجي النهاردة نعيّن على القصر. حامد: كده تمام تعالي يا مراد نروح القصر نقابلهم. وأحمد وهاني يخلصوا الشغل وييجوا القصر ورانا. مراد: طب تمام يلا بينا. ثم ذهب مراد وحامد إلى القصر. في القصر. حلا دخلت المطبخ هي وزينة وفضلوا ياكلوا شوكولاتة ويتكلموا.
فايزة: إيه رأيكم نبعت لمركز التجميل يجي يعملنا شوية تجهيزات قبل الفرح. هنا: والله فكرة. ملك: كلمي مراد يا علا يكلمهم. علا: وأنا مالي متكلمي هاني انتي. ثم دخل مراد وحامد. مراد: مين جايب اسمي. فايزة: كنا عاوزينك تكلم مركز التجميل يجي لنا. مراد: تمام هكلمهم دلوقتي. ثم دخل يونس عليهم. يونس: إيه يا شباب يلا عشان أشوف الدنيا وأشوف هنحتاج قد إيه حراسة. حامد: روح يا مراد كلم أنت المركز وأنا ويونس هنا عين.
ثم ذهب كل واحد يشوف هيعمل إيه. حتى جاء أحمد هو وهاني. كله متجمع في القصر للتجهيزات. أحمد: هي فين حلا. علا: مش عارفة مش باينة من الصبح هي وزينة. أحمد: وإنتي لسه بتقوليلي تعالي يا يونس نشوفهم. علا: جريت على أوضة حلا تدور فيها. وأحمد ويونس: بيدوروا حتى سمعوا ضحك جاي من المطبخ. جري أحمد ويونس على المطبخ وكانت صدمة. حلا وزينة وشهم كله شوكولاتة وشكلهم يضحك أوي. ضحك أحمد ويونس على شكلهم. حلا وزينة بستغراب.
حلا: في إيه يا أبيه. أحمد: تعالي يا قلبي تعالي انتي وهي. يونس: معرفش إن الشوكولاتة بتبقى حلوة كده. زينة بكسوف: احم حضرتك بتقول حاجة. يونس: كنت بشكر في شوكولاتة بس. خرج أحمد وحلا وزينة ويونس خارج المطبخ. والكل اتصدم من شكل حلا وزينة وفضلوا يضحكوا. عدى اليوم بين ضحك وهزار وتجهيزات للفرح. ومشاكسة يونس لزينة. ونظرات حامد لهنا. وضحك مراد ومعاكساته لعلا. وهاني: الكل شوية يتخانق هو وملك على حاجات تافهة ويرجع يصلحها.
عدى اليوم على الجميع بخير. ياترى بكرة هيحصل إيه. جاء صباح اليوم الجديد على أبطالنا. زينة: متقومي بقى كفايا نوم حلا حلا. حلا: إيه إيه إيه يا ست حد يصحى حد كده. زينة: إنتي عارفة الساعة كام كلنا جاهزين عشان نروح المول نشتري الفساتين يابنتي. حلا: يالهوي طب نقوم بسرعة أهو. قامت حلا تجري على الحمام. خرجت بسرعة ولبست بنطلون أسود وبلوزة بيضاء ورفعت شعرها وحطت روج خفيف وكانت زي العسل كده. ثم نزلت إلى أسفل. نظر
أحمد إليها وقال في نفسه: هتعملي إيه فيا يا حوريتي. ثم نظر في شفايفها وقال: حلا تعالي عاوزك. ثم شدها ودخل إلى المكتب وقفل الباب. حلا: في إيه يا أبيه. أحمد جاب منديل وبدأ يمسح شفايف حلا بغضب حتى احمرت شفايف حلا. حلا بدموع: براحة يا أبيه شفايفي وجعتني. أحمد: أخذ حلا في بوسة بشغف وغضب وحب حتى يثبت لها ملكيته ليها. ساب شفايف حلا لما أحس أنها محتاجة نفس. حلا بصدمة من أحمد. ياترى هيحصل إيه.
وأحمد هيعمل إيه ويبرر لحلا الموقف ده إزاي وحلا هتعمل إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!