الفصل 3 | من 35 فصل

رواية الصغيرة والديب الفصل الثالث 3 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
19
كلمة
822
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

دخل أحمد القصر وجدها تجلس مع الدادة فاطمة في المطبخ. دخل وهو غاضب. أحمد: حلا، بتعملي إيه عندك؟ أنا مش قلت لك ما تخشي المطبخ تاني. حلا: والله أنا كنت قاعدة لوحدي زهقانة، دخلت أقعد مع دادا فاطمة أتفرج عليها. والله مش هعمل كده تاني خلاص. أحمد: اطلعي يلا أوضتك. ذهبت حلا من المطبخ وهي تبكي. أحمد: فاطمة، أنا مش منبه عليكي ما تخشي المطبخ تاني. فاطمة: والله هي اللي جت يا بيه. أحمد: خلاص يا فاطمة. فاطمة: ممكن طلب يا بيه؟

أحمد: أكيد، اتفضلي. فاطمة: بلاش تزعلها يا بيه، هي لسه طفلة وما تعرفش حاجة. خدها على قد عقلها، حساسها بحنانك. أحمد: حاضر يا فاطمة، وأنا من بكرة هجيب لها مربية تكون معاها وتعلمها كل حاجة، وهشوف مدرسة ليها أقدم لها فيها. فاطمة: أنت ابن حلال وهي محظوظة إنها وقعت في طريقك. ذهب أحمد إلى حلا. دخل أحمد الغرفة وجد حلا تبكي بشدة. أسرع إليها وأخذها في حضنه. أحمد: هش هش، بس بس. حلا: آه آه آه، ما مش عاوزة أكلمك تاني.

أحمد: أهون عليكي طيب يا لولو؟ حلا: أنت سبتني وأنا كنت لوحدي وكنت زهقانة، روحت قعدت مع دادة فاطمة. أحمد: خلاص، ما تزعليش، حقك عليا ياستي. وبعدين مش إحنا اتفقنا تسمعي كلامي يا حببتي؟ حلا: آسفة، مش هعمل كده تاني. أحمد: ماشي ياستي، وأنا بكرة هجبلك واحدة تلعبي معاها وتعلمك حاجات حلوة وتكون معاكي طول الوقت. حلا: شكراً يا عمو، أنت حلو أوي. ثم قامت طبعت بوسة على خده. ابتسم أحمد عليها ثم قال: يلا بينا ناكل.

نزلا إلى أسفل وذهبت حلا على السفرة بسرعة وكلت. ثم ذهبت إلى النوم لتذهب في أحلامها السعيدة ويأخذها أحمد في أحضانه حتى تنعم بالأمن. ويأتي الصباح بنور السعادة والفرحة لهذه الصغيرة. قامت حلا ثم قام أحمد، غيروا ونزلوا إلى الأسفل. حلا: عمو، هروح معاك ونبي. أحمد: انهارده بس يا حلا. حلا: حاضر والله.

ابتسم أحمد على طفولتها. ثم ذهبوا إلى الشركة ويصعد بها إلى الأعلى. يدخل أحمد المكتب ومع حلا ببرائتها. ثم تذهب إلى الكنبة تجلس عليها وأحمد يجلس على مكتبه. ويدخل مراد عليه. مراد: صباحو سكر. (يكلم حلا) ابتسمت حلا عليه. أحمد: ملكش دعوة بيها يا ضنا. 😂 مراد: نعم نعم، دي عروستي. 🙄😂 أحمد: مراد اتلم. 😒 مراد: خلاص يا عم، المهم الاجتماع بتاع مرام هانم انهارده. أحمد: ليه؟ مش كان امبارح؟ مراد: اتأجل لنهاردة.

أحمد: تمام أوي، بعد ساعة الاجتماع. وصلهم المعاد. أحمد: و يا مراد، شوفلي بنت تكون محترمة تكون مربية عشان حلا، وكمان عاوز أقدم في مدرسة عشان حلا، وظبط الدنيا. مراد: تمام يا فندم. في حاجة تاني؟ ابتسم أحمد على صديقه ثم ذهب مراد وأبدأ أحمد شغله. بعد وقت قصير تأتي فتاة جميلة جدا بشعرها الأشقر وعيونها الرمادي وبشرتها البيضاء، ولكن ملابسها غير لائقة أبداً بفتاة محترمة، وهي مرام هانم. وصلت مرام إلى مكتب أحمد ودخلت المكتب.

أحمد: أهلاً يا مرام هانم. مرام: بابتسامة، أهلاً يا أحمد باشا، مش باين ليه، ليك وحشة. أحمد: احم، معلش، الشغل بقا. ثم نظرت مرام إلى الجالسة على الكنبة في صمت تلعب بالتلفون. مرام: مين دي يا أحمد؟ أحمد: نظر إلى حلا. أحمد: دي حلا، وحاجة تخصني، ياريت ما تسأليش. ثواني ونبدأ الاجتماع. ثم خرج أحمد إلى السكرتارية حتى يجهز للاجتماع.

وتتحرك حلا حتى تأتي بشاحن الفون، وتكون مرام تشرب العصير. تخبط حلا مرام غصب عنها فيقع العصير على مرام، حتى تجمع الدم في وش مرام وغضب عارم منها وقالت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...