الفصل 12 | من 35 فصل

رواية الصغيرة والديب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,373
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

دخل حامد عليهم. أحمد: حلا يلا كلي عشا... ولم يكمل كلامه ونظر لهذا الذي ينظر إليه نظرات الشر والخبث. ثم قام أحمد وقف، لف مراد وجهه عشان يعرف فيه إيه. اتصدم أول ما شاف حامد. أحمد: انت بتعمل إيه هنا ومين دخلك أصلاً. حامد: تؤتؤ في حد يقول كده، بدل ما تقول لي تعال اتغدى معانا، دنا حتى زي أخوك. (طبعًا حامد بيقولها بسخرية) أحمد: اخرج حالا بدل ما أرتكب جريمة، اخرج. حامد: دا مش أسلوب يا أحمد تتعامل بيه أخوك ولا إيه.

مراد: أظن سمعت أحمد قال لك إيه، يبقى اخرج من نفس المكان اللي دخلت منه. حامد: تؤ، بلاش انت يا حضرة الظابط سابقًا. (وابتسم بخبث) تجمع غضب الكون كله وبرزت عضلات مراد وأسودت عيونه من الغضب. وقام مراد ضربه بـ لكمة في وجهه. قام الحج محمد وأحمد مسكوا مراد. ونظروا إلى الواقع على الأرض من شدة الضربة. نظر حامد على البنات وقال: معندكم حلويات أهي. (طبعًا حامد بيقولها عشان يضايق أحمد ومراد)

كان هيروح مراد يضربه تاني، بس الحج محمد وأحمد ماسكينه. ثم نظر حامد على حلا التي كانت تختبئ في علا من الرعب وقال: متخفيش ياحلوة، انتي الأيام الجاية هتحبيني أوي. ثم ابتسم بمكر وخرج، وقد دب الرعب في قلب أحمد. وجلس الكل وهم خائفين ومنهم الزعلان. ثم قال الحج محمد: الحج محمد: هو مين ده يا ابني. أحمد: دا حامد أخويا، بس فيه مشاكل بينا كتير. الحج محمد: ربنا يحلها من عنده، بس أنا سمعت حاجة غريبة، هو مراد ظابط. مراد: سابقًا.

(وابتسم) الحج محمد: يعني انت استقلت. مراد: (وقد رجع بذكرياته لورا) **فلاش باك** (حامد ومراد وأحمد كانوا أصحاب أوي، وكان حامد بيحب بنت اسمها سلمى، والبنت دي دكتورة. وفي يوم... حامد: إيه مش هنخرج ولا إيه. أحمد: أنا مبحبش خروجاتكم دي. مراد: سيبك منه دا عيل فقير. (ضحك) حامد: أشطات بقا، بس اوعوا حد يقول لسلمى لتزعل تاني مني. ثم ذهب مراد وحامد إلى مكان سهر ليلي. جاءت فتاة عارية الملابس وعطت حامد كأس من الخمر وكذلك مراد.

ثم ذهبوا في نوم وغابوا عن الوعي. جاء اتصال لسلمى أن حامد بيخونها في شقة مراد. قامت سلمى وخرجت من المستشفى بسرعة وذهبت إلى شقة مراد. طلعت وقبل ما تدخل لقيت باب الشقة مفتوح، دخلت. راح حد ضربها على رأسها وغابت عن الوعي. قام حامد من النوم وهو دماغه فيها صداع. ثم قام يدور في الشقة، لقي أوضة مفتوحة، دخلها. وكانت الصدمة. كانت سلمى ومراد من غير هدوم، وسلمى نايمة جنب مراد. حامد: قومي قومي يا وسخة انتي والحقير دا.

قامت سلمى ومراد وهم مش فاكرين حصل إيه وازاي دا. مراد: يابني والله اهدأ، احنا منعرفش حصل إزاي دا. حامد: اخرس، مش عاوز أسمع صوتك. لما انت عاوزها كده كنت قول بدل ما تخون صديقك. وطبعًا سلمى في حالة ذهول وصدمة إزاي دا يحصل ومش قادرة تتكلم. حامد: أنا مش عاوز أعرفك تاني من النهارده، وانتي مش عاوز أشوفك في حياتي تاني. قام مراد من جنب سلمى ولبس ومشي وهو مش عارف إزاي دا حصل. ساعتها سلمى انتحرت، ماتت.

ومراد حس بذنبها، استقال من شغله وسافر عشان يقدر ينسي الحصل وإنه اتحمل ذنب سلمى. ورجع بعد فترة رجل أعمال كبير في البلد. **باك** كل دا تحت نظرات الكل، والصدمة هي الموجودة في دا كله. الحج محمد: ياه يا ابني كل دا حصل. طب محاولتش تعرف مين حط لكم المخدر. مراد: لأ، لأنه مش هيغير حاجة وحق سلمى مات معاها، ولا هي هترجع تاني. الحج محمد: ربنا يصلح حالكم يا ابني، بس دا ملوش علاقة بزعلك يا أحمد انت واخوك.

أحمد: لأ، أنا حكايتي حكاية، هبقى أحكيلك بعدين. ونظر إلى المسكينة حلا اللي بتترعش في حضن علا. أحمد: حلا يا حبيبتي تعالي. قامت حلا من حضن علا وجريت على أحمد حتى تستمد الاطمئنان من حضنه. وفعلًا بدأت تهدأ. عند مرام. مرام: أما اتصل على نانسي أحكيلها الحصل كله. طلعت تلفونها وبدأت ترن. مرام: ازيك يا نانو عاملة إيه. نانسي: أنا كويسة، المهم انتي ولا إيه الأخبار. مرام: اسكتي، على الحصل دا، ربنا بيحبنا.

وبدأت مرام تحكيلها عن الحصل كله. نانسي: ينهار أبيض، يعني كنا هنروح في داهية. بس أنا مش هسكت. مرام: قوليلي هتعملي إيه يا نانو. نانسي: بدأت تحكيلها. بس ياستي. مرام: يخر*بيتك، انتي مش سهلة، بس إيه هتبقى خطة جهنمية. ثم ابتسمت نانسي بخبث. عند زينة. فايزة: زينة يازينة، انتي يابت قومي عشان تاكلي. حسن: قومي يا أختي، ماهي تكيت أبوكي. قامت زينة بخوف وقالت: هو أنا مش هروح المدرسة تاني.

حسن: وأنا أدفع دم قلبي ليه، مع أنك متعلمتي. فايزة: يا أخويا سيبها، ما احنا دافعين مصاريف السنة، خليها تروح. حسن: خلاص، خليها تروح السنة دي وخلاص، تقعد في البيت وشوف لها بيت تخدم فيه. نظرت تلك المسكينة وهي تنظر لمصيرها، وهل هيتغير أم ستظل في هذا العناء. في القصر عند أحمد. الحج محمد: يلا نقوم إحنا بقا، يلا يا بنات. أحمد: أشوفك بكرة بقا في الشركة يا حج. الحج محمد: إن شاء الله يا ابني، المهم خلي بالك من علا.

أحمد: عيب يا حج، دي أختي. الحج محمد: ربنا يبارك لك يا ابني. ذهب مراد ليوصل الحج محمد وملك وهنا إلى منزلهم. وأحمد قال لحلا تطلع ترتاح عشان عندها مدرسة. حلا: أيوة، أنا هطلع أنام عشان أقوم على طول عشان أروح أشوف زينة. أحمد: ومين زينة دي يا حبيبتي. حلا: دي صاحبتي. وبدأت تحكي عن زينة والبيحصلها من جوز أمها. أخذ يفكر أحمد في شيء لهذه الطفلة المسكينة. ثم قال: خلاص يا حبيبتي قومي نامي عشان تقومي بدري عشان تروحي مدرستك.

أخذت علا حلا وصعدوا إلى الأعلى تحت نظرات أحمد. بعد ما طلعوا أخذ أحمد تلفونه وبيكلم بيقول. أحمد: إيوه، عاوزك تعرف مين زينة محمود عز، وتعرف لي كل حاجة عنها ضروري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...