جاء صباح اليوم الجديد، يا ترى مخبئ له إيه؟ في قصر أحمد. علا: حلا ياحلا، يلا قومي ياكسولة. حلا: قامت بابتسامة جميلة. صباح الخير يا آبلة، وبعدين أنا مش كسولة. ضحكت علا على شكلها وقالت: علا: أحلى كسولة في الدنيا. يلا قومي، مش انتي من امبارح عايزة تقومي بدري عشان تروحي مدرستك وتشوفي صاحبتك. حلا: أيوه يا آبلة، يلا بسرعة. وقامت تجري على الحمام تحت ضحكات علا. عند أحمد.
قام من النوم وهو طبعًا نام متأخر لأنه كان بيقرأ حكاية زينة وعرف كل حاجة عنها، وأخذ يفكر ماذا سيفعل مع هذه الفتاة الضعيفة. دخل الحمام وأخذ دش وخرج، لبس بدلة رسمية لونها كحلي مع ساعة شيك وعطره الخاص، ونزل إلى الأسفل. خلصت حلا ولبست هدوم المدرسة وخرجت هي وعلا من الغرفة ونزلوا إلى الأسفل. كان أحمد جالسًا ماسك تليفونه ويبحث فيه. حلا نزلت وجرت على حضنه. أحمد: صباح الخير يا لولو. حلا: صباح الخير يا بيه.
أحمد: بسرعة افطري عشان تروحي مدرستك. حلا: أيوه، أنا هفطر بسرعة عشان أروح أشوف زينة، بس بس. أحمد باستغراب: بس إيه يا حبيبتي؟ حلا: هي الميس هتضربني تاني؟ أحمد: أخذها في حضنه لما شاف نظرة الخوف في عينيها وقال: لأ يا حبيبتي، وبعدين يا حلا، الديب متخافش من أي حد طول ما أنا معاها. وعاوزك توعديني يا حلا. حلا: أوعدك إيه يا بيه؟ أحمد: إن لو أي حد عملك حاجة أو قالك حاجة تيجي تقوليلي على طول. حلا: أوعدك يا بيه.
أحمد: يلا يا علا، خديها وافطروا، وأنا هستناها آخدها. علا: وحضرتك مش هتفطر؟ أحمد: لأ، أنا هفطر في الشركة. ذهبت علا وحلا، وأخذ أحمد يعمل اتصالاته بخصوص الشغل. عند زينة. فايزة: قومي يابت عشان مدرستك. زينة: حاضر حاضر. وقامت تجري. حسن: أنا مش عارف لازمتها إيه، مش لو اشتغلت عند حد كانت جابت لنا قرشين؟ فايزة: ياخويا، البت لسة صغيرة واحنا دفعنا خلاص، سيبها بقى.
حسن: لأ، ماهي تشتغل بلقمتها، أنا مش هصرف عليكي وعليها. من بكرة هشوف لها مكان تشتغل فيه. فايزة: وهي أم وتخاف على بنتها، ولكن لا مفر من هذا الواقع، وقالت: اللي تشوفه ياخويا. خلصت زينة ونزلت على مدرستها. في قصر عائلة الديب. قامت نانسي من النوم ثم عملت اتصال وقالت: نانسي: الو، جاهزة وعارفة هتعملي إيه؟ هي: أيوه يا نانسي هانم. نانسي: تمام، أول ما أرن عليكي تنفذي. هي: حاضر يا هانم. نانسي: وفلوسك هتكون عندك بعدها.
ثم أغلقت الهاتف وابتسمت بشر، وقامت تجهز نفسها للنزول. في الأسفل كان المنشاوي جالسًا ومعه كامل ابنه. كامل: هنعمل إيه يا بابا، لازم نتحرك قبل ما تكشف الحقيقة. المنشاوي: فعلاً يا كامل، لو حامد عرف هتبقى نهايتنا على إيده. كامل: هو لسه في اعتقاده إن أحمد اللي موت عمي إبراهيم. المنشاوي: اسكت، اسكت، أنت حتى الكلام ده متقولوش بينك وبين نفسك. كامل: ده اللي خايف منه، إن يعرف ويعرف كمان إنك شغال في المافيا.
المنشاوي: مش هيلحق يعرف حاجة. ثم ابتسم بشر. عند حلا وأحمد. وصلوا المدرسة ونزلت حلا، وفي أثناء النزول شاف أحمد زينة وهي بتحضن حلا وبتقولها: كنت خايفة عليكي. نظر أحمد عليهما ثم انطلق إلى الشركة. عند مراد. مراد: الو، أيوه بجد هتيجي انهارده؟ هو: أيوه يابني وهفطر معاكم كمان، أحمد وحشني أصلًا، هاجي من المطار عليكم. مراد: أخيرًا يا أخويا، طب وشركتك اللي هناك؟ هو: صفيت كله وقلت هنيجي أشرككم أنت وأحمد.
مراد: يا أخويا، دنا فرحت والله، وأحمد كمان هيفرح أوي. وأنت هتيجي لوحدك ولا هجيب شهد معاك؟ هو: لأ، هجيبها حتى تغير جو وتشوف بلدها شوية. مراد: مستنينك، أنا هروح عند أحمد وهبلغه. قام مراد وجهز ونزل واتجه إلى الشركة. في بيت الحج محمد. قامت هنا وملك وجهزوا وعملوا فطار ليهم وللحج محمد، فهو أول يوم عمل في شركة أحمد الديب للمعمار. واتجه كل من هنا وملك إلى الجامعة، والحج محمد إلى الشركة. عند حلا في المدرسة.
زينة: احكيلي مجتيش ليه امبارح. حلا: غصب عني يا زينة. وبدأت تحكي لزينة اللي حصل. زينة: يعني آبلة مرام شريرة هي ونانسي دي؟ حلا: معرفش، بس هي بستني وقالت إنها كانت بتهزر. زينة: أوعي تسيبى عمو أحمد عشان هو بيحبك، يا ريت أنا عمو حسن يحبني كده. ثم نزلت دمعة من عين زينة. حلا: متعيطش يا زينة، أنا معاكي. ثم عيطت حلا على صديقتها. عند أحمد في الشركة. دخل مراد عليه وقال: مراد: صباحو يابو الصحاب.
أحمد: صباح الخير يابني، مش هتعقل بقى؟ مراد: لأ، واسكت بقى عشان ليك خبر بمليون جنيه. أحمد: يا ريت يكون خبر حلو عشان أخبارك كلها منيلة. مراد: عيب عليك. هاني نزل مصر هو وأخته. أحمد: وقد الخبر نزل عليه زي مياه ساقعة. مراد: في إيه يابني، مش مبسوط إنه رجع ولا إيه؟ أحمد: لأ، مبسوط بس. مراد: أنت لسه شهد في دماغك يا أحمد؟ أحمد: لأ يا مراد، وكل حاجة انتهت من يومها. مراد: يبقى خلاص يا صاحبي، انسي كل الفات.
أحمد: نسيت يا مراد، المهم، قالك إنه راجع تاني؟ مراد: لأ، هو صفى شركته هناك وهيستقر هنا هو وأخته. أحمد: طب كويس. ثم ذهبوا إلى عملهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!