في صباح يوم جديد في منزل آيات. بعد ما فطرت وأعطت آيات والدتها العلاج. آيات: ماما أنا قولت لشما تقول لباباها يشوف لي شغل. الأم: شغل إيه يا بنتي اللي هتشتغليه وأنتي صغيرة؟ آيات: يا حبيبتي لازم أتعلم أعتمد على نفسي، وإحنا محتاجين فلوس ومعاش بابا مش بيكفي. الأم: ياريت يا بنتي أقدر أساعدك بس حالي أهو، بكرة ترتاحي مني ومن عبئي عليكي. آيات: إيه يا ماما، أنتي عايزة تسيبيني؟
وبعدين ولا تعب ولا حاجة. وبعدين أنتي عايزاني أزعل منك وأفضل لوحدي؟ الأم: خلاص يا حبيبتي، اعملي اللي أنتي عايزاه بس خلي بالك من نفسك. آيات: ماشي يا ماما، سلام بقى علشان اتأخرت ولازم أروح المدرسة. الأم: سلام. وقامت آيات بإيقاف تاكسي والذهاب إلى المدرسة. ... في مديرية الأمن، حيث قام آدم بجمع جميع أعضاء فريقه. آدم:
كده إحنا درسنا القضية كويس وعرفنا الشحنات هتوصل إمتى ومين اللي هيقدمها وعدد الحراس عليها. لازم بقى نتحرك بسرعة علشان نوقفهم، لأن لو الشحنة دخلت البلد هيضيع فيها شباب كتير. الفريق: تمام. آدم: يلا كل واحد يروح يجهز علشان هنتحرك على العصر. الفريق: تمام يا فندم. زين: مالك يا آدم، في إيه؟ آدم: مافيش يا زين، بس زعلان من اللي بيحصل. زين: خلاص يا آدم، كل حاجة هتتحل ونقبض عليهم إن شاء الله. آدم:
ماشي، بس ما تنساش بعد ما نيجي من العملية هنروح بكرة الشركة علشان في صفقة مهمة. زين: آه، وأخيراً هشوف رحمة حبيبة قلبي وأعرض عليها الجواز، وإلا خطفتها. آدم: لم نفسك يلا، دي من سن أمك. زين: أعملها إيه يعني؟ هي اللي بتحلو عن اللي قبلها. آدم: ماشي يا خويا، يلا روح اجهز. زين: ماشي، سلام. وذهب كلاهما لكي يتجهز. ... في المدرسة. آيات: ها يا شما، قولتي لعمي؟ شما:
آه قولته، مع إنه ما كانش راضي وكان بيقول إنك وقت ما تعوزي حاجة تقولي. بس أنا قولته إنك عنيدة ومش راضية. آيات: كفاية وقفتكم معانا، مش عايزة أتعبكم أكتر من كده، وإن شاء الله لازم أشتغل علشان أتعود. شما: ماشي يا حبيبتي، اللي يريحك. آيات: شكراً، مش عارفة أرد كل اللي أنتو عملتوه عشاني أنا وماما إزاي. شما: بس يابنتي، إحنا أخوات. يلا بقى علشان عمو محمود هيوصلنا. وذهبا لركوب السيارة. ووصلت شما آيات إلى المنزل ثم غادرت. ...
وعدى اليوم، وطبعاً الوحش قدر يوقف الشحنة من إنها تدخل البلد. ... في المساء، حيث تكلمت آيات حسناء في الهاتف. آيات: يعني خلاص كده عمو لقالي شغل وهبدأ من بكرة. شما: أيوه، هي واحدة كانت داخلة في صفقة مع بابا وعرض عليها الموضوع وهي وافقت بس. آيات: بس إيه يا شما، كملي. شما: إنك أنتي صغيرة وكده هتشتغلي في البوفيه بتاع الشركة. آيات: حرام عليكي، وقعتي قلبي. وبعدين حد يطول يشتغل في بوفيه، دا أرحم من الورق ألف مرة. شما:
ماشي يا حبيبتي، بس خلي بالك من نفسك. آيات: شكراً بجد يا شما. شما: يا عبيطة، قولتلِك قبل كده إنك أختي. يلا ابقي روحي بكرة بدري علشان مش يطردوكي من أول يوم. آيات: ماشي، سلام بقى علشان أجهز نفسي ومش هروح المدرسة بكرة. شما: ماشي، سلام. ... في الصباح الباكر، استيقظت بطلتنا بهمة ونشاط، فهذا أول يوم عمل لها ولا تريد أن تتأخر. أعدت لأمها الفطور وأعطتها العلاج، وذهبت إلى العمل.
في شركة الأدم للغزل والنسيج، حيث تقدمت آيات بقلب خائف وتدعو الله أن توفق في الوظيفة. وذهبت إلى مكتب السكرتيرة. آيات: لو سمحتي ممكن تقولي لرحمة هانم إني جيت. سالي بقرف: وأنِتي مين بقى؟ آيات: قوليلها آيات الشريف. ثواني وخرجت سالي من المكتب وقالت لها إن السيدة رحمة في انتظارها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!