روحت وبرغم اللي حصل معايا دا كله الا اني غاوي بهدله برضو. اللي عملته بعد كده ميطلعش الا من واحد عبيط. عدي يومين على اللي حصلي في القسم، واللي عمري ما هنساه. في اليومين دول حاولت جاهداً أوصل لرقم اختي جميلة (سلوي) . المهم اتصلت بيها. "الووو ازيك يا سلوي؟ "مين؟ "أنا جمال." "جمال مين؟ "جمال يبت اللي كنت معاكي انتي واختك من يومين." "معرفش حد بالاسم ده." "يبت الله يخربيتك.. جمال اللي اتبليتوا عليه ودخلته القسم." "مين؟
"يلعن أبو غباك.. يا عروسة." "قلتلك ميت مرة متقولش الكلمة دي." "عرفتيني يعني؟ "عايز إيه؟ "أنا عايزك في موضوع بس اختك متعرفش أي حاجة عنه، ماشي؟ "ينهار أبوك.. إيه ده انت عايز تخطب أختي معايا؟ آه يا سافل." "حضرتك بتقولي إيه؟ "مكنتش أتوقع منك كده أبداً." "لا إله إلا الله.. متعصبنيش خليني أفهمك." "تفهم إيه بقى؟ ما خلاص انت وقعت واتكشفت على حقيقتك يا ابن الحلال." "أنا عايز أتـ... ـجوز جميلة." "جميلة مين؟ "🤦🤦🤦" "أختي."
"هوهي غيرها.. عايزك تساعديني أنـ... ـتجوزها." "صادق في كلامك يا واد؟ "يا واد 🙄.. آه متنيل صادق. هـ... ـتساعديني ولا إيه؟ "ماشي يعم هـ... ـساعدك. شوف بقى."
المهم خلصت معاه المكالمة واتفقنا على إني أروح بيتهم. واللي عرفته إن هي يتيمة الأب والأم من وهي صغيرة، واللي ربتها هي وأختها خالتهم وهي اللي كبرتهم. وأنا المفروض إن أختها هتكلمني أول ما جميلة تخرج من البيت عشان أروح أتقدم. وفعلاً بعد كام يوم لقيت سلوي بتتصل. ويومها لبست وهديت حاجة قيمة كده معايا وأخدت حسن ابن عمي وطلعت على بيتها. دخلت وهناك قعدت مع خالتها اللي كان اسمها جواهر. "منور يا ابني."
"لا دا بنور اللمبة يا حاجة هاهاها." (لقيت حسن غمزلي بعد ما لقيتها بصالي باشمئزاز) "احممم.. لا دا بنورك يا حجة والله." "معلش يا ست جواهر أصل جمال بيحب الهزار وكده. المهم إحنا دلوقتي جايين نطلب إيد جميلة لابننا جمال. قولتي إيه؟ "والله أنا معرفش الرأي رأي جميلة. أسألها الأول وأبقى أرد عليك." (في دخلت جميلة من الباب) "إيه ده؟ انت بتعمل إيه هنا؟ "إيه ده؟ انتي تعرفيه يا جميلة؟ "آه يا خالتي دا معايا في الكلية."
"والله.. طب هو جاي دلوقتي يطلب إيدك مني وأنا قولتله هسألك. انتي موافقة؟ "سيبيني أفكر شوية." "لا والنبي 🙄." "خلاص موافقة. الفرح إمتى؟ "😳😳" "= 😳😳" "~ 😳😳" "وأنتم كمان: 😳😳😳" "وإيه السرعة دي يعني؟ طب استني شوية عشان مقولش إنك بايرة." "قطع لسانك.. دا أنا جمر وقمورة." عبيطة صح؟
أنا قولت كده بس كنت مبسوط قوي. المهم بعد كام شهر كانت فترة صغيرة مش كبيرة. وكلمت أبويا وأمي واتفقنا على معاد الجواز وعملنا الفرح وخلاص خلص. والمفروض إن دي ليلة الدخلة بقى 😥😊. "برجلك اليمين يا عروسة." "يبني مـ... ـبـ... ـلاش الكلمة دي." "لا دا كان زمان. انتي دلوقتي حلالي بلالي وعروسة فعلاً. آه تعالي بقى جوه عشان أقولك كلمتين في بوقك.. قصدي في ودنك." "جوه فين؟ "في الأوضة. تعالي أوريكي السرير." "لا أنا هـ...
ـشوفه لوحدي. انت اقعد هنا." "وحياة أمك." "انت بتقول إيه؟ "إيه دا؟ إيه قلة الأدب اللي أنا فيها دي. دا أنا آسف والله 🙄😥." "آه بحسب نام هنا." "حاضر." هي لفت وشها ودخلت الأوضة. قمت جاري وراها وشايلها وداخل بيها الأوضة ورميتها على السرير ولفيت قفلت الباب. "انت بتعمل إيه يا اسطى؟ "بقفل الباب." "لا افتح الباب يا اسطى. مفيش هزار في الحاجات دي." "ما أنا هـ... ـفتحه بس شوية كده." "انت عايز تغصبني يا جمال؟ "انت عبيطة؟
انتي زوجتي وقرة كبدي." "اسمها عيني على فكرة." "لا أصل عيني وجعاني." "طب استني بس هـ... ـحكيلك على حوار مهم." "ماشي.. بكرة أو بعده أو السنة الجاية مش مهم خالص." "طب اسمع بس هات ودنك." "عايزة إيه؟ "وشووشوشوشوششششششو." "😕.. من إمتى الكلام ده؟ "امبارح 😐." "هو يوم أسود. أنا عارف. ماشي يا جميلة. ماشي يا عروسة. ادي أم الأوضة. أنا رايح عند أمي." "طب خد بس هـ... ـفهمك يا جمال." "يا شيخة اسكتي بقي. بلا جمال بلا بتاع 😞🥺."
طبعاً أنا اتقفلت من بعد ما عرفتني بالخبر الزفت ده. وكان لازم أروح أوضة تانية. والمفروض إن أفضل كده شهر. وللأسف استحملت 3 أيام بالعافية. لحد ما في يوم واحنا قاعدين لقيتها ماسكة بطنها وبترجع على آخرها. طبعاً كنت مخضوض عليها واقترحت عليها إني أوديها للدكتور. لكن هي رفضت. واتكررت تاني. "مالك؟ في إيه؟ أنا لازم أعرضك لدكتورة. يمكن تكوني حامل." "🙄." "إيه مالك؟ مش اللي بيرجع ويدوخ بيبقى حامل؟ "هو أنا هـ...
ـحمل لاسلكي يا أذكى أخواتك." "قصدك إيه 😐. انتي بتخونيني يا جميلة 😑." "يعم اتنيل يعم اتنيل انت كمان. الألم مش قادرة يا جمال. مش قادرة." وفجأة اغمى عليها. جريت عليها شيلتها ووديتها المستشفى. وهناك اتعملها أشعة مقطعية وتحاليل. تاني يوم واحنا في المستشفى الدكتور طالبني إني أروحه. "خير يا دكتور؟ في إيه؟ "مش خير خالص يا أستاذ جمال." "متقلقنيش يا دكتور. قول بسرعه." "مدام جميلة للأسف... "لا أسف إيه يعم اخلص قول في إيه."
"عندهاااااا....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!