الفصل 10 | من 10 فصل

رواية الشاعر والطالبة الفصل العاشر 10 - بقلم إيسو ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
947
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

محمد والدها: هنفركش الخطوبة دي وكل واحد يروح لحاله. مريم بصدمة: ليه؟ محمد: تعالي وهقولك بسرعة ليه. وقفل بسرعة. مريم مازالت على صدمتها، وذهبت لمكتب إبراهيم لكي ترى ماذا فعل لكي يجعل والدها ينهي كل شيء. ولكن كان غير موجود. قابلت سهى وسألت عليه. سهى: مالك مخضوضة كده، وبعدين كان هنا من خمسة دقايق. مريم وعلى وشك البكاء: طب همشي عشان بابا متعصب أوي وهبقى أتصل أقولك الموضوع. سهى: ماشي خلي بالك من نفسك.

جريت مريم إلى الخارج، وركبت تاكسي بسرعة وأعطته العنوان. وصلت مريم إلى البيت ورنت الجرس. فتحت لها منار وقالت: ادخلي. استغربت مريم من وجود منار وعدم ذهابها للمدرسة، وقَلقت أكثر. مريم بخوف: هو في إيه يا منار؟ منار: ادخلي وهتعرفي. دخلت مريم بقلق، ووجدت فستان أمامه واكسسورات ونظرت باستغراب وقالت: في إيه؟ ومين جاب الحاجات دي وليه؟ وهتفركش الخطوبة ليه واحنا لسه بنقول بسم الله؟

أوْعَى يكون عايز يبيعني لواحد غني ويرميني ليه كده؟ محمد بعصبية: ليه شايفاني ماعنديش رحمة ولا ضمير؟ محمد ابنه بهزار: لأ طبعًا عندك. محمد والدها: ادخل ياض على جوه مش ناقصة خفة دمك. مريم: في إيه يا بابا؟ سهير: اقعدي بس الأول وهتعرفي كل حاجة. جلست مريم بمضض وقالت: قعدت أهو ممكن أفهم في إيه؟ محمد: صراحة كده فكرت في الموضوع ولقيت إنه جاي عليا بخسارة. مريم بصدمة: هي تجارة ولا إيه؟

محمد: هششش اسمعي للآخر. مفيش جواز ولا هتتنقلي من بيتي غير على جثتي. تنظر مريم بعدم فهم لوالدتها وقالت: قصده إيه؟ محمد: يعني مش أربي وأتعب وأتعلق بيكم ويجي واحد غريب يسرقك مني. مريم: يسرقني؟! مين الحرامي دا ونبلغ عنه مين اللي هددك بكدا هي سايبة ولا إيه؟

محمد: إبراهيم خطيبك هيسرقك من بيتي وحضني. ماتعودتش على عدم وجودك في البيت، أنا أيوا كنت شديد في تعاملي معاكي وأحيانًا بمد إيدي عليكي بس صدقيني بعدها ماكنتش طايق نفسي. طريقتي وكلامي معاكم كانت وحشة بس دا اللي اتعودت أشوفه في بيت أهلي من أبويا. أنا كنت عايزك حاجة كبيرة دا لنفسك قبل مني مش عايز حد يقول دي في كلية عادية أو عريس عادي اتقدم لها فهماني كنت عايزلك حياة مريحة ومستقرة وكويسة. سامحيني لو آذيتك في يوم بكلمة.

مريم بدموع غير مصدقة كلام والدها جريت عليه وضمته وقالت: أنا عارفة إنك طيب بس معاملتك كانت عكس شخصيتك وطيبتك وحنيتك، عرفت قيمتنا لما خلاص هنمشي من البيت بعد لما كبرنا وسطكم، وأنا مش زعلانة من حبي الأول والأخير. محمد بدموع وهو يربت على ظهرها قال: يعني خلاص نفركش الخطوبة ونمشي على كلامك إنك مش عايزة تتجوزي وعايزة تحققي حلمك. مريم بضحك: يعني جايبلي الفستان ده بطرحته وجزمته عشان تغريني يعني وكده.

محمد: ده إبراهيم خطيبك اللي جابهم مش أنا، أصل بيقول النهاردة كتب الكتاب عشان نتعامل براحتنا وهي معايا في الشغل وكده، وقتها حسيت إنك خلاص هتروحي مني لبيت واحد تاني وهو بعت الحاجات دي وأنا اتصلت عليكي وقولتلك كده. مريم: خلاص مش مشكلة نفركش عادي أنا عايزة أفضل هنا في حضنكم. محمد: أهي دي بنتي بجد. ولكن وجد الموبايل بيرن باسم إبراهيم. قال محمد: الرخم بيتصل هقوله على قراري.

رد محمد وقال: ماعندناش بنات للجواز تعالى خد حاجتك. إبراهيم بجنون: نعم أنت بتهزر يا عمي ولا إيه؟ محمد ببرود: لا بتكلم جد. إبراهيم: لأ بص بقى اتفضل كلم بابا. كلم محمد والد إبراهيم وكان بيقوله: إن مريم هتروحله وقت مايشتاق لها ولو حبت تبات عندكم ماشي أكيد مش هتفضل مقعد بناتك جنبك. وتحدث معه لغاية ما أقنع محمد إلى حد ما. في المساء كانت مريم تجلس أمام المأذون وإبراهيم، وهو يردد خلفه، وينظر لمريم نظرة حب.

وقال المأذون جملته: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. بارك لهم الجميع وتركوهم مع بعض. إبراهيم بحب: مبارك يا حبيبتي. مريم بخضة: ها. إبراهيم بضحك: ها إيه؟ بقولك مبارك يا حبيبتي. مريم: أنا حبيبتك؟

إبراهيم: أيوا حقيقي خطفتيني من أول مرة شوفتك فيها وفرحت جدًا لما لقيتك في الشغل كنت بدوب فيكي كل يوم بس كنت بخبي مشاعري لليوم دا عشان أقولك كل اللي جوايا، وكمان كنت بكتبلك كل يوم قصايد عشان تشوفيهم لما تكوني زوجتي. مريم بحب: طلبت من الحياة شيئًا لطيفًا وأنت أتيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...