الفصل 8 | من 10 فصل

رواية الشاعر والطالبة الفصل الثامن 8 - بقلم إيسو ابراهيم

المشاهدات
15
كلمة
1,094
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

إبراهيم: اممم، بس ممكن توافقي عليّ؟ مريم: لأ. إبراهيم بصد*مة: ليه؟ مريم: بص، أنت عايز تحقق حلمك ومش عايز تتجوز دلوقتي. أوافق أنا عليك إزاي بقى؟! إبراهيم: لأ، وجهة نظر. يابنتي أنتِ في وعيك؟ اومال أنا جاي هنا أعمل إيه؟ أزوركم مثلاً ولا جاي أطمن عليكي؟! مريم: كلامك متنا*قض على فكرة. إبراهيم: مش متنا*قض ولا حاجة. أنا ماكنتش عايز دلوقتي، بس عشان أنا الوحيد لأهلي فمستعجلين على جوازي، فاهمة؟

وبعدين يعتبر إحنا لينا نفس الهدف، اللي هو نحقق حلمنا. ودي فرصة حلوة نتجوز وندعم بعض ونوصل لحلمنا. مريم بتفكير: كلام حلو وكل حاجة، بس أنتم غد*ارين. إبراهيم بصدمة: غدا*رين؟ مريم: أيوا. يعني تفضل تقول لي هدعمك وأشجعك، ولغاية ما تصط*اد الفر*يسة تظهر بقى على حقيقتك وكلامك دا ترميه ورا ضهرك وتخليني الخد*امة بتاعتك أنت وعيالك. إبراهيم بصد*مة: بجد انصد*مت! إيه الكلام دا؟ حد مح*فظهولك قبل ما تقعدي معايا؟

مريم: لأ، لأن دا اللي بيحصل. إبراهيم: مش للكل يا ذكية. وبعدين دا أنا بدعمك واحنا أغر*اب، هقوم أحبـ*ـبطك واحنا متجوزين؟ مريم: ما هي دي المش*ــكلة. إن الرجالة بتبقى ز*ــعيق وصوت عالي مع الناس القريبة، اللي هو أخته، أمه، مراته. لكن مع الغريب بيكون بلسم وكلامه ناعم وذوق. إبراهيم بسخر*ــية: ناعم وذوق؟! هششش اسكتي خالص عشان انتِ بتخر*ــبطي.

مريم: أهو ظهرت على حقيقتك. بتز*ــعق لي وبتس*ــخر مني عشان جاي تتقدملي، اومال لما تتجوزني هتعمل فيا إيه؟ هتضر*ــبيني؟ لكن قبل ما تتقدم كنت بتعاملني كويس. إبراهيم: أنا بقول إيه؟ أنا هاخد أهلي وأروح أنام عشان تعبا*ــن حقيقي. يعني بلا جواز بلا بتاع. سلام. الحمد لله على نعمة راحة البال. أنا إيه اللي يجبرني على كدا.

مريم: خلاص أقعد خلينا نتكلم. بص لحد ما أنا مرتاحة. لأني مصلية استخارة قبل ما تيجي وهستخير ربنا تاني. وردك يوصلك مع بابا، رغم إني أش*ــك إنه هيستنى رأيي. إبراهيم: تمام. ومش كل الناس زي بعضها. مريم: ماشي. ودخلوا أهلهم واتكلموا. والد إبراهيم: تمام، هنستنى رأيكم. ومشيو. محمد والدها: ها، موافقة ولا إيه؟

أنا شايف إنه مناسب وكويس. وأهو تلحقي نفسك قبل ما تخلصي دراسة إنك تتخطبي. صحابك متجوزين ومخلفين وأنتِ عايزة تقعدي جنبي هنا بلا قر*ــف. هبلغهم ردي بكرة آخر النهار بإننا موافقين. مريم بز*ــعل من طريقة والدها: تمام. ودخلت غرفتها بسرعة. بقلم إيسو إبراهيم محمد أخوها: العريس طيب على فكرة. كان بيهزر معايا قبل ما تطلعي. وهو ماشي ضحك لي ومش*ــي.

مريم: أنا ز*ــعلانة من طريقة بابا معايا يا محمد. وبعدين أنا عارفة إبراهيم. هو معايا في الشغل، بس ليه مكانة أعلى مني. هو اللي بيكتب الشعر والقصايد وأنا اللي بلقي. نار: طب دا هيساعدك باين إنه لسه في بداية مشوارهم. مريم: أيوا. ربنا يقدم اللي فيه الخير. في اليوم التالي، كانت مريم تجهز لتذهب إلى الشغل. والدها قبل ما ينزل شغله قال: مفيش نزول. رايحة تعملي إيه؟

وهو بيشتغل كمان هناك. أنا بعتله الموافقة، ونقرأ الفاتحة. ابقي انزلي. مريم: بس يا بابا، دا مالهوش دعوة بالشغل. لازم نفصل ما بينهم. وبعدين أنا كنت بشتغل معاه من قبل ما يتقدملي. والحدود اللي بينا هتفضل زي ما هي لغاية ما نتجوز. محمد بز*ـعيق: أنا قولت كلمتي. اتصلي عالمدير وقوليله إنك تعبا*ــنة وعايزة أجازة النهاردة لغاية ما أرجع من الشغل ونقوله موافقين. ونزل بسرعة. ولكن مريم تنظر لوالدتها بد*ـموع ودخلت غرفتها تبكي.

بعد نصف ساعة، اتصل بها إبراهيم ليرى لماذا تأخرت. كان مازال في صوتها أثر البكا*ـء. مريم: السلام عليكم. إبراهيم: وعليكم السلام ورحمة وبركاته. اتأخرتي ليه؟ مريم: مش جاية النهاردة. إبراهيم باستغر*ـاب: ليه؟ مريم: بابا مش موافق إني أنزل النهاردة. إبراهيم: ليه؟ مريم: آخر النهار هتعرف. إبراهيم: هو ر*ــفضني ولا إيه عشان كدا مش عايزك تنزلي؟

مريم: ماعرفش. قولتلك هتعرف. وابقى اسأله. لكن دلوقتي أنت متصل بحكم إني بشتغل معاك، يعني عشان الشغل مش عشان إنك اتقدملي. يلا سلام. ومعلش، قول للمدير إني مش هقدر أنزل لأني تعبا*ــنة. إبراهيم: تمام. ماشي. وقفل معها وهو شا*ــرد. هل والدها ر*ــفض أم ماذا؟ وظل يفكر غير منتبه لشغله. هو يعترف أنه أعجب بها، وكان يعاملها على أنها مميزة. وفرح جداً أنها كانت العروسة.

رجع والد مريم وأكل واتصل بوالد إبراهيم وأخبره أنه موافق وينتظرهم اليوم لكي يحددوا معاد الخطوبة. عرف إبراهيم موافقته وارتاح وذهب ليجهز نفسه. بعد ساعة، كانوا في منزل مريم وهي أيضاً تجلس معهم. وقرأوا الفاتحة. والد إبراهيم: تحبوا الخطوبة تكون بعد يومين ولا إيه؟ والد مريم: تمام، مفيش مشكلة. والد إبراهيم: الدهب مش هنتكلم فيه، دا يعتبر هدية من العريس.

والد مريم: كلك ذوق. هنجيب ليها أحلى حاجة وأتقل حاجة، وهي اللي تنقي اللي يعجبها. واحنا علينا ندفع. إحنا ملناش غير إبراهيم بس، ومريم كمان بقت بنتنا. والد مريم: طبعاً ننزل ننقي الشبكة بكرة وبعدين نعمل الخطوبة. والد إبراهيم: ماشي. كانت والدة مريم ووالدة إبراهيم يجلسون مع بعضهم مندمجين في الحديث. وإبراهيم ابتسم لمريم التي أخفض*ــت نظرها بكسوف.

في اليوم التالي كانوا بيختاروا الدهب، ولكن إبراهيم لاحظ نظرات مساعد صاحب المحل لمريم. غض*ــب وغير*ــته سيطرت عليه وذهب باتجاهه. ياترى هيحصل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...