الفصل 21 | من 25 فصل

رواية الشادر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
3,048
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

في فيلا المنصوري لزوجته الأولى. فؤاد كان طول الوقت مشغول مع المحامين بتوعه وبيحاولوا إنهم يثبتوا التهمة على بدر وحمزة. لكن وجود محامي كبير يدافع عن حمزة، ده كان قالقهم جدا وكانوا مستغربين إزاي حمزة قدر يوكل المحامي الكبير ده. صافي كانت دايماً متابعة قضية حمزة واتفقت مع المحامي إنه ما يعرفش حد إنها هي اللي اتفقت معاه ودفعت له كل الأتعاب اللي طلبها مقابل إنه يعمل المستحيل ويخرج حمزة. بعد شهر..

بداخل المحكمة، اليوم الحكم في القضية، الجميع كانوا موجودين. فؤاد المنصوري ومدير أعماله والمحامين بتوعه. ثريا ووالد جميلة وعم مهران والد بدر والأسطى خيري الحلاق ومصطفى وكل الرجالة اللي بيشتغلوا مع البرنس. كرم الوحيد اللي خاف يروح ويواجه البرنس وبدر. جميلة رفضت تروح عشان ما تشوفش حمزة في الموقف ده. صافي كانت بتتابع مع المحامي وهي بعيد عشان والدها ما يعرفش حاجة عن مساعدتها لحمزة.

بداخل القاعة بعد دخول القاضي وكل الأصوات توقفت، انتبه الجميع للمرافعات وكل المحامين بيحاولوا يثبتوا براءة موكليهم. داخل قفص المتهمين، كان حمزة بيبحث بعينيه عن جميلة واطمأن إنها ما جتش عشان ما تشوفوش في الموقف ده، بدر شاف ثريا وهو حزين وبيتمنى من قلبه إن ربنا يرزقها بإنسان يحبها لو نص الحب اللي كان في قلبه ويعوضها بأحسن منه. حمزة كان بيبص لـ فؤاد بتوعد وجواه بركان من الغضب والانتقام.

بعد استماع المرافعات والتأكد من اعتراف بدر وإنكار فؤاد معرفته عن المخدرات وإثبات عدم مسؤليته عن الشادر، المحكمة أصدرت قرارها. ( براءة فؤاد المنصوري ودفع كفالة مبلغ كبير من المال، براءة حمزة ودفع كفالة مبلغ كبير من المال، الحكم على بدر بالسجن المؤبد)

استقبل فؤاد حكم المحكمة برضا وسعادة واستقبل حمزة الحكم بصدمة وهو بينظر لـ بدر وحاسس بالذنب الكبير تجاهه، حاسس إنه المذنب في حق بدر لأنه ما كانش مركز في شغله كفاية الفترة الأخيرة وكان كل تركيزه في موضوعه مع جميلة وأهمل شغله وسمح لفؤاد يخدعه وبدر يعترف على نفسه ويشيل القضية ظلم عشان يفديه.

نظر بدر على والده وهو قاعد بحزن وعينيه اتعلقت بعيون حبيبته ثريا وهي بتنظر له وتبكي، قرب بدر من حمزة وهو حزين وبيحاول يظهر الرضا بالحكم قدام حمزة. اتكلم بدر مع حمزة بهدوء: "أشوف وشك بخير يا صاحبي، اوعى تنساني بعد ما تخرج من هنا." حمزة مقدرش ينظر في عينيه وكان حاسس بالمسؤولية ونار جواه مستحيل هتهدأ وبدر في السجن ظلم. ربت حمزة على كتف بدر وقاله بوعد: "هخرجك يا بدر، واللي عملها هو اللي هيتحاسب." اتكلم

بدر باستسلام وفقدان للأمل: "خلاص يا حمزة أنا راضي بالنصيب وأنا نصيبي كده، المهم انت خلي بالك من نفسك." نظر على والده وعلى حبيبته ثريا وتابع حديثه وقال لـ حمزة: "وخلي بالك من أبويا ومن كل الناس اللي بحبهم." نظر حمزة على ثريا وهي بتنظر لهم بعيون باكية، كان فاهم المشاعر اللي بتجمع ثريا وبدر. ربت على كتف بدر وقاله بثقة: "صدقني أنا هعمل المستحيل يا بدر عشان أثبت براءتك وإن شاء الله هتخرج وترجع لكل اللي بيحبوك."

تدخل رجال الشرطة بينهم وفصلوهم بعيد عن بعض وخدوا بدر لتنفيذ الحكم وترحيله للسجن المشدد وخدوا حمزة عشان يترحّل لإنهاء إجراءات خروجه. وقفت ثريا تنظر لـ بدر بصدمة ودموعها بتنسال على وجنتيها بدون توقف، مش مصدقة إن حبيبها هيقضي عمره كله في السجن.

عم مهران والد بدر كان قاعد مصدوم ولم يتوقف لحظة عن الدعاء وذكر الله، قلبه كان مقهور على عمر ابنه اللي هيروح في السجن بس كان عنده إحساس قوي إن ابنه بريء وكان بيدعي إن ربنا يظهر براءته. فؤاد خرج من المحكمة مع المحامين بتوعه وبدأوا في إجراءات دفع الكفالة. محامي حمزة بلغ صافي بالحكم وصافي طلبت منه يدفع الكفالة لـ حمزة وهي هتضيف فلوس الكفالة على باقي أتعابه، بس المهم عندها إن حمزة يخرج في أسرع وقت.

والد جميلة كان محتار ومش عارف إيه هيكون رأي جميلة بعد الحكم ده، الحكم ما كانش موضح حمزة فعلاً بريء ولا لأ. كلهم كانوا عارفين إن حمزة وبدر واحد وشغلهم طول عمرهم واحد، يعني لو المحكمة براءة حمزة وسجنت بدر يبقى لسه حمزة هيفضل مذنب قدام جميلة.

واحد من رجالة حمزة اتصل على كرم بعد النطق بالحكم وبلغه بالحكم وكرم عرف إن البرنس هيخرج واكيد مش هيسكت لحد ما يعرف مين اللي عملها وينتقم منه واحتمال يتعاون مع فؤاد في الانتقام وسهل يعرفوا إن كرم هو اللي عمل كل ده. كرم فكر في الهرب، هو ده الحل الوحيد عشان يتخلص من انتقام البرنس وفؤاد. اتحرك بسرعة على غرفته ونزل تحت الفراش وأخد صندوق المخدرات اللي سرقه من الشادر.

خد حقيبة سفر كانت في غرفته فوق خزانة الملابس، نقل جواها كل المخدرات وخد بعض من الملابس له ووضعها بداخل الحقيبة، كان لازم يتحرك بسرعة قبل ما البرنس يخرج ويرجع المنطقة. خرج من غرفته ووالدته وأمنية كانوا قاعدين في صالة الشقة واستغربوا من الحقيبة اللي في إيديه. سألته والدته بقلق: "رايح فين يا كرم بالشنطة دي؟ توتر كرم واتكلم بانفعال: "هكون رايح فين يعني يا أمي! واحد صاحبي مسافر وعايز الشنطة دي مني."

استغربت والدته ونظرت أمنية للحقيبة وكان واضح جداً إنها مش فاضية وفيها حاجات تقيلة لأن كرم ما كانش قادر يشيلها لوحده. اتحرك كرم بسرعة من قدام والدته وأمنية وخرج من الشقة. استغربت أمنية وقامت وقفت دخلت غرفته وشافت خزانة الملابس مفتوحة وفي ملابس لـ كرم واقعة على الأرض والصندوق الخشبي اللي كان فيه المخدرات مفتوح وفاضي. استغربت أمنية وهي مش فاهمة كرم عمل كده ليه ورايح فين.

خرج كرم من بيته وهو بيحمل الحقيبة، كان بيبحث عن سيارة أجرة تاخده لأي مكان بعيد عن المنطقة يقدر يختفي فيه فترة لحد ما يعرف إزاي يحمي نفسه من البرنس وفؤاد. في الوقت ده كانت جميلة متوترة جداً بسبب القضية وخايفة من الحكم. اقترحت عليها تسنيم إنها تخرج معاها شوية يجيبوا طلبات للبيت لحد ما والدهم يرجع من المحكمة ويطمنها. اتفاجأت جميلة لما شافت كرم مقابلها وهو بيحمل حقيبة وكان بيظهر عليه الخوف والقلق.

كرم اتصدم لما جميلة شافته وخاف إنها تبلغ حمزة إنها شافته وهو بيهرب، فكر إنه يخرب علاقة جميلة بحمزة أكتر ويكون ده الجزء الأهم من انتقامه من حمزة. قرب منها وهي ماشية جنب أختها ووقف قدامها وقالها: "مبروك البراءة." استغربت جميلة وسألته بلهفة: "تقصد إيه! قصدك إن حمزة طلع بريء؟ اتكلم كرم بسخرية:

"قدر يخرج نفسه منها ويلبسها لـ بدر، بدر يا عيني هيقضي عمره كله في السجن، عشان كده اللي زي البرنس ده ملوش أمان والواحد لازم يحمي نفسه من شره." اتصدمت جميلة من كلامه. اتكلمت تسنيم بغضب وسألته: "تقصد إيه! يعني حمزة فعلاً كان بيتاجر في المخدرات؟ اتكلم كرم بمكر: "والله افهموها أنتم بقى." وقفت جميلة تنظر له بصدمة. اتحرك كرم من أمامها بسرعة وآشار لـ سيارة أجرة ووضع فيها الحقيبة وركب واتحركت بيه السيارة بسرعة. ربتت تسنيم

على كتف جميلة وقالت لها: "اتأكدتي يا جميلة إن البرنس عمره ما اتغير، مش كرم ده واحد من رجاله برضه! أهو اعترف لنا دلوقتي إن البرنس فعلاً كان بيتاجر في المخدرات." غمضت جميلة عينيها وهي بتبكي بصدمة، كان عندها أمل كبير إن حمزة يطلع مظلوم، عقلها كان رافض يصدق، معقول حمزة يشيل بدر القضية عشان يخرج هو! معقول هو أناني وقاسي للدرجة دي.

خدتها تسنيم عشان يرجعوا البيت، جميلة كانت في عالم تاني، كانت في صراع قوي بين قلبها وعقلها، بس عقلها المرة دي اللي كان مسيطر على قلبها وخصوصاً بعد ما سمعت كلام كرم. رجعت البيت ودخلت على غرفتها وقفلت على نفسها، والدتها استغربت من حالتها. قعدت تسنيم مع والدتها وحكت لها اللي حصل والكلام اللي كرم قاله، جميلة كانت في غرفتها بتبكي وواصل لسمعها كل كلمة تسنيم بتقوله لوالدتها.

بعد وقت قليل، دخل والد جميلة البيت، قامت تسنيم بلهفة واستقبلت والدها اللي كان واضح عليه التعب والإرهاق. ارتفع صوت تسنيم وهي بتسأل والدها: "بابا حمدلله على السلامة، طمنا إيه اللي حصل؟ نظر والدها حوله يبحث عن جميلة وسأل بقلق: "جميلة فين؟ استمعت جميلة لصوت والدها، ما كانش عندها الشجاعة تطلع وتتكلم مع والدها وتتأكد من كلام كرم. اتكلمت تسنيم وقالت لوالدها: "جميلة دخلت ترتاح شوية، ها يا بابا طمنا إيه اللي حصل؟

نظرت والدة جميلة لزوجها بفضول. بهتت ملامح والد جميلة واتكلم بهدوء: "حمزة خد براءة." اتكلمت تسنيم بفضول عشان تتأكد من كلام كرم: "وبدر يا بابا عمل إيه؟ وقفت جميلة بسرعة جنب باب غرفتها من الداخل عشان تسمع بوضوح والدها هيقول إيه. قعد والدها واتنهد بحزن وقال: "بدر ربنا يتولاه ويصبر أبوه، هيقضي عمره كله في السجن." شهقت والدة جميلة بصدمة. ابتسمت تسنيم بثقة وقالت: "يعني حمزة شال لبدر القضية فعلاً!

غمضت جميلة عينيها والدموع بتتساقط بدون توقف، ركضت على الفراش بتاعها وارتمت عليه وهي بتبكي بانهيار بعد ما اتأكدت من كلام كرم. اتكلم والدها في الخارج وهو بيقف من مكانه عشان يدخل يرتاح في غرفته: "الله أعلم إيه اللي حصل، لما حمزة يخرج نقدر نفهم منه الحقيقة وإيه اللي حصل." اتكلمت تسنيم بغضب: "مش محتاجين نفهم منه حاجة يا بابا، البرنس قدر يخدعكم كلكم وما هانش عليه صاحبه وعشرة عمره ورماه بداله في السجن." اتكلمت

والدتها بغضب وصوت مرتفع: "تسنيم.. مالكيش دعوة بالكلام ده وادخلي أوضتك." غضبت تسنيم من حديث والدتها معها ودخلت غرفتها وهي بتتكلم بصوت مرتفع وتأكد إن حمزة بيتاجر فعلاً في المخدرات وإنها خايفة على أختها منه. استمعت جميلة لصوت أختها وهي بداخل غرفتها، قامت من فوق الفراش وجففت دموعها وخلعت الدبلة من إيديها وفتحت خزانة الملابس وخدت علبة الشبكة وحطت فيها الدبلة وخرجت مندفعًة لوالدها ووالدتها بالخارج.

اتصدم والدها من حالتها، وضعت جميلة علبة الشبكة قدام والدها وقالت بقوة: "أنا خلاص مش عايزة حمزة يا بابا ودي الشبكة بتاعته ياريت ترجعوهاله لما يخرج." قالت كلامها بسرعة والدموع بتنسال على وجنتيها بغزارة ودخلت غرفتها مرة تانية وأغلقت الباب على نفسها من الداخل وارتمت فوق الفراش وهي بتبكي على قصة حبها اللي انتهت. وقف والدها بصدمة ينظر للشبكة اللي بنته حطتها قدامه، نظرت له والدة جميلة بقلة حيلة وقالت:

"يعيني عليكي وعلى حظك يا بنتي، يعني يوم ما نقول إن خلاص ربنا هداه وصلح حاله، تطلعلنا المصيبة دي." تنهد زوجها بتعب وقال: "خدي علبة الشبكة دي واحتفظي بيها لحد ما حمزة يخرج واتكلم معاه الأول." اتكلمت زوجته بفضول: "وهو هيخرج امتى؟ رد والد جميلة بحيرة: "الله أعلم، المحكمة طلبوا كفالة كبيرة قوي." اتكلمت زوجته بحزن: "والعمل إيه دلوقتي؟ اتكلم زوجها بقلة حيلة: "العمل عمل ربنا بقى."

اتجه والد جميلة لغرفة نومه وقعدت والدة جميلة حزينة على حظ بنتها. بداخل محطة القطار. قعد كرم بداخل القطار المتجه لمحافظة الإسكندرية، كان بيضم الحقيبة لحضنه وهو بيفكر هيعمل إيه ويروح فين ويعيش إزاي، كان عارف إن المخدرات اللي معاه لو باعها هتعمل مبلغ كبير جداً يوصل للمليون جنيه.

بدأ القطار يتحرك وكرم بيودع المحافظة اللي نشأ فيها، تارك أمه وزوجته والجنين اللي في بطنها، أخد كل الفلوس اللي كانت في البيت وتركهم وفكر في نفسه وبس. بعد يومين. خرج حمزة من القسم ولقى كل رجاله واقفين في انتظاره. أخته ثريا كانت واقفة في جنب لوحدها وباين عليها الحزن والكسرة، ابتسمت بسعادة أول لما شافت أخوها وجريت عليه واترمت في حضنه وهي بتبكي بانهيار، ضمها حمزة لحضنه بقوة وحماية.

رجالة حمزة كانوا معاهم سيارة، ركب حمزة وأخته ثريا جنبه ومصطفى قاد هو السيارة وباقي الرجالة اتحركوا بسيارة تانية. وصلوا المنطقة وكل الأهالي كانوا فرحانين بعودة البرنس. نزل حمزة من السيارة وعينيه جت على شرفة جميلة، كان مستغرب عدم حضورها مع ثريا وكمان والدها أستاذ محمود ما ظهرش من يوم المحكمة. طلع حمزة على بيته مع أخته واتصدم لما لقى والدته مريضة في الفراش، ركض عليها وسألها بلهفة: "مالك يا أمي، إيه اللي حصل؟

عانقته والدته وقالت بصوت منخفض من شدة المرض: "أنا كويسة يا حبيبي، روحي رجعتلي تاني لما شفتك يا حمزة." بكت ثريا وهي واقفة تتابع حديث والدتها مع أخيها، قالت ثريا بصوت باكي: "ماما تعبت أوي بعد اللي حصل يا حمزة." نظر حمزة لأخته، حالة أخته وانهيارها وبكائها المستمر وجع قلبه، وكمان مرض والدته صدمة، غير سجن صديق عمره، فجأة الدنيا بقت كلها ضده. ليه لما فكر يمشي في الطريق المستقيم حصل له كل ده.

بعد عن والدته وهو بيحاول يتماسك، سأل ثريا بهدوء عن والد بدر وقالها: "وعم مهران عامل إيه؟ اتكلمت ثريا بحزن: "معرفش عنه حاجة، أنا من يوم اللي حصل وأنا مش بخرج من البيت هنا، كنت خايفة من كل الناس ومش حاسة بالأمان وأنت مش معايا." قرب منها حمزة وخدها في حضنه وقالها بقوة: "مش عايز أشوف دموعك دي تاني، أنا خلاص خرجت وما فيش مخلوق يقدر يقرب منك، وبدر كمان إن شاء الله هيخرج." نظرت له ثريا بلهفة. رأسه بالإيجاب وقالها بثقة:

"هعمل المستحيل عشان أخرجه، مش هغمض عيني لحظة واحدة طول ما هو في السجن." بكت ثريا وهي بتحاول تبتسم لأخيها. اتكلم حمزة بقوة: "بدر مظلوم واعترف على نفسه وعمل كل ده عشان يخرجني وعشان أنتوا ما تتبهدلوش لو اتسجنا إحنا الاتنين، إحنا اتظلمنا بس اللي عمل فينا كده هيتحاسب وهيدفع تمن اللي عمله فينا ده غالي قوي." اتكلمت ثريا بثقة: "أنا واثقة إنكم ما عملتوش كده وإنكم اتظلمتم." اتكلم حمزة بفضول:

"وياترى جميلة واثقة برضه إننا ما عملناش كده، ولا صدقت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...