قرر بدر أن يشيل القضية لوحده ويخرج حمزة منها. سجنهم هما الاتنين هيكون ضرر لأهلهم. وقف بدر قدام وكيل النيابة واعترف بكل جرأة وقال:
"أنا بعترف إني صاحب المخدرات اللي كانت في الشادر، حمزة ما يعرفش عنها أي حاجة، أنا كنت بتاجر فيها من وراه، وعشان كده لما اتقبض عليا كنت أنا اللي في الشادر لوحدي وحمزة ما بيجيش الشادر خالص ولا يعرف عنه أي حاجة، يعني أنا بعترف إني المسؤول الوحيد والأول والأخير عن المخدرات اللي في الشادر وحمزة ملوش علاقة بأي حاجة." نظر له وكيل النيابة وقاله: "أنت فاهم نتيجة اللي أنت بتقوله ده إيه؟
أنت كده بتشيل القضية لوحدك.. لو حد أجبرك تقول كده صارحني وصدقني أنا هساعدك." هز بدر رأسه بالرفض القاطع وقال: "أنا بقول الحقيقة.. أنا صاحب المخدرات اللي لقيتوها في الشادر واتقبض عليا متلبس وأنا في الشادر لوحدي وما فيش حد تاني يعرف بموضوع المخدرات ده." نظر له وكيل النيابة بدهشة وسجل اعترافه. اتصدم المحامي من اعتراف بدر وخرج من غرفة التحقيقات وهو مصدوم. قرب منه عم مهران ووالد جميلة بلهفة عشان يطمنوا إيه اللي حصل مع بدر.
وقف حمزة، إيديه مكبلة بإيد أحد رجال الشرطة. اتكلم المحامي بصدمة وقالهم: "بدر اعترف إنه صاحب المخدرات اللي كانت موجودة في الشادر وعايز يشيل هو القضية لوحده." اتصدم عم مهران وترنح في وقفته. وقف جنبه والد جميلة بسرعة عشان يسنده. وقف حمزة بصدمة بعد ما سمع كلام المحامي. ما كانش فاهم ليه بدر عمل كده وهو متأكد إن بدر ملوش علاقة بالمخدرات. خرج بدر من غرفة التحقيقات وقرب منه أحد رجال الشرطة عشان ياخدوه معاه. قرب
منه حمزة وهو بيسأله بصدمة: "إيه اللي أنت عملته ده يا بدر؟ أنت مالكش دعوة بالمخدرات دي! اتكلم بدر وهو بينظر لوالده اللي واقف بتعب ووالد جميلة بيسنده: "أنا عملت كده عشان أبويا وعيلتك يا حمزة، لازم واحد فينا يكون بره عشانهم." اتكلم حمزة بغضب: "إحنا الاتنين هنخرج يا بدر، المخدرات دي بتاعة فؤاد وهو اللي حطها في الشادر من غير ما إحنا نعرف وإحنا هنثبت ده." اتكلم بدر بحزن:
"وفؤاد أثبت إنك أنت المسؤول عن الشادر وأنا اتقبض عليا متلبس في الشادر يعني إحنا الاتنين اللي هنشيل القضية." وقف حمزة ينظر لـ بدر بصدمة. اتكلم بدر مرة تانية وقال: "عشان كده كان لازم حد فينا اللي يشيل القضية والتاني يخرج، وأنا واثق إنك أنت هتخلي بالك من أبويا يا حمزة." وقف حمزة مكانه مصدوم. اتحرك بدر مع رجل الشرطة اللي معاه وقال لحمزة قبل ما يبعد عنه: "لما تخرج ابقى طمني عليك ومتنساش تزورني وخلي بالك من أبويا يا حمزة."
وقف حمزة يتابع ابتعاد بدر عنه بحزن شديد. وقف يلتقط أنفاسه بصعوبة وهو حاسس بنار في قلبه مشتعلة ومش هيطفيها غير لما يثبت براءة بدر. *** في بيت جميلة. قعدت جميلة تنتظر عودة والدها بقلق. كانت مصدومة بعد اللي حصل ومش مصدقة إن حمزة خدعها وكان بيتاجر في المخدرات وبيخفي تجارته في شغله الشادر. قربت منها أختها تسنيم وقالت لها:
"شفتي يا جميلة عشان تصدقيني، مش قولتلك إن البرنس مستحيل يتغير. أهو طلع بيشتغل في المخدرات وقدر يضحك عليكي." نظرت لها جميلة بغضب وقالت لها: "أكيد في حاجة غلط. أنا متأكدة إن حمزة مستحيل يخدعني." سمعوا صوت فتح الباب، دخل والدهم وهو بيخفض وجهه بحزن. قربت منه جميلة بلهفة وسألته: "طمني يا بابا إيه اللي حصل؟! قعد والدها على أقرب مقعد في الشقة وقالها:
"والله يا بنتي أنا مش فاهم حاجة، يعني حمزة قال إنه ما يعرفش حاجة عن المخدرات اللي اتمسكت في الشادر اللي هو مسؤول عنه، وصاحب الشادر أثبت إن حمزة هو المسؤول الوحيد عن كل حاجة موجودة في الشادر، وفي نفس الوقت بدر اعترف إنه هو صاحب المخدرات اللي كانت في الشادر." اتكلمت تسنيم بثقة: "وبدر عمره ما اشتغل لوحده يا بابا، بدر طول عمره شغال مع حمزة، يعني المخدرات دي أكيد بتاعة حمزة هو كمان، مهو مفيش دخان من غير نار."
نظرت جميلة لأختها بصدمة وعقلها شارد في التفكير. معقول حمزة خدعها فعلاً وكان بيتاجر في المخدرات واستخدم شغله في الشادر عشان يخفي تجارته خلفه! قام والدها وقف واتنهد بتعب وقال: "بكرة الحقيقة تظهر ونعرف حمزة فعلاً متورط في القضية دي ولا لأ." اتكلمت جميلة بصوت بارد بدون أي مشاعر: "هو حمزة فين دلوقتي يا بابا؟ اتكلم والدها بحزن: "هيفضل محبوس لحد ما التحقيق ينتهي والقضية تتحول للمحكمة والقاضي هو اللي هيحكم."
وقفت جميلة تنظر أمامها بصدمة. انسابت الدموع من عينيها وركضت على غرفتها. اتنهد والدها بحزن ودخل غرفته وقفل على نفسه. خرجت والدة جميلة من المطبخ وشافت تسنيم واقفة لوحدها. قربت منها وسألتها واقفة ليه. اتكلمت تسنيم بسخرية وقالت: "بابا رجع دلوقتي وبيقول إن حمزة فعلاً تاجر مخدرات." شهقت والدتها وضربت على صدرها بصدمة. *** في بيت والدة كرم.
قعد كرم في بيته وهو خايف من اللي هيحصل. خايف فؤاد أو البرنس، أي حد فيهم يكتشف سرقته للشادر وإنه هو اللي بلغ عنهم. سمع صوت طرق على باب بيته، جسمه انتفض بخوف وهو بينظر لباب البيت. اتحركت أمنية عشان تفتح الباب. فتحت ولقت واحد من رجالة البرنس اللي بيشتغلوا معاه واقف قدامها وبيسأل عن كرم وبيظهر عليه التوتر والقلق. وقف كرم بسرعة وقرب منه ودفع أمنية بعيد عن الباب واتكلم معاه بتوتر: "خير يا مصطفى إيه؟ اتكلم مصطفى بتوتر وحزن:
"وهيجي الخير منين بس، أنت عرفت المصيبة اللي حصلت؟ بلع كرم ريقه واتكلم بتوتر: "مصيبة إيه قلقتني؟ اتكلم مصطفى بحزن: "بدر والبرنس اتقبض عليهم والحكومة لقوا الشادر مليان مخدرات." شهقت أمنية بصدمة لما سمعت إن البرنس اتقبض عليه. نظر لها كرم بطرف عينيه وارتفع صوته وهو بيأمرها إنها تدخل الغرفة وتقفل عليها. اتحركت أمنية بخوف ودخلت الغرفة بسرعة لكنها وقفت جنب الباب عشان تسمع باقي حديث كرم مع صاحبه.
دخل كرم ودخل معاه مصطفى وقعدوا يكملوا كلامهم. اتكلم مصطفى بحزن وقال: "أنا مش عارف ده حصل إزاي! وإزاي الشادر طلع مليان مخدرات وإحنا ما نعرفش." نظر له كرم بمكر. تابع مصطفى حديثه بحيرة وقال: "يعني لما البرنس كان شغال في الشغل الشمال، ما فيش مرة دخلنا قسم! ولما يشتغل شغل حلال وياخدنا كلنا معاه يحصل كده ويتلفق له قضية زي دي هو وبدر! اتكلم كرم بمكر وهو بيتابع انفعالات مصطفى:
"ومين قالك إن البرنس ساب شغله الشمال وإن القضية دي اتلفتت له! نظر له مصطفى بصدمة. تابع كرم حديثه وقال: "البرنس كان لسه شغال في الشمال، بس مش البلطجة واللعب بتاع زمان ده، البرنس اشتغل في الشمال بس على تقيل أوي وضحك علينا كلنا بحوار التوبة والشغل الحلال والكلام الفاضي ده، عشان يداري على شغله التقيل وكمان عشان ما نطلبش منه فلوس كتير." اتصدم مصطفى من كلام كرم واتكلم بزهول: "يعني إيه الكلام ده!
يعني البرنس كان شغال في المخدرات فعلاً وكان بيضحك علينا هو وبدر! هز كرم رأسه بتأكيد. وقفت أمنية بداخل الغرفة وهي هتموت من الخوف بعد سجن البرنس. أكيد كرم مش هيرحمها وهي مبقاش ليها حد يقف له دلوقتي ووالدها مستحيل هيحميها من كرم. اتكلم كرم مع مصطفى بمكر: "البرنس وبدر ضحكوا علينا عشان يكسبوا هما الملايين وإحنا ناخد ملاليم وإحنا راضيين وفاكرين إن ده القرش الحلال اللي قالوا عليه."
استغرب مصطفى من كلام كرم. حاول يصدق إن ده فعلاً اللي حصل وإن البرنس وبدر خدعوهم بس عقله كان رافض يصدق الكلام ده لأنه شغال مع البرنس من سنين وعارف إن البرنس مش كده وعمره ما استخسر حاجة في رجالاته ودايماً كان بيديهم اللي يكفيهم وزيادة، وعارف إن البرنس كلمته واحدة ولو كان فعلاً بيتاجر في المخدرات كان هيقولهم ويديهم حقهم وزيادة!
كلام كرم ما كانش مقنع أبداً لـ مصطفى وخصوصاً إن مصطفى كان عارف إن كرم دايماً ندل وبيحقد على البرنس رغم إن البرنس دايماً بيقف جنبه وعمره ما اتخلى عنه. وقف مصطفى وهو شارد في أفكاره ونظر لـ كرم وقاله: "أنا همشي دلوقتي أرجع على بيتي ونشوف إيه اللي هيحصل واكيد الحقيقة هتبان." اتكلم كرم بتأكيد: "المهم تعرف كل الرجالة إنهم يبعدوا عن البرنس وبدر خالص عشان اللي هيقرب منهم هيتاخد في الرجلين معاه."
نظر له مصطفى بغضب مكتوم وخرج من بيته. قعد كرم يبتسم بسعادة بعد ما عرف إن البرنس وبدر الاتنين لبسوا القضية، بس ما كانش يعرف إيه اللي حصل مع فؤاد وكان خايف من تسجيل الكاميرات اللي ممكن تفضحه بسهولة وفكر يتصل بـ زوزو عشان تساعده في الموضوع ده. وقفت أمنية خلف باب الغرفة وهي بتبكي بخوف من اللي هيعمله فيها كرم بعد ما البرنس اتسجن. مسك كرم تليفونه واتصل على زوزو. ردت عليه زوزو واتكلم كرم بصوت مسموع لـ
أمنية وهي خلف باب الغرفة: "زوزتي حبيبتي وحشتيني." فتحت أمنية عينيها بصدمة لما سمعته بيكلم واحدة. قربت أكتر من الباب عشان تسمع بوضوح. اتكلم كرم مع زوزو: "بقولك إيه؟ الدنيا أمان عندك ولا إيه النظام؟ اتكلمت زوزو على الجانب الآخر: "أمان الأمان بس أنت بتسأل ليه أوعى تكون عايز تيجي دلوقتي! اتكلم كرم بتوتر: "أنتِ متعرفيش جوزك فين؟ استغربت زوزو وقالت: "اشمعنى يعني؟! اتكلم كرم بتوتر:
"أصل شحنة المخدرات اللي كانت في الشادر اتمسكت والبرنس اتقبض عليه هو وبدر وكنت عايز أعرف جوزك هيشيل القضية معاهم ولا هيخرج نفسه؟ شهقت زوزو بصدمة وقالت: "ينهار أسود.. اتقبض عليهم إزاي؟! اتكلم كرم بصوت منخفض: "هبقى أحكيلك بعدين.. المهم دلوقتي عايزك تحاولي تعرفي إيه اللي حصل مع جوزك." ردت زوزو بقلق: "أنت ليك يد في اللي حصل ده يا كرم؟ اتكلم كرم بنرفزة:
"قلتلك أنا هحكيلك كل حاجة بعدين.. المهم دلوقتي حاولي تعرفي إيه اللي حصل مع جوزك واعرفي الكاميرات اللي في الشادر سجلت حاجة ولا لأ وبلغيني على طول." ردت زوزو بقلق: "ماشي يا كرم ربنا يستر." قفل كرم التليفون وهو بيفكر بقلق وخوف في اللي جاي لأن لو فؤاد أو البرنس حد فيهم اكتشف إن هو اللي بلغ عنهم أكيد مش هيرحموه. وقفت أمنية خلف باب الغرفة وهي بتبكي بصوت مكتوم وخايفة من كرم وندالته. رواية الشادر للكاتبة ملك إبراهيم.
بداخل فيلا فؤاد لزوجته الأولى. قعد فؤاد بداخل مكتبه وهو بيتكلم بصوت مرتفع وبيصرخ في المحامين اللي واقفين قدامه وبيطلب منهم يعملوا المستحيل عشان يثبتوا التهمة على حمزة وبدر. نزلت صافي من غرفتها بقلق على صوت والدها المرتفع وقربت من غرفة المكتب وسمعت صوت والدها وهو بيقول بغضب: "لازم حمزة وبدر هما اللي يشيلوا القضية، اعملوا المستحيل عشان تثبتوا إن هما أصحاب المخدرات اللي اتمسكت في الشادر." اتكلم أحد المحامين:
"متقلقش يا باشا إحنا أثبتنا فعلاً إن حضرتك ملكش علاقة بالمخدرات دي وعشان كده قدرنا نخرجك." اتكلم فؤاد بصوت غاضب: "أنا خارج بكفالة واتمنعت من السفر يعني ممكن في أي وقت ألاقي نفسي أنا اللي شلت القضية وظهر أي دليل ضدي." اتكلم محامي آخر: "متقلقش يا باشا إحنا هنعمل كل اللي نقدر عليه عشان حمزة وبدر هما اللي يشيلوا القضية."
شهقت صافي بصوت مكتوم لما سمعت إن حمزة هيتسجن. ركضت على غرفتها بسرعة وهي بتبكي. جلست على الفراش وهي بتبكي بحزن. مش مصدقة إن حمزة طلع تاجر مخدرات. كلام والدها كان بيثبت إن حمزة بريء ووالدها هو اللي عايز يشيله القضية. فكرت إنها لازم تساعد حمزة وتساعده إنه يثبت براءته. حمزة ساعدها كتير وأنقذها أكتر من مرة وأنقذ حياتها وشرفها ولازم تقف جنبه بس من غير ما والدها يعرف. قررت إنها تروح لمحامي كبير وتدفع له كل الفلوس اللي يطلبها، مقابل إنه يخرج حمزة من القضية وما يعرفش حد إن ليها يد في الموضوع نهائي.
*** (بعد أسبوع) في بيت جميلة.
قعدت جميلة طول الأسبوع في غرفتها مش عايزة تتكلم مع حد أو تشوف حد. كل تفكيرها في حمزة وعايشة في صراع بين عقلها وقلبها؛ قلبها يقول إن حمزة بريء ومستحيل يخدعها ويكذب عليها، وعقلها يقول نفس كلمة أختها "مفيش دخان من غير نار" يعني حمزة فعلاً أكيد متورط في القضية بسبب شغله في المخدرات وكان بيخفي ده عنها وعن الجميع. عرفت إن معاد القضية اتحدد وخلاص كلها أيام وحمزة وبدر هيتحكم عليهم ووقتها هتعرف هو فعلاً مظلوم ولا كان بيخدعها.
في بيت البرنس. والدة حمزة كانت مريضة على الفراش من اليوم اللي الشرطة خدوا ابنها فيه. قلبها تعبها من كتر الحزن عشان ابنها. هو سندها وضهرها وروحها وكل حياتها.
ثريا كانت دايماً قاعدة جنب والدتها ومش بتتكلم. عينيها دبلت من كتر البكاء. أخوها وحبيبها الاتنين في السجن واحتمال يقضوا عمرهم كله في السجن وتتحرم منهم هما الاتنين. كانت حاسة إنها وحيدة وخايفة من الدنيا. وجود الاتنين في حياتها كان بيطمنها. كانت متأكدة من براءتهم وبتدعي في كل صلاة إن ربنا يثبت براءتهم ويخرجهم الاتنين مع بعض. في بيت كرم.
كرم كان طول الوقت خايف وقلقان ومش بيتكلم. مبقاش يروح لـ زوزو لحد ما القضية تنتهي ويشوفوا إيه اللي هيحصل. كان كل خوفه إن حد يكتشف إن له يد في اللي حصل. عارف إن ساعتها حمزة مش هيتردد لحظة في الانتقام منه ويعمل منه عبرة للجميع. أمنية كانت عايشة في هلع وكل ليلة تصحى على كوابيس. خايفة إن البرنس يتحكم عليه بالسجن. وقتها كرم مش هيتردد لحظة واحدة في الانتقام منها وهيطلقها ويرميها في الشارع هي واللي في بطنها.
في فيلا المنصوري لزوجته الأولى. فؤاد كان طول الوقت مشغول مع المحامين بتوعه وبيحاولوا إنهم يثبتوا التهمة على بدر وحمزة. لكن وجود محامي كبير يدافع عن حمزة، ده كان مقلقهم جداً وكانوا مستغربين إزاي حمزة قدر يوكل المحامي الكبير ده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!