الفصل 19 | من 25 فصل

رواية الشادر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
3,103
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

قرر بدر أن يتحمل القضية بمفرده ويخرج حمزة منها. سجن الاثنين سيضر بأهلهما. وقف بدر أمام وكيل النيابة واعترف بكل جرأة وقال:

"أنا أعترف أنني صاحب المخدرات التي كانت في الشادر، حمزة لا يعرف عنها شيئًا. كنت أتاجر فيها من ورائه. ولهذا السبب، عندما تم القبض علي، كنت وحدي في الشادر، وحمزة لا يأتي إلى الشادر أبدًا ولا يعرف عنه شيئًا. أي أنني أعترف أنني المسؤول الوحيد والأول والأخير عن المخدرات التي في الشادر، وحمزة ليس له علاقة بأي شيء." نظر إليه وكيل النيابة وقال: "هل تفهم ما نتيجة ما تقوله؟

أنت بهذا تحمل القضية وحدك. إذا أجبرك أحد على قول ذلك، أخبرني وصدقني، سأساعدك." هز بدر رأسه بالرفض القاطع وقال: "أنا أقول الحقيقة. أنا صاحب المخدرات التي وجدتموها في الشادر، وتم القبض علي متلبسًا وأنا وحدي في الشادر، ولا أحد آخر يعرف بموضوع المخدرات هذا." نظر إليه وكيل النيابة بدهشة وسجل اعترافه. صُدم المحامي من اعتراف بدر وخرج من غرفة التحقيقات مصدومًا. قرب منه عم مهران ووالد جميلة بلهفة ليطمئنوا على ما حدث مع بدر.

وقف حمزة، ويداه مكبلتان بيد أحد رجال الشرطة. تكلم المحامي بصدمة وقال لهم: "بدر اعترف أنه صاحب المخدرات التي كانت موجودة في الشادر ويريد أن يتحمل القضية وحده." صُدم عم مهران وترنح في وقفته. وقف بجانبه والد جميلة بسرعة ليسنده. وقف حمزة بصدمة بعد سماع كلام المحامي. لم يكن يفهم لماذا فعل بدر ذلك، وكان متأكدًا أن بدر ليس له علاقة بالمخدرات. خرج بدر من غرفة التحقيقات وقرب منه أحد رجال الشرطة ليأخذوه معه. قرب

منه حمزة وهو يسأله بصدمة: "ماذا فعلت هذا يا بدر؟ أنت ليس لك دخل بهذه المخدرات! تكلم بدر وهو ينظر إلى والده الذي يقف بتعب ووالد جميلة يسنده: "فعلت ذلك من أجل أبي وعائلتك يا حمزة، يجب أن يكون أحدنا خارجًا من أجلهما." تكلم حمزة بغضب: "سنخرج نحن الاثنان يا بدر. هذه المخدرات تخص فؤاد وهو الذي وضعها في الشادر دون أن نعرف، وسنثبت ذلك." تكلم بدر بحزن:

"وفؤاد أثبت أنك المسؤول عن الشادر، وأنا تم القبض علي متلبسًا في الشادر، أي أننا نحن الاثنان سنحمل القضية." وقف حمزة ينظر إلى بدر بصدمة. تكلم بدر مرة أخرى وقال: "لهذا كان يجب أن يحمل أحدنا القضية ويخرج الآخر، وأنا واثق أنك ستعتني بأبي يا حمزة." وقف حمزة مكانه مصدومًا. تحرك بدر مع رجل الشرطة الذي معه وقال لحمزة قبل أن يبتعد عنه: "عندما تخرج، طمئني عليك، ولا تنسَ أن تزورني، واعتنِ بأبي يا حمزة."

وقف حمزة يتابع ابتعاد بدر عنه بحزن شديد. وقف يلتقط أنفاسه بصعوبة وهو يحس بنار في قلبه مشتعلة ولن يطفئها إلا إثبات براءة بدر. في بيت جميلة. جلست جميلة تنتظر عودة والدها بقلق. كانت مصدومة بعد ما حدث، ولم تصدق أن حمزة خدعها وكان يتاجر في المخدرات ويخفي تجارته في شغله في الشادر. قربت منها أختها تسنيم وقالت لها: "رأيتِ يا جميلة، كي تصدقيني. ألم أقل لكِ أن البرنس مستحيل أن يتغير؟

ها هو يتضح أنه يعمل في المخدرات وقد استطاع أن يضحك عليكِ." نظرت إليها جميلة بغضب وقالت لها: "بالتأكيد هناك خطأ ما. أنا متأكدة أن حمزة مستحيل أن يخدعني." سمعوا صوت فتح الباب. دخل والدهم وهو يخفض وجهه بحزن. قربت منه جميلة بلهفة وسألته: "طمئني يا أبي، ماذا حدث؟ جلس والدها على أقرب مقعد في الشقة وقال لها:

"والله يا ابنتي، أنا لا أفهم شيئًا. حمزة قال إنه لا يعرف شيئًا عن المخدرات التي تم ضبطها في الشادر الذي هو مسؤول عنه، وصاحب الشادر أثبت أن حمزة هو المسؤول الوحيد عن كل شيء موجود في الشادر. وفي نفس الوقت، بدر اعترف أنه صاحب المخدرات التي كانت في الشادر." تكلمت تسنيم بثقة: "وبدر عمره ما اشتغل لوحده يا أبي. بدر طول عمره شغال مع حمزة، يعني المخدرات هذه بالتأكيد تخص حمزة هو أيضًا، فليس هناك دخان بدون نار."

نظرت جميلة إلى أختها بصدمة وعقلها شارد في التفكير. هل من الممكن أن حمزة خدعها فعلاً وكان يتاجر في المخدرات واستخدم شغله في الشادر لإخفاء تجارته خلفه؟ قام والدها ووقف وتنهد بتعب وقال: "غدًا ستظهر الحقيقة وسنعرف إذا كان حمزة فعلاً متورطًا في هذه القضية أم لا." تكلمت جميلة بصوت بارد بدون أي مشاعر: "أين حمزة الآن يا أبي؟ تكلم والدها بحزن: "سيظل محبوسًا حتى ينتهي التحقيق وتتحول القضية للمحكمة، والقاضي هو الذي سيحكم."

وقفت جميلة تنظر أمامها بصدمة. انساحت الدموع من عينيها وركضت إلى غرفتها. تنهد والدها بحزن ودخل غرفته وأغلق على نفسه. خرجت والدة جميلة من المطبخ ورأت تسنيم واقفة وحدها. قربت منها وسألتها لماذا تقف. تكلمت تسنيم بسخرية وقالت: "أبي عاد الآن ويقول إن حمزة فعلاً تاجر مخدرات." شهقت والدتها وضربت على صدرها بصدمة. في بيت والدة كرم.

جلس كرم في بيته وهو خائف مما سيحدث. خائف أن فؤاد أو البرنس، أي منهما يكتشف سرقته للشادر وأنه هو الذي أبلغ عنهما. سمع صوت طرق على باب بيته. انتفض جسمه بخوف وهو ينظر إلى باب البيت. تحركت أمنية لتفتح الباب. فتحت ووجدت أحد رجال البرنس الذي يعملون معه واقفًا أمامها ويسأل عن كرم، ويظهر عليه التوتر والقلق. وقف كرم بسرعة وقرب منه ودفع أمنية بعيدًا عن الباب وتكلم معه بتوتر: "خير يا مصطفى، ما الأمر؟ تكلم مصطفى بتوتر وحزن:

"وهل سيأتي الخير من أين؟ هل عرفت المصيبة التي حدثت؟ بلع كرم ريقه وتكلم بتوتر: "مصيبة ماذا؟ أقلقلتني؟ تكلم مصطفى بحزن: "بدر والبرنس تم القبض عليهما، والحكومة وجدت الشادر مليئًا بالمخدرات."

شهقت أمنية بصدمة عندما سمعت أن البرنس تم القبض عليه. نظر إليها كرم بطرف عينيه وارتفع صوته وهو يأمرها أن تدخل الغرفة وتغلق عليها. تحركت أمنية بخوف ودخلت الغرفة بسرعة، لكنها وقفت بجانب الباب لتسمع باقي حديث كرم مع صاحبه. دخل كرم ودخل معه مصطفى وجلسا يكملان كلامهما. تكلم مصطفى بحزن وقال: "لا أعرف كيف حدث هذا! وكيف وجد الشادر مليئًا بالمخدرات ونحن لا نعرف." نظر له كرم بمكر. تابع مصطفى حديثه بحيرة وقال:

"يعني عندما كان البرنس يعمل في الشغل الشمال، لم ندخل قسمًا مرة! وعندما يعمل شغل حلال ويأخذنا جميعًا معه يحدث هذا وتلفق له قضية كهذه هو وبدر! تكلم كرم بمكر وهو يتابع انفعالات مصطفى: "ومن قال لك إن البرنس ترك شغله الشمال وأن هذه القضية لُفقت له؟ نظر له مصطفى بصدمة. تابع كرم حديثه وقال:

"البرنس كان لا يزال يعمل في الشمال، لكن ليس البلطجة واللعب بتاع زمان هذا. البرنس اشتغل في الشمال لكن على تقيل أوي وضحك علينا كلنا بحوار التوبة والشغل الحلال والكلام الفاضي هذا، كي يخفي شغله التقيل وكي لا نطلب منه أموالاً كثيرة." صُدم مصطفى من كلام كرم وتكلم بذهول: "يعني ماذا هذا الكلام! يعني البرنس كان يعمل في المخدرات فعلاً وكان يضحك علينا هو وبدر! هز كرم رأسه بتأكيد.

وقفت أمنية داخل الغرفة وهي تموت من الخوف بعد سجن البرنس. بالتأكيد كرم لن يرحمها، ولم يعد لها أحد يقف معها الآن، ووالدها مستحيل أن يحميها من كرم. تكلم كرم مع مصطفى بمكر: "البرنس وبدر ضحكا علينا ليكسبا هما الملايين ونحن نأخذ فتاتاً ونحن راضون ونفكر أن هذا هو القرش الحلال الذي قالوا عليه."

استغرب مصطفى من كلام كرم. حاول أن يصدق أن هذا هو ما حدث فعلاً وأن البرنس وبدر خدعوهما، لكن عقله كان يرفض تصديق هذا الكلام لأنه يعمل مع البرنس منذ سنين ويعرف أن البرنس ليس هكذا، وعمره ما استخسر شيئًا في رجاله ودائمًا كان يعطيهم ما يكفيهم وزيادة. ويعرف أن البرنس كلمته واحدة، ولو كان فعلاً يتاجر في المخدرات لقال لهم وأعطاهم حقهم وزيادة!

كلام كرم لم يكن مقنعًا أبدًا لمصطفى، وخصوصًا أن مصطفى كان يعرف أن كرم دائمًا ندل ويحقد على البرنس، رغم أن البرنس دائمًا يقف بجانبه وعمره ما تخلى عنه. وقف مصطفى وهو شارد في أفكاره ونظر إلى كرم وقال: "سأذهب الآن لأعود إلى بيتي ونرى ماذا سيحدث، وبالتأكيد الحقيقة ستظهر." تكلم كرم بتأكيد: "المهم أن تعرف كل الرجال أن يبتعدوا عن البرنس وبدر تمامًا، لأن من يقترب منهم سيؤخذ في الرجلين معه."

نظر له مصطفى بغضب مكتوم وخرج من بيته. جلس كرم يبتسم بسعادة بعد أن عرف أن البرنس وبدر كلاهما لبسا القضية. لكنه لم يكن يعرف ماذا حدث مع فؤاد، وكان خائفًا من تسجيل الكاميرات التي قد تفضحه بسهولة. فكر أن يتصل بزوزو لتساعده في هذا الموضوع. وقفت أمنية خلف باب الغرفة وهي تبكي بخوف مما سيفعله بها كرم بعد أن سُجن البرنس. مسك كرم هاتفه واتصل بزوزو. ردت عليه زوزو وتكلم كرم بصوت مسموع لأمنية وهي خلف باب الغرفة:

"زوزتي حبيبتي، اشتقت لكِ." فتحت أمنية عينيها بصدمة عندما سمعته يكلم واحدة. قربت أكثر من الباب لتسمع بوضوح. تكلم كرم مع زوزو: "أقول لكِ ماذا؟ الدنيا أمان عندك أم ما هو النظام؟ تكلمت زوزو على الجانب الآخر: "أمان الأمان، لكن لماذا تسأل؟ أوعى تكون تريد أن تأتي الآن! تكلم كرم بتوتر: "أنتِ لا تعرفين أين زوجك؟ استغربت زوزو وقالت: "لماذا؟ تكلم كرم بتوتر:

"لأن شحنة المخدرات التي كانت في الشادر تم ضبطها، والبرنس تم القبض عليه هو وبدر، وكنت أريد أن أعرف هل زوجك سيتحمل القضية معهما أم سيخرج نفسه؟ شهقت زوزو بصدمة وقالت: "يا نهار أسود.. كيف تم القبض عليهم؟! تكلم كرم بصوت منخفض: "سأحكي لكِ بعدين.. المهم الآن أن تحاولي معرفة ماذا حدث لزوجك." ردت زوزو بقلق: "هل لك يد فيما حدث هذا يا كرم؟ تكلم كرم بنرفزة:

"قلت لك، سأحكي لك كل شيء بعدين.. المهم الآن حاولي معرفة ماذا حدث لزوجك، واعرفي هل الكاميرات التي في الشادر سجلت شيئًا أم لا، وأبلغيني على الفور." ردت زوزو بقلق: "حسناً يا كرم، الله يستر." قفل كرم الهاتف وهو يفكر بقلق وخوف فيما هو آتٍ، لأنه إذا اكتشف فؤاد أو البرنس أن له يدًا فيما حدث، بالتأكيد لن يرحموه. وقفت أمنية خلف باب الغرفة وهي تبكي بصوت مكتوم وخائفة من كرم وندالته. رواية الشادر للكاتبة ملك إبراهيم.

بداخل فيلا فؤاد لزوجته الأولى. جلس فؤاد داخل مكتبه وهو يتكلم بصوت مرتفع ويصرخ في المحامين الواقفين أمامه ويطلب منهم أن يفعلوا المستحيل لإثبات التهمة على حمزة وبدر. نزلت صافي من غرفتها بقلق على صوت والدها المرتفع وقربت من غرفة المكتب وسمعت صوت والدها وهو يقول بغضب: "يجب أن يتحمل حمزة وبدر القضية. افعلوا المستحيل لإثبات أنهم أصحاب المخدرات التي تم ضبطها في الشادر." تكلم أحد المحامين:

"لا تقلق يا باشا، نحن أثبتنا فعلاً أن حضرتك ليس لك علاقة بالمخدرات هذه، ولهذا تمكنا من الخروج." تكلم فؤاد بصوت غاضب: "أنا خارج بكفالة وتم منعي من السفر، يعني ممكن في أي وقت أجد نفسي أنا الذي تحملت القضية وظهر أي دليل ضدي." تكلم محامي آخر: "لا تقلق يا باشا، نحن سنفعل كل ما نقدر عليه كي يتحمل حمزة وبدر القضية."

شهقت صافي بصوت مكتوم عندما سمعت أن حمزة سيسجن. ركضت إلى غرفتها بسرعة وهي تبكي. جلست على الفراش وهي تبكي بحزن. لم تصدق أن حمزة تاجر مخدرات. كلام والدها كان يثبت أن حمزة بريء وأن والدها هو الذي يريد أن يحمله القضية. فكرت أنها يجب أن تساعد حمزة وتساعده في إثبات براءته. حمزة ساعدها كثيرًا وأنقذها أكثر من مرة وأنقذ حياتها وشرفها، ولازم تقف بجانبه، ولكن دون أن يعرف والدها. قررت أنها ستذهب إلى محامٍ كبير وتدفع له كل المال الذي يطلبه، مقابل أن يخرج حمزة من القضية ولا يعرف أحد أن لها يدًا في الموضوع نهائيًا.

(بعد أسبوع) في بيت جميلة.

جلست جميلة طوال الأسبوع في غرفتها لا تريد أن تتكلم مع أحد أو ترى أحدًا. كل تفكيرها في حمزة وتعيش في صراع بين عقلها وقلبها؛ قلبها يقول إن حمزة بريء ومستحيل أن يخدعها ويكذب عليها، وعقلها يقول نفس كلمة أختها "ليس هناك دخان بدون نار"، يعني حمزة فعلاً بالتأكيد متورط في القضية بسبب شغله في المخدرات وكان يخفي هذا عنها وعن الجميع. عرفت أن موعد القضية تحدد وخلاص، أيام قليلة وحمزة وبدر سيُحكم عليهما، ووقتها ستعرف هل هو فعلاً مظلوم أم كان يخدعها.

في بيت البرنس. والدة حمزة كانت مريضة على الفراش من اليوم الذي أخذت فيه الشرطة ابنها. قلبها أتعبها من كثر الحزن على ابنها. هو سندها وظهيرها وروحها وكل حياتها.

ثريا كانت دائمًا جالسة بجانب والدتها ولا تتكلم. عيناها ذبلتا من كثر البكاء. أخوها وحبيبها الاثنان في السجن واحتمال يقضيان عمرهما كله في السجن وتُحرم منهما هما الاثنان. كانت تشعر أنها وحيدة وخائفة من الدنيا. وجود الاثنين في حياتها كان يطمئنها. كانت متأكدة من براءتهما وتدعو في كل صلاة أن الله يثبت براءتهما ويخرجهما الاثنان معًا. في بيت كرم.

كرم كان طوال الوقت خائفًا وقلقان ولا يتكلم. لم يعد يذهب إلى زوزو حتى تنتهي القضية ويروا ماذا سيحدث. كان كل خوفه أن يكتشف أحد أن له يدًا فيما حدث. يعرف أنه وقتها حمزة لن يتردد لحظة في الانتقام منه ويعمل منه عبرة للجميع. أمنية كانت تعيش في هلع وكل ليلة تستيقظ على كوابيس، خائفة أن يُحكم على البرنس بالسجن. وقتها كرم لن يتردد لحظة واحدة في الانتقام منها وسيطلقها ويرميها في الشارع هي وما في بطنها.

في فيلا المنصوري لزوجته الأولى. فؤاد كان طوال الوقت مشغولاً مع محاميه ويحاولون إثبات التهمة على بدر وحمزة. لكن وجود محامٍ كبير يدافع عن حمزة، هذا كان يقلقهم جدًا وكانوا مستغربين كيف استطاع حمزة أن يوكل المحامي الكبير هذا. الآن كن أول من يعلّق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...