الفصل 1 | من 4 فصل

رواية الشاهد الوحيد الفصل الأول 1 - بقلم احمد نوح

المشاهدات
20
كلمة
675
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

الحكاية بدأت مع اختفاء ابن جاري، طفل عمره ٧ سنوات. نزل الشارع يلعب مع أصحابه وما طلعش تاني. في الوقت ده كنت قاعد بتعشى مع مراتي، عشان كنا لسه راجعين من بره. لحظة ما باب الشقة خبط علينا، ولقيت أستاذ محمد جاري بيسألني عن ابنه سيف، يمكن يكون موجود عندي بحكم إن الشقة في وش الشقة وابنه كان متعود يجي عندي.

طبعاً أنا في الوقت ده ما كانش ينفع أسيب محمد لوحده. ونزلت على طول معاه، وابتديت أنا كمان أسأل الناس والجيران اللي في الشارع عليه. وزي ما تكون الأرض انشقت وبلعته، وكل ما نسأل عليه حد يقول ما شفتهوش خالص النهارده. كنا في حالة قلق بسبب إن من فترة بنت اختفت، وهي كمان من المنطقة. وللأسف محدش عرف عنها حاجة. روحنا بعد كده القسم عشان نعمل محضر. بس الغريبة إن

الضابط اللي موجود قال لنا: "مش هينفع محضر في حالات الاختفاء غير بعد مرور ٤٨ ساعة". بس طبعاً إحنا ما سكتناش ودخلنا لرئيس المباحث، وكان متعاطف جداً معانا وأمر إن ينزل معانا ضابط وأمناء شرطة المنطقة.

أول ما رجعنا المنطقة، ابتدي الضابط إنه يسأل في الشارع على كاميرات المراقبة الموجودة في المحلات. بس للأسف كل المحلات الموجودة قدام البيت الكاميرات بتاعتها مش جايبة الشارع. وكان المحل الوحيد اللي له كاميرات جايبة الشارع كان بعيد عن البيت بحوالي ٢٠٠ متر. وابتدي الضابط فعلاً إنه يفرغ الكاميرات بتاعة المحل ده، بس للأسف مش موضحة أي حاجة. ابتدى الضابط بعدها إنه يسأل الجيران وكل اللي موجود في الشارع،

بس كان الكلام كله واحد: "محدش شاف الطفل". وابتدي بعدها الضابط يسأل محمد: "كان في بينك وبين حد مشاكل ولا لأ؟ " بس طبعاً أستاذ محمد كان في حالة جداً. وأنا بقالي سنة ساكن جنبه، عمري ما شفته بيزعق مع حد أو بيعلي صوته. بالعكس، ده كانت الجيران كلها بتحبه. ولما الضابط سأله: "طب في حد إنت شاكك فيه إنه يكون ورا اختفاء ابنك؟ كان نفس الرد: "لأ".

ابتدينا بعدها نقسم نفسنا مجموعات، إحنا والجيران، وندور في كل المستشفيات وأقسام الشرطة على أمل إننا نوصل للطفل. بس للأسف كان كله بيطلع على ما فيش. فضلنا أكتر من يومين على الحال ده، مش عارفين عن الطفل حاجة. وكنت طول الوقت بحاول على قد ما أقدر إني أطمن والده عليه. كان عندي إحساس بأن الولد هيرجع تاني، بس مسألة وقت مش أكتر.

في اليوم التالت كان لازم أنزل شغلي. كان بقالي يومين قاعد. وبعد ما خلصت شغلي ورجعت البيت، مراتي كانت تصرفاتها غريبة شوية وكلامها كان أغرب. ولما سألتها: "مالك؟ " وقبل ما تجاوب عليا، لقيت باب الشقة انكسر والبوليس حواليا في كل مكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...