الفصل 5 | من 10 فصل

رواية الشبكة الفصل الخامس 5 - بقلم آية حسن

المشاهدات
22
كلمة
672
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رحمة بصدمة: خطييتك؟ عمر بيراقب نظرات رحمة بطرف عينه وكاتم ضحكته بسبب ريآكشن وشها اللي عليه علامات الخضة والذهول. وأخيراً نطقت: نزلني هنا. عمر: نعم؟ رحمة: بقولك نزلني. عمر: انتي عبيطة يا بت، الشمس هتحرقك أكتر ما ذكاءك محروق. رحمة: وانت مال أهلك، هو انت كنت خطيبي ولا من بقية عيلتي؟ بقولك نزلني. عمر: اهدي يا رحمة. رحمة صرخت بعصبية: ملكيش انتي دعوة. وفجأة فتحت الباب وهو سايق وكانت هتنط، لولا عمر مسكها

من أيدها وشدهابعصبية: انتي مجنونة ولا إيه؟ عاوزة تموتي نفسك. رحمة خبطت ف صدره وعيونهم اتعلقت ببعض لثواني: يخربيت جمال شبكة أمك. زقته وبعدت عنه، وبعد شوية وصلت ونزلت من العربية بعصبية من غير حتى ما تشكره. رحمة قاعدة ف اوضتها بتبكي، ومشغلة اغنية حزينة: "اعتبرني م النهاردة نسيت..... وأهي تجربة .. وخسارة بس قريبة .. وأنا خوفت أكمل أكرهك وأنا طيبة .. وان اكسبك حاجة متعبة .. علشان كدة لازم أخسرك". رحمة: عااااااا.

أمها دخلت: مالك يا حزينة؟ رحمة: عمر طلع خاطب يا ماما. أمها: عاااااا؟ عمر التركي؟ رحمة: عاااااا. أمها: بقا مش عارفة توقعي الواد يا بت الموكوسة؟ كان ودي نلتقي في حياتي تشرقي...... مثل نجمة تبرقي لكن ظروفك غريبة...... انت عارف يالحبيب ان عالمنا غريب...... والهوى قسمة ونصيب هذه الدنيا عجيبة. رحمة: عاااااا. أمها: مخلاص يا روح أمك، انتي هتقلبيها مناحة. شوفيلنا واد اجنبي كدة تاني يملى العين.

رحمة صرخت ف وشها بجنون وأمها جريت من قدامها بسرعة زي يونس شلبي ف العيال كبرت. *التليفون رن وردت* رحمة: مسااااء الخييير. عمر: بحنق.... عايز ايه تاني؟ رحمة: يا كوتي كوتي، مالك يا بطة. عمر: بطة يابن الفرخة.... رحمة: انتي بتغلطك ف حماتك تاني؟ عمر: انا ماليش حموات. وتعالى هنا انت ازاي تقول للدكتور اني خطيبتك؟ دة بدل متجيبي حضن وبوسه عشان خلصتك من الورطة دي. رحمة: باستك عقربة يا بعيد. عمر بخبث: عقربة غيرك .. مقدرش.

رحمة: ياض انت معندكش دم، خاطب واحدة وبتعاكس ف غيرها. متغور تكلمها هي. عمر بخبث: هي شبكتها متظبطة، إنما أنت اللي محتاج تتظبط. رحمة: الهي يظبطوك ف عربية بوكس. انا وانت ف كلبش واحد يا شبكة عالية انت. عمر: ع فكرة أنا رايحة الشركة بكرة وهقدم فيك شكوى وابقى خلي برودك دة ينفعك. رحمة: وأهون عليك كدة تقطع عيشي. عمر: اخص عليكي شبكة غدارة. رحمة: ملكش دعوة. عمر: طب روحي كدة وانا مخاصمك يا لحمة وحشة. رحمة خرجت من العمارة وفجأة...

عمر: بخخخخ. رحمة قفزت بفزع وصرخت بخوف: عاااااااااا. عمر: يابن الهبلة ع الهطل. ههههههه مكنتش عارف انك خوافة كدة. رحمة: انت ياض بتطلعلي من فين؟ الله يخربيتك. عمر: من الشبكة. رحمة: يخربيت الشبكة ع بيتك يا شيخ. عمر: انتي بتخربي بيتنا اللي هنبنيه سوا، اخص ولا تستاهلي اني اظبطلك شبكتك يا لحمة منتنة انتي. رحمة: بيت ايه وزفت ايه، انت عبيط هو انت مش خاطب؟

عمر: عادي الشرع محلل أربعة. وأنا بصراحة عايز واحدة لأمي تقعد معاها تونسها وتاخد بإيدها. رحمة: أه خدامة يعني. عمر بابتسامة بلهاء: ومش هلاقي أحسن منك .. كدة كدة انتي ساقطة وفاشلة .. ومتنفعيش ف حاجة .. دة غير أن أهلك هيموتوا ويجوزوكي. رحمة: أه وانت عايز تشغلني خدامك لأمك يا روح أمك. وهوب راحت مدياه روسية دوخته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...