رحمة ساندة ضهرها ع السرير بعد ما فاقت. "الله يسامحكم ع اللي عملتوه." "يختي مش انتي اللي مفهمتيناش." "وهو انتوا ادتوني فرصة أتكلم حتى.. يقول عليا إيه دلوقتي إني بايرة مش لاقية عريس." "بخفوت.. خسارة كان نفسي اتفشخر بيه قدام العيلة." "بتقولي حاجة يا ماما." "ها! لا يختي، حمد لله ع سلامتك." "يلا نسيبها ترتاح." بعد ما خرجوا، تليفونها رن وردت. "اللحمة عندكم بكاااام؟ "بحنق.. اسأل أمك." "تؤتؤتؤ عيب تتكلمي عن حماتك بالشكل دة."
"هههههه.. حُما لما تاخدك يا بعيد، والله إنك بارد." "خضتيني عليكي يا شيخة، أنا قولت البت ماتت مننا." "إن شاء الله انت يا رب." "منا ميت ف دباديب الشبكة ههههه." جزت أسنانها. "حد قالك إن دمك تقيل." "محصلش طبعاً.. دة أنا سكر شهد مكرر هههه." "طب غور بقا عشان عايزة أنام." "ماشي يا فندم.. ابقي سلميلي ع أمك وأبوكي نسايبي حبايبي هههههه." "قفلت معاه وظهرت ابتسامة ع شفايفها، اتنهدت وبعدين نامت."
"ف يوم رحمة كانت نازلة من التاكسي وداخلة الجامعة، ولمحته من بعيد واقف مع واحدة وبيضحكوا.. عقدت حواجبها بضيق.. وهو بيتكلم حرك راسه ناحيتها وانتبه لها وشاور لها بإيده بمداعبة.. وهي عملت نفسها مش واخدة بالها ومش مهتمة." "جات عليها هنا صاحبتها." "ازيك يا قطة." "وشافته." "مش دة عمر يا بت." "بحنق.. متشاوريش ليه يا حيوانة." "يختي عسل ومسمسم." "دة سم بس وملزق." "رفعتلها حاجبها باعتراض." "متيجي نسلم عليه."
"بزمجرة.. تسلمي ع مين يا زفته، هو احنا نعرفه أصلاً." "كل دة ومنعرفوش! مسم عجايب.. بس مين دي اللي معاه." "بتذمر.. معرفش، يلا ندخل الكلية." "دخلت الكلية وخلصت محاضرة واحدة وخرجت.. ونادت ع الدكتور." "دكتور ساهر لو سمحت.. أنا آسفة ع اللي حصل مني المرة اللي فاتت.. ممكن أدخل أحضر المحاضرة." "بقالي تقوليلي أنا أمي مبقعة! وتخلي الدفعة كلها تضحك عليا."
"بزمجرة.. وهو أنا أعرف أمك منين أصلاً.. احم قصدي يعني حضرتك فهمت غلط.. مش انت اللي أمه مبقعة دة واحد سخيف كان بيعاكسني." "برضو لا، انتي هتشيلي المادة." "كان الدكتور ماشي، وجاها صوته من وراه." "شايف حضرتك يا دكتور، واحد سخيف بيعاكسها ومتقوليش.. طب دة اسمه كلام." "أنت مين؟ "مد ايده بابتسامة."
"مهندس عمر.. شوف يا دكتور أنا عارف إن رحمة غلطانة وتستاهل عقاب كبير.. أولاً لأني خطيبها ومقالتش ليا أن فيه واحد بيعاكسها وأمه مبقعة.. يرضيك واحد أمه مبقعة يعاكس خطيبتك؟ "شهقت بصدمة وتتمنى لو الأرض تتشق وتبلعها.. وتابع هو." "ثانياً أن ابن المبقعة دة لازم أطير رقبته عشان فكر بس يتصل بيها مهو أنا مش كيس جوافة عشان حد غريب يسمع صوت خطيبتي.. أنا لازم أقفل له الخط بتاعه عشان يحرم يعمل كدة." "رمقته بازدراء ع بروده وجرأته."
"هو حضرتك مهندس اتصالات؟ "أيوة." "احم طب حضرتك أنا كنت مقدم طلب وعايز أجهزة مراقبة، وكان فيه عرض وخصم بس للأسف خلص ينفع يتجدد." "لا." "الدكتور اتضايق." "لكن أنا بقا المسؤول الأول وممكن أرجعها من تاني." "احم ياريت يا بشمهندس." "بخبث.. وايه المقابل؟ "احم، بقولك يا آنسة رحمة، المحاضرة هتبدأ بعد نص ساعة تقدري تحضري عادي.. وانت يا بشمهندس يا ريت تجدد العرض." "بتمثيل.. هفكر." "بابتسامة." "اتشرفت بمعرفتك.. بعد إذنكم."
"غمزلها." "ايه رأيك بقااا." "بزمجرة.. أنت مراقبني يا جدع أنت ولا إيه." "واراقبك ليه هو مفيش شبكات غيرك." "غمزلها." "بحنق.. طبعاً منت تخصص شبكات." "غمزلها بخبث عشان يغيظها." "بس إيه رأيك ف الشبكة اللي كانت واقفة معايا." "جزت أسنانها بغضب." "امشي من قدامي أحسن أقتلك." "طب بقولك إيه أنا هخلص شغل الساعة 2 إيه رأيك أعدي عليكي أوصلك." "دة بعدك." "انتي حرة، باي باي يا اختشي." "زمت شفايفها بغيظ وبعدين طلعت تحضر محاضراتها."
"خرجت رحمة مع هنا، والجو كان حر جداً والشمس مولعة." "هنا.. يا لااااهوي إيه النار دي." "دة حتى مفيش تاكسي." "صفرلها من بعيد وهو راكب العربية." "الحقي مش عمر اللي راكب العربية دة.. شكله بيشاورلنا عشان نركب معاه." "انتي هبلة.. واحنا هنركب مع واحد غريب ليه." "دة مش غريب دة خطيبك ههههه." "بصت لها بازدراء وتابعت هنا." "يلا والنبي أنا الشمس كلت نفوخي." "مع إصرار هنا، رحمة وافقت (مع أنها من جواها نفسها أصلاً) وراحوا يركبوا."
"منورين العربية." "هنا بابتسامة." "دة نورك.. ألا قوللي صحيح هي مين البت اللي كانت واقفة معاك الصبح." "رحمة قدام جنبه، هو طلب منها كدة بحجة أن العجلة نايمة ورا وهي صدقت." "دي خطيبتي." "رحمة بصت له بصدمة و..؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!