الفصل 3 | من 10 فصل

رواية الشبكة الفصل الثالث 3 - بقلم آية حسن

المشاهدات
22
كلمة
869
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

"واقفة متنحة ومش عارفة تصدق اللي شايفاه وسامعاه." هو قال إيه! أكيد أنا بيتهيألي، مهو مش معقول طلعلي من التليفون يعني. يخربيتك جابلي الهسهس في دماغي. لا وكمان اتخيلت شكله! "سايباه وماشية بلا مبالاة.. ووقفها بصوته." إيه يا أستاذة لحمة، انتي مش بكلمك! سايباني وماشية ليه؟ "بصتله باستغراب." وبعدين بقا... جرى إيه يا نطع أنت، مش سايبني حتى في خيالي! دخلت دماغي إزاي أنت... "عمر بابتسامة." دماغك إيه؟

أنا واقف في الشارع مش في دماغك. "رحمة بشك." يا سلام وعايزني أصدق إنك واقف قدامي؟ "عمر بثقة." أيوه واقف قدامك بشحمي ولحمي. "جزت أسنانها ولقت طفل صغير وماشي وندهت عليه." بقولك إيه يا عسل، هو في حد واقف قدامي ولا مفيش؟ "الطفل." أيوة واحد شبه الممثلين الأتراك. "رحمة بصدمة." أه أتراك، يا لاااااهوي. "عمر بتساؤل." الله يخربيت جنانك هتفضحينا، في إيه؟ "رحمة بتساؤل." يعني إزاي واقف قدامي؟ طلعتلي منين وجيت إزاي؟ "عمر بملل."

جيت في تاكسي. "رحمة باستغراب." بحنق. والله؟ وإزاي جبت عنواني أصلاً وعايز مني إيه؟ "عمر ببرود." من بياناتك الشخصية يا فكيكة. المهم قوليلي شبكتك تمام؟ "رحمة بتذمر." يخربيت برودك يا أخي، أنت عبيط يابني ولا شكلك كده؟ بقولك إيه لو ممشيتش من قدامي حالاً أنا هصوت وألم عليك أمة لا إله إلا الله. "عمر مستغرباً." أعوذ بالله يا شيخة، يعني أنا غلطان إني جيت أشوف الشبكة. "غمزلها."

كان يوم منيل يوم ما اتصلت ورديت عليا. ده كان يوم زي الـ... "عمر بابتسامة." عسل وسكر ولحمة. ههههه. "بصتله بحنق ولسة هترد أمها كانت طالعة من العمارة وشافتها." "الأم." بتعملي إيه عندك يا رحمة؟ ومين ده؟ "وكملت بخفوت سمعه عمر." عريس ولا إيه؟ "رحمة بتوتر." ماما في إيه. "كتم ضحكته ومد إيده بالسلام." عمر يونس، مهندس في شركة اتصالات. "الأم بابتسامة عريضة." يا أهلاً وسهلاً يابني. "ميلت عليها."

إيه الحلاوة دي يا بت، أول مرة نشوف الحاجات اللي تفتح النفس دي، والله ووقعتي واقفة. "رحمة بتذكير." خلينا في المهم يا لحمة، بالنسبة للشبكة. "عمر تابع بابتسامة." وهو الكلام في الحاجات دي ينفع في الشارع كده؟ اطلع فوق عمك موجود. "رحمة بصت لوالدتها بصدمة.. وعمر كاتم ضحكته بصعوبة." "الأم." يلا يلا يا ولاد اطلعوا. *** "بعد ما طلعوا." "الأب." والله يابني إحنا بنشتري راجل، يعني المهم تحافظ على بنتنا.

"رحمة لطمت على خدها.. وعمر مش قادر يتحمل كتم ضحكته." "عمر." طبعاً يا عمي، لحمة وشبكتها في عينيا. "رحمة جزت أسنانها بحنق.. ووالدتها دخلت بصينية الشربات." "الأم." اتفضل يا حبيبي، والله أنا قلبي انفتحلك أول ما شفتك، ألا هي أمك مجاتش معاك ليه؟ "عمر." مهي قالتلي أتعرف عليكم الأول وبعدين هجيبها المرة الجاية. "أم رحمة غمزت لأبوها عشان يقوم." "الأب." يلا نسيبهم مع بعض شوية. "عمر بمحاولة."

مش نتكلم في الشبكة والمهر والذي منه الأول. "الأم بمرح." بعدين بعدين. "خدته ودخلت، ورحمة وعمر قعدوا مع بعض." "عمر بضحك." ههههههههه، ده أنت أهلك عايزين يخلصوا منك، للدرجة دي مش طايقينك. "رحمة باندفاع وزمجرة." بقولك إيه ياض أنت، خد بعضك وامشي من هنا أحسنلك، مش فاضية للهزار ده. "عمر بتساؤل." والخطوبة! "رحمة بحنق." ده أنت بارد، وانت فكرك هرضى بيك أصلاً. "عمر بسخرية." يا شيخة اتنيلي وأنتي مسقطة زي شبكتك.

"شهقت بصدمة، وبعدين الباب خبط." "وكانت رايحة تفتح بس وقفها بإيده." "عمر." استني هنا، معندناش لحم بيفتح بيبان، أنا اللي هفتح مش أنا راجل البيت دلوقتي. ههههه. "رحمة بغضب." ده أنت رخم. "راح يفتح الباب وكانت هنا.. أول ما شافته." "هنا." إيه الموز ده، أنا دخلت شقة غلط ولا إيه. "رحمة." تعالي يا هنا.. "هنا." أوعي كده وانت زي الحيطة. "رحمة بخفوت." مين القمر ده؟ "عمر." مهندس عمر يونس. "هنا بصدمة." عمر مين يا بت.. أوعي يكون هو.

"رحمة بتأكيد." هو يختي. "شهقت بصدمة.. طلعوا أهلها من جوة." "الأب." إيه يا ولاد اتكلمتوا؟ انتي هنا يا هنا؟ "هنا بتساؤل." هو في إيه؟ "والدة رحمة." عقبال عندك رحمة جالها عريس. "هنا بتساؤل." عريس مين يا رحمة.. أنا مش فاهمة حاجة. "رحمة بتوضيح." أصل أنا جيت عشان الشبكة لبسوني في شبكة. "هنا شهقت." اخص عليكي من ورايا. "رحمة مسكت راسها وحست بدوخة وهوب اغمى عليها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...