الفصل 35 | من 37 فصل

رواية الشهد والدموع الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ديدا احمد

المشاهدات
26
كلمة
2,315
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

في الشركه. علي دخل على حامد المكتب بسرعة من غير ما يستأذن. "علي: مصيبة يا عمي." "حامد بخضه: مصيبة إيه يا علي؟ كفا الله الشر." "علي: السفينة اللي عليها شحنة الأجهزة الطبية اللي جايه من إيطاليا... اتحجزت في المينا وقالوا عليها إنها غير صالحة للاستخدام، واتحجزت وتعمل بيها محضر." "حامد: وإحنا مالنا؟ "علي بعصبية بس باحترام: إزاي بس يا عمي، أنا هتجنن." "حامد: اهدأ يا علي، مفيش حاجة حصلت لكل ده." "علي

بعصبية: إزاي بس يا عمي، الكلام اللي انت بتقوله ده." "علي: طيب بس فهمني إزاي مش خسارة؟ "حامد: ولسا هيتكلم يلاقي خبط على الباب بتاع المكتب." "ويسمح للي على الباب يدخل." عمر ومازن وجاسر وحسام، وعلى وجهم نفس الأسئلة والعصبية اللي على علي. "حامد: ههههههه، شايف نفس الأسئلة على وشكم كلكم." "وقبل ما حد يتكلم أنا عاوز أطمنكم إننا ما عليناش أي حاجة ولا في خسارة لنا من أي ناحية."

"ودلوقتي كل واحد يروح يشوف شغله، وبعد ساعة هنعمل اجتماع أفهمكم فيه كل حاجة وهجاوب على كل أسئلتكم." وفعلاً اطمنوا شوية، وكل واحد راح يخلص شغله وهيجتمعوا بعد ساعة يفهموا كل حاجة. عمر راح مع علي على المكتب بتاع علي. "عمر: أنا مش فاهم حاجة." "علي: ومين سمعك، الواحد عقله هيشت من ساعة ما سمع الخبر." "عمر: أنت عارف مين اللي هيجيب قرار الموضوع؟ "علي: مين يا أبو العرف؟ "عمر: أبوك."

"علي: وإحنا هنستعجل ليه، كلها ساعة ونفهم كل حاجة." "أنما صحيح مبروك على هنا." "عمر: الله يبارك فيك، عقبالك." وبص في الساعة. "الاجتماع الساعة ٤، ودلوقتي ٣، تعال نروح نشرب حاجة." "علي: لا نطلب هنا في المكتب أحسن، عندي كام مكالمة هعملهم قبل الاجتماع." "عمر: تمام، وأنا كمان أكلم هنا طالما فاضيين." وكل واحد راح يخلص مكالماته. وحسام وجاسر ومازن خلصوا شغلهم. وفعلاً بعد ساعة، على الساعة ٤ بالظبط. في قاعة الاجتماعات.

حامد قاعد على راس الطاولة، وكان موجود عاصم وأحمد وأيمن وجلال وإبراهيم وعلي ومازن وجاسر وحسام وعمر. "حامد: أنا عارف إن موضوع الشحنة دي عامل لكم مشكلة، بس اللي حصل إن الموضوع بعيد عننا خالص، والحمد لله ده بفضل ربنا وستره بس." وبص لجلال وقاله: "كمل أنت وفهمهم."

"جلال: كل الحكاية إن الراشيدي من كام شهر طلب مقابلة من أيمن وأحمد، وقدم طلب إنه يدخل الشحنة دي تبع شركتنا ويبقى لينا نسبة فيها، لأن حصل مشكلة مع الشركة اللي كان بيتعامل معاها." "وفعلاً كان عرض مغري جداً وصفقة مضمونة ٩٥٪." "وفعلاً عملنا الدراسة ووافقنا وخلاص، وعمك أيمن مضى العقود."

"بس من شهرين كنت بتغدى أنا وشهد في مطعم، ولقيت الراشيدي ومراتي جايين علينا، وسلموا عليا وأنا سلمت عليهم عادي وعزمتهم على الغدا من باب الذوق، وعرفتهم على شهد إنها بنتي، والموضوع خلص واستأذنوا ومشوا." "وبعد كده لقيت شهد مش طبيعية، وبعد ما كانت فرحانة وبتضحك سكتت خالص." "ولما ضغط عليها حكتلي إنها تعرف الراشيدي ومراته، وإن مراته كانت اتبنتها لما كانت في الملجأ وعاشت معاهم فترة." "دي شوشو، فاكرينها، والرشيدي ده جوزها."

"وحكتلي مواقف مش كويسة معاهم، وإنهم ناس ماشيين مش سليم." "ومن غير الدخول في تفاصيل، عرفت بمعرفتي إن كلامها مظبوط." "وبشويه تحريات على علاقات، عرفت إن الشحنة اللي مدخلينها مشبوهة ومش مظبوطة." "بس ضامن النقل باسم شركتنا إنها هتعدي من غير ما تتفتش." "طبعاً الناس دي أذت شهد، وكانت عاوزة تضر اسمنا، وإحنا اللي يفكر يضرنا إحنا ندمره."

"وده اللي حصل. أنا اتنازلت له عن الشحنة كاملة، وقدمت ورق يثبت إننا شركة شحن بس، وليس لنا علاقة بما ينقل." "وبس، إحنا ملناش إلا علاقة بالأجهزة." "علي: بس إزاي الشحنة دي اتفتشت؟ واشمعنى دي؟ م كل السفن بتاعتنا عدت عادي؟ "وإزاي هما علاقتهم وحشة بشهد وكملوا معانا من غير ما يشكوا في حاجة؟ "جلال: اشمعنى الشحنة دي؟ عشان أنا مسبش تار بنتي، واللي زعلها لازم يزعلوه، واللي يفكر يستغل العيلة أدمره." "أما إزاي مرجعوش في الاتفاق؟

لإنهم أصلاً متعرفوش على شهد ولا هما يفتكروها أصلاً، وخصوصاً إنها بالنقاب." "أحمد: المختصر، إحنا عاوزينكم تطمنوا، إحنا في السليم." "أيمن: إيه يا شباب، أي أسئلة تانية ولا خلاص؟ "الكل: لا خلاص." وفعلاً الاجتماع خلص، وكل واحد روح على القصر. في القصر. في غرفة زين. زين دخل أخد شاور وخرج صلى، وبعد كده كلم شهد لأنها وحشاه جداً، وطلب منها تنزل تقابله في الجنينة عشان يتكلموا شوية. وفعلاً شهد نزلت وقابلت زين في الجنينة.

وشهد قدرت بذكاء تنسي زين اللي حصل، بس زين هيموت ويعرف مين اللي عاوز يضره، بس لما شاف الكاميرات ملقاش حاجة. واندمجوا في الكلام. وبعد فترة شهد طلبت من زينب تجهز فطار لزين لأنه ما أكلش معاهم. وفعلاً زين فطر وشرب القهوة هو وشهد، والوقت عدى والكلام بين العشاق لا ينتهي. بس انتبهوا لما سمعوا صوت أدهم بيكلم زين. "أدهم: السلام عليكم." "زين وشهد: وعليكم السلام." "زين: إيه رايح الجهاز؟ "أدهم: آه، عاوزني ضروري ولازم أروح."

"زين: ربنا معاك." "أدهم: عرفت مين السبب؟ "زين: للأسف الكاميرات مفيهاش حاجة." "أدهم: لو عاوز مساعدة أنا موجود." "زين: لا خليك في شغلك، ربنا يعينك، وأنا هخلي حد من الشركة ييجي يزود عدد الكاميرات في المكاتب والاستراحات والبوفيه لأنها مفيهاش." "أدهم: أوك، بالتوفيق." "أدهم: احم، لو سمحتي يا شهد، مريم لها حقنة كمان ساعتين، الدكتور قال لازم تاخدها." "فلو سمحتي تبقي تديها لها." "زين بضحك وغلاسة: وتطلب منها ليه؟ وأنا موجود؟

مش أنا دكتور قدامك ولا سباك؟ "أدهم: ومعالم وشه اتغيرت، ومسك زين من التشيرت بتاعه." "أنت عارف يا زين لو عرفت إنك بس قربت من باب أوضة مريم، أنت أو أي دكتور من دكاترة البهايم اللي هنا، حتى لو مراد، أفجر البيت باللي فيه، وأنت عارف إني مجنون وأعملها." "زين: لا يا باشا، الطيب أحسن، وعلى إيه أنا عاوز أدخل دنيا مش أخرج منها. ههههههه." وغمز لشهد وبعت لها بوسة في الهوا، وهي اتكسفت من حركته. "أدهم: أيوه كده، ناس تخاف متتخشش."

وبص لشهد. "بالله عليكي متنسيش يا دكتورة." "شهد: من عنيا حاضر." "أدهم: استأذن ومشي." شهد بتضحك على شكل زين. "زين بضحك: بيتحول الواد ده." "شهد: العيلة دي كلها كده." وفضلوا يضحكوا شوية، وبعد كده شهد استأذنت وطلعت لمريم عشان تطمن عليها. وزين قاعد في الجنينة لوحده، لقي عربيات داخلة ورا بعض، وكانوا الجماعة راجعين من الشركة. والآباء دخلوا جوه القصر يستريحوا، والشباب فضلوا مع زين في الجنينة. وبعد ضحك وهزار.

"عمر: أنما فين دكتورة شهد يا زين؟ "زين: نعم يا أخويا، أنت عاوزها في إيه؟ "عمر: إيه يا عم هنا، يوسف كاتب لها على حقن وعاوز شهد تديها لها." "زين: أنت كمان؟ أه، مهي شغالة عندكم." "علي: ليه، مين تاني عاوز ياخد حقن؟ "أدهم لسه ماشي من شوية وقالها تطلع عشان مريم لها حقنة هي كمان." "عمر: طيب كويس، اطلع أجيب هنا وننزل نتغدا عند أمي حبيبتي." وشوية وجه مراد ويوسف، وكل واحد راح يجيب مراته عشان يتغدوا في القصر.

وعلي ومازن سلموا على مليكة اللي كانت نازلة مع مراد. وبعد كده كل واحد راح قصره عشان يرتاح. فوق في أوضة مريم. شهد قاعدة جنبها، ودخل عليها هنا وحنين ومليكة. شهد تليفونها رن وكان زين، وردت عليه على طول. وكان زين واقف جنب عمر وبيأكد على شهد علاج هنا، وإنها تقابل زين اللي هيجيب لها، لأن هنا ما أخدتهوش. وفعلاً خرجت شهد وهي بتضحك على اللي هيحصل من البنات لما يعرفوا إنهم المفروض ياخدوا حقن. "شهد: فين العلاج؟

"زين: أهو اتفضلي، ربنا معاكي." "شهد: أه والنبي ادعيلي، ده عبور القناة هيبقى أسهل." "زين: ربنا معاكي يا قلبي." وداها بوسة على الهوا. شهد رجعت تاني أوضة مريم. "شهد: احم، مريم حبيبي، أنت ليكي حقنة دلوقتي لازم تاخديه." "مريم بخضة: لا، أنا علاجي مفهوش حقن." شهد وهي بتجهز الحقنة ومش مديه فرصة حد يتكلم. "شهد: يلا يا مريم عشان خاطر أدهم." وفعلاً بعد فترة طويلة مريم أخدت الحقنة بعد مناهدة وعياط.

"مريم: مغمضة عينيها، خلصي يا شهد." "شهد بضحكة: أنا خلصت من سنك." "مريم: فتحت عينيها، إيه ده بجد؟ أنا أخدتها." "شهد: أه يختي، بالشفاء." "مريم: شكراً يا شهود، محستش بيها خالص والله." "شهد بحركة تكبر: يا بنتي، أنا إيدي ريشة، يلا بالشفا." وشهد خلصت مريم ومسكت حقنة هنا وبدأت تجهزها. بس هنا رفضت تماماً وفضلت تتنطط زي الأطفال، ومرديتش تاخدها خالص، وكانت بتعيط زي الأطفال. والبنات عمالة تضحك عليها، بس معرفوش يقنعوها.

وشهد كلمت زين وقالتله على هنا. وزين قال لعمر، وفعلاً عمر طلع لهم، وأخد هنا لأوضته القديمة، وشهد راحت معاه. وعمر حاول يهدي هنا بس مقدرش. عمر قام فجأة وأخد هنا في حضنه ومسكها جامد، ووقفها قدام شهد، اللي أول ما شافت سن الإبرة مع شهد بيقرب وهيدخل فيها. سمعوا صويت عالي جداً، وشهد خلصت الحقنة، وهنا عمالة تعيط وتقول بلاش مش عاوزة. وعمر يبص لشهد ويضحك على طفولة هنا. وشهد تستأذن وتسبهم.

هنا تبص لعمر وهي بتعيط: "خلاص مش هاخدها." وعمر بضحك: "أنتِ أخدتيها ياقلبي." هنا بتبص لعمر باستغراب وتلاقي عمر بيضحك عليها. تزعل منه وتروح تنام على السرير. عمر يروح وراها عشان يصالحها بطريقته الخاصة. ونسيب عمر وهنا يتصافوا ههههههههههههه. وشوية والكل في قصر راشد اتجمع على الغدا، وشهد معاهم كمان، وكان جو عائلي جميل. ومراد ومليكة بلّغوا الكل بحمل مليكة، والكل فرح وهنا وباركوا.

وبعد الغدا مراد ومليكة وشهد راحوا يفرحوا إبراهيم وإيلي، والكل فرح جداً. وهنا مراد قرر ياخد مليكة بكرة يعمل لها الفحوصات الروتينية ويطمنوا على البيبي. في الجهاز. المدير عمل اجتماع لمناقشة قضية مهمة. الاجتماع كان موجود فيه ماجد وأدهم وحمزة اللي لسه راجع من السفر، والمدير نفسه. "المدير: إيه اللي تم يا أدهم في قضية مديرة الملجأ؟

"أدهم: يا فندم، القضية كلها خلصانة بكل الخيوط والمتهمين بالدلة على مكتب سيادتك، والتنفيذ سيف وعزت مستنيين من حضرتك الإشارة." "المدير: والتنفيذ متأخر ليه؟ في منظمات دولية داخلة في الموضوع مثلاً؟ عاوزة ترتيب ولا إيه الحكاية؟ "أدهم: الفكرة إن مديرة الدار والمشرف كانوا أدوات تنفيذ بس، لكن الراس الكبيرة من جوه البلد، وهو اللي بيتعامل مع اللي بره مش العكس." "المدير: نفس السؤال، تأخير التنفيذ ليه؟

والراس الكبيرة مجتش ليه يا أدهم لحد دلوقتي؟ "أدهم: يا فندم، أنا فعلاً كنت خلاص هنفذ، بس اكتشفنا إن الراس الكبيرة عنصر مهم جداً في المافيا الإيطالي، وجالي معلومة إنه هيتقابل مع جوزيف أنطون هنا في مصر خلال شهر من دلوقتي، وحضرتك عارف إن جوزيف ده إحنا عاوزينه من زمان، والفرصة جتلنا." "المدير: والخطه اتحطت ولا لسه؟ "أدهم: الاجتماع هيتم في شرم، وبما إن جورج هيدخل البلد بطريقة غير شرعية، فسهل جداً تصفيته."

"وكل حاجة جاهزة، مستنيين تحديد المعاد، وأول ما يتحدد هتوصل لنا المعلومة." "المدير: بالتوفيق يا رجالة، ربنا معاكم." والكل خرج وراح على مكتبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...