الفصل 22 | من 37 فصل

رواية الشهد والدموع الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ديدا احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,165
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

بعد كام يوم، شهد هتروح القاهرة عشان شغلها. صممت إن سميرة تروح معاها ومش هتسيبها لوحدها، وفعلاً سميرة راحت معاها. عادل أقنع شهد إنها تخلي نور متجيش دلوقتي عشان ماهر يفقد الأمل. نور اقتنعت فعلاً بعد ما اطمنت على سميرة وشهد. كان معروض عليها فرصة شغل كويسة، قبلتها وكملت فيها. نقول كده عدى على أبطالنا سنة كمان. نقول إيه اللي حصل بسرعة؟

زين وشهد بيقربوا لبعض جداً، وشهد لسه مصرة على كلامها مع إنها بتموت كل ما تشوفه وقلبها بيفضل يدق جامد. زين اكتشف حاجات جديدة في شهد وفي شخصيتها، ورغم إنها قوية جداً بس بتقلب طفلة في بعض المواقف. زين اكتشف إن شهد عندها فوبيا من حاجات غريبة زي الضلمة، ومتقدرش تشوف حد بيحلق شعره، وكمان الحقن لو هي اللي هتاخدها بس لدرجة إنها ممكن يغمى عليها. بس هو حاول بكل جهده إنها تتخطى خوفها. زين وراشد فضلوا محافظين على سر شهد.

مريم اكتشفت إنها مش هتنفع في قسم النسا، واختارت تخصص جلدية لاقت نفسها فيه أكتر. أدهم شجعها جداً على القرار ده، وحبها هي وأدهم بيزيد أضعاف. أدهم بيحاول على قد ما يقدر إنه ميقصرش معاها في حاجة. أدهم وحمزة في شغلهم وراحوا كام مأمورية بره مصر، بس أثبتوا كفاءة عالية جداً وكانوا بيغيبوا بالشهور. أدهم حبه لمريم بيزيد ومستني الامتحانات تخلص عشان الفرح.

مراد ومليكة عاملين زي ناقر ونقير، وخصوصاً في تجهيز الجناح بتاعهم اللي هيتجوزوا فيه. مراد بصراحة مش بيفوت فرصة إلا ويغيظها، وفي الآخر ينفذ لها اللي هي عايزاه. مليكة بتشتكي كتير من تحكم مراد في لبسها وتدخله في حياتها، بس بتحبه. مراد بيعرف إزاي يصالحها. مراد بيعد الأيام لحد معاد الفرح.

حنين مجنونة يوسف وبتغير جداً من مهنته كطبيب نسا، وعندها هاجس إن في واحدة هتخطفه منها. يوسف ساعات بيزهق من شكها، بس حبه ليها بيغفر كل حاجة. وبرضه يوسف سايب لها حرية التصرف في تجهيز الجناح بتاعهم. وده نوعاً ما مضايقها إنه مش مهتم من وجهة نظرها. علي وحسام سافروا أمريكا عشان كان في مشاكل في الشغل هناك. اكتشفوا إن في سرقة وحاجات من دفايات، اضطروا يسافروا وبقالهم ست شهور هناك. وفعلاً ظبطوا كل حاجة بمهارة واحترافية عالية.

عمر خطب هنا وكتبوا الكتاب في حفلة على الضيق جداً. وكانت هنا ملكة متوجه ورقيقة جداً. أول ما المأذون كتب الكتاب، عمر جري عليها واخدها في حضنه بشوق كبير قدام كل الموجودين. وهنا كانت هتغمى عليها من الكسوف. وبابا هنا قدم لها طقم ألماس هدية كتب الكتاب. وكانوا الاتنين زي جوز العصافير هاديين أوي. واتفقوا إن الفرح هيبقى مع أدهم ويوسف ومراد. والد هنا رحب جداً واطمئن على بنته مع العيلة دي.

مازن وجاسر وعمر ماسكين أغلب الشغل وعملوا صفقات عالمية، واسمهم بقى بيرج السوق ويتعملهم ألف حساب. لدرجة إنهم في الصحافة لقبوهم بـ "مثلث الهلاك"، طبعاً لأي حد يقف قصادهم.

جلال قرر يسيب المكتب لعادل ويتفرغ للشركة، لأنه حس إن شغل المحاماة عمل له أعداء كتير. لأنه من فترة دخل عليه شاب صغير تقريباً 30 سنة. الشاب ده سلمه جواب وقاله إن الراجل اللي كان بيشتغل عنده اتوفى وبعت له الجواب ده وكان وصيته إنه يستلمه بنفسه. جلال استغرب وشكر الولد. ولما فتحه لقى اللي كاتبه واحد من منافسيه زمان، وكان اعتراف من الراجل ده إن البيبي اللي اتولد من 25 سنة هو اللي أمر بقتله في المستشفى أو يبيعوه للناس اللي

بتتاجر في الأطفال. جلال بعد ما سمع كده انهار وحاول يمسك أي خيط يمكن يلاقي بنته، وإنها ما تكونش ماتت وتكون فيه احتمال ولو واحد في المية إنها تكون عايشة. وقرر إن محدش يعرف حاجة عن الموضوع ده لحد بس ما يلاقي دليل. وعاش في عذاب وتأنيب ضمير إنه هو السبب في موت مراته وبنته. ولما فقد الأمل إنه يوصل لبنته، أقنع نفسه إنها ماتت خلاص.

عند نور، اتصلت على شهد وبلغتها إنها هتنزل خلاص. وشهد كلمت عادل تسأله. قالها إنها تنزل وتختفي، متروحش البلد لحد ما يقابلها ويفهم منها هي عايزة إيه. وفعلاً شهد بلغتها بكلام عادل وقررت إنها هتنزل على القاهرة تقعد مع شهد وسميرة. أما عادل، فبقى غول في المحاماة. مفيش حد من كبار البلد والمسؤولين فيها إلا وهو بينافس. إن عادل يمسك له الشؤون القانونية الخاصة بيه. وبقى أشهر من الفنانين على التليفزيون والسوشيال ميديا.

وماهر عرف هو بيلعب مع مين من آخر مقابلة. وقرر ميحتكش بيهم. ولما نور تيجي هو له تصرف تاني معاها.

عند خالد، الحياة مختلفة. بعد سفر حسام، خالد حس بفراغ كبير. واتعرف على شلة في النادي شباب مش كويسة وجروه لطريق هو نفسه مش عارف آخره إيه. اتعرفوا على ست عندها 40 سنة وكانوا بيروحوا يسهروا عندها. وكل اللي في العيلة ملاحظين تغير خالد. في آخر أسبوع بقى عصبي ووشه بهتان ومبيأكلش. وكل ما أيمن يسأله يقول ضغط امتحانات. وخالد لما لاحظ إن العيلة بدأت تحس بتغييره، بدأ هو يتجنبهم عشان وجع الدماغ. وهو حاسس إنه مش طبيعي، بس هو متأكد إنه بيسهر مع أصحابه بس ومش بيشرب زيهم ولا بيعمل حاجة غلط.

نقول كده فاضل شهرين على الفرح بتاع الشباب. وعلي وحسام رجعوا من أمريكا بعد ما ظبطوا الدنيا هناك. وأدهم طلع مأمورية للصعيد، وبعد أسبوع نفذ العملية بنجاح ومنع تهريب آثار قيمة جداً بره البلد وقبض على كل المتهمين. بس وهو بيسلمهم اتصاب بطلقة رصاص في صدره. وتم نقله للقاهرة وراح على مستشفى بتاعة العيلة. والكل عرف واتخضوا وراحوا على المستشفى بسرعة، وخصوصاً حمزة اللي كان في التدريب وقطع التدريب ونزل يطمن على أدهم. والعيلة كلها كانت مستنية قدام العمليات وكانوا بيموتوا حرفياً من الخوف. وزين اللي عمل العملية، والحمد لله الرصاصة مكنش لها تأثير كبير. والعيلة كلها كانت موجودة لحد ما اطمنوا عليه. ورفضوا يسيبوه ويمشوا. واتنقل لغرفة عادية. والعيلة كلها عنده.

زين دخل يطمن على أدهم وخرج العيلة بره. وكان هو وشهد بس. زين: عامل إيه يا برنس؟ أدهم: تمام يا أخويا. عقبالك. زين: بعد الشر عليا. وريني كده أطمن عليك. وشاف الجرح واطمئن إنه مفيش نزيف وحط له حقنة في المحلول عشان يرتاح. زين: ارتاح شوية. أنا حطيت لك مسكن قوي. حاول تنام. أدهم: غمّز لزين. متعمل في أخوك معروف وتخلي مريم تبات معايا وتونسني. زين: مع إنك متستاهلش، بس حاضر من عنيا. أدهم: تسلم يا شقيق. نردهالك في الأفراح.

زين: استريح وأنا هتصرف. شهد: حمد لله على سلامتك. أدهم: الله يسلمكم. خرج زين وشهد. وزين أقنع العيلة تمشي، هو هينام مش هيفوق غير الصبح. وقالهم إن مريم وشهد نبطشية النهاردة، فمريم هتبقى تطمن عليه كل فترة. وفعلاً الكل مشي. ومريم دخلت لأدهم. وزين قالها إنه سهران في المكتب لو احتاجت حاجة. ومراد ويوسف كانوا لسه مخلصين عمليات ودخلوا يطمنوا على أدهم. وتقريباً أدهم طردهم لما مريم دخلت. مراد: الله يسهل. يوسف: جيالك على الطبطب.

أدهم: اطلع يلا انت وهو بره. وفعلاً خرجوا وهم بيضحكوا عليه. ومراد وهو ماشي شاف ممرضة دلوعة كده. نده عليها. الممرضة: نعم يا دكتور. مراد بمكر: بصي المريض اللي في الأوضة دي لازم ياخد علاجه الصبح بدري. أنتِ المسؤولة قدامي إنه أخده. وأهم حاجة إن الأنتبايوتك ياخدها عضل مش وريد. وأنتِ بنفسك اللي تديهاله. فاهمة؟ الممرضة بدلع: تمام. الساعة ستة هاجيله بنفسي. ومراد ويوسف يمشوا ويسيبوها. يوسف: دا أنت شيطان. مراد: خليه يتأدب.

ويضحكوا الاتنين وكل واحد يروح شغله. جوه عند أدهم. الساعة تقريباً 6 الصبح. وهو نايم ومريم جنبه على الكرسي نايمة. أدهم فاق وبص على مريم. صعبت عليه ونده عليها. صحاها وهي راحت اطمنت إنه كويس. وشوية والباب خبط. ومريم قالت للي على الباب يدخل. الممرضة: داخلة معاد الدوا بتاع حضرتك. ولكن الممرضة أول ما تدخل يعجبها أدهم بوسامته وجسمه العريان وعضلاته اللي جننته. مريم: تمام بس خلصي بسرعة. الممرضة

تقف تجهز الحقنة وتقوله: بدل ما... ممكن تلف تنام على جنبك لو سمحت. مريم تنحت وقالت بغضب: نعم ياختي ليه إن شاء الله. وأدهم اتضايق من أسلوب الممرضة وكان هيزعق لها، بس عجبو غضب مريم. وسابها يشوف هتعمل إيه. الممرضة: نعم حضرتك في إيه؟ دا شغلي والدكتور بنفسه مكلفني بيه. مريم: الحقنة دي بتتاخد وريد عادي. الممرضة بسخرية: لا الدكتور كاتبها عضل. أكيد مش هتفهمي أكتر من الدكتور يعني. مريم اتغاظت من ردها وبصت على أدهم. وأدهم

عجبه غيره مريم أوي وقالها: مليش فيه. اتصرفي. وغمز لها. مريم بجدية ونرفزة: يا تديهاله وريد وتخلصينا، يا أما تطلبي دكتور أو ممرض يديهاله. الممرضة بدلع: دا شغلي ومحدش فاضي. أدهم جت في باله فكرة. أدهم: طيب خلاص سبيها وروحي انتي طالما مفيش حد فاضي. مراتي موجودة ودكتورة زي العسل. وغمز لمريم. هتديهاله. مريم: بصت لأدهم وتنحت ومش عارفة تعمل إيه. كان حد حدف عليها جردل تلج.

أدهم أخد الحقنة من الممرضة وطلب منها تطلع وتقفل الباب وراها. الممرضة سابت الحقنة له بنرفزة وخرجت. وأدهم بص لمريم وغمز لها ورفع الحقنة اللي في إيده لها. أدهم: هتديهالي ولا أنادي عليها وهي تتمنى؟ هههههههه. مريم قامت من مكانها بخنقة منه ومن الممرضة وأخدت الحقنة من إيده بغيظ. مريم: بتوتر. هات دراعك. أدهم: باستغفال. لا الدكتور قال عضل. هتديهالي ولا أنادي عليها؟ انجزي. مريم بغضب على كسوف وملقتش

مفر قالت بصوت مبحوح: احم. لف على جنبك لو سمحت. أدهم يلف على جنبه. بس والنبي خفي إيدك أصل أنا بخاف. وكان عاجبه كسوف مريم. مريم تضحك في سرها وكانت هتموت من الكسوف وتدي له الحقنة وفعلاً ميحسش بيها. أدهم بتمثيل: أه أه. إيه؟ أنت بتنتقمي مني ليه؟ دا أنا غلبان. مش كانت الممرضة ادتهالي؟ أكيد إيدها أخف. مريم تزعل وتضايق من كلامه وترمي الحقنة في الباسكت وتقعد قدامه.

أدهم بهزار وغمز لها: بس أحسن ما تنكشفي على حد غريب وتبقي فضيحة. مريم تضحك وتحط وشها في الأرض. ويفضلوا ساكتين شوية لحد ما الباب ينفتح ويدخل زين. فكل واحد يرجع لأرض الواقع تاني. حمزة في شغله يجي له تليفون من رقم غريب. يرد بسرعة. خالد بعياط: الحقني يا حمزة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...