مالك: هو في ايه الناس دي مين وبيعملوا إيه في بيتنا؟ لينا: مش عارفة، هو فين أمجد؟ أمجد جه. مالك: هو في إيه يا أمجد؟ الناس دي مين؟ أمجد بحزن: أبوك. لينا بخوف: ماله بابا؟ أمجد: إنتوا إيه اللي حصل فيكم كده؟ مالك بزعيق: أبوك ماله؟ انطق! أمجد بحزن وكسرة: أبوك مات يا مالك. لينا بعياط: إنت بتهزر صح؟ ده... مقلب... منك... صح؟ قولي إن ده... مقلب. مالك بحزن وماسك نفسه من العياط: إنت بتهزر، أبوك نايم فوق. (يكمل بزعيق)
رد عليا، رد عليا يا أمجد! راح عيط ولينا اغم عليها والناس عمالة تصوت. مالك بزعيق: مش عايز حد يصوت. مالك بحزن: أمجد طلع لينا فوق. أمجد طلع لينا ونزل. مالك بحزن: هي أمك فين؟ أمجد: أمك من ساعة ما سمعت الخبر وهي نايمة، عمالة تصوت. شوية ويغمى عليها، شوية ومش عارف أعمل معاها إيه، مش راضية تاكل. مالك: هو أبوك مات إمتى؟ أمجد: امبارح بليل ودفناه النهارده. اتصلت بيك كتير أنا ولينا بس تليفونكم مقفول. مالك: طب أنا طالع لماما.
أمجد: مالك، إيه اللي حصل فيكم؟ وإيه ده إيدك ولينا وشها كله مجروح ليه؟ مالك: عملنا حادثة. أمجد بخضة: يا نهار أسود! إمتى؟ مالك بهدوء: ابقى أقولك بعدين يا أمجد، مش دلوقتي. راح طلع لمامته. مالك: عاملة إيه يا ماما دلوقتي؟ الأم بعياط: مالك، اندهلي أبوك، هو لما بيشوفك بيسمع الكلام منك. إنت قوله تعالى خد ماما معاك، أنا مش هقدر أعيش من غيره يا مالك. مالك حضنها وعيط. مالك بعياط: اهدي يا ماما عشان صحتك، عشان خاطري اهدي.
الأم بعياط: صحتي؟ صحتي إيه؟ أنا خلاص مبقاش فيا صحة، خلاص. أنا هموت قريب. مالك: بعد الشر عليكي، ربنا يخليكي لينا يارب. مالك خرج من حضنها. مالك بهدوء: ماما اهدي، ده قضاء ربنا وإحنا مش هنقف في قضاء ربنا، صح؟ الأم: صح يا ابني، ربنا يخليك ليا إنت وإخواتك. مالك: ويخليكي ليا يارب. أنا داخل أوضتي، عايزة حاجة؟ الأم: آه صح، إيه اللي عمل في نفسك كده؟ مالك بحزن: متخافيش، دي حادثة بسيطة كده.
الأم بحزن: طب خلي بالك من نفسك يا بني، أنا مش عايزة أخسرك إنت كمان. مالك: متخافيش يا أمي. يا أم محمد، اعملي أكل لست الكل. أم محمد: من عيوني. الأم بتعب: يا ابني، أنا مش عايزة آكل. مالك: إنتي مش شايفة شكلك عامل إزاي؟ إنتي لازم تاكلي. الأم: يا ما... مالك قطعها: خلاص بقى، عشان خاطري. الأم: خلاص، ماشي يا مالك. مالك: شاطرة، يالا بقى، أهي أم محمد جت. مالك بهزار: آه صح يا أم محمد، هو إنتي اسمك كده ليه؟
كانوا سموكي أم عسلية، أم قمرية، أم حلويات كده، مش أم محمد؟ الأم: ههههههههههه. مالك بابتسامة: أيوه كده، مش عايز أشوف الدموع دي تاني. ده قضاء ربنا، وهو دلوقتي شايفك تضحكي وفرحانة، هيبقى هو كمان فرحان. الأم بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا ابني يارب. مالك: كولي الأكل ده كله، عقبال أما أشوف لينا. الأم: حاضر. راح مالك خرج، وهو داخل عند لينا لقى التليفون بيرن. مالك بتعب وحزن: ألو، يا نهى. نهى بخضة: مال صوتك؟
مالك بدموع: بابا مات يا نهى. نهى بحزن: إنت بتكلم بجد؟ إزاي وإمتى؟ مالك بتعب وبعياط: نهى، أنا مش قادر أتكلم دلوقتي. ولينا تعبانة وماما تعبانة هي كمان، وأنا مش قادر خلاص، حاسس إني هموت. نهى بحزن: بعد الشر عليك، متقولش كده تاني. مالك: طب اقفلي دلوقتي، وهبقى أتصل بيكي شوية كده. نهى: أنا هاجيلك يا مالك. مالك: مش عايز أتعبك معايا يا نهى. نهى: إنت تعبك راحة يا حبيبي. مالك: ربنا يخليكي ليا يا نهى يارب. نهى: ويخليك ليا يارب.
راحت قفلت. قلب نهى: عايل حتة مش حاسس بيا خالص، بقوله حبيبي وقلبي وروحي وهو وله هو هنا. مخها: إنتي في إيه وإلا إيه؟ سيبى الواد في حاله، الواد أبوه مات، قومي شوفي. نهى: آه صح، قومي دلوقتي. إيه اللي إنت بتقوليه ده؟ راحت ضربت قلبها. إمتى نهى لبست بنطلون أسود وبلوزة سودة، ونزلت. ركبت عربيتها ووصلت. نهى: إزيك يا أمجد؟ أمجد بحزن: كويس، الحمد لله. نهى: أما فين مالك؟ أمجد: في أوضة لينا. نهى: ماشي، أنا طالعةلهم. والبقاء لله.
أمجد: ونعم بالله. راحت نهى طلعت عند أوضة لينا، لقت مالك قاعد على الكرسي وماسك إيد لينا وساند دماغه على الكرسي وحزين. نهى بهدوء: مالك. مالك بص لها: إنتي جيتي؟ نهى: تعالى يا مالك، نخرج بره عشان لينا متصحاش. مالك خرج مع نهى بره، وأول ما خرجوا جري عليها حضنها وعيط. نهى: اهدا، اهدا يا مالك، اهدا عشان خاطري. مالك بعياط: ليه كده؟ ليه يحصل فيا كده يا نهى؟ نهى عيطت: استهدي بالله يا مالك، ده نصيب.
مالك بعياط أكتر: أنا تعبت يا نهى، تعبت بجد. إنتي الأول تعبتي، وبعد كده أنا عملت حادثة ولينا كانت معايا وممكن كنا نموت فيها. وبعد كده بابا سابني ومشي. ليه بيحصل فيا كده؟ ردي عليا يا نهى. نهى بحزن على حالة مالك: اهدا وتعالى، خش أوضتك. مالك مشي معاها لحد الأوضة. نهى: نام يا مالك، نام، إنت تعبان. مالك بتعب: مين هيجيله النوم؟
نهى بحزن: عشان خاطري، إنت تعبان أوي. نام شوية عشان تقدر تقف جنب أمك ولينا وأمجد. نام يا مالك، نام. نهى فضلت قاعدة مع مالك لحد لما نام، ونزلت روحت. الجدة: كنتي فين يا نهى؟ نهى بتعب وحزن: كنت عند مالك. الجدة: مالك، شكلك عامل كده ليه؟ نهى بعياط: أبو مالك مات يا تيتا. راحت جريت على حضن ستيها وفضلت تعيط. الجدة: اهدي طيب، ومالك عامل إيه؟
نهى وهي بتمسح دموعها: مالك تعبان أوي يا تيتا، وأنا مش عارفة أعمل معاه إيه. مش عارفة مالك تعب في حياته أوي يا تيتا. الأول أنا ووقف جنبي لحد لما خفيت، وبعد كده عمل حادثة بسببى وبسبب تصرفاتي، ولسه عامل حادثة راح لقى أبوه مات. أنا زعلانة عليه أوي يا تيتا، مش عارفة أقف جنبه إزاي، مش عارفة. لو شفتي حالته عامل إزاي هيصعب عليكي. الجدة: طب اهدي، وخش نامي عشان شكلك تعبان. نهى: حاضر. نهى دخلت نامت.
وتاني يوم الصبح نهى قامت واتصلت على كرما وهدير ومحمود وعلي، وراحوا عند مالك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!