مالك: مالك! احترس! العربية انقلبت بمالك. لينا ركضت، والناس أخرجوهم. شخص أخذ هاتف مالك ووجد آخر رقم مشغول. اتصل. نهي: ألو. الشخص: حضرتك، التليفون اللي معايا ده صاحب العربية اتقلبت بيه. وكان معاه بنت. لو تعرفي الشخص ده، تعالي على مستشفى... نهي ببكاء: حاضر، جايه دلوقتي. حلا، ذهبت ولبست ونزلت جري. نهي ببكاء: حضرتك، كان في واحد من شوية ومعاه بنت عملوا حادثة. هما فين؟ الممرضة: في أوضة العمليات اللي على اليمين. نهي: شكراً.
ركضت نهي نحو غرفة العمليات، لقت الشخص اللي اتصل بيها. الشخص: حضرتك اللي أنا اتصلت بيها؟ نهي بهستيريا: آه. الشخص: طب اهدي، إن شاء الله هما هيكونوا كويسين. نهي اتصلت بهدير وكرما وعلي ومحمود، وجمعوا كلهم. علي: في إيه يا نهي؟ إيه اللي حصل؟ نهي ببكاء: أنا تعبت يا علي، أنا السبب. علي حضنها. علي: طب اهدي، اهدي. نهي أغمضت عليها في حضن علي. علي: نهي، نهي. علي أخذها ودخلها الأوضة، والدكتور كشف. الدكتور: هي كانت تعبانة.
علي: كانت تعبانة إزاي يعني؟ الدكتور: يعني كان فيه حاجة في المخ. علي: آه. الدكتور: طب أطمّنك إن هي خافت، المخ رجع بالذكريات تاني. علي بفرحة: شكراً يا دكتور. الدكتور: الشكر على واجب. راحوا كلهم دخلوا عند نهي. كرما: يا نهي، كده تخوفينا عليكي. نهي بتعب: آه يا دماغي، إيه اللي حصل؟ هدير: استريحي دلوقتي، وبعد كده أبقى أقولك. نهي افتكرت اللي عملوه مع مالك واللي حصل له. نهي بتعب: آه، آه. دماغي بتوجعني. آآآآه.
علي: أنديلك الدكتور؟ نهي: آآآآه، دماغي يا عللللي. راح علي نادا على الدكتور، والدكتور كشف عليها. علي: هي فيها إيه يا دكتور؟ الدكتور: متخافوش، هي بس عشان افتكرت اللي كانت بتعمله. دماغها وجعتها. أنا دلوقتي اديتها مهدئ. محمود: شكراً يا دكتور. الدكتور مشي ودخلوا عند نهي. نهي ببكاء: أنا عايزة أشوف مالك، ودوني عنده. محمود: يا نهي، انتي لسه تعبانة. نهي: عشان خاطري، حد يوديني. أنا السبب. علي: إيه اللي حصل؟
راحت نهي حكتلهم اللي حصل. نهي ببكاء: والله ما كان قصدي، كنت مش واعية. والله. راحت كرما حضنتها. كرما: إحنا عارفين إن انتي مش قصدك، اهدي بقا. نهي: ودوني عند مالك، عايزة أشوفه. عايزة أطمن عليه. محمود: طب اهدي وقومي يلا. راحوا كلهم قدام أوضة العمليات، وبعد 3 ساعات الدكتور خرج. نهي: طمني يا دكتور. الدكتور: متخافيش، هو كويس. والآنسة اللي كانت معاه متأذتش كتير. هما شوية جروح بس. علي: الحمد لله. نهي: ممكن أدخل أشوفه؟
الدكتور: هو مش هينفع، بس ماشي عشان انتي خايفة عليه. نهي: شكراً يا دكتور. راحت دخلت جري وقعدت قدامه على الكرسي. نهي ببكاء: عشان خاطري، قوم بقا. أنا آسفة والله، أنا آسفة يا مالك. عشان خاطر أغلى حاجة عندك، قوم. رد عليا عشان خاطري، رد عليا يا مالك. لوكا، قوم بقا. والله قوم وأنا هبوس رجلك، بس قوم. انت عارف إن أنا كنت مش واعية. أنا آسفة يا قلبي، أنا مش هقدر أعيش من غيرك يا روحي.
وفضلت تعيط، راحت نامت على إيد مالك. راح مالك فاق ولمس على شعرها. مالك بتعب: نهي. نهي. نهي: لا رد. مالك: أنا عارف إن نومك تقيل. نهي، نهي. نهي: لا رد. مالك: نننننننهي. راح زقها، وقعت. راحت اتفزعت. نهي: إيه؟ في إيه؟ حصل إيه؟ فين وزاي؟ مالك: انتي إيه اللي منمّاك كده؟ نهي بفرحة: انت صحيت!
بعياط: مالك، عشان خاطري سامحني. كنت مش واعية، أنا آسفة والله. آسف يا مالك. هروح دلوقتي لينا وهبوس رجليها لو عايزة، بس عشان أغلى حاجة عندك، سامحني. أعمل أي حاجة فيا، بس متبقاش زعلان مني. مالك بحب: أنا مش عايز أشوف الدموع دي تاني، ماشي. راح مسحلها دموعها. نهي ببكاء أكتر: أنا السبب في اللي حصل فيك، بس والله مش قصدي يا مالك. والله العظيم ما كانت في وعيي.
مالك: أنا عارف إن انتي كنتي مش في وعيك، عشان كده مزعلتش منك. واللي حصل فيا ده مش بسببك، ده نصيبي. نهي: يعني سامحتني؟ مالك بابتسامة: ولله العظيم مسامحك. راحت نهي حضنته. نهي بحب: أنا بحبك أوي يا لوكا. مالك بحب: وأنا بموت فيكي يا قلب لوكا من جوا. راح لينا دخلت. لينا: هو أنا كل مرة أخوش أشوفك مرة بتبوسها، ومرة حضنها. يا عم، ده انت تعبان، ارحم نفسك.
مالك بهزار: عارفة، انتي مش أختي، انتي واحد صاحبي. عشان في بنت محترمة تقول الكلام ده؟ يا قليلة الأدب. راحوا الشلة كلها دخلت. علي: يا عم، انت عايز واحدة تخوش وتشوف أخوها ماسك البت بيحضنها وتسكت؟ ولا إيه يا ست لينا؟ لينا: أيوه يا زميلي، ده اللي بيبقى في صفي على طول. نهي: لينا، سامحيني. أنا آسفة لو ما عملت معاكي كانت وحشة، بس والله كنت مش عارفة بعمل كده إزاي. أنا آسفة.
لينا بابتسامة: انتي عبيطة يا بت، انتي أختي اللي أمي مجابتهاش. يعني مش هزعل من أختي، صح؟ نهي: صح. لينا: هاتي حضن بقا. شمعنا مالك. راحت نهي حضنتها. نهي: أنا على فكرة بحبك أوي. لينا: ما أنا عارفة. نهي بضحك: يا رخمة. راح الدكتور دخل. الدكتور: عامل إيه يا بطلنا دلوقتي؟ مالك: اهو زي القرد. الدكتور: لا، إحنا كده بقينا كويسين أوي. مالك: ممكن أعرف هخرج امتى؟ الدكتور: النهاردة بالليل. مالك: شكراً يا دكتور.
الدكتور: عاملة إيه دلوقتي يا آنسة لينا؟ لينا: الحمد لله. الدكتور: وإنتي يا آنسة نهي؟ نهي: الحمد لله، بس بحس بشوية دوخة. الدكتور: طب خدي العلاج ده وهتبقي كويسة. مالك باستغراب: هو انتي كنتي تعبانة؟ نهي بهزار: اسكت، هو مش أنا بقيت زي المجانين؟ مالك: نهي، أنا بتكلم بجد. انتي تعبانة؟ نهي: متخافش عليا، أنا كويسة. علي: نهي خافت يا مالك؟ مالك بفرحة: انت بتكلم بجد؟ نهي: آه، خفيت ومش هقرفك تاني.
مالك: الحمد لله يارب، ده أنا كنت شوية وهتجبلي المرارة. الكل: هههههه. نهي بحزن متصنع: كده يا لوكا؟ أنا بجيب المرارة؟ بس قول بجيب القلب، السكر، مش المرارة. لوحدي كده. كرما بضحك: عندك حق، انتي تجيبي الشلل كمان يا شيخة. الكل: ههههههه. فضلوا يهزروا ويضحكوا، وجه بالليل ومالك ولينا روحوا. وحصلت مفاجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!