"هنتجوز؟!! قالتها وعد بصدمة. رباه، لقد وافق سريعًا. كانت تريد أن تماطله أكثر حتى يقع في حبها وتتحرر منه. هذا ليس جيدًا، الآن هي ستتورط فعليًا مع هذا المجنون وتصبح زوجته. لا.. لا. نظر إليها الصياد وقال بسخرية: "مالك يا عروسة زعلانة ليه؟ ولا غيرتي رأيك وقررت تديني اللي أنا عاوزه من غير جواز؟ والله أنا موافق وده يناسبني أكتر بصراحة." هزت وعد رأسها ونظرت إليه قائلة: "لا طبعًا مش هيحصل، إلا لما نتجوز."
صمتت قليلًا وهي تفكر أنها لو أصبحت زوجته لن تتحرر منه بسهولة. رباه، ما تلك الكارثة! نظرت إليه وقالت: "إحنا هنتجوز دلوقتي يعني؟ هز رأسه وقال: "أيوه، هنضرب ورقتين عرفي وتخلص الليلة." ضحكت بسخرية وقالت: "ورقتين العرفي دول تتجوز بيهم واحدة غيري. لا مستحيل، مش هتجوز إلا عند مأذون." نظر إليها الصياد بصدمة وقال: "عند مين يا أختي؟ لا بجد، أنتِ معتوهة صح؟ هزت وعد رأسها وقالت:
"لا يا صياد، أنا بتكلم بجد. جوازنا يكون عند مأذون ويكون صحيح مية بالمية، لولا إني أقبل أتجوزك." هو رأسه وضحك بذهول: "أنا بجد مش مصدق بجاحتك؟ لا بجد، عندك الجرأة إنك تتحديني بالشكل ده؟ تقفي وتتحديني أنا؟ أنا الصياد؟ نهضت هي ببطء وابتسمت له ابتسامة حلوة وهي تحاوط عنقه، ثم بخبث طبعت قبلة على ذقنه وهي تقول بدلال: "بس انت بتحب كده يا صياد. بتحب اللي يتحداك، مبتحبش تاخد حاجة بسهولة صح؟ عشان كده انت معجب بيا." لمعت عيناه
بقوة وهو ينظر إليها ويقول: "أنا عايزك بس، لكن مشاعري مش متورطة معاكِ، فمتديش نفسك أكتر من حجمك عشان متقعكيش على جدور رقبتك." ابتسمت وقالت: "بس ممكن مشاعرك تتورط معايا فعلاً. ممكن تحبني بجنون وساعتها هكسر قلبك." -أنا معنديش قلب عشان تكسريه." قالها ببرود. لترفع حاجبيها وتقول: "بجد؟ ثم ابتعدت قليلًا ووضعت كفها على قلبه وقالت:
"بس أنا حاسة إن فيه قلب هنا. قلب بيدق. قلب اتكسر قبل كده كتير واتخذل أكتر. شايفة إن من جوا الإنسان البارد اللي جواه ده طفل صغير بيعاني ومستني اللي ينقذه. أنا شايفة كتير قوي يا صياد وعارفة إنك مش الشخص اللي بتحاول تبينه ليا. عارفة إن جواك نقطة بيضا صغيرة أوي ومستنية تسيطر على السواد اللي جواك."
أغمض عينيه وكلماته تنساب إلى أذنه كالسحر، بينما امتعضت ملامحها وهي تفكر أن إلى متى سوف تقول هذا الهراء وتخدع هذا الحقير كي تهرب من هنا. فكرة المأذون فكرة جيدة. فما أن يأتي سوف تخبره بكل شيء حتى يبلغ الشرطة، وبهذا تتخلص من هذا الثور. -أنا موافق." قال كلمته ببساطة. ثم فتح عينيه وقال بنبرة غامضة: "أنا موافق نتجوز شرعي بمأذون. بعد تلات أيام هنتجوز، اجهزي كويس." وكاد أن يذهب، إلا أنها أمسكت ذراعه وقالت:
"أنا عايزة فستان فرح." ضحك بذهول وقال: "هو انت شايفني مصباح علاء الدين يا أختي؟ هزت كتفيها وقالت: "من غير فستان فرح مش هتجوز." هو رأسه وقال: "حاضر، هخلي حد من هنا ياخد مقاساتك ونجيب فستان فرح. بس انسي إنك تطلعي من هنا يا قطة، ماشي؟ مطت شفتيها بضيق لتجذبه حركتها تلك. ثم اقترب منها كي يقبلها، إلا أنها وضعت كفها وقالت: "بعد الجواز يا صياد، اصبر." هو رأسه وقال: "عندك حق."
ثم خرج، لتتنهد وهي تشعر بالجنون. سوف يتزوجها. ولكن سرعان ما ابتسمت وهي تتذكر أنها عند المأذون يمكنها فضح أمره. كما أن ليس لديها ولي وسيكون الزواج باطل. خرج الصياد من الفيلا وأجرى اتصالًا. "أيوه يا سيد، بقولك عايزك تجيبلي حد، بس الكلام ده يكون في ظرف تلات أيام بالضبط، عايزه يكون عند رجلي." "اتفضلي اشربي يا حبيبتي عصير." قالها حسام برقة وهو ينظر إليها.
نظراته كانت بريئة تمامًا، ولكن كان بداخله يحيك خطط عديدة. عندما تشرب العصير سوف تأتي معه إلى شقة صديقه، وهناك سوف يسلب منها كل شيء. كما أنه فكر في تصويرها ليبتزها لاحقًا. كان كل شيء يسير في عقله كما أراد. انتظر بشغف لتشرب العصير، ولكنها قالت بتعب: "معلش يا حسام، بجد مش قادرة أشربه. فعلاً معدتي وجعاني." ولكنه أصر وهو يمسك كفها قائلاً: "وحياتي عندك يا حياة لتشربيه!
أنا جايبه بنفسي ليكي. اشربيه حتى نصه مش كله، واوعدك بس تشربيه نمشي من هنا لو تعبانة. متكسفنيش بقا. اشربي يا حبيبتي." قالها وهو يرفع العصير لفمها كي تتناوله، إلا أن كفًا أوقفته. نظر إلى صاحب اليد ليجده أمامه يوسف. ابتسم له يوسف ابتسامة صفراء ووضع الكوب على الطاولة وقال: "للأسف حياة مبتحبش عصير البرتقال. هي بس خافت لتقول كده وتحرجك." تعكر وجه حسام وقال بفظاظة: "إيه اللي جابك هنا؟! ابتسم له يوسف باستفزاز وقال:
"دي خطوبة أخت صاحبي، ولا أنا ممنوع أجي هنا يا حس... وبعدين أهو يا أخي نتسلى أنا وأياك شوية ونتكلم بما إننا هنبقى نسايب." كز حسام على أسنانه بغضب. هذا الحقير دمر خطته تمامًا. كم هو مزعج! لماذا يلاحقهما؟
لولاه لكانت حياة لتكون ملكه الليلة، وكان سيجعلها خاضعة له. كان يوسف يبتسم إليه باستفزاز. هذا القذر يخطط لشيء ما. كان محقًا عندما قال إنه لا يشعر بالارتياح له. نواياه تجاه حياة ليست سليمة بالمرة. يرى هذا في عينيه. الله يعلم ماذا يوجد بعصير البرتقال.
تنهد وهو يتذكر أنه لم يكن ينوي أن يأتي أصلًا لحفل الخطبة عندما عرف أن خطيب شقيقة صديقه هو صديق لحسام. ففضل أن يبقى بالمنزل حتى لا يقع فريسة لنيران الغيرة التي بدأت تشتعل بروحه مؤخرًا. ولكن خالته هي من نبهته لنوايا حسام دون أن تدري، وقد عرف أن شعوره صادق تمامًا. تذكر يوسف الذي حدث بينه وبين خالته قبل أن يأتي إلى هنا.
خرج يوسف من منزله بضيق. لقد اعترف بكل تلك البساطة. اعترافه لم يصدم والدته بقدر ما صدمه هو. لقد شعر بالصدمة وهو يقول تلك الكلمات. متى وقع في حبها؟ متى أصبح مجنونًا بها إلى ذلك الحد؟ هو حقًا لا يعرف، ولكنه يعرف أن الغيرة التي تشتعل به كلما رأى حياة مع حسام ليست من فراغ. تنهد بيأس وهو يفكر أنه تأخر كثيرًا في الاعتراف. كثيرًا. كاد أن يذهب عندما توقف ورأى خالته تقف عند باب منزلها وهي تضع كفها على قلبها.
اقترب يوسف منها وقال: "فيه حاجة يا خالتي؟ انتفضت خالته ونظرت إليه وهي تقول بنبرة خائفة: "معرفش، بس حاسة قلبي بيتنفض يا ابني. حاسة إن حياة هيحصلها حاجة وحشة! أمسك يوسف كفها وقال: "متخافيش يا خالتي، إن شاء الله خير. وعشان تطمني أكتر أنا هروح بنفسي وأطمنك عليها." عاد من شروده وابتسم بانتصار. نظرت حياة إليه بضيق، ثم نظرت إلى حسام الغاضب الذي ابتعد على الفور وذهب لأصدقائه. نظرت حياة إلى يوسف بغضب وقالت:
"انت ليه بتعمل كده؟ -أنا بحبك." اعترف يوسف بصدق وهو يتطلع إلى ملامح وجهها الفاتنة. لتتسع عيناها بصدمة، بينما أصبح قلبها يخفق بقوة. لابد أنها تحلم. اقترب يوسف وأمسك كفها وقال: "حياة، قولي حاجة. سكوتك مخوفني." أخيرًا عادت إلى رشدها وهي تبعده عنها بقوة وتصرخ: "جاي تعترف دلوقتي؟ بعد ما رفضتني مليون مرة وسيبتني عشان وعد؟ فلما سابك هي جاي دلوقتي تشوف المغفلة اللي حبتك صح؟
أهو أي حاجة تمشي بيها نفسك عشان بكرة لما تلاقي اللي تحبها تاني ترميني مرة تانية! هز يوسف رأسه بالنفي. لترفع هي كفها مشيرة إلى خاتم الخطبة وتقول: "بس حبك مرفوض يا أستاذ يوسف. أنا مخطوبة. ومخطوبة لواحد محترم كمان. فياريت تاخد حبك وتعرضه على مغفلة تانية. ولو سمحت امشي من هنا. دي خطوبة صاحب حسام ووجودك مش مرغوب فيه هنا! ثم تركته وابتعدت لتحتمي بحسام من تلك المشاعر غير المرغوب بها التي هاجمتها فجأة. بينما ابتسم حسام بخبث:
"لابأس، فشل اليوم ولكنه سينجح يومًا ما." بعد ثلاث أيام. في المساء.
كان يصفر وهو رايق البال. اليوم سوف يحصل على القطة صاحبة العينين الزرقاوين. سوف ينعم بجوارها. سوف يتذوق شهد شفتيها دون أي إجبار. ابتسامة سعيدة شقت شفتيه وهو يشعر بقلبه يقصف داخل صدره. إنها المرة الأولى التي يكون متحمسًا بها لتلك الدرجة. تلك المرأة مذهلة، تجعله يلهث دون ركض. تشعره دومًا بالحماس. مكرها وجرأتها يجذبانه إليها كما تنجذب الفراشة للنار فتحترق. ولكن لن يحترق هو فقط، بل ستحترق هي معه.
انتهى من إعداد نفسه وكاد أن يخرج، إلا أنه توقف وهو يرى وشاح والدته الذي يحتفظ به دومًا. اقترب من الوشاح وأمسكه ثم قربه من أنفه وهو يشمه، بينما الدموع تتصاعد في عينيه. لقد اشتاق إليها. اشتاق إليها كثيرًا. ليتها تكون معه أولًا. هو يحتاج بقوة إلى أن تضمه إليه. يحتاج إلى أن يبكي بين أحضانها ويشكو لها العالم. أبعد الوشاح عن أنفه وقبله برقة وقال:
"النهاردة مفروض أتجوز. من واحدة أنا مبحبهاش أصلًا. بس أنا فرحان ومتحمس بطريقة كبيرة. عارفة إنها بتفكرني بيكي نفس القوة والإصرار والجرأة. هي الوحيدة بعدك وبعد ملاك اللي خلتني أرضخ لقرارها، بس الشرارة اللي في عينيها الزرقا مشوفتهاش إلا فيكي انتِ يا أمي. شرارة الحياة. مبحبهاش، بس كل اللي أعرفه إن وجودها في الفترة دي مهم ليا لأنه بيفكرني بيكي انتِ، ومين عارف، ممكن جوازنا يستمر للأبد."
ابتسم ووضع الوشاح مكانه وهو يذهب، بينما يصفر بإستمتاع. "إيه الروقان ده؟! " قالها عمه وهو يتطلع إلى جاسر. ثم أكمل: "خير يا حبيبي، رايح فين؟ -رايح اتجوز." قالها جاسر بتسلية. ليضحك عمه ويرد قائلًا: "نكتة حلوة بجد. صحيح، رايح فين؟ متهزرش؟ هز كتفه وقال: "زي ما قولتلك، رايح اتجوز." ثم ترك عمه مصدومًا وذهب. هز عمه رأسه وفكر أن ابن شقيقه فقد عقله تمامًا. كيف سيتزوج فجأة؟ ومن من سوف يتزوج؟ خرج جاسر من المنزل ورد اتصال.
ابتسم بخبث ورد وقال: "قدرتوا تجيبوه صح؟ ضحك بانتصار وقال: "عاش. هو ده الكلام. جيبوه وحصلوني على هناك تمام! وبعدين أغلق الهاتف وقال: "كنتي عايزة جواز شرعي مية في المية، أمرك." وصل الصياد للفيلا الأخرى وجلس في الصالة، ثم أشار للحارس أن يأتي بوعد. بعد لحظات.
انتفض قلبه لها ولأول مرة وهو ينظر إليها. فستان الزفاف الرقيق كان ينساب على جسدها برقة، بدت كأميرة خرجت من إحدى القصص الخرافية. بدت جميلة جدًا. جمالها أوقفه عن الكلام للحظات. نهض وهو يسير تجاهها، ثم أمسك كفها وقبله برقة قائلًا: "يظهر إني أكتر راجل محظوظ في الكون عشان هحصل عليكِ." ارتعش قلبها بتوتر وزاغت عيناها وهي تبحث عن المأذون. -بتدوري على حاجة يا حبي؟ " قالها ساخرًا. لترد هي: "أومال فين المأذون؟ مش شايفاه؟
-أهو جه." قالها الصياد وهو يشير إلى المأذون بسعادة. حينها صرخت وعد وقالت: "يا شيخ انقذني منه! ده خاطفني وعايز يتجوزني! بلغ البوليس! ضحك الصياد بسخرية، ليهز المأذون كتفيه ويقول: "كان على عيني يا بنتي والله، بس هو خاطفني أنا كمان." بهتت وعد، ثم نظرت إلى الصياد وقالت بتحدي: "بس يا صياد، أنا مليش ولي، يعني جوازنا باطل." -مين قال كده؟ " قالها الصياد مبتسمًا. ثم صفق بيده ليأتي أحدهم وهو ممسك برجب بقوة.
نظر الصياد إلى وعد وقال: "شوفي مين جه يحضر فرحك يا وعد. باباكي واللي هيكون هو الولي بتاعك. جبته من فرنسا مخصوص عشانك عشان تعرفي بس غلاوتك عندي!
وضعت أحمر الشفاه على شفتيها، ثم قلبت شفتيها برفق حتى يثبت. وتراجعت قليلًا وهي تنظر لنفسها برضا. كادت أن تربط شعرها الأشقر، ولكنها قررت تركه حرًا. ابتسامة لطيفة زينت شفتيها. الآن هي قررت أن تنسى عدي للأبد وتستمتع بحياتها. الليلة زفاف صديقتها المقربة وسوف تذهب إليه وترقص وتستمتع بوقتها حتى تنساه تمامًا. هذا الحقير!
أمسكت حقيبتها غالية الثمن والتي كانت تلائم كثيرًا فستانها الأحمر الطويل وخرجت. قابلت والدها في الطرقة قبل تنزل الدرج. ابتسم والدها واقترب وهو يقبل جبينها ويقول: "خلي بالك من نفسك يا ملاك. هتسوقي انتي ولا أخلي السواق يوصلك؟ ابتسمت وقالت بهدوء: "معلش يا بابا، حابة آخد تاكسي أريح." -براحتك يا حبيبتي. بس خلي بالك من نفسك ومتتأخريش." هزت رأسها، ثم نظرت إليه وقالت: "صحيح، فين جاسر؟ مش ظاهر يعني."
ابتسم والدها بسخرية خفية على جاسر الذي قرر فجأة أن يتزوج اليوم من فتاة لا يدري هويتها حتى، ولكنه لم يرد أن يصدم ابنته فقال: "وراه شوية شغل فخرج." هزت رأسها، ثم خرجت من الفيلا وهي تسير بحذر بسبب حذائها ذو الكعب العالي. أخيرًا خرجت من بوابة الفيلا، ثم أشارت لسيارة أجرة التي وقفت لها فورًا. استقلتها وقالت وهي تنظر إلى هاتفها بينما تسير السيارة بسرعة: "قاعة ال... ولكن الكلمات انحشرت في حلقها عندما سمعت صوتًا مميزًا
للغاية يقول: "شكلك حلو النهاردة." اتسعت عينا ملاك بصدمة وازدادت وتيرة تنفسها، بينما أخذ قلبها ينتفض داخل صدرها كطير جريح. عجزت عن الكلام للحظات، بينما هو يقود السيارة بسرعة في طريق غير الذي ستسلكه، بينما يقول بهدوء:
"للأسف انتِ أجبرتيني أخطفك يا ملاك، لأنك رافضة أي تواصل بيننا. كل ما أحاول أكلمك تصرخي في وشي زي المجنونة. رافضة تردي على تليفوناتي أو رسايلي لدرجة إني قعدت اليومين اللي فاتوا وأنا مستنيكي جمب فيلتكم. أنا أول مرة أتذل الذل ده." أخيرًا عادت لها قدرتها على الكلام وقالت: "محدش أجبرك تعمل كده! وياريت تبطل، لأني مش هرجعلك تاني. ده مستحيل." تنهد وهو يقف السيارة في مكان خالي نوعًا ما من الناس أمام النهر وينظر إليها ويقول:
"ملاك، اديني فرصة أشرحلك طيب. أنا والله ما خنتك ولا حاجة. هي اللي قربت صحيح، ضعفت بس." وضعت كفها على أذنها وهي تصرخ: "كفاية! كفاية مش عايزة أسمع كدبك، ولا يهمني أصلًا. أنا الحمد لله عرفتك وعرفت حقيقتك. عرفت إنك شخص خاين وكداب بتلعب ببنات الناس. وأنا ربنا بيحبني لأنه أنقذني من شخص زيك. اتفضل رجعني للبيت ومتحاولش تقرب مني تاني، وإلا وقتها هدخل والدي في الموضوع وصدقني هيعملك مشاكل كتيرة أوي انت في غنى عنها."
إنها تتسرب من بين يديه كالدخان. ها هو بيدق انتقامه يتحرر منه. وهو لن يسمح لها أن تتحرر. ليس بعد كل ما فعله. لقد انتظر طويلًا تلك الفرصة للانتقام ممن سلب والدته منه. والدته كانت كل حياته، ولكن فجأة أتى عامر النجار ودمر حياته بأكملها. ما زال يتذكر شكل والدته وهي مغرفة بالرصاص. يتذكر كيف بكى وقتها حتى فقد صوابه. هو لن يترك دماء والدته تضيع هدرًا. لذلك نظر لملاك وقال: "لو مرجعتليش يا ملاك، أنا هنتحر."
ضحكت بسخرية عليه، ليفتح هو الباب بهدوء، ثم يتجه إلى النهر ويلقي نفسه في المياه العميقة. -عدي!!! " صرخت ملاك برعب وهي تتذكر كلماته، أنه لا يعرف السباحة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!