الفصل 13 | من 29 فصل

رواية الشيطان يقع في العشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
28
كلمة
2,991
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

اتسعت عيناه البنية ثم بدأ يضحك بسخرية. كان يضحك بصوت مرتفع وهي تملي عليه شروطه. اقترب منها ثم أمسك ذراعها وأخذ يهزها قائلاً: "انتِ مجنونة... بتحطِ شروط للصياد؟ الصياد! أنتِ مش عارفة إني ممكن اقتلك دلوقتي؟ "اقتلني." قالتها بهدوء ثم أكملت: "متعرفش إنك وقتها عملت معروف كبير ليا يا صياد." هزت كتفيها وقالت: "بس لا انت مش عايز تقتلني ولا تغتصبني حتى، انت عايزني أسلملك نفسي بمزاجي."

رسمت ابتسامة متلاعبة على شفتيها بينما برقت عيناها بخبث وهي تحاوط عنقه ثم تقترب من شفتيه هامسة: "انت عايزني بأي طريقة... أنا قدرت أجذبك... وأنا عارفة إن مش شكلي بس اللي جذبك... قوتي كمان." "أنا مش مجرد واحدة انت عايزها، أنا عارفة إني قدرت أسيطر على جزء منك، وإلا كنت قتلتني من زمان على اللي عملته معاك." ابتسم برضى وهو ينظر إليها وقال: "واثقة من نفسك أوي." هزت رأسها موافقة إياها وقالت: "تقدر تقول إني فهمتك...

انتصارك عليا إني أسلم لك نفسي وبمزاجي صح؟ صمت لتبتعد عنه وتتهادى في مشيتها وهي تبتسم بخبث. خطتها تعمل جيداً. هي تلعب بطريقته الدنيئة، وإن كان سلاحه القوة فسلاحها جمالها. فجمالها ليس لعنة كما فكرت دوماً، بل اللعنة أنها لم تكن تعرف كيفية استخدامه. جلست على الفراش وهي تنظر إليه جيداً وتقول: "مش هسلم لك نفسي يا صياد إلا بالطريقة دي... الجواز... غير كده لا." ضحك بسخرية وقال: "انتِ متعرفيش اللي ممكن أعمله؟

برقت عيناها وقالت: "هتعمل إيه؟ هتقتلني مثلاً؟ مطت شفتيها وردت على نفسها قائلة: "مظنش... لو كنت عايز تقتلني كنت عملتها من زمان من وقت ما أنا حاولت أقتلك... غير كده انت لسه عايزني... فلا مظنش هتقدر تستغني عني حالياً... أو هتلجأ للاغتصاب مثلاً؟ مررت عيناها عليه وهي تبتسم بشدة: "لا يا صياد... صحيح انت حقير ومجرم... رفع حاجبيه من جرأتها لتكمل هي بلامبالاة: "بس لا مظنش انك من نوع الرجالة اللي يلمسوا ست غصب عنها...

كبرياؤك هيتجرح وأنا ببين نفوري منك... هتحس إنك رخيص وانت بتلمس واحدة غصب عنها... ببساطة انت عايزاني وبمزاجي يبقى خلاص تتجوزني لو حتى ليومين وهديك اللي انت عايزه من غير أي عنف، قولت إيه؟ "قولت إنك متقدريش تلوي دراع الصياد يا وعد." توسعت عيناها بدهشة مصطنعة وهي تقول: "استغفر الله أنا مبلويش دراعك أنا بعرض عليك عرض." "وعرضك مرفوض! هزت كتفيها وقالت: "خلاص وأنا مش هسمحلك تلمسني وهفضل أقومك واللي تقدر تعمله اعمله."

كانت تتحداه حرفياً. تلك الصغيرة امتلكت الجرأة وتحدته في منزله دون أي خوف. كيف تجرؤ على هذا؟ ألا تخاف منه؟ اقترب ببطء منها. وعلى الرغم من الرعب الذي استبد داخلها بسبب نظراته المشتعلة إلا أنها حافظت على ثباتها من الخارج. فجأة صرخت عندما قبض الصياد على شعرها وشده بقوة. "انتِ بتتحديني يا روح أمك... أنا الصياد... يعني لا أنتِ ولا غيرك تحطوا صباعكم تحت ضرسي... لو فاكرة جمالك ده هيخليني خاتم في صباعك تبقي عبيطة." تأوهت بألم

وانسابت دموعها وهي تقول: "عارفة انت مين... وعارفة أن جمالي مش هيخليك تنفذ اللي أنا عايزاه... بس ده شرطي أنا مقدرش أعمل حاجة حرام... حتى لو قتلتني... مستحيل لو كنت ناوية على الحرام كنت أديك من البداية اللي انت عايزه عشان أتحرر من السجن اللي أنا عايشة فيه ده... لكن أنا استحملت وهستحمل... لكن أقرب على الحرام مستحيل ولو عايز تقتلني اقتلني مش هتفرق معايا." احمر وجهه من الغضب ثم دفعها بعنف على الفراش وخرج غاضباً. ***

"بتعملي إيه هنا؟ " قالها عدي بضيق. ولجت ليالي وقالت: "دي مش طريقة تتعامل بها حبيبتك القديمة يا عدي... ذوقك في التعامل راح فين؟ تنهد عدي وقال: "عايزة إيه؟ "لسه بترسم؟ " سألته وهي تتطلع إلى لوحاته ثم توقفت فجأة ورفعت حاجبيها وهي ترى صورة تلك الفتاة التي رأتها معه من قبل وقالت: "واضح جداً إنك لقيت البديل... بس للأسف يا عدي البديل ده ميرتقيش لمستوايا." ابتسم لها. تلك الابتسامة تعرفها جيداً.

وتعرف أن بعدها سوف يقول شيئاً سيؤذيها كثيراً، وبالفعل رفع رأسه وقال: "هي فعلاً مش من مستواكي... لأني مظنش في حد أرخص منك يا ليالي... ملاك هي ملاك وأنتِ متوصليش لمستواها أصلاً." تصاعدت الدموع في عينيها وقالت: "أنا مش مصدقة يا عدي؟ "مش مصدقة إيه يا ليالي؟ إني خلاص مبقتش أحبك." "طيب أحبك ليه وأنتِ خاينة بعتيني في أكتر وقت كنت محتاجك فيه وبعد ما فسختي خطوبتنا بأسبوع اتجوزتِ؟

"فحضرتك راجعة متوقعة إني هكون عايش على أطلال الأميرة... فوقي يا حبيبتي أنا خلاص رميتك برا حياتي في الوقت اللي قررتِ تغدريني فيه... أنا دلوقتي في حياتي واحدة أنضف منك بكتير." اقتربت ليالي منه. عيناها البنية لامعة بفعل الدموع. جمالها في هذا الوقت كان مبهر ومهدد. لقد شعر بالتهديد ولكن قرر أن يسيطر على نفسه. لن يجعل نفسه فريستها مجدداً. هو قد تجاوزها الآن ولديه هدف يجب أن يركز عليه. اقتربت ليالي منه وهي تلمس وجنته وتقول:

"الكلام ده تخدع بيه حد غيري يا عدي... أنت مبتحبش البنت دي... عينيك مش بتلمع ليها... أنا أعرفك كويس لما تحب... حافظاك صم... حافظة ابتسامتك اللي واخدة كل وشك مع البنت اللي بتحبها... حافظة لمعة عينيك... وتوترك وأنا جمبها... كل الحاجات دي شوفتها وأنا معاك... عشان أنا كنت حب حقيقي... لكن أنت بتقنع نفسك إنك بتحبها وللأسف أنت مبتحبهاش فبلاش تكدب على نفسك." ابتسم بسخرية وقال: "أنتِ عايزة تصدقي كده عشان كبرياؤك ميتجرحش...

يعني تشوفي المغفل اللي سبتيه لسه فاكرك وعايش على أطلالك... مش عايزة تقتنعي إن خلاص بقا في حياتي واحدة تانية ومبقتش عايزك... ووجودك هنا غير مرغوب فيه فلو سمحتي امشي من هنا." "أنت كداب... أنت لسه بتحبني." وضعت كفها على قلبه وهي تقول: "أنا لسه حاسة بقلبك اللي بيدق ليا... ليا أنا وبس." شعر بالحنين للحظات لتستغل هي ضعفه للحظات ثم اقتربت لتقبله. ظل ثواني مصدوم من فعلتها ولكنه بادلها قبلتها وانجرف معها وسرعان ما تجمد

وهو يسمع صوت ضعيف مألوف: "عدي! ابتعد عدي بسرعة ليبهت وهو يجد ملاك تقف أمام الباب وتنظر إليه بتحطم. دموعها تنساب بقوة على وجهها والألم يرسم آثاره على ملامحها الرقيقة. "ملاك أنا... ولكنها لم تستمع إليه بل ركضت بسرعة. ركض عدي خلفها وحاول إيقافها ولكنها استقلت سيارتها وذهبت. وضع عدي كفيه على رأسه بيأس. لقد تدمرت خطته تماماً. ملاك لن تثق به كالسابق. لقد ألقت خطيبها خارج حياتها وفي ليلة زفافهما فماذا ستفعل به هو.

عاد بغضب للمرسم ليجد ليالي جالسة على الأريكة براحة. اقترب عدي بغضب وأمسك ذراعها وهو يصرخ بها: "اطلعي برة! انتفضت ليالي وشعرت بالرعب وهي ترى عدي بتلك الحالة. "عدي أنا... "اخرسي... اخرسي... دمرتي حياتي قبل كده وجاية تدمريها تاني... ضيعتي ملاك مني! جذبها بقوة ثم دفعها للخارج حتى سقطت على الأرض وقال: "لو شوفتك هنا تاني هقتلك! ثم أغلق الباب بعنف. نظرت إلى الباب بصدمة. جنون غضبه كان غريباً. لقد خافت منه للمرة الأولى.

ليس هذا عدي حبيبها الذي كان يعشقها. لقد أصبح شخصاً غريباً تماماً. في الداخل كان عدي يحطم اللوحات. لقد تدمرت خطته بسبب تلك الغبية ليالي. ملاك لن تعود إليه. لن تعود وبالتالي لن يستطيع إمساك عامر النجار. *** "بغير؟ " قالها يوسف بصدمة ثم أخذ يضحك بقوة وهو يهز رأسه. كان لا يصدق أنها توصلت لهذا الاستنتاج الغبي. ولكن أليست على حق؟ ألا يشعر هو بالغيرة؟ إن كان الجواب لا... إذن فلماذا متضايق لتلك الدرجة؟

لماذا هذه الغيرة الغريبة من حسام؟ لماذا منزعج من حياة التي اختارت أن تتجاوز حبه؟ كان لا يفهم نفسه. كل الأدلة تشير أنه يحترق من الغيرة ولكن كبرياؤه رفض الاعتراف. فنظر إلى حياة وأكمل: "مبيغريش ولا حاجة... أنا بس قلقان عليكي... خايفة يكون اختيارك غلط عشان تهربي مني." رفعت حياة رأسها وقالت: "متخافش يا يوسف... حسام كويس جداً... إنسان محترم وأنا مبسوطة معاه... حاسة إنه هيعوضني عن حاجات كتير...

بتمنى تهتم بحياتك أفضل وتشيلني من دماغك." شعر يوسف بالضيق منها ولكن رغم هذا لم يجادلها أبداً. بل هز رأسه وقال: "عندك حق أنا آسف... بقيت بتدخل في خصوصياتك كتير مؤخراً وده مش صح... سامحيني يا حياة." تنفست بعمق وردت ببساطة: "مفيش مشكلة بس ياريت توصلني للكافيه اللي فيه حسام... أنا اتأخرت عليه أوووي." هز يوسف رأسه بطاعة ثم سبقها إلى السيارة لتذهب هي خلفه وهي تحاول أن تسيطر على قلبها الذي عاد ينبض بسرعة له.

لماذا لا يتركها بحالها كي تستطيع نسيانه؟ استقلت السيارة بجواره ثم انطلقا بسرعة. *** في المقهى. كان حسام يجلس ويهز ساقيه بتوتر. لقد تأخرت عليه. حاول الاتصال بها مرة أخرى ولكن لا رد. بدأت نيران الغضب تتصاعد داخله. أخبر نفسه أنه سوف ينتظر لعشر دقائق فقط ثم سيذهب. أمام حياة فسيكون له معها تصرف آخر نتيجة لعدم احترامها له. مرت العشر دقائق ببطء ثم أخيراً نهض غاضباً وهو يأخذ هاتفه ومفاتيحه ثم خرج من المقهى.

ولكنه تجمد تماماً وهو يرى حياة تترجل من سيارة يوسف. أصبح وجهه متجمداً. ونظراته تشبعت بالجليد ولكن داخله كان كمن يغلي على مراجل الجحيم. الهانم تخدعه وتقابل حبيبها القديم! نيران الشك والغيرة أخذت تعبث بعقله كلياً. مئات الأفكار أتت بعقله حتى شعر أن عقله سوف ينفجر. اقتربت حياة منه بتوجس وهي تقول: "أسفة على التأخير... أنا... ولكن يوسف قاطعها من خلفها وهو يقول بابتسامة بسيطة: "أنا بعتذر يا حسام... أنا اللي أخرت حياة."

كان حسام ينظر إليه. ود لو يخرج عينيه من مكانهما. أمسك يوسف ذراع حياة وشدها خلفه بطريقة فاجأت كل من يوسف وحياة. "ابعد عن خطيبتي! " قالها حسام بعدوانية شديدة وهو ينظر إلى يوسف بكره بينما يقف أمام حياة. "حسام! " قالتها حياة موبخة. ولكن حسام تجاهلها تماماً وهو يكمل تهديده ليوسف: "هي مبقتش تخصك دلوقتي فأبعد عنها أحسن لك وإلا هزعلك بجد." ابتسم يوسف ساخراً وقال: "بتهددني عشان أبعد عن بنت خالتي... أنت أكيد مجنون."

"هي بنت خالتك لكن بالنسبالي خطيبتي اللي هتبقى مراتي... يعني ملكي أنا وبس." استاءت حياة من حديثه وكادت أن تتدخل ألا إن كانت ليوسف كلمته الأخيرة حينما قال: "هي خطيبتك بس مش مراتك... لما تكون مراتك يبقى افرض تحكماتك زي ما أنت عايز مفهوم! ثم تركهما وذهب. نظر حسام إلى حياة ليجدها تنظر إليه بغضب. "حياة أنا... أوقفته حياة بإشارة من كفها وقالت:

"كونك خطيبي ميدلكش الحق تتكلم كأني ملكية خاصة ليك مفروض تحترمني ولو غلطت تفهمني غلطي براحة. أنا همشي دلوقتي لأني خلاص اتقفلت." ثم كادت أن تذهب ولكن حسام أمسك ذراعها وقال: "استنى هوصلك." ولكن حياة أبعدته وردت ببرود: "معلش حابة أتمشى لوحدي." ثم غادرت بسرعة تاركة إياه وهو يشعر بغضب كبير. لم يتوقع أن تكون متمردة لهذا الحد وهو لا يحب هذا. ظن أنها ستفرح عندما يظهر غيرته ولكنه كان مخطئ تماماً. أخرج هاتفه واتصل بشخص ما وقال:

"أيوه يا عماد بقولك السهرة الليلة عندك صح... ظبط بقا الأداء يا معلم. أيوه طبعاً معايا فلوس... أنت ظبط الدنيا وأنا هظبطك! *** في المساء. استنشق حسام المسحوق الأبيض بانتشاء وشعر به يتغلغل إلى روحه ليرفعه للأعلى ويفصله عن الأرض تماماً. شعر بعقله خفيف للغاية وأن العالم أصبح وردي لا مشاكل به. هنا يشعر بالسعادة. وكأنها دخلت إلى أحد العوالم الخرافية التي لا تعترف بالحزن.

أخذ يضحك بقوة وهو يشعر بالدوار بينما اقتربت منه إحدى الفتيات والتصقت به وهي تغازله. نظر إليها حسام وأخذ يتلاعب بشعرها وقال: "تعرفي إنك شبهها يا مانو؟ "شبه مين؟ " قالتها الفتاة وهي تشعل سيجارتها. ضحك حسام وقال: "خطيبتي." "إيه ماتت؟ " سألته وهي تغمز بعينيها فهز رأسه وقال: "لسه بس خلينا نكثف الدعاء إنها تغور." ضحكت الفتاة بشدة وقالت: "طيب ما تسيبها يا معلم." أخذ حسام السيجارة من الفتاة وقال:

"البت فرسة مقدرش أسيبها إلا لما آخد اللي أنا عايزه منها... بس للأسف طالعة متمردة... بفضل أعاملها بحنية... لكن هي بتتكبر عليا... وده حاجة غايظاني... عايز أكسر مناخيرها يا مانو... عايز أخليها ذليلة ليا... متشوفش غيري أنا وبس." سحبت منة السيجار على حين غفلة وضحكت وهي تقول: "طب ما الحل في إيدك يا معلم وأنت مش واخد بالك." نظر إليها حسام بحيرة وقال: "مش فاهم يا مانو قصدك إيه؟ أمسكت منة بالكيس الشفاف وقالت بلهجة شيطانية:

"خليها تدمن... حطلها ده في قهوة مثلاً لما تخرجوا سوا في كافيه أو لما تيجي عندكوا البيت... وزود الكمية لحد ما تبقي خاتم في صباعك وساعتها خد منها اللي انت عايزه! ابتسم حسام وقد أعجبته الفكرة تماماً. *** أوقف سيارته أمام الفيلا ثم أسند رأسه على المقعد وأغمض عينيه. رباه هو يريدها. أصبحت تحتل جزء كبير من عقله ولن يرتاح إلا عندما ينالها. تلك المتوحشة صاحبة العينين الزرقاوين.

ابتسم وهو يتذكر كيف أنها وقفت تملي شروطها عليه دون خوف. لقد وقفت أمام الصياد بكل جبروت وأخبرته أنه يريدها. حسناً هي محقة جداً. فهو الآن لا يريد غيرها. تأثيرها أعمق مما توقع. يتخيل أحياناً ماذا سيكون شعوره عندما ينالها وتصبح له. هل كان الأمر يستحق كل تلك المعاناة والانتظار؟ هل يوافق على الزواج منها لفترة أم ينتظر قليلاً ربما تستسلم. ولكن عينيها أخبرته أنها لن تستسلم بسهولة. أخبرته أنها ستحاربه للنهاية.

ورغم أنه يحب مشاكساتها إلا أن صبره نفذ وإن كان الحل الوحيد لينالها هو الزواج فحقا ليس لديه مانع. سيتزوجها مؤقتاً وينالها ثم يطلقها. بالتأكيد لن يخسر أي شيء. خرج وهو سعيد بهذه الفكرة ولكنه لم يدرك أنه يخسر أهم شيء. *** ولج جاسر للفيلا ثم اتجه لغرفته مباشرة. فتح الباب ليبهت وهو يرى ملاك جالسة على فراشه وهي تبكي. صدم جاسر واقترب منها وجذبها إليه وهو يقول برعب بينما يحاوط وجنتيها: "ملاك حبيبتي! مالك فيه إيه مين زعلك؟

مسحت ملاك عينيها التي انتفخت من كثرة البكاء ونظرت إليه وقالت: "أنا آسفة يا جاسر... آسفة لأني كسرت قلبك." هز رأسه وهو يمسح دموعها برفق وقال: "أنا مش زعلان ولا أقدر أزعل منك وبعدين دي مشاعرك وأنتِ للأسف مكنتيش بتحب." ولكن ملاك قاطعته وقالت: "جاسر هو عرضك للجواز لسه ساري؟ "نعم." أمسكت كفه وقالت وهي تبكي: "أنا موافقة أتجوزك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...