الفصل 23 | من 29 فصل

رواية الشيطان يقع في العشق الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
23
كلمة
2,903
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

تجمدت وهي تسمع كلام الطبيب. شعرت أن العالم يدور بها. -معلش حضرتك بتقول إيه؟ أكيد بتهزر مش كده؟ نظرت إلى عدي وتجمعت الدموع في عينيها وقالت: -ده مقلب منك انت صح يا عدي. بابا مستحيل يسيبني. -ملاك... قالها عدي وهو يحاول أن يلمس كتفيها، ولكنها دفعته بشراسة وهي تصرخ: -بابا مماتش، بطلوا كدب. حرام عليكم ليه بتعملوا فيا كده! ثم استدارت وهي تدخل بالقوة لغرفة العمليات.

تجمدت مكانها وقد شحب وجهها كالأموات وهي تجده متسطحاً على فراش العمليات وساكناً تماماً. لا يتحرك ولا يتنفس حتى. وضعت كفها على فمها ودموعها تنسكب على وجهها. الألم وقتها كان أصعب من أي ألم اختبرته من قبل. شعرت أنها تحتضر ولكنها لا تموت. تمنت الموت وقتها ولم تجده. كادت أن تندفع إلى والدها وهي تصرخ إلا أن عدي أمسكها بقوة من الخلف وهو يقول: -اهدي، اهدي.

حاولت ملاك أن تتحرر منه وهي تصرخ وتبكي إلا أنه أحكم تقييدها بذراعيه، بينما قلبه ينتفض بألم لها. كان يتألم بقوة عليها. لم يتخيل في أحلامه أن يتأثر بموت الرجل الذي قتل والدته، ولكن من أجلها فعل. عندما رأى انهيارها فعل. -سيبني، سيبني عايزة أروح لبابا. قالتها وهي تصرخ وتبكي إلا أنه لم يفلتها، بينما هي تصرخ بتلك الطريقة كان لصراخاتها صدى مؤلم في قلبه. فجأة شعر بها ترتخي بين ذراعيه ليجدها فقدت الوعي. بعد دقائق.

فتحت ملاك عينيها بتعب وهي تجد نفسها في غرفة بيضاء رائحتها خانقة. جلست وهي تضع كفها على رأسها. وبنظرة بسيطة عرفت أنها في غرفة بالمشفي. لم يكن كابوساً! لقد مات والدها فعلاً. فكرت بينما الدموع تنسكب دون توقف من عينيها. قلبها كان يتمزق بقوة. لقد فقدت كل شيء. كل شيء حرفياً. الأميرة السعيدة تحولت حياتها لجحيم لا يطاق. ضمت قدميها إليها ثم وضعت رأسها على قدميها وبدأت بالبكاء.

ولج عدي فجأة لغرفتها وهو يتطلع إليها بشفقة. كانت منكمشة على نفسها وهي تبكي بتلك الطريقة التي مزقت قلبه. هو يعرف كم تحب والدها، ويعرف أن فقدانه سبب شرخاً كبيراً داخلها. اقترب برفق منها وهو يضمها إليها. فجأة تجمدت تماماً وهي تشعر بهذا وبنفور قامت بإبعاده عنها وهي تنظر إليه بنظرة باردة بينما تمسح دموعها. -ملاك أنا...

تلكأ في كلماته وهو يرى نظراتها تلك. نظرات باردة نافرة تخبره بوضوح أنها طردته من حياتها بأكثر الطرق إيلاماً. -مهمتك خلصت يا حضرة الضابط. بابا ومات وجاسر اتقبض عليه، مش شايفة داعي لحبك المزيف دلوقتي. ابتلع ريقه لتكمل بقسوة: -ولا هو فيه حاجة تاني عايزها عشان كده بتحاول تقرب مني تاني؟ ها قولي خير؟ فيه حد تاني في عيلتي مجرم عايز تقبض عليه فبتستغل حبي ليك؟

طيب أنا هسّهلها عليك. أنا مليش حد تاني إلا بابا وجاسر. بابا مات وجاسر اتحبس وانت اللي فزت. خلاص كده المهمة بتاعتك خلصت. مفيش داعي إنك تيجي على نفسك وتعمل إنك بتحبني. أنا عرفت الحقيقة خلاص. خلينا ننهي اللعبة السخيفة دي. اقترب منها وقال: -دي مش لعبة، أنا فعلاً بحبك. أفلتت منها ضحكة ميتة تخفي وجعاً عظيماً وقالت والدموع تتصاعد في عينيها: -انت فاكر نفسك هتقدر تضحك عليا تاني؟ انت بجد مش طبيعي.

اقترب منها وهو يحاول لمسها إلا أنها صرخت بقوة في وجهه. تراجع بينما بهت وجهه وهو يرى عينيها الرمادية التي اشتعلت بنيران لم يرها من قبل وقالت: -اطلع برة يا حضرة الضابط بدل ما أمَسح بكرامة عيلتك كلها الأرض. ***

كان يقف جاسر أمام مكتب مالك وهو ينظر إليه بحيرة. بدا الرجل متوتراً تماماً وهو ينظر له. نظر إليه مالك. ولأول مرة يشعر أنه في ذلك الموقف. لم يتخيل أبداً أنه سيتأثر بموت عدوه، ولكنه بالأساس لم يحزن على موت عامر فهو يستحق بسبب ما فعله، ولكن حزن عندما رأى انهيار ملاك. تلك الفتاة التي رأت في والدها كل شيء لتنصدم لاحقاً فيه. لقد حاول ألا تقوده عواطفه كما حدث مع عدي، ولكنه دون أن يدري تعاطف مع تلك الفتاة وكم شعر بالحزن لأجلها. وشعر بالندم بسبب الطريقة التي أخبرها بها حقيقة عدي!

نظر إلى جاسر وقال بنبرة حاول أن يجعلها ثابتة: -فيه أخبار مش حلوة خالص عن عمك يا جاسر. انتبهت حواس جاسر وقلبه يخفق برعب. حاول أن يدفع أي أفكار سلبية تلاعبت بعقله ولكنه فشل تماماً والخوف يتصاعد بسرعة في قلبه! تنهد مالك وقال: -لما جينا نقبض على عمك ضرب نفسه بالنار. تراجع جاسر برعب بينما يكمل مالك: -وللأسف مات! مات! ترددت الكلمة بعقله ولكنه لم يستوعبها أصلاً. نظر إلى الضابط بدون استيعاب وقال: -انت بتقول إيه... انت...

-للأسف ده اللي حصل. قالها مالك وهو ينظر لجاسر. اتسعت عينا جاسر بوجع ثم سرعان ما تجمعت الدموع بغزارة في عينيه وهو يشعر بألم هائل في قلبه. ألم الفقدان. لقد فقد أحد أسس حياته. فبعد والدته، عمه كان داعماً أساسياً له. ربما يكون قاسياً، ولكن هو من احتضنه في الوقت الذي نبذه الجميع.

تراجع أكثر ووضع كفه على ظهر الكرسي ليقع الكرسي مسبباً دوي مزعج. تساقطت دموع جاسر وهو يشعر بالأرض تهتز من حوله وعالمه الثابت يتهاوى. وضع كفه على فمه وأجهش بالبكاء. بكى كما لم يبكِ من قبل. وللدقة، بكى كما بكى موت والدته. لقد انهار الصياد ومات جاسر!

انهار جاسر على الأرض ووضع كفيه على قلبه وبكاؤه يزداد حدة. تأثر مالك وهو ينظر إليه. إنها المرة الأولى التي يرى إنساناً ينهار بتلك الطريقة. حقاً كان مندهشاً من نفسه أنه يتعاطف مع مجرم دمر الكثير. يبدو أنه فقد صوابه مثل ابنه عدي الذي تغلبت عواطفه على عقله. اقترب مالك من جاسر وقال: -آسف لخسارتك يا جاسر، بس حالياً الانهيار مش في صالحك. دلوقتي عمك مات ولو مساعدتش البوليس هتقضي بقية عمرك في السجن.

لم يرد عليه جاسر وأكمل في بكائه ليلعب مالك بورقته الأخيرة ويقول: -عشان خاطر ملاك على الأقل. بنت عمك اللي ممكن تترمى في الشارع لما نحجز على ممتلكات عمك. المسكينة انهارت بسبب موت أبوها. ومظنش مستعدة تخسر آخر حد ليها واللي هو ابن عمها وأخوها. انت المتبقي ليها وتقدر جداً تحميها وهنساعدك، بس انت كمان تساعدنا وتدينا معلومات عن آخر شحنة.

نظر إليه جاسر وهو يفكر. ملاك. ابنة عمه هي المتبقية له من العائلة. ليس لديه غيرها وهي ليس لديها غيره. لابد أنها منهارة الآن ابنة عمه المسكينة. إن كان لديه هدف ليقاوم ستكون هي. أمانة عمه التي يجب أن يهتم بها ولا يتركها. سيحارب لكي تعيش هي حتى لو مات هو غير مهم. المهم أن يحافظ على أمانة عمه. نهض ببطء وهو ينفض عنه الضعف وقد وجد الآن هدفاً له. هدف ليريح عمه في قبره وقال:

-عايز أقابل ملاك. مش هتكلم ولا أساعدكم إلا لما أشوفها. ابتسم مالك بسخرية وقال: -انت مش في وضع دلوقتي إنك تتفاوض يا صياد، انت ممكن تموت هنا. -الموت مش نقطة ضعف الصياد يا مالك بيه. اللي بحبهم هما نقطة ضعفي. أساعدك لما أشوف ملاك، غير كده لا. *** في اليوم التالي. -عجبتك القاعة؟ قالها يوسف بابتسامة وهو ينظر إلى ملامح حياة السعيدة لتهز هي رأسها برضا وتقول: -بصراحة جميلة أوي. اقترب وهو يقول لها:

-أنا بس حبيت أعملها لك مفاجأة وتشوفيها يوم الفرح. بس اكتشفت إنك عنيدة وأنا اضطريت أردح ليكِ. قالها بتذكر لتضحك هي وتقول: -صعب جداً تخبي عني حاجة يا دكتور! -أنا بقيت أخاف منك. قالها ضاحكاً ولكن فجأة تجمدت الضحكة على وجهه وهو يراها. نظرت حياة إليه بحيرة ونظرت حيث ينظر هو لينتفض قلبها بعنف. لا يا إلهي هذا مستحيل، فكرت بانهيار. لما ظهرت الآن بعد ما كان كل شيء على ما يرام.

كادت أن تبكي وهي ترى نظرات يوسف إليها. تلك النظرات قتلتها فعلياً. -وعد! انطلقت الكلمة من شفتيه لتتجمد وعد وهي تنظر إليه. كانت خجلة من أن تواجهه. فكرت أن تستدير وتهرب ولكن هذا لن يكون في صالحها. اقتربت منهما ورسمت ابتسامة لطيفة وهي تلاحظ خواتم الخطبة التي تزين يديهما. وكم فرحت لأن يوسف تجاوزها نهائياً. لقد شعرت حقاً أنها ارتاحت من حمل ثقيل كان يجثم على قلبها. -ازيك يا يوسف. قالتها وعد بقليل من الارتباك ثم أكملت

وهي تشير إلى خاتم خطبته: -فرحت أوي عشانك. كانت تثرثر بلا هدف وهي تحاول تلافي الموقف المحرج. لم تكن تريد أن تزعج خطيبته. لاحظ يوسف أيضاً خاتماً على إصبعها ونظر إليها يتساءل لتقول بتوتر: -أنا اتجوزت! رفع حاجبيه بدهشة لتفرك كفها بتوتر. يا إلهي هي تتمنى الآن أن تنشق الأرض وتبلعها. ولم تكن الوحيدة التي شعورها هكذا! بل تمنت أيضاً حياة أن تختفي، وخاصة وهي ترى نظرات يوسف تلك. ابتسم يوسف لها ببرود وقال: -مبروك ربنا يهنيكي.

ثم سحب حياة وذهب.

تنفست وعد براحة وهي تضع كفها على قلبها. لا تصدق أنها وُضعت في هذا الموقف المحرج. تنهدت وهي تسير في طريق العودة إلى منزلها القديم فقد طلقها الصياد وانتهى أمرها. لقد مكثت في منزله بعد طلاقها تبكي وتنتحب إلا أنها قررت أن تعود. فالبيت دونه أصبح سجن خانق لا تتحمله هي. لذلك في اليوم التالي أول شيء فعلته ارتدت ملابسها وخرجت من المنزل. كان قلبها يرتج في صدرها وهي تتذكر الطريقة التي نظر إليها بها. النفور والكره في عينيه جعل معدتها تتلوى من القهر. لقد كرهها جاسر. ولن يسامحها أبداً. رأت هذا في عينيه والحلم الجميل الذي عاشته معه انتهى بسرعة وسقطت الأميرة من مملكتها للهاوية تماماً!

-حياة... حياة... كان يصرخ يوسف بها بينما هي تركض أمامه. لا يعرف ماذا حل بها فجأة. أمسك كفها وصرخ: -حياة مالك فيه إيه؟ -أنا شفت الطريقة اللي بتبصلها بيها. قالتها وهي تدفعه بقوة. وانسابت الدموع من عينيها وهي تختنق قائلة: -انت لسه بتحبها يا يوسف. -نعم. قالها بصدمة لتبكي هي وترد:

-انت عمرك ما بصتلي بالطريقة دي. عمرك ما حبتني زيها. النهاردة لما شوفتها عينيك لمعت بطريقة غريبة وأنا مش هستنى إنك تسيبني تاني عشان وعد ظهرت في حياتك. نظر إليها بصدمة. توتر وفزع عندما خلعت خاتمها وقالت وهي تعطيه له: -أنا مش هحط نفسي في الموقف ده تاني. موقف إنك ترمي دبلتك في وشي عشان ترجع لوعد! ثم بسرعة هربت من أمامه تاركة إياه مذهولاً تماماً! ***

ولجت وعد بتعب لمنزلها الصغير. في طريقها للمنزل رأت نظرات الدهشة والاستنكار من الجيران عن تلك الفتاة التي اختفت فجأة هي ووالدها! فجأة توقفت وعد وهي ترى والدها واقفاً في الصالة ينظر إليها مبتسماً بفخر وقال: -عرفت إنك سجنِتِ الصياد. عاش اهو، انتِ دلوقتي بنتي بصحيح. -حظي سيء إنّي بنت واحد زيك. واهو الصياد المجرم أحسن منك مليون مرة. قالتها وهي تقترب منه بينما عينيها تبرقان بشراسة. صمت والدها وهو يشعر بالتوتر وقال:

-صدقيني يا بنتي مكانش قدامي حل غير كده. وبعدين الحمد لله اهو اتحبس وخلصنا منه ومفيش حاجة تربطنا بيه. ابتسمت وعد بوجع وقالت: -لا فيه. حبي بيربطني بيه وكمان أنا... صمتت قليلاً وتنهدت بعمق وقالت: -أنا حامل من جاسر! *** كانت تجلس على المقعد في مكتب عدي. شعرها الأشقر يغطي وجهها بينما هي مطرقة للأسفل ودموعها تتساقط بتتابع وشهقات صغيرة تنفلت من شفتيها.

اقترب عدي منها وهو يعطيها محرمة ولكنها تجاهلته تماماً. عاد بخجل لمقعده ونظر إليها بحزن بينما والده كان يراقبه. ابنه مغرم بتلك الفتاة للأسف. يحبها بطريقة لا يستوعبها مالك. وقد تسبب هو من غير قصد في تحطيم قلب ابنه سعياً للانتقام. ملاك يبدو أنها لن تغفر بتلك السهولة. النظرات الباردة التي تخصها بعدي أخبرته بهذا. عدي المسكين لن يستطيع أن يجعلها تعود له. وربما هذا أفضل لأن قصة حبهما محكوم عليها بالفشل. فملاك مهما حدث هي ابنة الرجل الذي قتل زوجته وهو لن يتقبل تلك الفتاة أبداً.

مسحت ملاك دموعها وهي تنتظر بلهفة أن تقابل جاسر. لقد أخبرها مالك أنها الوحيدة القادرة على إقناعه ليساعدهم وهي يجب أن تقنع جاسر لكي تخفف عقوبته ويخرج ويبقى معها. لأن بعد والدها، جاسر الوحيد الذي تبقى لها. جاسر الوحيد الذي سيتقبل انهيارها هي تعرف هذا. فعندما مات والدها لم يسمح لها أحد أن تنهار. بل بسرعة تم الانتهاء من إجراءات الدفن وقاموا بدفنه ثم حضرت هي هنا في اليوم التالي لتقنع جاسر أن يساعد الشرطة. الأمر أنهم على حق فهي ليست لديها تلك الرفاهية. رفاهية أن تبكي وتغلق غرفتها عليها بالأيام. لقد مات والدها وسُجن ابن عمها لذلك عليها أن تخلع ثوب الأميرة وتواجه الحياة بقسوتها الشديدة.

فُتح الباب لينتفض قلبها وتنهض. غاص قلبها وهي ترى جاسر. محطم. منهار. بينما ينظر إليها بحنين وحزن. -جاسر. قالتها ملاك باكية ثم اندفعت دون تفكير تعانقه وتبكي بقوة. انقبض قلب عدي وشعر بروحه تحترق من الغيرة وهو يرى هذا المشهد العاطفي. لم يتحمل هذا المشهد أكثر وخرج بسرعة كأنه يهرب من الواقع. واقع أن ملاك لن تكون له. لم يهتم أحد لعدي الذي خرج بغضب إلا والده، لكن ملاك كانت في عالم آخر. كانت تعانق جاسر وهي تبكي بألم قائلة:

-بابا مات يا جاسر. أنا بقيت لوحدي. -ششش. اومال أنا فين. أنا معاكي يا ملاك وهفضل معاكي دايماً. قالها وهو يربت على شعرها برفق. ابتعدت وهي تمسك يديه وتبكي: -يبقى تساعد البوليس عشان تخرج بسرعة. عشان أنا مش هقدر أعيش من غيرك. أنا دلوقتي مليش حد إلا انت يا جاسر ولو فعلاً بتحبني يبقي ساعد البوليس. تنهد جاسر بتعب ليتدخل مالك ويقول:

-فكر يا جاسر. حسب معلوماتنا اللي بيوردلك ده أكبر مورد مخدرات في الوطن العربي مش مصر بس. انت عارف إنك لو ساعدتنا ده هيخفف عنك كتير. وهيبقى موقفك أحسن، إلا بقى لو عايز تشيل الشيلة لوحدك انت حر يا صياد بس لما تقضي بقية حياتك في السجن متلوميش إلا نفسك. شدت ملاك على كفه وقالت: -أنا خسرت بابا ومش مستعدة أخسرك. ربت جاسر على شعر ملاك ونظر لمالك وقال: -هساعدك تقبض عليهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...