الفصل 6 | من 33 فصل

رواية الصقر الجريح الفصل السادس 6 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
22
كلمة
1,074
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

يا خربي أنا وانت إزاي يا خوي، وليه؟ لا لا لا مينفعش. ليه مينفعش؟ أنتِ فين وأنا فين يا سي صقر؟ أنا هنا أهو وانت هنا كمان، فيها إيه؟ أنا مبهزرش يا سي صقر. وانتي شايفة إني بهزر؟ خلاص يا بنت الناس، أنا بعت ناس لأخوكي امبارح واتفق معاه، ودلوقتي جايين عشان كتب الكتاب. يعني محمود مسمحنيش؟ عشان كده هتجوزني؟ وتستر عليا؟ تستر عليا، وليه إن شاء الله؟ انتي عملتي حاجة غلط؟ انتي عملتي اللي الرجالة بشنبات مقدرتش تعمله.

بس محمود أخويا مستعر مني وفكرني... لتهدر ببكاء: لا يا خوي، انت مالكش ذنب عشان تتدبس بالجوازة دي. أتدبس؟ مين قالك كده؟ هو أنا أطول أجوز بنت بمية راجل زيك؟ ده أنا أمي دعيالي يا بنت الأصول. انت بتقول كده عشان تطيب خاطري. امممم، انتي شايفة كده. أيوة! تبقي غلطانة، وأنا لو لفيت الدنيا كلها مالقيش زيك بنت أصول. بهاء بيه برا عايزك يا بيه. اطلعي ارتاحي شوية يا فتون. بس... اطلعي يا فتون، وهنتكلم بعدين. حاضر.

خليه يسبقنا على المكتب. حاضر يا بيه. *** عملت إيه؟ كل حاجة زي ما طلبت. إزاي؟ احكي لي. اتكلمت مع أخوه. لا، روحت لمراته الشغل، وكلمتها وهي أقنعته. عايز تفاصيل، انت بتنقط لي الكلام. ماشي ماشي، بس سيبني آخد نفسي الأول. *** (فلاش باك) على فكرة، انتي متعرفيش صقر الشرقاوي كويس، ده بكلمة منه هيفصلك من شغلك وتخسري وظيفتك اللي فرحانة بيها. انت بتهددني يا أستاذ؟ اه، بهددك، فهمتيها إزاي لوحدك؟

طب والله انتي شاطرة، وتستاهلي تفضلي بشغلك، بس للأسف... شكلك هتخسريه. وكمان جوزك هيترفد من شغله، وممكن تتسجني لأنك ضربتي تلميذة عندك وعورتيها مثلاً. انت عايز إيه؟ حرام عليك. عاوز جوزك ينسى فتون هانم. هي بقت هانم إمتى؟ من النهارده، وأه، هتيجوا كمان عشان كتب الكتاب كمان ساعتين، ويدوب نلحق. بس محمود مش هيوافق. انت وشطارتك تقنعيه، زي ما قنعتيه إن أخته بتخون ثقته. بس مقدرش وال...

معاكي نص ساعة تروحي تقنعي جوزك وتتصلي بيا عالرقم ده وهو يرمي كرته، وتقوليلي عشان هبعت الشوفير يجي ياخدكم. ولو ما قنعتيه هتشوفي أيام سودة صدقيني. وأه، ابقي اسألي على صقر الشرقاوي. وبهاء العلي. عشان تعرفي انت بتتعاملي مع مين. (باك) واتصلت فيك. عيب عليك، ده أنا بهاء. اتصلت، ودلوقتي راح الشوفير يجيبهم. الحمد لله. إيه يا كينك، انت وقعت والله، إيه؟ وقعت اللي أهو إزاي. حبيتها. يا ابني، أحب مين؟

دي بنت غلبانة ضحت بسمعتها عشان تنقذني، ومن واجبي أحميها، وإلا إيه؟ كنت تقدر تحميه بأي طريقة غير الجواز، وإلا إيه يا صاحبي؟ اتلم يا بهاء، وروح شوف شغلك. شغل إيه؟ خلاص، أنا النهارده هكون معاك. *** وصل محمود، الذي بدا عليه الجمود، دون أن يطلب مقابلة أخته. تم كتب الكتاب، وأراد محمود المغادرة. شعر بهاء بتوتر الوضع، واستأذن بعد أن أخذ المأذون والشهود معه. مش عايز تقابل أختك. معنديش أخوات.

أختك مغلطتش، أختك أنقذت حياتي، وأنا كنت بموت، ولولاها مكنتش عایش دلوقتي. مش مهم، خليها تنسانا نهائي، ومش عايز أشوف وشها، عشان لو شفتها مش هيحصل كويس. سمعت فتون كلماته وعيناها تذرفان الدموع، لتسرع إليه. تريد احتضانه، لكنه أبعدها عنه بحده. لا يا خوي، لا، أنا ماليش غيرك بالدنيا دي، متقولش كده والنبي، وحياة أمك وأبوك، متسبنيش ياحبيبي. غوري فداهيه، وأهو جوزتك البيه اللي غلطتي معاه، مش ده اللي انتي عاوزاه؟

وأنا دلوقتي مش عايز أعرفك ولا أشوف وشك، عشان والله لو طلعتي بوشي هقتلك يا فتون، هقتلك وأغسل عارك. *** اهدئي يا فتون، إن شاء الله هتتحل. إزاي وهو كرهني للدرجادي؟ حتى عياله مجبهمش معاه، عشان أشوفهم. أنا خسرت كل حاجة، مبقاش ليا حد بالدنيا دي. متقوليش كده، أنا روحت فين؟ أنا مش هسيبك، وأوعدك إن أخوكي هيسامحك. وبعدين إيه ده؟ إيه؟ في عروسة تعيط كده؟ ولأول مرة يتجرأ وي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...