الفصل 1 | من 34 فصل

رواية الصقر المتمرد الفصل الأول 1 - بقلم ايمان جمال

المشاهدات
38
كلمة
3,423
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

مراد الألفي: أب البطل واخواته وله شخصية وكلمة مسموعة من الصغير قبل الكبير، عمره 75 سنة. طباعه مصرية وصعيدية لأن أصله صعيدي، لكنه ساب بلده وقعد في القاهرة عشان تعليم ولاده. عنده محل عطارة كبير في السيدة زينب وهو تاجر معروف في التجارة وكل تاجر بيعمله ألف حساب. بيحب ابنه صقر جداً وبيخاف عليه من اخواته الكبار أوي. اتجوز مرتين.

الزوجة الأولى: خلف منها بنتين وولد. فريدة وعلي دول الكبار توأم، لكن بيكرهوا صقر جداً وبيحاولوا يتعاملوا قدامه كويس، عمرهم 55 سنة. البنت التانية اسمها جميلة، بتحب صقر جداً، هي أصغر منه بتمن سنين، عمرها 20 سنة. الزوجة الثانية: اتجوزها ومراته التانية لسه على ذمته، لكن حبها أوي وقرر يتجوزها وخلف منها صقر بعد جوازهم بحوالي خمس سنين. اتوفت وهو عمره سنتين. طلق مراته الأولى عشان طمعها واكتشف أنها بتخونه.

صقر الألفي: بطل الرواية، شاب عنده 28 سنة. اتجوز من بنت عمه اللي هي حب عمره من وهو عمره 23 سنة. بيحبها جداً وهي كمان بتحبه. شخصيته قوية بس طيب جداً. لما بيحب حد بيديله كل الحب والحنية اللي عنده. بشرته خمرية ووسيم جداً، شعره أسود ناعم وعيونه عسلي. اتخرج من كلية التجارة.

ناريمان صالح الألفي: بنت عم صقر وحبيبة قلبه وحب عمره. عندها 28 سنة، هي في نفس سنه ودخلوا سوا الجامعة كلية التجارة. بنت جميلة وطيبة وبتحبه أوي، متجوزين من خمس سنين. بشرتها بيضا وعيونها عسلي فاتح وشعرها بني، وتقريباً في نفس طول صقر، يعني قصيرة عنه حاجات بسيطة.

تقى: بنت بسيطة جداً، بنت الدادة بتاعتهم. الدادة اللي جات معاهم من الصعيد واتجوزت من واحد في مصر وفضلت معاهم من وقت ما كانوا في حي السيدة زينب لحد ما نقلوا للڤيلا اللي قاعدين فيها دلوقتي. أمها كانت ست طيبة أوي وكانت بتحب جوزها جداً. اتجوزت وخلفت بنتها تقى، واتوفت هي وجوزها في حادث عربية لأنه كان السواق الخاص بمراد الألفي وكان من الصعيد باردوا. وقت الحادث كان واخد مراته تجيب طلبات الڤيلا وماتوا في الحادث ده. مراد كان

بيحبهم جداً لأن فاطمة والدة تقى كانت إنسانة جميلة. ورغم صغر سنها بس كانت متربية معاهم في الصعيد في البيت الكبير هناك. وعشان كدا مراد صمم أنه يجيبها معاهم لمصر. وبعد وفاتهم مراد اعتبر تقى واحدة من العيلة وعمره ما اتعامل معاها إنها مش من العيلة، بالعكس بيحبها جداً ودايماً قريبة منه وبيحب يتكلم معاها أوي. هي بنت هادية ودايماً بتحاول تتعامل بحدود معاهم عشان هي عارفة أصلها إيه. تقى كانت شبه باباها وواخدة لون بشرته

البرونزية وعنيها خضرا، يعني ليها جمال خاص كدا. عمرها 21 سنة، في آخر سنة في كلية الزراعة.

فريدة وعلي: فريدة إنسانة طماعة، دايماً شايفة إن صقر مايستحقش يكون أخوهم ولا يورث معاهم. اتجوزت من عماد ابن عمها أخو ناريمان، بس اتوفى من خمس سنين. عندها ولد وبنت، بس قريبين من صقر ومالهمش دعوة بالعداوة اللي بين أمهم وصقر وبيحبوه جداً. البنت اسمها ليلى، ودي صاحبة تقى المقربة وزميلتها في الجامعة ونفس سنها. بنت جميلة ورقيقة وبتحب تقى أوي. شعرها قصير ولونه أصفر وهي بشرتها بيضا وعيونها عسلي.

أما الولد فاسمه آدم، أكبر من ليلى بتلات سنين، يعني سنه 23 سنة. اتخرج من كلية الهندسة وفاتح مكتب هندسة خاص بيه. شاب وسيم وبيحب الهدوء ودمه خفيف، بس حياته هادية. وبيحب تقى وهي ماتعرفش. طويل، بشرته بيضا، وشعره أسود وعيونه بني غامق.

نيجي لعلي أخو صقر. علي ما يتخلفش عن أخته، مش بيحب صقر باردوا. وشايفه باردوا إنه مايستحقش ياخد أي ورث نهائي ولا له الحق في فلوس أبوه بعد مماته. وشايفين إن أمهم اتظلمت وأم صقر هي اللي عاشت في النعيم. بيشتغل مع صقر في تجارة الخشب، هما عندهم شركة كبيرة لتجارة الأخشاب. وكمان صقر بيفتح فرع جديد بس شركة تكون خاصة بالأدوات الصحية (زي الأحواض والحنفيات والأدوات الخاصة بالحمامات والمطابخ)

. وطبعاً علي هيطق من اللي صقر بيعمله دا عشان بيحقد عليه. علي متجوز من واحدة من برة عيلتهم اسمها (نادية) . بس هي طيبة ودايماً بتكون مضايقة من حقد جوزها على أخوه وبتتخانق معاه بسبب كدا. واتفقت معاه إنها ملهاش علاقة بالعداوة دي، لا هي ولا ولادها. عندهم بنتين، واحدة اسمها منه وسنها 19 سنة في كلية الحقوق. أختها اسمها منال، اتخرجت من كلية الطب سنها 25 سنة. وبيحبوا صقر جداً. باقي الشخصيات هتظهر في الأحداث.

حلقتنا بتبتدي في ڤيلا الألفي. دا وقت الصبح خلاص يعني كله هيصحى، بس هما لسة في الأوض. أوضة تقى وليلى (الاتنين مع بعض في نفس الأوضة) ليلى دايماً اللي بتصحى بدري ولازم تعمل دوشة في الأوضة وتصحي تقى. تقى بصتلها بغضب: يابنتي نفسي مرة تسبيني أنام براحتي. ليلى واقفة وإيديها في وسطها: قومي يا اختي عشان عندنا تمارين لازم نعملها، ولا انتي نسيتي الخطة اللي ماشيين عليها.

تقى قامت من السرير: لا مانستش يا اختي، ما أنا اللي جبته لنفسي. كان لازم يعني أقولك إننا نلعب تمارين كل يوم الصبح. ليلى طبعاً لابسة ترنج رياضي عشان تنزل: بصي أنا هسبقك على الجنينة. ليلى نزلت وسابتها واقفة. وخرجت البلكونة بتتنفس هوا الصبح وغمضت عينيها وشعرها طاير في الهوا. في البلكونة اللي جمبها دي بلكونة أوضة آدم اللي متعود كل يوم الصبح يصحى بدري ويقعد يشرب قهوته فيها. آدم شافها: صباح الخير. تقى فتحت عينيها

وبصتله بإبتسامة جميلة: صباح الخير. آدم: صاحيين بدري يعني. تقى: هننزل نعمل شوية تمارين. آدم: امممم ودا من إمتى بقى؟ تقى: أنا قولت لازم نخس شوية. آدم ابتسم: بس انتي كدا جميلة. تقى ابتسمت بخجل: شكراً. أنا هنزل بقى. تقى سابته ونزلت وهو واقف مكانه سرحان في جمالها اللي بيخطف قلبه. على الرغم إنها مش بشرة بيضا، بس بشرتها البرونزية دي لوحدها جمال رهيب، وعيونها الخضرا. في أوضة صقر وناريمان.

صقر صحي على صوت ناريمان وهي في الحمام بتستفرغ وقام مفزوع جري عليها. صقر سندها: حبيبتي انتي كويسة. ناريمان بصتله بتعب: شكلي خلاص ياصقر. صقر بغضب: قولتلك بلاش كلامك ده. صقر شالها وخرج بيها للسرير ونيمها عليه وقعد جمبها: لازم نروح نشوف الدكتورة النهاردة. ناريمان بصتله بدموع: هتقول نفس كلام كل مرة إن خلاص الأيام اللي باقية قليلة.

صقر بصلها بغضب: انتي ليه مصممة تتعبيني كل شوية بكلامك، أنا قولتلك إن شاء الله ربنا مش هيتخلى عنا. ناريمان بإنهيار: أنا عارفة إني خلاص ياصقر، أنا بموت. صقر بغضب وصوت عالي: كفاية بقى واتفضلي معايا نروح للدكتورة. في الأوضة اللي جمب صقر أوضة أخته فريدة. وسمعت صوته وهو عالي وكلامه كان واضح. واتكلمت بكل غل: يلا خليها تموت ونخلص منها والحمدلله إنها مخلفتش عشان الورث.

في أوضة علي، صحي ودخل الحمام يتوضى ويصلي ركعتين ومراته قاعدة على السرير بتبصله بإستغراب. علي: بتبصيلي كدا ليه؟ نادية: اللي يشوفك وانت بتصلي ومش بتسيب ولا فرض مايشوفكش وانت بتحقد على أخوك وجواك غل له. علي: اسمعي يانادية أنا قولتلك قبل كدا مالكيش دعوة باللي بيني وبين صقر. وانتي نفسك قولتيلي إنك مش هتدخلي ما بينا. نادية وقفت واتكلمت بهدوء: يا علي صقر والله طيب والولاد كمان بيحبوه أوي وهو قريب منهم جداً، أقرب منك.

علي: هو انتي فاكرة إن شوية الطيبة اللي بيعملهم على ولادي دول هيدخلوا عليا؟ لا، هو بيعمل كدا عشان الكل يكون في صفه ومعاه. أنا اللي فاهمه وعارفه بيفكر إزاي. نادية بصتله بيأس: براحتك ياعلي، بس حاول تكسب أخوك قبل فوات الأوان. منه ومنال في أوضة واحدة. رغم إن منال عاوزة أوضة مستقلة ليها ودا فعلاً اللي جدها بيعمله الفترة دي. منه: منال أنا هنزل للبنات تحت. منال: ماشي ياحبيبتي وأنا هغير لبسي وأنزل معاكم.

منه نزلت للبنات اللي واقفين في الجنينة بيعملوا رياضة ووقفت تتمرن معاهم. ليلى: فين الهانم اختك؟ منه ضحكت: هتغير هدومها وتنزل. تقى: اجهزوا لتمارين اليوجا. منه: يووه مش كل يوم بقى، مش هستحمل ساعة ساكتة. ليلى ضحكت: مش كل يوم تقولي كدا يالا. تقى لمحت صقر وناريمان خارجين وسرحت. منه بصتلها: انتي ياست هانم. تقى فاقت من سرحانها وبصتلها: نعم؟ منه: يلا عشان نخلص. قعدوا يعملوا اليوجا وصقر ومراته مشيوا.

وابعد حوالي نص ساعة الفطار كان جاهز على السفرة ومراد الألفي قاعد على أول الترابيزة. مراد بيبص لفريدة: فين الولاد؟ فريدة بغيظ: البنات مع الهانم تقى بارة في الجنينة. مراد بصلها بغضب: شيلي تقى من دماغك عشان ترتاحي. علي: ماهو يابابا باردوا انت مصمم من سنين إنها تعيش معانا وهي أصلاً مش من العيلة. مراد بغضب: إياك أسمع الكلام ده تاني. آدم قاعد وبصلهم: أنا بجد مش عارف هي عملت فيكم إيه. فريدة بغضب: خليك انت كدا حنين.

آدم قام وبص لجده: أنا رايح شغلي ياجده. مراد: والفطار؟ آدم بص لأمه ولخاله: نفسي اتسدت. آدم سابهم وخرج. والبنات دخلوا عشان يفطروا. مراد: يلا ياحلوين الفطار. تقى قربت منه وباست إيديه: صباح الخير. مراد: مجتيش ليا ليه زي كل يوم؟ تقى: صحينا بدري قولت أكيد حضرتك هتبقى لسة نايم. مراد بص لمنه وليلى ومنال: فين صقر. فريدة اللي ردت بس ردت بشماتة: راحوا للدكتورة أصل السنيورة مراته بتودع.

ليلى بصتلها بحزن: على فكرة ياماما دي عمتي وكمان أخت جوزك يبقى ليه بتكرهيها أوي كدا. مراد اللي رد: معلش يابنتي أمك الغل ماليها وعاميها عن حاجات كتير، بس هييجي الوقت اللي تفهم وتعرف إنها غلطانة هي وخالك، بس ساعتها الأوان هيكون فات خلاص. تقى قعدت تفطر، بس هي عارفة إن علي وفريدة مش بيحبوها ولا بيحبوا وجودها معاهم، بس هي موجودة معاهم عشان خاطر مراد وبس لأنه هو اللي مصمم على وجودها. مراد: رايحين الجامعة؟ تقى: أيوا ياجدو.

فريدة بصتلها برفع حاجب: جدك منين. مراد بغضب وصوت عالي: فريدة كلمة كمان وهتشوف وش تاني. تقى بصتلها بحزن وقامت سابت الفطار وطلعت أوضتها. ليلى وقفت وبصت لأمها: نفسي مرة تحبيها وتعتبريها واحدة مننا، تقى مافيش أطيب منها. البنات قاموا ورا تقى عشان زعلوا عشانها. وهي دخلت أوضتها وقعدت على السرير منهارة وبتعيط. منال: انتي يعني تايهة عن عمتو وكلامه.

تقى بإنهيار: أنا طلبت إن أمشي من هنا وجدو اللي رفض كدا. وأنا بجد مش قادرة أستحمل، والله أنا تعبت ونفسيتي تعبت. منه قعدت جمبها: إحنا كلنا بنحبك وإزاي هتسبينا وتمشي، انتي أختنا ياتقى. ليلى: أنا آسفة ياتقى. تقى بصتلها: وانتي ذنبك إيه. ليلى: ذنبي إنها أمي وأنا بجد مخنوقة من تصرفاتها، ومش بس معاكي لا كمان مع خالو صقر. تقى مسحت دموعها: يلا نروح الجامعة عندنا محاضرات مهمة.

ليلى حبت ترخم عليها: أيوا وعندنا كمان دكتور ماجد العاشق الولهان. تقى ضحكت غصب عنها: بطلي رخامة بقى. منال قعدت جمبها: ليه ماتوافقيش تتخطبي له؟ تقى: هو دكتور في الجامعة وأنا بنت السواق والخدامة. منال بزعل: ليه شايفة نفسك قليلة؟ انتي غالية أوي ياتقى، قيمة الإنسان مش بعيلته إيه، قيمة الإنسان بروحه وأدبه واحترامه لنفسه. تقى: بس أنا مش عاوزة أرتبط بيه، أنا شايفاه دكتوري وبس. منال: يبقى بتحبي حد تاني.

تقى بتوتر: لا حد تاني إيه بس يامنال. منال ابتسمت: هقولك نصيحة وانتي حرة تسمعيها ولا لا، انسي اللي في قلبك لأنه مش شايف غيرها ومش حاسس بيكي. أنا زعلانة عليكي، حتى لو انتي عندك أمل فالأمل ده بعيد أوي. ومش عشان شايفة نفسك قليلة، لا عشان انتي عارفة إنه مش بيفكر بالطريقة بتاعة بابا وعمتو. تقى بصتلها بتوتر: تقصدي إيه؟ منال: أنا زي أختك وعارفة انتي حاسة بإيه، بس اعتبريني معرفتش أي حاجة. وأدي فرصة للدكتور ماجد.

في الجامعة دكتور ماجد وصل الجامعة عشان عنده محاضرة مع دفعة تقى كمان ساعة. وقعد في الكافتيريا يفطر (دكتور ماجد عنده 30 سنة، بيحبها من أول يوم درس لها. وهي شايفة اهتمامه بها بس هي بتحب صقر. شاب وسيم جداً ومن عيلة كويسة وحالتهم المادية كويسة جداً. طويل وبيدخل الجامعة بيخطف الأنظار ولابس نضارة نظر وبشرته بيضا وشعره أسود غامق وسايح وعنيه لونها بني) قاعد بيشرب قهوته وسعيد زميله جه قعد جمبه. سعيد: جاي بدري ليه؟

ماجد: أبداً لاقيت نفسي زهقان قولت أجي أشرب قهوتي هنا. سعيد: جاي باردوا عشان زهقان ولا عشانها. ماجد بص له واتكلم بتنهيدة: وحشاني ياسعيد ونفسي بجد صارحها بمشاعري. سعيد: يعني ياماجد انت عاوز تفهمني إنها مش حاسة بيك. ماجد: أنا عارف إنها حاسة بيا، بس أنا مش عاوز أضغط عليها وسايبها براحتها. سعيد: يبقى هتفضل واقف مكانك ومش هتتحرك. سعيد لمح تقى جايا من بعيد معاها ليلى: أهي جات.

ماجد بص عليها وجاية من بعيد لابسة بنطلون چينز وعليه بلوزة بيضا وشعرها الأسود الطويل الناعم بيحركه الهوا. ولابسة كوتشي أبيض وشايلة شنطة على ضهرها صغيرة لكتب الجامعة وحاجاتها اللي هتستخدمها. وشايلة البالطو الأبيض وخصوصاً إنها في زراعة والبالطو ده بيستعملوه في العملي. وماشية تتكلم مع ليلى. سعيد: أنا هسيبك عشان عندي محاضرة. ربنا معاك. ليلى شافت ماجد بيبص عليها. تقى: العاشق الولهان عينه عليكي. تقى: واخدة بالي بس مش هبص.

ليلى: اديله فرصة ياتقى. تقى بحزن: مش قادرة ياليلى. واسكتي بقى عشان هو جاي علينا اهو. ماجد قرب عليهم: صباح الخير. ليلى: صباح الخير يادكتور. ماجد بص لتقى: عاملة إيه؟ تقى: الحمدلله. ليلى حد من أصحابهم نده عليها ومشيت وسابتهم واقفين. ماجد: محتاج أتكلم معاكي شوية ممكن؟ تقى بتبص في ساعتها: فاضل نص ساعة على المحاضرة. ماجد ابتسم: عارف وبعدين دي محاضرتي يعني ماتقلقيش. تقى: ماشي. ماجد أخدها وقعدوا سوا في الكافتيريا.

ماجد: تحبي تشربي إيه؟ تقى: أبداً مش عاوزة. ماجد طلب من جرسون الكافتيريا يجيب لهم عصير برتقال. ماجد: ممكن تسمعي كلامي للآخر من غير ما تردي. تقى: حاضر. ماجد: إحنا لسة في أول ترم في آخر سنة ليكي وهتتخرجي، فأنا عارف إنك حاسة بمشاعري ليكي ياتقى. وأنا مش بضغط عليكي، أنا بس عاوزك تديني فرصة. ومعاكي لآخر ترم في السنة وأنا مستني رأيك. تقى بصت له: أنا بس عاوزة أقول حاجة.

ماجد: مش عاوز أسمع منك أي حاجة دلوقتي. أنا بس عاوز فرصة. وصدقيني ياتقى لو حسيت إنك مش قادرة هبعد لوحدي، بس مش هعمل كدا غير في آخر السنة عشان أكون اديتك وقتك. بس ممكن أطلب منك طلب؟ تقى: اتفضل. ماجد: ممكن لو أخد رقمك أبقى أطمن عليكي، محتاجك تعرفيني أكتر. تقى كانت مترددة تقبل ولا ترفض: سبني فرصة أفكر بخصوص الرقم. ماجد ابتسم: حاضر. طبعاً العصير جه بس تقى قامت وراحت لأصحابه. ليلى أول ما شفتها

جايا عليها قربت منها: كان بيقولك إيه. تقى: هقولك بعدين يلا نحضر المحاضرة. صقر وناريمان عند الدكتورة، والدكتورة طلبت إن ناريمان يتركب لها محاليل. صقر قاعد مع الدكتورة في أوضة الكشف بعيد عن ناريمان. صقر: إيه الأخبار يادكتورة؟ الدكتورة بحزن: الأخبار ما تطمنش خالص، الحالة بتسوء أكتر من الأول. صقر بدموع: طب مافيش أي حل؟ الدكتورة: أنا قولت لحضرتك من الأول إن حالتها متأخرة. وللأسف هنكمل كيماوي لحد ما نشوف النتيجة إيه.

صقر بصلها بحزن: يعني فيه أمل؟ الدكتورة بصت للأرض بحزن: مقدرش أوعدك بحاجة أنا مش متأكدة منها. هي نفسيتها وحشة ودا بيأثر على الدوا. صقر: هي خلاص شايفة إنها مش عايشة وإن الأيام بتعدي يوم ورا التاني وكلها مسألة وقت. الدكتورة للأسف معتش عندها أي رد. وصقر خرج من عندها راح الأوضة اللي فيها ناريمان. بس قبل ما يدخل مسح دموعه وبيحاول يتماسك. صقر دخل بإبتسامته: الدكتورة طمنتني.

ناريمان: ماتحاولش تكدب عليا ياصقر، أنا عارفة كل حاجة. وخلاص أنا راضية باللي ربنا كاتبه ليا. بس عاوزة أطلب منك طلب واعتبره آخر طلب هطلبه منك في حياتي. صقر: طلب إيه؟ ناريمان: إنك تتجوز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...