الفصل 16 | من 34 فصل

رواية الصقر المتمرد الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايمان جمال

المشاهدات
21
كلمة
5,924
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

نقلت حاجتها وبتحاول تنام مش عارفة، قاعدة بتفكر في كل حاجة بتحصل ومتوترة أوي، يحصل بينها وبين صقر حاجة تاني وخصوصاً إنه طلب إنهم يكونوا في نفس الأوضة. خرجت تقعد في البلكونة شوية، والجو كان برد فأخدت الشال بتاعها معاها وقعدت، والوقت سرقها ونامت مكانها. صقر وصل بعربيته عند مدخل باب الڤيلا الداخلي وركن العربية وطلع، بس وهو طالع بيفكر ياترى هي نقلت حاجتها ولا لأ، وياترى هيحصل إيه.

صقر دخل الأوضة بهدوء، كان الجو هادي خالص، بس شافها نايمة على الكرسي في البلكونة وقرب منها وبصلها وبيحاول يصحيها، وهي قامت مفزوعة. صقر: اهدي، أنا صقر، نايمة هنا ليه؟ تقى: راحت عليا نومة وأنا قاعدة. صقر: طب ادخلي كملي نوم، الجو برد. صقر لسه بيدخل، بس هي وقفته ومسكت دراعه. صقر بصلها: في إيه؟ تقى عينها على رقبته مكان الروچ

وبصتله بعيون كلها دموع: إنت قولتلي إن ما سألش في أي حاجة ما تخصنيش، بس على الأقل ما تجرحنيش ولا توجعني بخيانتك. صقر: خيانة إيه؟ تقى دموعها نزلت: بص على رقبتك وانت تعرف. تقى سابته ودخلت الحمام، وهو راح وقف قدام المرايا وشاف رقبته واتكلم بغضب: ماشي يا سهر، حسابك معايا بعدين. تقى خرجت من الحمام وهو وقف قدامها، وهي بتبعده. صقر: أنا عمري ما لمست واحدة ولا عملت حاجة حرام ولا خُنت الست اللي بتكون مراتي.

تقى: أظن إنك قولتلي إن دي حاجة ما تخصنيش. صقر: حتى لو ما تخصكيش، أنا ما أحبش تتهميني بأكتر حاجة بكرهها في حياتي. تقى بصتله: وإيه اللي على رقبتك ده؟ صقر: عن طريق الغلط، بس هتتحاسب بعدين. تقى: تمام. صقر قرب منها واتكلم بصوت واطي عند ودانها: متأكدة إن اللي في قلبك راح؟ تقى بصت للأرض واتكلمت بتوتر: أيوا متأكدة. صقر رفع وشها: مش مصدقك.

تقى معرفتش ترد، وهو عينه مركزة على شفايفها اللي شايفها حبة كريز في وسط لون بشرتها المميز. صقر باسها بوسة طويلة، بس كانت ليها إحساس تاني غير كل مرة. تقى أقل خبرة منه ومش بتتجاوب معاه، بس هو بيحاول يخليها تتجاوب معاه وبيشدها عليه أوي. وهنا بقى الباب خبط خرجهم من اللحظة دي. صقر بعد عنها بس مش أوي: مين؟ ليلى من برة: أنا يا صقر، تقى صاحية؟ صقر بص لتقى اللي لسه مغمضة عينيها وشفايفها اللي اتنفخت

من آثار بوسته ليها وابتسم: اه يا ليلى صاحية، ثواني. صقر سابها وخرج البلكونة، وتقى جريت على الباب وخرجت وقفت الباب وراها وكانت متوترة. ليلى بصتلها بشك: هو أنا جيت في وقت مش مناسب؟ تقى بغضب: مش فاضيالك والله. ليلى ضحكت: طيب خلاص، أنا جيت بس أقولك إن قررت مش هنزل الجامعة اليومين دول، مش قادرة أواجه. تقى: كده إنتي بتهربي. ليلى: مش قادرة يا تقى، محتاجة شوية وقت. تقى: ماشية. ليلى: يلا ادخلي بقى شوفي كنتي بتعملي إيه.

تقى بتوتر: يلا يا بت روحي نامي. ليلى ضحكت وسابتها ومشيت، وتقى دخلت الأوضة. صقر في البلكونة، وهي راحت وقفت وراه واتكلمت بتوتر: مش عاوز تاكل؟ صقر بصلاها: لا مش هاكل، هنام خفيف. تقى سابته ودخلت بهدوء ونامت على السرير، وهو فضل واقف مكانه. تاني يوم الصبح في أوضة منال، صحيت على صوت تليفونها وردت وهي نايمة. منال: الو. أحمد: صباح الخير يا دكتورتي العزيزة. منال ابتسمت: صباح الخير. أحمد: شكلك لسه نايمة.

منال: اه، هي الساعة كام دلوقتي؟ أحمد: الساعة عشرة. منال: طب كويس إنك صحتني، أما أقوم أفوق بقى. أحمد: طب ممكن نفطر سوا النهاردة؟ منال: ليه؟ أحمد: أنا صحيت لقيت نفسي عاوز أشوفك وأفطر معاكي ونتكلم سوا شوية، ممكن؟ منال: طب ممكن نتقابل في المطعم اللي جنب المستشفى؟ أحمد: ماشي، زي ما تحبي. منال: ماشي، اتفقنا، سلام مؤقت. منال قفلت معاه وقامت تجهز. في أوضة صقر وتقى. تقى كانت صحيت قبله ودخلت الحمام

وواقفة قدام المرايا: أنا إزاي بكون ضعيفة معاه كده، مش كل مرة أسلم له نفسي وأنا ساكتة، أنا أه بحبه بس مش عاوزة أكون ضعيفة بالشكل ده. تقى من الواضح إنها أخدت دور برد وكل شوية بتعطس، وخلصت وخرجت من الحمام عشان تصلي ركعتين قبل ما تخرج. تقى أول ما خرجت فرشت السجادة على الأرض وبدأت تصلي في خشوع، وبعد شوية خلصت وعطست باردوا تاني وصقر صحي من صوتها. تقى بصتله بتوتر: متأسفة صحيتك. صقر قام عدل نفسه وقعد: مالك، إنتي تعبانة؟

تقى: شكلي أخدت برد، بس شوية. صقر: أكيد عشان نمتي امبارح في البلكونة. تقى: يمكن. صقر قام من السرير وقرب منها بيشوفها سخنة ولا لأ وبصلها: إنتي دافية، لازم تشربي أي حاجة وتاخدي دوا. تقى: أنا هبقى كويسة. تقى في اللحظة دي وصل لتليفونها رسالة وفتحتها وكان مكتوب فيها: (فكرة حلوة إنك ترجعي الڤيلا تاني، بس أوعدك نهايتك قربت خلاص) تقى بصت لصقر بخوف: أنا خايفة أوي. صقر أخد منها التليفون

وقرأ الرسالة وبصلها: مش هيحصلك حاجة والله. تقى اترمت في حضنه وانهارت، وهو واقف مش عارف يعمل إيه غير إنه حاوطها بإيديه وبيطمنها إنه جنبه. صقر: هتنزلي الجامعة؟ تقى بصتله بخوف: للأسف أه. صقر: لو مافيش حاجة مهمة، ما تروحيش. تقى: لا فيه حاجات مهمة ولازم أنزل، خصوصاً إن ليلى مش هتنزل النهاردة. صقر: يبقى مش هتروحي لوحدك. تقى: لازم أروح عشان الفترة دي هتكون كلام على طريقة الامتحانات ولازم أحضرها وأكون جاهزة.

صقر: بس إنتي كده هتكوني لوحدك. تقى: بس لازم أروح. صقر: يبقى الحراسة تدخل معاكي جوه الجامعة. تقى: مش هيوافقوا إن ده يحصل. صقر: إنتي هتقعدي قد إيه؟ تقى: عندي محاضرتين، كل محاضرة حوالي ساعة ونص. صقر مسك تليفونه ورن على عماد: عماد، إيه مواعيد ليا النهاردة؟ أنا مش جاي الشركة. صقر قفل المكالمة وبص لتقى اللي بتبصله باستغراب واتكلم: أكيد يعني مش هسيبك لوحدك بعد اللي بيحصل ده. تقى: بس إنت مش مجبر تقعد كل ده لحد ما أخلص.

صقر اضايق من كلمة مجبر ورد عليها برد استفزها: زي ما أنا مجبر على جوازنا، يبقى أكون مجبر على إني أروح معاكي عشان حمايتك. اضايقت أوي من اللي قاله. صقر راح ناحية الدولاب واخد هدوم منه ودخل الحمام، وتقى خرجت هدوم ليها عشان تجهز هي كمان. في أوضة علي قاعد ماسك تليفونه وببصله بشر: إن ماخلصت عليكي ما بقاش أنا. نادية خرجت من الحمام ووقفت تبصله. علي: بتبصيلي كده ليه؟

نادية: خايفة من هدوئك ده، ومتأكدة إنك بتخطط لحاجة كبيرة وكارثة. علي: ما تركزيش معايا يا نادية عشان ما تتعبيش كتير. نادية: ربنا يهديك يا علي ويبعد عنك شيطانك اللي هيوديك في داهية. نادية سابته وخرجت عشان يتجمعوا على الفطار تحت. بعد شوية الكل اتجمع على الفطار، بس منال خرجت عشان تفطر بره مع أحمد. مراد بص لصقر: هتروح الشركة دلوقتي؟ صقر: لا يا بابا، أنا هروح مع تقى الجامعة النهاردة. مراد باستغراب: اشمعنى؟!

صقر: بعدين يا بابا. علي: يعني أول مرة ما تروحش الشركة. صقر: للضرورة أحكام. علي: تمام. ليلى قاعدة جمب تقى وبتتكلم بصوت واطي: هو في إيه؟ تقى: هحكيلك بالليل، المهم أنا هروح أحضر المحاضرات وأشوف إيه الجديد وأجي. ليلى: ماشي. صقر بص لآدم: شكلنا كده هنفرح في حد قريب. آدم كان بيشرب وشرق وقعد يكح. مراد ضحك: فضحت نفسك. آدم بتوتر: إنتوا بتقولوا إيه؟ صقر بص له وغمزله: ولا حاجة يا دوما. صقر قام وبص لتقى: مستنيكي في العربية.

تقى مكانتش لسه لبست، هي بس اختارت هتلبس إيه وطلعت تغير هدومها. (لبست چيبة جلد سودا وعليها بلوزة صوف باللون الأبيض ولبست بوت قصير جلد وسابت شعرها على ضهرها واخدت شنطتها والكتب ونزلت) صقر كان قاعد مستنيها في العربية ووش العربية كان لباب المدخل. تقى خارجة من الباب الهوا بيلاعب شعرها وبيطير وهي بتعدل فيه، صقر سرح فيها وفي ملامحها

وبيكلم نفسه من غير صوت: فعلاً كل واحدة بيكون ليها سحر خاص بيها، طب إيه يا صقر ناوي على إيه معاها، إنت بدأت تسرح فيها وكمان مش بتقدر تمنع نفسك عنها وكمان بتغير عليها. تقى ركبت جنبه وهو اتحرك بهدوء من غير كلام. منال قاعدة مع أحمد بيفطروا. منال بصتله: اشمعنى طلبت نفطر سوا؟ أحمد: منال، أنا مش بحب اللف والدوران، أنا فعلاً معجب بيكي وعاوز ندي فرصة لبعض إننا نكون قريبين من بعض ونفهم بعض.

منال بتوتر: يعني أفهم من كده إنك عاوزنا نكون سوا؟ أحمد: أه يا منال، أنا عاوز ده. منال فرحت أوي بإن أخيرًا معاها الشخص اللي بتحلم بيه من سنين. صقر وصل بتقى عند بوابة الجامعة. تقى بصتله: هتدخل معايا؟ صقر: أه. تقى: طب وهما هيوافقوا؟ صقر بثقة: ماهو الصقر مش أي حد بارد. تقى ضحكت: ما بلاش الثقة الزايدة دي. صقر: دلوقتي هتشوفي. تقى نزلت وصقر نزل من العربية بعد ما ركنها ووقفوا قدام البوابة والأمن وقفوهم.

حارس الأمن: حضرتك داخل فين؟ صقر: داخل مع مراتي. حارس الأمن: ممنوع يا فندم. تقى ماسكة نفسها من الضحك. صقر بص له: طب أنا لازم أدخل معاها. حارس الأمن: حضرتك ممنوع، وافترضنا إني وافقت أدخلك، إيه اللي يثبت إنك جوزها وهي أصلاً مش لابسة دبلة. صقر لسه هيرد بس وصل دكتور ماجد بعربيته والحارس شافه: اتفضل يا دكتور. ماجد بص لتقى ولصقر: فيه حاجة ولا إيه يا عمرو؟

عمرو: الأستاذ مصمم يدخل مع المدام وأنا بقوله ممنوع ومعنديش إثبات إنه جوزها. ماجد: ادخلوا، هو جوزها. ماجد دخل بعربيته وتقى وصقر دخلوا، وتقى أول ما دخلت ضحكت أوي وبصتله: إيه أخبار الصقر دلوقتي؟ صقر بصلها وضحك: بقولك إيه، امشي وإنتي ساكتة، أنا عادي كنت هدخل من غير الدكتور بتاعكم ده. تقى: واضح أوي. صقر: أنا هقعد في الكافتيريا لحد ما تخلصي. صقر سابها وراح الكافتيريا وهي دخلت المدرج وبتبدأ يومها. نيجي للصعيد.

جليلة من وقت ما صحيت من النوم وهي سرحانة وبتفتكر الحلم اللي هي حلمته. ابنها جالها في الحلم زعلان منها وواقف بعيد عنها: (ليه يا ماما بتعملي كده، من امتى بناخد طارنا من واحدة ست، انسي الطار، أنا في مكان أحسن بكتير، وباللي إنتي هتعمليه ده هتخليني أتعذب. كل واحد له معاد ومكتوب له إزاي هيموت، اللي قتلني ما كانش يقصد يقتلني ولا كان في نيته يعمل كده، بس دا قدري. أوعي تعملي أي حاجة تعذبني في قبري يا أمي)

جليلة فاقت من سرحانها على دخول همام وهو بيكلمها. همام: صباح الخير يا ستي. جليلة: صباح الخير. همام: يلا عشان نفطر سوا. جليلة: حاضر. تقى خلصت المحاضرات وخرجت من المدرج، بس ماجد كان عاوز يتكلم معاها. ماجد: فين ليلى؟ تقى: في الڤيلا. ماجد: ما جتش ليه النهاردة؟ تقى: مش حضرتك معاك رقمها؟ كلمها اسألها، ولا حضرتك بقى مش عاوز. ماجد: أنا عارف إنها زعلانة مني، بس أنا أول مرة أكون في الموقف ده وخصوصًا قدام تلامذتي.

تقى: بس ده مش مبرر يا دكتور، إنت حتى ما اتكلمتش معاها ولا حاولت تصالحها، كل اللي إنت عملته إنك اتعصبت وبس. ماجد: تقى، أنا حاسس إني تايه، مش عارف آخد قرار. تقى: يبقى دي مشكلتك، وبلاش تقرب منها تاني وإنت تايه كده، عشان ساعتها أنا اللي هقفلك. صقر أخد باله منها وهي واقفة مع ماجد وراح لهم. صقر بصلها: خلصتي؟ تقى: أيوة. صقر: طب يلا، ولا لسه في حاجة؟ تقى: لا، هنمشي. وبصت لماجد: عن إذنك يا دكتور. علي في الشركة ورن على واحد.

علي: إنت فين؟ الشخص: واقف قدام الجامعة. علي: أول ما يخرج نفذ، بس زي ما قلت لك، خوفها بس مش تموت دلوقتي. الشخص: تمام يا باشا. تقى وصقر لسه جوه الجامعة وماشيين لبوابة الخروج. صقر: هو الدكتور ده دايما واقف معاكم كده ليه؟ تقى بهدوء: عادي، ما هو الدكتور بتاعنا، فطبيعي يقف معانا. صقر: بس مش طبيعي إنه يقف معاكي أو مع ليلى وباقي الدفعة. تقى: إنت بس اللي مش بتشوفه يقف معاهم. صقر: تمام.

تقى وصقر خرجوا من بوابة الجامعة وصقر قالها تستناه على ما يطلع بالعربية من مكان ما هو ركنها، وهي قالت إنها هتعدي الطريق تستناه الجهة التانية. وفي اللحظة دي الشخص اللي مكلمه علي راكب موتوسكل ولابس خوذة وبسرعة خبط تقى في دراعها، وقعت على الأرض والناس اتجمعوا حواليها. صقر بسرعة نزل من العربية وجري عليها. صقر بيقومها: إنتي كويسة؟ تقى دراعها وجعها جداً وبتتوجع وبصتله بدموع: دراعي بيوجعني أوي.

صقر محاوطها بدراعه: مش قولتلك استنيني مكانك. تقى دموعها نزلت وصقر قرر ياخدها للمستشفى وركبها العربية واتحرك بيها. بعد دقايق وصل رسالة لتليفونها: (المرة الجاية فيها موتك، استعدي) تقى انهارت وصوت عياطها بدأ يعلى. صقر وقف العربية وبصلها بقلق: في إيه؟ تقى بانهيار: شوف الرسالة دي. صقر أخد منها التليفون وشاف الرسالة وزعلان أوي عشانها وسند راسها على كتفه وحاوطها بدراعه: الموضوع ده ما يتسكتش عليه أبدًا.

تقى بانهيار: أنا ليه بيحصلي كده؟ أنا ذنبي إيه عشان يحصل معايا كده؟ أنا بجد تعبت. صقر: أنا هتصرف. صقر اتحرك بالعربية وفي طريقه للمستشفى. جليلة قررت تروح لمركز الشرطة واخدت همام معاها، وكان مستغرب هي ليه عاوزة تروح. وطلبت تقابل الظابط خالد. خالد: خير يا حاجة جليلة. جليلة: أنا جيت عشان أبلغك يا باشا بأن خلاص مش هاخد تار ابني من واحدة ست. همام واقف مستغرب كلامها وفي نفس الوقت فرحان. خالد: يعني فكرة الطار خلاص انتهت؟

جليلة: أيوا يا باشا، وجيت عشان أقولك لو أي حاجة حصلت ليها أنا ماليش دعوة بكل ده، أنا جاية أخلي مسئوليتي من أي حاجة تحصل للبنت دي، أنا ابني مش مرتاح في قبره وجالي في المنام وقالي إنه زعلان مني ومش مرتاح، فانا هبصم على أقوالي يا باشا وخلاص كده. خالد: عين العقل يا حاجة. في المستشفى تقى قاعدة في أوضة الكشف والدكتورة بتشوف دراعها وطلبت تعمل أشعة وظهر إن فيه تمزق في دراعها وهيحتاج يتلف برباط ضغط ومش هيحتاج جبس الحمدلله.

صقر بص للدكتورة: هتنفع تنزل الجامعة؟ الدكتورة: بلاش الفترة دي عشان التمزق ما يوصلش لشرخ ويحتاج يتجبس. صقر: تمام يا دكتورة. تقى بألم: بس هو تاعبني أوي. الدكتورة: ما تقلقيش، أنا هكتب لكِ على مسكن قوي تاخديه مرة واحدة بس، وحاولي على قد ما تقدري تثبتي دراعك يعني ما تحركيهوش كتير. تقى: حاضر. الدكتورة خرجت وصقر ساعد تقى تقوم وخرجوا للعربية، وقبل ما يتحرك تليفونه رن وكان أبوه. صقر: أيوا يا بابا.

مراد: عمك وهدان كلمني دلوقتي وبلغني إن جليلة شالت موضوع الطار ده من دماغها وكمان راحت المركز وقالت لهم الكلام ده. صقر باستغراب: الكلام ده كان امتى؟ مراد: لسه النهاردة من حوالي ساعة. صقر: تمام يا بابا، إحنا جايين دلوقتي الڤيلا. مراد: ماشي يا حبيبي، أنا في المحل هخلص وأجيلكم على الغدا. صقر: ماشي يا بابا. مراد قفل وصقر قاعد يفكر في مين اللي بيعمل كده في تقى طالما جليلة اتنازلت عن الطار.

صقر بيكلم نفسه من غير صوت: طب أقولها على اللي بابا قاله ولا بلاش، هي مش ناقصة رعب وخوف، أنا لازم أعرف مين ورا اللي بيحصل ده. صقر بيبص على تقى اللي عينيها بدأت تقفل ووقف العربية. صقر: إنتي كويسة؟ تقى بصتله بتعب: دايخة أوي. صقر قرب منها ونزل كرسي العربية شوية عشان يعدل ضهرها: طب نامي على ما نوصل، خلاص داخلين الكمبوند أهو. تقى غمضت عينيها وفعلاً نامت من الدوخة والتعب.

بعد دقايق وصلوا قدام بوابة الڤيلا والحرس فتحوا البوابة وصقر دخل بالعربية وركنها بطريقة عشوائية ونزل فتح باب تقى ومحبش يصحيها وشالها وبص لواحد من الحرس: حاجة المدام دخلوها جوه. صقر شالها ودخل بيها ونادية انصدمت أول ما شافت دراعها ملفوف. نادية: مالها يا صقر؟ صقر: هقولك بس تعالي معايا فوق. نادية طلعت وراه وهو دخل بتقى أوضتهم ونيمها على السرير وشال الكوتشي من رجلها وبص لنادية: خليكي جنبها، أنا رايح لبابا المحل وجاي.

نادية: طب قولي إيه اللي حصل؟ صقر: بعدين لما أرجع. صقر سابها ونزل وركب عربيته بسرعة واتحرك في طريقه لحي السيدة زينب. ليلى قاعدة في الأوضة وتليفونها رن وكان ماجد وبصت للتليفون بسخرية: لسه رايح تفتكر ترن بعد إيه بقى يا دكتور؟ هي خلصت خلاص. ماجد لما هي ما ردتش بعت رسالة صوتية: (ليلى، أنا عارف إنك زعلانة مني، ارجوكي ردي عليا، محتاج أتكلم معاكي) ليلى سمعت رسالته وماردتش، وهو بعت رسالة تاني: (أنا قدام الڤيلا على فكرة)

ليلى انصدمت وبسرعة طلعت البلكونة وبتبص من فوق شافته فعلاً واقف عند عربيته وساند عليها وبيرن عليها، بس هي ماردتش. وباردوا بعت ليها رسالة صوتية: (لو سمحتي اسمعيني) ليلى دموعها نزلت وردت عليه: (معتش فيه وقت إني أسمعك، خلصت خلاص يا دكتور) ماجد: (اللي بيحب حد بيسمعه وبيسامحه) ليلى بانهيار:

(وأنا مش بحبك ولا عايزة أسمعك وأسامحك، كنت مستنياك تتكلم وقتها قدامهم وتقولهم ليه بتعمل كده مع خطيبتي، كان نفسي أسمع كده منك حتى لو مافيش لسه حاجة رسمي، بس إنت فضلت ساكت وكمان قلت كلام ملوش أي لازمة، يبقى ليه أسمعك؟ ماجد: (بحبك يا ليلى) ليلى: (وأنا مش بحبك يا دكتور ماجد) ليلى قفلت المكالمة ودخلت وماجد زعل منها جداً واخد عربيته ومشي. صقر وصل عند أبوه اللي استغرب إنه عندهم. مراد: ما قلتش إنك جاي يعني، إيه اللي فيه؟!

صقر قعد وحكاله اللي حصل ومراد بيسمعه بصدمة. مراد: يعني مين اللي بيعمل كده؟ صقر: مش عارف يا بابا، أنا هتجنن، ودلوقتي هي بقت في خطر أكتر من الأول. مراد: معقول فعلاً جليلة خلاص كده بعدت عننا؟

صقر: بص يا بابا، جليلة من أول ما شفتها وأنا شايف فيها الست كبيرة العيلة اللي عمرها ما تهد العيلة عشان أي حاجة، حتى لو الطار، هي كان قلبها محروق على ابنها، بس في نفس الوقت مش هتقدر تقتل حد مظلوم أو مالوش ذنب. ودلوقتي لازم نعرف مين ورا اللي بيحصل ده. أنا جيت عشان أتفق معاك إن تقى ما تعرفش أي حاجة عن اللي عملته جليلة عشان ما تخافش أكتر ما هي خايفة لحد ما أنا أوصل للكلب ده.

مراد: ربنا يستر يا ابني، أنا بدأت أقلق عليكم بجد. صقر: ربنا يستر، أنا هروح دلوقتي الڤيلا عشان لما هي تصحى. مراد: خليك جنبها يا صقر، وأنا مستني بس بضاعة للمحل، أول ما توصل هستلمها وأجي على طول. مراد: ماشي يا حاجة. صقر مشي عشان يرجع الڤيلا. في المستشفى، أحمد دخل أوضة الكشف لمنال. أحمد: خلصتي ولا لسه؟ منال بتعب: لسه، وبعدين إنت ناسي إن أنا قاعدة هنا النهاردة لحد بالليل عشان مش هاجي بكرة. أحمد: طب بس ارتاحي شوية.

منال: هخلص بس الكم كشف دول وأرتاح شوية. أحمد: ماشي، أنا هطلب أكل وهطلب لك معايا. منال: ماشي. منه قاعدة مع عمتها جميلة في جنينة الڤيلا. جميلة: إيه يا جميل، سرحان في إيه؟ منه ابتسمت: تفتكري يا عمتو آدم هو الاختيار الصح؟ جميلة: قلبك بيقولك إيه؟ منه: بيقولي افرحي وعيشي حياتك معاه، أنا بجد فرحانة بيه أوي وإنه بيحاول يفرحني وكفاية حبه ليا اللي باين في كل تصرفاته.

جميلة: يبقى اطمني يا منون، وبعدين كلنا في ضهرك ولو حصل أي حاجة كلنا هنقف له. منه ضحكت: أيوا طبعًا، أنا ورايا جيش. صقر وصل الڤيلا وركن عربيته وشافهم قاعدين. صقر: إزيكم يا حلوين. جميلة: الحمدلله يا حبيبي، إيه اللي حصل مع تقى يا صقر؟ صقر قعد: هي صحيت ولا لسه؟ منه: لا، لسه. صقر قام: هحكيلكم بعدين، أنا هطلع أشوفها. صقر طلع للأوضة وتقى فعلاً كانت لسه نايمة، قرب منها وبيحاول يصحيها بهدوء وهي فتحت عينيها بتعب.

صقر: إنتي كويسة؟ تقى بتعب: دراعي بيوجعني أوي. صقر: طب هخليهم يعملوا لك أي حاجة تاكليها عشان تعرفي تاخد المسكن. تقى بصتله بعيون كلها خوف: هو أنا ممكن أطلب طلب؟ صقر: أكيد. تقى: أنا عاوزة أنام، ممكن تاخدني في حضنك؟ صقر ماردش عليها بكلام، رد عليها بإنه حاوطها في حضنه وهي كأنها كانت مستنية حضنه يطمنها. صقر غمض عينيه وبيكلم نفسه من غير صوت: نسيت ناريمان يا صقر؟

أنا مستحيل أنسى، بس تقى ملهاش ذنب، هي مراتي ومن واجبي إني أكون جنبها وأحسسها بالأمان حتى لو إيه حصل مابيننا. صقر حس إنها صاحية مش نايمة فرفع وشها له: عاوز أسألك سؤال. تقى: اسأل. صقر: فعلاً حبك ليا راح زي ما قلتي؟ تقى اتفاجأت بسؤاله وردت بتوتر: أيوا. صقر قرب منها ومن شفايفها وخطف بوسة: هسأل سؤالي تاني، فعلاً حبك ليا راح زي ما قلتي؟ تقى اتوترت أوي: أيوا. صقر باسها تاني وبصلها: متأكدة؟ تقى لسه هترد بس حد خبط على الباب.

صقر: مين؟ ليلى: أنا ليلى، تقى صحت ولا لسه؟ صقر: لا، لسه يا ليلى. ليلى مشت من قدام الباب وصقر رجع بص لتقى: ها، ما رديتش علي. تقى: أنا رديت. صقر باسها بس المرادي بوسة طويلة وبصلها: متأكدة؟ تقى حست إنها خلاص هتضعف، وباردوا حد جه خبط على الباب. صقر رد بغضب: مين؟ منه: أنا منه، تقى صحت ولا لا؟ صقر: لسه، ولما تصحى هقولكم. منه: ماشي. صقر رجع بص لتقى: ها؟

تقى: أنا رديت وقولت، وبعدين أنا قولت قبل كده ماكنتش أتمنى إني أكون مع حد مجبر عليا، مش يمكن يجي اليوم اللي أقابل فيه حد يكون بيحبني ويختارني بإرادته. صقر بصلها باستغراب: حد تاني؟ يعني إنتي بتتمني حد تاني يدخل حياتك؟ تقى حست إنها زودتها في الكلام بس محبتش تضعف: أه، وليه لأ؟ صقر قام من جمبها وبصلها: ماكنتش أعرف إنك كرهتيني أوي كده.

تقى: أنا عمري ما كرهتك، بس إنت اللي عملت كده بتصرفاتك وقسوتك عليا وإن كل شوية تحسسني إنك مجبر عليا. صقر رد عليها بعصبية: بس أنا لو مجبر عليكي ماكنتش هقرب منك بالشكل ده ولا كنت خليت جوازنا رسمي، وبعدين إنتي حاسة إن قربي منك ومن حضنك ده إجبار؟ تقى: حضنك اللي بتشوفني فيه ناريمان مش أنا.

صقر: لا، بشوفك إنتي. أيوا، أنا قولت إن أول مرة كانت هي، بس بعدها كنتي إنتي يا تقى. يمكن أنا مش عارف ليه حصل كده أو ليه عاوز أقرب منك بالشكل ده، بس أنا مابقدرش أمنع نفسي عنك. تقى قامت من السرير بتعب ووقفت قدامه: عادي، مش يمكن بتقول أهي مراتي بدل ما أعمل حاجة حرام. صقر مسكها من دراعها اللي بيوجعها بعنف: ده اللي إنتي شايفاه؟ تقى بتتوجع: دراعي يا صقر، سيبه. صقر بغضب وعصبية: ردي علي. تقى بدموع: أيوا، أنا مش شايفة غير كده.

صقر سابها وزعل منها أوي في اللحظة دي وساب الأوضة والڤيلا وخرج بعربيته. البنات اتجمعوا حواليها بيطمنوها. منه: إنتي عاملة إيه دلوقتي؟ تقى: الحمدلله. ليلى: صقر كان نازل مضايق ومش راضي يرد على أي حد، هو حصل حاجة؟ تقى بحزن: لا، ما فيش. جميلة: يلا عشان تاكلي أي حاجة. تقى: حاضر. اليوم بيخلص وصقر لسه بره الڤيلا ومراد بيرن عليه تليفونه مقفول. مراد: تليفونه مقفول باردوا. جميلة: يمكن بس فصل شحن يا بابا وتلاقيه مع عماد صاحبهم.

مراد بص لتقى: ما قال لكيش يا تقى رايح فين؟ تقى: لا يا بابا. علي: هو يعني مش صغير يا بابا عشان القلق ده كله، هتلاقيه سهران كالعادة. فريدة: أيوا بالظبط، ما هو كل شوية بيسهر ويرجع متأخر، مش جديدة عليه يعني. مراد بص لهم بغضب: محدش له دعوة. علي قام وسابهم خرج الجنينة ومسك تليفونه ورن على تليفون سهر. (أه نسيت أقولكم إن علي يعرفها) سهر: أيوا يا باشا. علي: عاوزة الليلة دي يتقفش معاكي. سهر: ما إنت عارف إنه رافض.

علي: اتصرفي، لازم مراته تيجي تلاقيه في حضنك، وما تقلقيش، هو أصلًا خارج مضايق منها. سهر: تمام. سهر قفلت معاه وخرجت لصالة الكباريه تدور على صقر، وكان قاعد ناحية البار بيشرب. كل اللي في الڤيلا طلعوا أوضهم بس كانوا قلقانين على صقر. سهر قربت منه: ليه الشرب ده كله؟ صقر: مزاجي كده الليلة. سهر بدلع: طب تعالى معايا في أوضتي واشرب براحتك. صقر قام معاها زي التايه وهي مسكت تليفونها وبعتت رسالة لعلي:

(هو دلوقتي معايا في أوضتي يا باشا) علي أول ما وصلت له الرسالة مسك التليفون التاني اللي فيه الخط اللي بيبعت منه رسايل لتقى وبعتلها رسالة: (جوزك دلوقتي في حضن واحدة غيرك، لو عاوزة تتأكدي هبعت لك عنوان الكباريه اللي الباشا بيسهر فيه) تقى قرأت الرسالة ومكانتش مصدقة إن صقر هيخونها ويعمل أكتر حاجة بيكرهها، وغيرت هدومها ونزلت للحرس تحت. تقى: أنا محتاجة أخرج، ممكن حد يجي معايا؟ الحارس: تحت أمرك يا هانم، اتفضلي.

تقى ركبت في عربية ومعاها سواق وحارس جنبه ووراهم عربية فيها حراسة، وعرفتهم هي عاوزة تروح فين. صقر قاعد مع سهر في أوضتها وبيشرب براحته. سهر بتقرب منه بطريقة مغرية: نفسي فيك أوي. صقر بصلها بتوهان: إنت ليه حلوة النهاردة؟ سهر بدلع: أنا حلوة على طول، بس إنت اللي مش عارف. صقر بيتردد في دماغه جملة تقى: (مش يمكن يجي اليوم اللي أقابل فيه حد يكون بيحبني ويختارني بإرادته)

، واتعصب أوي وقرب من سهر وباسها بعنف، وهي مكانتش مصدقة إنه قرب منها كده. صقر بيطلع كل الطاقة اللي جواه فيها لدرجة إنه جرح شفايفها بسبب عنفه. سهر بعدت عنه تاخد نفسها: مش كده يا باشا. صقر قربها منه تاني: مش عاوز أي اعتراض. سهر فرحت من كلامه وساعدته يقلع التي شيرت بتاعه. في اللحظة دي تقى وصلت قدام الكباريه. الحارس بص لها باستغراب: حضرتك متأكدة إن ده المكان؟ تقى: أيوا. الحارس: طب لازم حد فينا يدخل معاكي.

تقى: لا، خليكم هنا وأنا راجعة على طول. تقى نزلت وكانت مرعوبة وقلقانة من اللي هتشوفه. من الكباريه بص لها: إنتي مين وعاوزة إيه؟ تقى: أنا صاحبة سهر وعاوزاها. من الكباريه: هتلاقيها في أوضتها جوه عاليمين. تقى دخلت ومع كل خطوة بتمشيها بتموت من الخوف.

صقر بدأ يتجاوب مع سهر وبدأ يفتح لها زراير هدومها اللي أظهرت صدرها قدامه ومش فايق لأي حاجة غير إنه قدام واحدة ست. سهر بتغريه يقرب أكتر وأكتر. في اللحظة دي الباب اتفتح وتقى واقفة مصدومة من المنظر اللي قدامها. وصقر كأن حد رمى عليه جردل ماية ساقعة فوقته ووقف بسرعة بيبصلها بصدمة وبص لسهر اللي قاعدة مكانها وهدومها اللي شبه اتشالت من عليها. سهر بصت لتقى: إنتي إزاي تدخلي كده؟ تقى دموعها

نزلت وردت وهي بتبص لصقر: متأسفة إن جيت في وقت مش مناسب بالشكل ده. تقى سابتهم وجريت بسرعة وركبت العربية مع الحرس وطلبت إنهم يتحركوا. أما صقر فلبس التي شيرت بتاعه بسرعة وخرج يدور عليها وركب عربيته واتحرك بسرعة. أما سهر فرنت على علي اللي كان مستني مكالمتها. سهر: حصل يا باشا. علي بفرحة: براڤو عليكي، ولكي الحلاوة. علي قفل معاها واطمن وقال: يبقى ينام لأنه وصل لحاجة من اللي هو عاوزه.

تقى وصلت الڤيلا وبتجري على أوضتها وفتحت الدولاب بتخرج في هدومها وصقر وصل تحت وركن العربية بطريقة عشوائية وطلع يجري للأوضة وشافها بتلم في هدومها. صقر: لو سمحتي اسمعيني. تقى بعصبية: أنا لا هسمعك ولا هفضل معاك ثانية واحدة بعد النهاردة. صقر قرب منها ومسكها: إنتي السبب، كلامك ليا هو السبب في اللي حصل. تقى بانهيار: بلاش تعلق غلطك على شماعة وتقولي أنا السبب.

صقر بعصبية: عاوزاني أعمل إيه لما أسمع مراتي بتقولي إنها تتمنى راجل تاني غيري. تقى بانهيار كبير: أيوا بتمنى غيرك، راجل يكون حنين مش قاسي زيك، راجل يحتويني ويحبني مش راجل أناني زيك، راجل حضنه يكون شايفني أنا فيه مش حد تاني. صقر اضايق من كلامها: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ إنتي اتجننتي؟ تقى: أنا فعلاً اتجننت من يوم ما وافقت إني أتجوزك أو جوازنا يكون رسمي. صقر

بيقرب منها بطريقة وحشية: وأنا مش هسيبك لحد غيري ولا هسمح لك تفكري في ده حتى. تقى بتبعده عنها: ابعد عني، مش هتلمسني المرادي يا صقر. بس مين أقوى من الصقر، تقى بتحاول تبعده بس للأسف مقدرتش عليه، كان أقوى منها وقرب منها بس المرادي كانت قاسية أوي مش زي كل مرة. بعد وقت صقر بعد عنها وساب الأوضة وخرج وهي منهارة وبتعيط وقامت بتعب تلم في هدومها ودخلت الحمام أخدت دش سريع وطلعت لبست هدومها ولمت هدومها وكتبها في شنطتها

ومسكت ورقة وكتبت عليها: (ماتدوروش عليا) . وسابت الأوضة ونزلت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...