الفصل 15 | من 34 فصل

رواية الصقر المتمرد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايمان جمال

المشاهدات
22
كلمة
3,475
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

كل الموجودين في المدرج واقفين في صدمة. وليلي واقفة بتبص لماجد اللي عينه كلها غضب. مازن قرب من ماجد بهدوء: أنا كنت عامل مفاجأة لليلى. ماجد بغضب: ده كده مابقيتش جامعة، ده بقت مكان للمسخرة وقلة الأدب. مازن بيحاول يتحكم في أعصابه عشان ده الدكتور بتاعه: أنا مش شايف إن اللي عملته حاجة غلط، يمكن ده تصرف ماينفعش هنا بس أنا حبيت أعمل أي حاجة أفاجئها بيها. واحدة واقفة من البنات اللي بتحقد على ليلى اسمها سيرين بصت لماجد

وبوكيه الورد اللي ماسكه: طب ممكن نسأل حضرتك البوكيه اللي معاك ده لمين، ولا هو حرام لمازن وحلال لحضرتك؟ سعيد في اللحظة دي دخل وشاف اللي بيحصل. سعيد: هو فيه إيه هنا؟ ليلى خرجت تجري وسابتهم واقفين. وتقى خرجت وراها. سيرين بصت لماجد: ها يا دكتور ماجد ماتقولنا البوكيه ده كان لمين. ماجد بصلها بغضب وساب المدرج وخرج. وسعيد أصلاً مش فاهم إيه اللي بيحصل وخرج وراه. ليلى ركبت العربية ومنهارة وبتعيط.

وتقى بتحاول تتكلم معاها بس هي رافضة أي كلام. تقى طلبت من الحرس يتحركوا بالعربية ويرجعوا البيت. ماجد طلع مكتبه وفتح سلة الزبالة ورمى فيها بوكيه الورد. وسعيد دخل وراه. سعيد: فهمني إيه اللي حصل. ماجد بيلم حاجته عشان يمشي: مش عاوز أتكلم دلوقتي. سعيد: والله ماهسيبك تمشي من هنا غير لما أفهم فيه إيه.

ماجد قعد غصب عنه وبصله: عايزني أقولك إيه، أقولك إني دخلت المدرج لقيته كله بلالين والواد اللي اسمه مازن ده واقف بيتقدملها في وسط الدفعة كلها وأنا داخل شايل بوكيه كله فراشات ولا المراهقين، أنا مش عارف فرقت إيه أنا عن العيال التافهة. سعيد: يعني أنت شايف إنك تشتري بوكيه وتروح لحبيبتك ده شيء تافه؟ ماجد بغضب: أنا شكلي بقى وحش أوي قدام الكل. سعيد: وهتعمل إيه بقى أنت دلوقتي؟

ماجد: مش هعمل أي حاجة، أنا هاخد إجازة كم يوم مش هقدر أجي الجامعة اليومين دول بعد اللي حصل. سعيد: طب وليلى؟ ماجد: مش عارف يا سعيد، أنا حاسس إني مش عارف أفكر بعد اللي حصل ده. سعيد: أنت اللي محيّر نفسك يا ماجد، لازم تاخد خطوة. ماجد وقف وبصله: أنا قسيت أوي عليها وهي ملهاش ذنب في اللي حصل، بس غصب عني.

سعيد: اقعد مع نفسك وفكر في القرار اللي أنت عاوزه، وإياك بقى تقرب منها غير لما تكون متأكد إنك فعلاً عاوزها، يلا سلام عندي محاضرة. تقى محبتش تضغط على ليلى بالكلام وسابتها على راحتها. ودخلت تغير هدومها. بعد شوية جرس الباب رن وكان واحد جايب طلبات ليهم. تقى خرجت تفتح: مين؟ الولد: صقر باشا باعت الحاجات دي ليكم. تقى اخدت منه الطلبات ودخلت المطبخ وتليفونها رن وكان صقر. تقى ماسكة التليفون وبتبصله بغضب: والله ماهرد عليك.

صقر مضايق إنها ماردتش عليه وبعتلها رسالة صوتية (أنا برن عشان أطمن إن الحاجات وصلت ليكم، مش عشان يعني أكلمك وأسمع صوت حضرتك) تقى قرأت الرسالة واضايقت أوي من أسلوبه بس ماهو مش جديد عليها. بعد شوية، ليلى خرجت من الأوضة. ليلى: هنتغدى إيه؟ تقى ضحكت: أنا كنت ناوية أطبخ بس خالك جايب أكل. ليلى باستغراب: صقر؟! تقى: آه. ليلى غمزتلها: هو وقع ولا إيه؟ تقى بصتلها: مستحيل أصلاً…. سيبك من صقر دلوقتي خلينا فيكي.

ليلى بصتلها بحزن: مش عاوزة أتكلم يا تقى وصدقيني أنا كويسة. تقى قربت منها: طب ممكن أعرف ناوية على إيه؟ ليلى: ناوية إني أكون قوية وما اسمحش لأي حد يكون مجبور عليا. تقى: بس هو مش مجبور عليكي يا ليلى، هو اختارك بإرادته. ليلى دموعها نزلت واتكلمت: لا يا تقى، ماجد حس بحبي له وساعتها بدأ يفكر فيا بعد ما كان بيحبك أنتِ وعاوزك أنتِ يا تقى.

تقى حضنتها: اوعي تسمحي لدموعك تنزل عشان راجل، خليكي قوية وسيبك منه وتعالي نطلع يومين سفر قبل الامتحانات، إيه رأيك. ليلى ضحكت: وتفتكري جدو هيوافق؟ تقى: آه، بس تعالي ناكل وننزل المحل تحت هو أكيد وصل. قعدوا ياكلوا سوا ونزلوا المحل عند مراد عشان يقعدوا معاه شوية ويتفقوا معاهم إنهم يسافروا يومين. منه في الكلية بتاعتها بتحضر محاضراتها وخرجت من المدرج تقعد شوية تشرب حاجة على ما ييجي معاد المحاضرة الأخيرة.

آدم في الوقت ده كان دخل الجامعة وراح على كلية الحقوق وبيدور بعينه عليها وراح المدرج بتاعها بس مكانتش هناك. ومسك تليفونه ورن عليها وهي اتفاجأت وردت. منه بخجل: الو. آدم: أنا في المدرج بتاعك، أنتِ فين؟ منه: أنا في الكافتيريا، فيه حاجة ولا إيه. آدم: لا مافيش، أنا جايلك اهو. آدم راح ليها وهي قاعدة مستغربة ومتوترة أوي وهو قعد على الكرسي قصادها. آدم: سايبة محاضراتك وقاعدة هنا ليه؟

منه: عندي ساعة فاضية جيت أشرب أي حاجة وهرجع تاني، أنت بقى بتعمل إيه هنا. آدم: جيت عشان أشوفك. منه بتوتر: بس دي أول مرة. آدم بحب: جاي أشوف حبيبتي. منه اتكسفت ومعرفتش ترد عليه. آدم: أنتِ لسة عندك محاضرة واحدة؟ منه: آه. آدم: طب هستناكي لحد ما تخلصيها ونخرج نتغدا سوا برة. منه ابتسمت: ماشي. البنات قاعدين قدام مراد بقى ومش عارفين يتكلموا إزاي. مراد بصلهم: ها عاوزين تقولوا إيه؟

ليلى ضحكت: بص ياحجوج، إحنا عاوزين نسافر يومين كده عشان نعرف نفوق للإمتحانات. مراد: وعاوزين تسافروا فين بقى. تقى: أسوان بما إننا في الشتا يعني. مراد: بس أنا مش موافق. ليلى: ليه بس يا جدو. مراد: انتوا نسيتوا الطار؟ تقى بحزن: وهي دي حاجة تتنسي، بس أنا هفضل لحد إمتى خايفة أو مستخبية. مراد: هي ماتقدرش تقربلك بعد البلاغ اللي قدمناه. تقى: اللي عنده طار مش بيهمه حد يا بابا ولا بيفرق معاه بلاغ ولا قضية.

مراد: يبقى مافيش سفر غير لما الفترة دي تعدي على خير. تقى كانت لسة هترد بس وصلت ليها رسالة أرعبتها. (أيامك معدودة أوي خلاص، بس حلوة قعدتك في حس السيدة زينب ده) تقى اتأكدت إنها متراقبة وإن مكانها هنا مش آمان. وبصت لمراد: أنا هرجع الفيلا. مراد بصلها باستغراب: إيه اللي حصل؟! تقى عرفته الرسالة وهو خاف جداً عليها وطلب منهم يطلعوا يجهزوا حاجتهم وهياخدهم ويرجعوا الفيلا.

وهدان قرر بينه وبين نفسه يروح لجليلة يتكلم معاها شوية وهي استغربت إنه عندها. جليلة: خير يا وهدان؟ وهدان: جيت أتكلم معاكي شوية يمكن ربنا يهديكي. جليلة: ليه شايفني مجنونة. وهدان: العاقل بياخد قرارات صح ومش بتصغروا قدام البلد يا كبيرة. جليلة: وهو لما أخد بطار ابني أبقى كده بصغر من نفسي؟

وهدان: آه، عشان إحنا عوايدنا إننا ناخد طارنا من الرجالة مش الحريم يا جليلة وابنك اللي في قبره عمره ماهيكون مرتاح ولا راضي على اللي انتي بتعمليه ده. جليلة بغضب: أنا عارفة الصح وإيه اللي لازم يحصل، أنا هاخد طاري يعني هاخده. وهدان قام وبصله: شكلك غاوية تعب وآخرتك السجن يا جليلة عشان انتي ماضية تعهد على نفسك إنك ماتقربيش من البنت. جليلة: أنا لا يهمني سجن ولا حكومة، أنا اللي يهمني أخد بطار ابني وبس يا وهدان.

وهدان بيأس: شكل الكلام مالهوش أي لازمة معاكي يا جليلة. جليلة: كويس إنك عرفت عشان ماتتعبش نفسك وتيجي هنا تاني. وهدان بصلها بحسرة وسابها ومشي. مراد رجع الفيلا ومعاه البنات وتقى مكانتش سامعة ولا حاسة بأي حاجة بتحصل حواليها وسرحانة وخايفة. علي شافهم داخلين: كان إيه لازمتها بقى إنكم تقعدوا لوحدكم ما انتوا جيتوا أهو. مراد بغضب: خليك في حالك يا علي. صقر كان راجع من شغله وشافهم جوا ومراد بصلهم. مراد: عاوزك في كلمتين.

صقر بيرد عليه وعينه على تقى اللي أصلاً مش بتبصله ولا بتبص لأي حد: حاضر. مراد اخد صقر ودخلوا أوضة المكتب: تقى وصل ليها رسالة تهديد يا صقر وكمان صاحب الرسالة مراقبها وعارف إنها كانت في السيدة زينب. صقر: دي أكيد الزفتة اللي اسمها جليلة. مراد: وإيه الحل يا صقر، البنت من وقت ما وصلها الرسالة وهي مرعوبة وأنا واقف مش عارف أتصرف. صقر: يبقى نبلغ بالرسالة اللي وصلت ليها دي.

مراد: أنا عملت كده أصلاً وإحنا جايين مش محتاج تقولي، بس دلوقتي لازم تفضل هي هنا. صقر: هي اللي طلبت تبقى لوحدها. مراد: وهي برضه اللي طلبت ترجع هنا يا صقر عشان خايفة تكون لوحدها بعيد عننا. صقر: طب كويس إن عرفت مصلحتها فين. مراد: طب أنت مش ناوي ترجع في كلامك؟ صقر: لا يا بابا أنا أخدت قرار ومش هرجع فيه والنهاردة هتوصل ورقة الطلاق الرسمية، كده مش هتكون على ذمتي. مراد بصله بحزن: كان نفسي تسمع كلامي لو لمرة واحدة في حياتك.

صقر بعصبية وصوت عالي: ما أنا سمعت كلامك واتجوزتها بس مقدرتش أكمل، مش قادر أشوف غير ناريمان، مش قادر المس غيره. مراد بسخرية: ما أنت لمست تقى وجوازك منها بقى رسمي مش ورقي وبس، ولا أنا بيتهيألي. صقر بصله ودور وشه: ماكنتش شايفها هي في أول مرة، كنت شايف ناريمان. مراد: وتاني مرة بقى كنت شايف مين؟ صقر بتوتر: كنت شايف تقى. مراد: يعني كنت عارف انت بتعمل إيه ومع مين.

صقر: آه يا بابا، ودا مش معناه إن فيه حاجة اتغيرت، أنا زي أي راجل بيكون عاوز مراته مش أكتر من كده. مراد: ماشي يا ابني أنا مش هراجعك في قرارك بس عاوزك تتعامل معاها كويس يا صقر، أنا أول مرة أشوفها بالرعب ده. صقر: وأنا كمان يا بابا أول مرة أشوفها تايهة كده وخايفة ومش حاسة بأي حاجة حواليه. مراد: ربنا يستر يا ابني وتعدي على خير.

بعد شوية اتجمعوا على السفرة وتقى باردو قاعدة مش بتتكلم مع حد وبتاكل وهي لا عارفة بتاكل إيه ولا عارفة إيه بيحصل حواليها. فريدة بصت عليها واتكلمت بأسلوب مش كويس: ما أنت رجعتي مكانك أهو لازمتها إيه بقى إنك تروحي تقعدي في البيت هناك ولا كأنه بيتك مش كفاية هنا. تقى سمعت كلامها وكأنها مش بتسمع غير الكلام اللي بيضايقها وبس وبصتلها بحزن وسابت الأكل وقامت طلعت أوضتها.

صقر بغضب: انتي إيه يا شيخة انتي، إزاي أم المفروض تكوني شيطانة بس ليه المفروض انتي أصلاً شيطانة وآخرتك سجن. فريدة بعصبية: اخرس وشوف إنك بتتكلم مع أختك الكبيرة. صقر

وقف وبصلها بعيون كلها غضب: كبيرة مين يا أم كبيرة، انتي مش شايفة نفسك عاملة إزاي، روحي شوفي تصرفاتك، ولا كأنك عيلة لسة في المدرسة، ده العيال أعقل منك حتى، وأنا بقولها تاني ولآخر مرة اللي هيضايقها بأي كلمة أقسم بالله ورحمة أمي ماهسكتله حتى لو كان مين والكلام للكل. علي رد عليه باستفزاز: أنت محسسني إنها لسة مراتك أوي عشان تزعل أوي بالشكل ده.

مراد بقى اللي رد هنا: اخرس يا علي، أنا سكت ليكم كتير بس من النهاردة عمري ماهسمح لأي حد يضايق تقى. علي وقف واتكلم بغضب وعصبية: تطلع مين دي عشان تبقى في وسطنا ولا تعيش معانا، لا وكمان تتعامل زينا وأحسن كمان، ناقص تقولي هتاخد من ورثنا كمان، لا يا بابا دي مجرد بنت الخدامة والسواق ومش هتبقى غير كده، وحتى لما جوزتها لصقر كلنا عارفين هي كانت مين وبنت مين. صقر قرب من أخوه ووقف قصاده وضربه

بالبوكس وقعه على الأرض: لأول مرة أضربك يا أخويا الكبير، بس اللي قدامي ده مش علي أخويا الكبير اللي دعيت ربنا يكون ليا سند وضهر في أي حاجة تحصل لي، دايماً شايفك عدوي اللي بتكرهني واللي بتغير مني وبتحقد عليا، عملت لك إيه أنا عشان تكرهني بالشكل ده، كنت أول واحد تفرح إن هتحرم من الخلفه مع ناريمان عشان مرضها وشفت الفرحة دي في عينك، حاولت كتير أكدب نفسي بس تصرفاتك بتخليني أقول إن إحساسي صح، كان نفسي تكون زي أبويا اللي واقف قدامك ده بس انت شفتني عدو ليك وواحد غريب عنك، طب قولي أنا عملت لك إيه لكل ده.

علي قام وبصله بغضب وشر: هندمك على اللي انت عملته ده وقريب أوي كمان. علي سابهم وخرج برة الفيلا كلها وكلهم قاعدين محدش فيهم اتحرك ولا قال كلمة. صقر بص لنادية ولمنال: ماكنتش أتمنى إن ده يحصل قدامكم ولا كنت أتخيل إن هييجي اليوم اللي يحصل مني كده في حق أخويا الكبير وأنا فعلاً آسف. صقر سابهم وطلع أوضته وكان مخنوق أوي.

اليوم خلاص بيخلص وبقينا الساعة 9 بعد العشا وكلهم موجودين في الفيلا بس فيه منهم اللي في أوضته ومنهم اللي قاعد تحت. تقى في أوضتها من وقت ما طلعت. ليلى قاعدة في بلكونة الأوضة بتكلم نفسها بحزن: كنت مستنياك تبعتلي رسالة وتقولي أي حاجة، معقول هونت عليك كده، طب ليه. في اللحظة دي تليفونها وصله رسالة وكانت بتدعي من قلبها إنه يطلع ماجد بس كان مازن زميلها.

مازن: أنا آسف على اللي حصل النهاردة، بس كنت عاوز أعرفك أنا قد إيه بحبك وعاوز أتقدم لك، اديني فرصة يا ليلى تسمعيني وبعدها أياً كان قرارك أنا راضي بيه. ليلى دموعها نزلت وبصت للسما: يارب انت اللي عارف الخير فين فعرفني الطريق الصح. باب الأوضة خبط وكان آدم وتقى فتحت. تقى: تعالى يا آدم. آدم دخل والباب مفتوح وبصلها بتوتر: صقر باعتلك الورقة دي وبيقولك امضي عليه. تقى اخدت منه الورقة وقرأت اللي فيها وكانت ورقة الطلاق.

تقى حست بخوف صعب أوي وبصت لآدم بدموع: هو فين؟ آدم: في أوضته. تقى خرجت وفي إيديها الورقة وراحت أوضة صقر وخبطت على الباب وهو فتح واتفاجئ بيها. تقى: ممكن أتكلم معاك شوية؟ صقر سمحلها تدخل من غير أي كلام وهي قعدت على أول كرسي قابله. تقى بصتله بدموع: صقر يمكن اللي هطلبه منك ده أنت ماكنتش تتوقعه أو أنا نفسي ماكنتش هطلب الطلب ده بس اللي أنا فيه صعب أوي. صقر قعد قصادها على طرف السرير: طلب إيه؟ تقى

دموعها نزلت واتكلمت بتوتر: إن أفضل مراتك. صقر استغرب طلبها ومعرفش يرد عليها. تقى: أنا عارفة إنك مستغرب بس أنا مرعوبة أوي من اللي ممكن يحصل وعارفة كمان إنك مش عايزني أفضل مراتك بس أنا طلبت الطلب ده عشان أتحامى فيك، ولولا الظروف دي أنا ماكنتش أحب إن أكون في الموقف ده وأجبرك إن أفضل مراتك. صقر: هسألك سؤال وتردي عليا بصراحة. تقى: سؤال إيه؟ صقر: كنتي فعلاً بتحبيني يا تقى؟ تقى اتفاجأت

بسؤاله واتوترت أوي: ليه سألتني السؤال ده؟ صقر: محتاج أعرف. تقى بتوتر: مش هيفرق معاك في حاجة. صقر: حتى لو مش فارق معايا عاوز أعرف. تقى: لو كنا في ظروف أحسن من دي ووقت أفضل من ده كنت هرد عليك الرد اللي كنت أتمنى أرد عليك بيه بس خلاص أنا اللي كان في قلبي راح. صقر: بس اللي أعرفه إن اللي بيحب حد مش بينساه ولا حبه بيروح من قلبه.

تقى وقفت: أنا جيت عشان أطلب منك طلب وبس ولو أنت رافضه عرفني عشان أوقع على الورق ده وتبعته للمحامي يسجله. صقر: بس أنا عندي شرط. تقى: شرط إيه؟ صقر: نقعد في أوضة واحدة. تقى بتوتر: وإيه لازمته الشرط ده. صقر: عشان الكل يتأكد إنك فعلاً مراتي مش كلام وبس عشان محدش يقدر يضايقك بأي كلام وجليلة كمان تعرف إنك لسة مراتي. تقى مكانش عندها حل غير إنها ترفض ووافقت وهو اخد منها الورق وتليفونه رن وهي بصت عليه وشافت اسم سهر.

صقر مسك تليفونه وبصلها: أنا لازم أخرج دلوقتي، عندك وقت تنقلي حاجتك بس للأوضة التانية مش دي، وأنا خلاص رديتك يا تقى. تقى: رايح لها؟ صقر فهم هي تقصد إيه: أظن دي حاجة تخصني وياريت ماتسأليش. صقر سابها وخرج وهي زعلت أوي وراحت تنقل هدومها لأوضتها هي وصقر. صقر راح يسهر مع عماد وسهر بس باله مشغول بتقى. عماد: سرحان في إيه؟ صقر: في حياتي. عماد: عملت إيه مع تقى؟

صقر: ولا حاجة بس هي طلبت إننا نرجع لبعض عشان خايفة من الطار وبتتحامى فيا. عماد: خليها قريبة منك يا صقر ويمكن تبقى أم ابنك. سهر جات عليهم وقعدت جمب صقر: عاش من شافك يا صقر. صقر بهدوء: عاوزة إيه يا سهر؟ سهر: عاوزاك وأنت عارف. صقر: وانتِ عارفة إني مش عاوز. سهر قربت منه وايديها على كتفه: صدقني مش هتندمي. صقر: لا. سهر باسته من رقبته والروچ علم وهو بعدها عنه بعنف: ابعدي عني. عماد: سيبك منها واشرب بس معايا.

صقر: لا يا عماد أنا مش عاوز أشرب وخصوصاً الليلة. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...