الفصل 13 | من 34 فصل

رواية الصقر المتمرد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايمان جمال

المشاهدات
24
كلمة
3,363
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

جه وقت الخطوبة والكل جاهز وتقى لسة في أوضتها بتجهز. لبست بنطلون جلد أسود وعليه بلوزة صوف باللون الأبيض، ولبست كوتشي أبيض وسابت شعرها مفرود على ضهرها. كانت جميلة. خرجت من الأوضة واتقابلت في عرفان. عرفان صفر بإعجاب: وااااو إيه الجمال ده. تقى بخجل: شكراً. صقر خرج من الأوضة التانية وشافهم واقفين وراح عليهم. عرفان بصله: تقى جميلة مش كدا؟ صقر بيحاول يكون هادي: مش انت نازل لبدر؟ عرفان بتوتر: اه، عن إذنكم.

عرفان نزل، وتقى لسة هتنزل بس صقر مسك إيديها. صقر: إيه اللي موقفك معاه كدا، وإزاي تسمحيله يقولك كدا؟ تقى بغضب: سيب إيدي، وبعدين أنت مالك؟ صقر بغضب: أنا جوزك ياهانم، ولا نسيت؟ تقى شدت إيديها بعنف واتكلمت بعصبية: يارتني أعرف أنسى إن دا حصل. تقى سابته ونزلت، وهو فضل واقف مضايق من كلامها، بس هو السبب في كل ده.

الخطوبة بدأت والكل فرحان للعرسان وبيرقصوا وهايصين. وحصلت مفاجأة إن وهدان طلب من المأذون إنه يحضر عشان هيكتب كتاب بدر وحفصة. بدر قرب من جده: حضرتك ليه معرفتنيش؟ وهدان: أنت مضايق؟ بدر: لا، بس اتفاجأت. عتمان: يلا يا بدر عشان نفرح كلنا، واهو تبقى خطوبة وكتب كتاب، وإن شاء الله الفرح يتعمل آخر السنة. سامح: إيه ياعريس، مش موافق ولا إيه؟ بدر بص على حفصة اللي قاعدة في وسط البنات

بعيد شوية عنهم وابتسم: لا ياعمي أنا موافق، ولو عليا أخليها كتب كتاب ودخلة كمان، بس لازم يتعمل فرح البلد كلها تحكي عنه. المأذون بدأ يكتب الكتاب والكل فرحان، واللي شهد على عقد الجواز صقر ووهدان. البنات مع بعض بيرقصوا سوا بعيد طبعاً عن الرجالة. وبعد شوية حوالي ساعة انتهت الخطوبة والعيلة اتجمعت في الجنينة ودخلت جليلة بالغفير بتاعها. جليلة: مبروك يا وهدان. كلهم وقفوا. وهدان: إيه اللي جابك هنا يا جليلة؟

جليلة: جيت أبارك وأهني. وبصت على تقى: وأقول لبنت إسماعيل إن أيامها في الدنيا معدودة. صقر وقف جمب تقى وحاوطها بدراعه وبص لجليلة بتحدي: وأنا مستني أشوف هتعملي إيه، وعشان توصلي لمراتي لازم تواجهي الصقر الأول. جليلة بغل: هتشوف يا ابن الألفي، ومش هخليك تتهنى بيها. صقر قرب من جليلة واتكلم باستفزاز: أنا كل يوم بيعدي وهي جمبي هَنا ليا وبتهنى بيها، تقدري بقى تمنعيني دلوقتي وأنا واقف قصادك؟ جليلة اضايقت من رده وبصتله بغضب.

صقر: مش هتقدري تقربي منها وهي معايا يا جليلة. جليلة: الشاطر اللي يضحك في الآخر يا ابن الألفي. جليلة مشيت وسابتهم واقفين، منهم اللي مستغرب تصرفات ورد صقر عليها، ومنهم اللي خايف على تقى. تقى سابتهم وطلعت أوضتها، ومراد قرب من صقر. مراد: اطلع وراها ياصقر. صقر بصله: أنا قولت اللي قولته دا عشان الزفتة جليلة. مراد: حتى لو عشان كدا، تقى محتاجة تطمن يا صقر، هي دلوقتي خايفة. صقر: حاضر يا بابا.

صقر طلع وراها عشان يحاول يتكلم معاها. آدم عاوز يتكلم مع منه وبعتلها رسالة إنها تطلعله على سطح البيت، وهي طلعت وكانت متوترة أوي. آدم كان واقف بيبص على البلد وضهره ليها، وهي وقفت بتوتر ومش عارفة حتى تقوله إنها هنا، بس هو حس بيها من توترها وصوت انفاسها. آدم: كنت متأكد إنك هتيجي. منه: طلبتني ليه؟ آدم بصلها: عاوز أتكلم معاكي. منه بتوتر: تتكلم في إيه، وبعدين أنا مش فاهمة أنت عاوز إيه؟

آدم بيقرب بخطوات هادية: كنت محتاج أفهم. منه: تفهم إيه؟ آدم بيقرب أكتر: انتي بتحبيني؟ منه مكنتش تتوقع إنه يسألها حاجة ذي دي، ومعرفتش ترد. آدم وقف قدامها وقريب منها أوي ومسك إيديها: ردي علي. منه بتوتر بصت في الأرض: ارد عليك أقولك إيه؟ آدم رفعلها وشها وعنيهم اتقابلوا، وشاف في عنيها حب الدنيا كله وأد إيه هو كان غلطان إنه مش شايفها. آدم نسي نفسه في اللحظة دي وبيقرّب ياخد بوسة، بس هي منعته بإيديها.

منه بصوت يكاد مسموع: بلاش. آدم بصلها وابتسم: ترفضي لو طلبت من جدو إننا نعمل خطوبة ونكتب الكتاب؟ منه بصتله بعيون كلها بتلمع: هو أنت متأكد من اللي أنت بتقوله دا؟ آدم: أيوا يامنه، متأكد منه جداً، ها قولتي إيه؟ منه: اللي يقوله جدو أنا موافقة عليه. آدم: يعني أفهم من كدا إنك موافقة؟ منه بصتله وجريت من قدامه، سابته واقف بيفكر فيها. نيجي لأوضة علي ونادية، هو قاعد سرحان على الكرسي.

نادية قعدت قصاده: شايفاك قاعد هادي ومش بتتخانق مع صقر ذي العادة. علي بصلها: مش يمكن بخطط لحاجة؟ نادية بصتله بصدمة: إيه اللي أنت بتقوله ده. علي: اللي سمعتيه يانادية. نادية: فوق ياعلي واسمع كلامي لو لمرة واحدة في حياتك، عيلتك هي أهم حاجة، وإخواتك عمرك ما هتعرف تعوضهم، وصدقني صقر والله مش وحش. علي بعصبية: صقر أخد مننا كل حاجة.

نادية: أنت وفريدة اللي شايفين كدا، أنت أول ما قولت عاوز تشتغل لوحدك عمي وقف معاك وما منعش عنك أي فلوس، أنت اللي دايماً بتتخانق معاه عشان صقر، وهو مش بيعمل أي حاجة. ارجع فكر فيها يا علي وفوق، وسيبك من شر فريدة وغلها. صقر طلع لتقى بس كان واقف متردد يخبط على الباب عشان خايف من كلامها معاه. بدر شافه واقف وقرب منه. بدر: أنت لسة واقف مكانك؟ صقر: خايف من الكلام معاها. بدر ابتسم: ماتقلقش، اللي تخاف منه مافيش أسهل منه.

صقر: حاضر. بدر مشي وسابه، وصقر خبط خبطتين على الباب ودخل. وهي كانت قاعدة على السرير ماسكة ورقة في إيديها ومنهارة من العياط. صقر قرب منها: في إيه؟ تقى بصتله: الورقة دي لاقيتها في أرضية الأوضة. صقر أخد منها الورقة وكان مكتوب فيها (نصيحة لوجه الله، خليكي مرات صقر واوعي تبعدي عنه، عشان جليلة عمرها ما هتقدر تقربلك طول ما أنتِ معاه) صقر قعد جمبها وخرج تليفونه: أنا باردوا وصلي رسالة ذيها النهاردة.

تقى بصتله بعيون كلها دموع: أنا لازم ألاقي حل في الموضوع ده. صقر: مالوش حل ياتقى غير إننا نبعد عن هنا. تقى وقفت وبصتله: لا، فيه حل تاني. صقر: حل إيه؟ تقى: أقدم كفني. صقر وقف بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ تقى بإنهيار: دا الحل الوحيد عشان أنقذ نفسي من كل ده. صقر بعصبية: افرضي رفضوا ساعتها يقتلوكي؟

تقى: مش أحسن من اللي إحنا فيه دا، الميت مش بيخاف، بالعكس الميت بيرتاح، وأنا عاوزة أرتاح، وأنت كمان ترتاح مني ومن مشاكلي وتفوق لحياتك شوية وتختار إنسانة تعرف تكمل حياتك معاها مش إنسانة مجبور عليها. صقر: مش وقته الكلام ده ياتقى، خلينا في اللي انتي بتقوليه دلوقتي إنك تقدمي الكفن دي حاجة مش سهلة، وبعدين ما أظنش اللي اسمها جليلة دي توافق.

تقى مسكت إيدين صقر برجاء: لو سمحت ياصقر لازم هي تعرف قراري وساعتها تعرفني هي موافقة ولا لا عشان أرتاح. صقر: حاضر. صقر سابها ونزل وبلغ أبوه وعمه باللي حصل، وعشان كدا عمه بعت حد من الغُفرة اللي عنده يروح يعرف جليلة بالقرار ده. وفعلاً جليلة وصلها الخبر، بس للأسف رفضت لأن نار الانتقام والطار عاموها تماماً، وقالت بغل للغفير اللي راح: اسمع بلغ اللي باعتك، أنا هاخد طار ابني، وجليلة عمرها ما تقبل إنها تتهاون في طارها أبداً.

الغفير رجع وبلغهم بالقرار ده، وصقر اضايق أوي: يعني إيه هنفضل ساكتين كدا؟ مراد: لازم نبلغ الشرطة عشان الموضوع ده مش هيتحل غير بيهم. وهدان: طب هتبلغوا هنا ولا في مصر؟ صقر: هنا وفي مصر ياعمي. صقر سابهم وطلع تاني لتقى اللي مستنية تسمع أي حاجة تطمنها، بس نظرات صقر ليها كانت كافية إنها تعرف برفض جليلة. تقى بانهيار: رفضت؟ صقر: أيوا ياتقى. تقى: أنا خايفة أوي. صقر: ماتخافيش، إحنا كلنا جنبك وهي مش هتقدر تقربلك وأنا معاكي.

تقى بصتله بخوف: هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ صقر: اطلبي. تقى: لو طلبت منك تكون معايا هنا الليلة دي توافق؟ صقر: حاضر ياتقى. تقى اطمنت إنه هيفضل معاها في الأوضة ودخلت الحمام، غيرت هدومها لترنج قطيفة باللون الكحلي، وهو غير هدومه. تقى نامت على السرير بس ضهرها لصقر، وهو نام جمبها على ضهره وبيبص للسقف الأوضة وسرحان، وطلع وقف في البلكونة. صقر واقف سرحان وقاعد بيكلم نفسه من غير صوت: معقولة ياصقر اللي أنت بتفكر فيه دا؟

يعني أنت بتقرب منها عشان خاطر يكون عندك ابن وتحقق حلمك، طب هي ذنبها إيه؟ أنت مش بتحبها ولا عاوزها في حياتك. لا، بس أنا لما قربت آخر مرة وحصل اللي حصل، كنت فعلاً عاوز أقرب وحاسس بكل إحساس معاها، واخدتني لدنيا تانية خالص. بس باردوا دا مش معناه إنك بتحبها، يا تكمل معاها بالمعروف يا تسيبها تشوف حياتها. تقى خرجت وراه وواقفة متوترة: ممكن تيجي تنام؟ أنا خايفة. صقر بصلها

بسرحان وبيكلم نفسه لسة: عارف إنك بتحبيني، بس أنا مش قادر أحب، أو يمكن أنا اللي مش عاوز أحب. صقر فاق من سرحانه: حاضر تعالي. صقر مسك إيديها وراح بيها للسرير، ونامت وهو نام جمبها، بس هي اتفاجأت إنه شدها لحضنه وهي ضهرها له، ودفن دماغه في شعرها ومش قادر يسيطر على مشاعره ولا قادر يبعد عنها، وعاوز ياخدها لدنيته، بس سابها وقام خرج البلكونة تاني. تقى قررت إنها مش هتطلع وراه وتسيبه براحته.

صقر واقف وولع سجاير وقاعد بيشرب ومضايق من مشاعره المتلخبطة دي وبيحاول يسيطر على نفسه. بعد شوية دخل نام جمبها بس ضهره ليها. تاني يوم الصبح في أوضة وهدان ومراد كان قاعد معاه. وهدان: لو صقر عرف إن أنت اللي بعتلهم الرسايل دي هتبقى مشكلة كبيرة. مراد: مش هيعرف يا وهدان، أنا بحاول أفوقه لنفسه عشان يعيش حياته صح. وهدان: الحب مش بالعافية يا ابن عمي.

مراد: عارف، بس هو محتاج حد يفوقه، وهي كمان. أنا عارف إنها بتحبه، بس هو مش شايف أي حد غير نيريمان الله يرحمها. وهدان: يبقى تتصرف صح وبشويش عشان ابنك مش بيجي بالطريقة دي. مراد: للأسف عارف، ربنا يستر بقى. علي عرف موضوع الكفن، وهو دلوقتي قاعد مع جليلة. جليلة بصتله: أنت وعدتني إنك هتساعدني، غير كدا هتصرف بطريقتي، وأنا أصلاً مش محتاجة لمساعدتك يا ابن الألفي. علي بشر: ماتقلقيش، طالما وعدتك بحاجة هنفذها. جليلة: تمام.

علي سابها ومشي، وحفيدها همام وقف قدامها. جليلة: مالك؟ همام: مش عاجبني اللي بيحصل يا ستي، من امتى بناخد طارنا من الحريم، ودلوقتي رافضة إنها تقدم كفنها. جليلة بشر: عشان أنا مش بحب حد يعاندني، وطالما ابن الألفي بيعاند قصادي يبقى خلاص، هفضل عند قراري، ويا أنا يا هو بقى. همام: أنا مش مطمن يا ستي، وصدقيني آخرة الموضوع ده وحشة. جليلة: أنا مش بخاف، واللي عاوزاه هيحصل.

مراد قاعد مستني صقر وتقى يصحوا عشان يروحوا للمركز الشرطة عشان يعملوا البلاغ. صقر كان صحي ودخل ياخد دش، بس هو متعود إنه ما ياخدش هدومه معاه، ونيريمان الله يرحمها هي اللي كانت بتجيبها. صقر فتح باب الحمام شوية واتكلم: والنبي يا نيريمان هاتيلي هدومي من على السرير. تقى بصتله بحزن: أنا تقى مش نيريمان ياصقر.

تقى اخدت الهدوم بتاعته من على السرير وراحت تعطيهاله، بس هو مسك إيديها وشدها معاه جوا وفتح الدش، ووقفوا هما الاتنين تحته. تقى مغمضة عينيها من كسوفها إنه واقف قدامها من غير هدوم. صقر قرب منها واتكلم بصوت هادي: أنا متأسف إن قولت اسمها، بس كنت متعود أقولها كدا. تقى ردت وهي باردوا مغمضة عينيها: عادي، مش لازم تبرر. صقر في اللحظة دي باردوا بينسى نفسه وبدأ يفك لها هدومها، ورغم إنها بتقاوم، بس هو أقوى منها.

تقى بصت لعيونه: صقر. صقر رد عليها بتوهان: نعم. تقى: بلاش. صقر بيدفن راسه في رقبتها: مش قادر. تقى في كل لحظة ليهم سوا توترها بيزيد وحاسة إنها في دنيا تانية، دنيا وكأنها حلم بالنسبة ليها، ومكانتش مصدقة إن هيجي اليوم اللي تكون فيها مرات الصقر. صقر أخدها معاه في دنيا مليانة مشاعر. صقر بيأكد لتقى في اللحظات دي إنه أد إيه بيخاف عليها وإنه بيخاف يوجعها أو يأذيها.

ليلى واقفة في بلكونة أوضتها وعاوزة ترن على ماجد خصوصاً إنه مكلمهاش من امبارح. ورنت عليه فعلاً، بس هو كنسل وماردش عليها واضايقت، بس قالت يمكن يكون مشغول أو في الجامعة. منال جات وقفت جمبها: مش ناوية تقوليلي مخبية إيه؟ ليلى بتوتر: مش مخبية حاجة. منال ابتسمت: شكلك بتحبي وبتخبي. ليلى: أنا مش بس بحب، أنا في حالة عشق. منال: ياسيدي ياسيدي، وياترى مين اللي أمه دعتله ده؟ ليلى: دكتور عندنا في الجامعة. منال: طب احكيلي.

ليلى حكتلها كل الحكاية، ومنال عرفت منها إن دا الدكتور اللي بيحب تقى. منال بصتلها: طب وهو بيحبك ولا لسة بيفكر في تقى؟ ليلى: ساعات بخاف يا منال، بس هو بيقولي إنه لو لسة بيفكر فيها مش هياخد الخطوة دي معايا. منال: طب وانتي حاسة بإيه؟ ليلى: حاسة بتوهان، حاسة إن خايفة، بس كلامه مطمني. منال: المهم الفعل مش الكلام يا ليلى، خلينا نشوف هو هيتصرف إزاي.

بعد وقت، صقر واقف قدام المرايا بيظبط شعره وتليفونه رن، بس كان جمب تقى وهي قاعدة على السرير بتنشف شعرها. صقر راح قعد جمبها واخد التليفون وكان أبوه. صقر: أيوا يا بابا. مراد: جاهزين يلا عشان نبلغ؟ صقر: أيوا، عشر دقايق بس وهننزل. صقر قفل المكالمة واتكلم من غير ما يبصلها: البسي عشان هنروح نعمل بلاغ في الزفتة جليلة. تقى: طب ودا هيكون حل كويس؟ صقر: المفروض، وساعتها مش هتقدر تقرب منك. تقى بخوف: صقر أنا بجد خايفة أوي.

صقر بصلها: ماتخافيش يا تقى، إن شاء الله مش هيحصل أي حاجة. تقى قامت لبست ونزلت مع صقر، واتحركوا مع وهدان ومراد لمركز الشرطة، وطلبوا من العسكري إنهم يقعدوا مع الظابط عشان يعملوا بلاغ، وفعلاً دخلوا للظابط. الظابط: اتفضلوا أقعدوا. وبص لوهدان: خير يا حاج وهدان؟ وهدان: كنا جايين نعمل بلاغ في الحاجة جليلة. الظابط بصله باستغراب: كبيرة عيلة العزايزة؟ وهدان: أيوا يا باشا. الظابط: ليه، إيه اللي حصل؟

مراد اللي رد: ليها طار عند والد تقى. وبيشاور على تقى وهو بيتكلم: ودلوقتي هو اتوفى من سنين وعاوزة تاخد الطار من بنته. الظابط: بس من امتى والطار بيتاخد من البنات؟ صقر: والله حضرتك تقدر تفهم منها، لأنها رافضة حتى الصلح أو إن تقى مراتي تقدم كفنها. الظابط: طب ممكن تسيبوني أحاول معاها مرة كمان؟ وهدان: معلش يا باشا، إحنا جايين لحضرتك إننا لازم نعمل بلاغ بعدم التعرض، وإن لو حصل أي حاجة لبنتنا هي اللي هتكون السبب.

الظابط: حاضر يا حاج وهدان، أنا هعمل البلاغ، وإن شاء الله ليا كلام تاني معاها ومش هيحصل أي تصرف من ده، لأننا مش هنسمح بحاجة ذي دي تحصل. مراد: نتمنى يا باشا. الظابط عمل ليهم المحضر وهياخد المحضر ويروح لجليلة إنها تمضي عليه، وبعد شوية خرجوا من عند الظابط وخلاص هيرجعوا للبيت، بس صقر وقف قدام تقى ومن غير أي مقدمات: تقى. تقى بصتله: نعم؟ صقر: أنتِ طالق. تقى انصدمت ومراد ووهدان واقفين مش فاهمين إيه اللي بيحصل.

مراد بعصبية: إيه اللي انت عملته ده؟ صقر وهو عينه على تقى: عملت اللي لازم يحصل يا بابا، جليلة دلوقتي متأكدة إن تقى مراتي وإنها كدا بتتحداني أنا، وبعد المحضر اللي اتعمل ده يبقى مش هتقدر تقرب لتقى عشان دلوقتي الموضوع بقى عند الحكومة. مراد بغضب: أنت أكيد اتجننت يا صقر. تقى وقفت قصاد صقر وبصتله بعين كلها دموعه وحزن ووجع وكسرة، وضربته بالقلم تحت زهول مراد ووهدان،

واتكلمت بكل قوة وشجاعة: عمري ما هقدر أسامحك أو أمنلك تاني ياصقر، كنت فاكرة إن انت راجل يُعتمد عليه، لكن دي تصرفات عيل، بس أنا اللي غلطانة إن وافقت أكون مرات واحد زيك. الحلقة خلصت. ياترى اللي جاي هيكون شكله إيه ما بين الصقر وتقى؟ يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...