كارِم دخل جري وبلَّغ سهر باللي حصل. سهر بانهيار: "بتفكي الكانيولا! (كذب والله كذب، هي فين وعد؟ كارِم: "حالتها خطر." سهر: "نزلت من ع السرير! (قولي هي فين دي خاينة وضيعت بنتي بخيانتها ليه؟ خرجت جري من الأوضة ووراها كارم على غرفتها. دخلت عليها وكانت حالتها صعبة. سهر قربت من السرير وبتحاول تكلمها: (فين بنتي ي وعد، أرجوكي فين بنتي؟ وعد بتبربش بعينها وفتحت بنص عين. سهر: "ردي عليا، فين فريحة؟ وعد بتحاول تتكلم:
سهر: "أبوس إيدك، فين بنتي؟ وعد بتعب وبصوت خافت: (بنتك مع منار.) سهر: "ليه، ليه تسلميها لـ منار ليه؟ انطقي! وعد بتبصلها وعيونها مدمعة: (كان هيقتلني، سامحيني ي ي ي هانم.) سهر بتزغدها في جسمها وبانهيار: "ليه حرام عليكي، ليه عملتي كده؟ الجهاز بيصفر وبيعلن إن وعد ماتت. كارِم بيشدها لبره: "خلاص ي سهر، دي ماتتتت! سهر بصراخ وصويت: "لااااااااااا، لااااااااااا بنتاااااااي! (اتصل بأحمد، قولوا اوعا يأذي منار بنتي معاها.)
في الشاليه.. منار قاعدة في غرفة النوم، واقفة قصاد المرايا بتكلم نفسها: "طول عمري حلوة، بس ي خسارة مليش حظ. وبعند عشان كده حبيت يكون ليا حظ من الدنيا دي غصب عنها." فتحت الخزنة وطلعت منها شنطة الفلوس والمجوهرات وحطتها ع الكرسي. باب الشاليه بيتفتح عليها. منار نامت ع السرير وفردت جسمها. المجهول دخل عليها نام جنبها ع السرير. فونها ع الكومود. منار: "أخيراً جيت، وحشتني." المجهول: "بجد وحشتك؟ طيب واحمد؟
منار: "ما انت عارف إني بضحك عليه عشان أهدم حياتها وبس." (في نفسي: بحبه، بس هو عرف حقيقتي خلاص ومستحيل يحبني.) مجهول: "خلاص بقي، أكيد هي ماتت من السم." منار خرجت من شرودها: "آه آه، بتقول إيه؟ مجهول: "بقولك هي دلوقتي ماتت من السم." منار: "في ستين داهية." قامت من ع السرير:
"طول عمرها أحسن مني في كل حاجة، بس هي مش أحسن مني. لا لا، بابا وماما الله يسامحهم بقي، هما اللي عملوا فيا كده. كانوا بيفضلواها عليا في كل حاجة لمجرد إني سقطت في سنة، قعدوني من التعليم وقالوا عليا فاشلة، وهي خدت شهادة عالية واتجوزت راجل محدش يملى عينه غيرها." وبضحكة سخرية: "أنا عمري ما حبيتها، طول عمري مبطيقهاش. بس خلاص مبقاش في سهر في منار، ولا في سهر تانية بشكل تاني خالص." مجهول قرب منها ومسك وسطها:
"آه، مفيش غير منار واحدة وبس." خدها في حضنه ونام بيها ع السرير وبيحاول يقلعلها البلوزة. منار بذهول: "انت بتعمل إيه؟ مجهول: "إيه، بحبك وعاوزك." منار بارتباك وقلق: "مش دلوقتي خالص." مجهول: "هو أنا كل لما قرب منك تقولي ابعد؟ هو في إيه بالظبط؟ ولا حلو لأحمد البوس والأحضان؟ منار بخبث وكذب: "انت عارف إني كنت بمثل عليه، إنما مقدرش يلمس شعرة واحدة مني." وقامت من جنبه: "أنا هدخل الحمام." فون منار رن برسالة.
المجهول مسك الفون وفتحه ع الواتس. شاف رقم غريب وكان رقم سهر. فتحه وشاف الفيديو. وشه احمر وعينه بتطق شرار. رمى الفون. منار خارجة من الحمام ولما شافت منظره. لمحت الفون ع السرير. "إيه مالك شكلك عامل كده ليه؟ مجهول شدها عليه وبيحضنها. هي بتبعد عنه وبزعيق وصراخ: "إيه اللي انت بتعملو ده، انت اتجننت؟ مجهول: "لا متجننتش، وبحبك وانتي بتكذبي عليا." بيبوسها من كل حتة في جسمها. كانت بتبعد عنه وتقاومه، بس هو أقوى منها.
"بقولك اوعى بقي." قامت بسرعة من جنبه وباين ع وشها الذعر. "شكلك كده اتجننت." المجهول مسك الفون وفتحه ع الفيديو: "ده انت نمتي معاه ي منار." منار بارتباك وخباثة: "هو أجبرني وغصب عليا." مجهول: "أنا شايفك راضية ومنسجمة معاه ي كذابة." في مستشفى الطوارئ... أحمد فاق واستغرب نفسه، هو فين كده وليه؟ لما اتكلم مع الشباب عرف إنه كان واخد منوم. وافتكر لما رجع بعد خناقته مع سهر بسبب الفيديو. طلب فنجان قهوة من تحية، ولما شربها نام.
محسش بحاجة. واتأكد إن البن المخصوص بتاعه فيه منوم، وأكيد منار اللي حطاه فيه. ومعنى كده، وخصوصاً بعد ما عرف من الشباب هما لقوه فين وإزاي؟ وبكده عرف إنها كانت ناوية ع موته. وأكيد سهر في خطر. أحمد لباسم: "ممكن أعرف أنا كنت فين بالظبط؟ باسم: "آه طبعاً، انت كنت في شاليه قريب من هنا." وطلب منه يوصلوا لغاية هناك. وفعلاً راح معاه. وشاف عربية سهر مركونة ع باب الشاليه وجنبها عربية تانية. ولما شافها بصدمة اتسند ع العربية:
"لا مش معقول." طلب فون من باسم وكلم كارم. عرف منه إنهم فالمستشفى بحالات تسمم وتحية ووعد ماتوا. وهنا أحمد حلف وقال إنه خلاص هيسلم منار بعد ما عرف شريكها مين. سهر خدت الفون من كارم وبانهيار وقالت: "بنتنا فريحة معاها." أحمد: "انتي بتقولي إيه؟ سهر ببكاء شديد: "وعد الخاينة بنت الـ... سلمتها لمنار." أحمد: "طيب طيب، أنا هتصرف." سهر بصراخ: "اوعى تسلمها غير لما تعرف فريحة فين." وسألته: "مكانك فين؟
أحمد: "روحي انتي ع الفيلا، مليكيش دعوة بيا." كارم خد منها الفون لما لقاها بتزعق معاه. وطلب منه يقولوا هو فين. وفعلاً أحمد قالوا المكان، قفل معاه. وطلب من سهر تروح الفيلا. هي رفضت واتوسلت لكارم عشان تروح معاه مكان ما أحمد موجود. وفعلاً كارم وافق ووقف أوبر وراح ع الشاليه. أحمد ماسك الفون بيتصل بوكيل النيابة، بس اتردد لما عرف إن فريحة معاها. (في نفسه: أعرف بس بنتي فين وأنا هسلمها هي والخاين اللي معاها.)
وقرب من الشاليه وكان الباب مفتوح. دخل وهو بيتسحب وبيسيب حواليها مش لاقي حد. بس سمع صوت منار بتصرخ: "سيب إيدي، بقولك سيبني." مجهول: "مش هسيبك ي منار غير لما آخد اللي أنا عاوزه." بيقطع لها هدومها. منار: "انت مجنون." مجهول: "أبقى مجنون لو سبتك." منار: "خلي بالك، إحنا لازم نمشي من هنا حالا لأن أحمد عارف طريق الشاليه." مجهول: "كذابة، أنا مش هصدقك بعد كده." منار: "بقولك يلا ع أي فندق وهناك نتفاهم، والله أحمد كان هنا."
مجهول قرب منها وضربها ع دماغها من فوق، وقعت. أغمي عليها. شالها وحطها ع السرير وبيغتصبها. أحمد فتح الباب ودخل. مجهول بصدمة: "أحمد." وقام من ع السرير. أحمد بكسرة وحزن: "أيوه أحمد ي عمار، أخوك الصغير اللي كان شايفك أحسن الناس. قرب منه، بقى انت تقتل أبوك وعلشان مين؟ وشاور ع منار: "علشان الخاينة دي؟ عمار بنظرات كلها حقد وخباثة:
"لا مش عشانها، عشان هو ظالم ومفترِ وبيفضلَك عليا. ده أنا ابنه الكبير ومخليني زي العيل الصغير. شوف انت مقامك عنده كان إيه وأنا كنت إيه. انت كبير العيلة رغم صغر سنك، أما أنا بتعامل زي أي عامل عنده وبزعيق. وفي الآخر بيكتب وصيته عشانك انت لما خلفت البنت. بنتَك فريحة اللي قلبت حياتنا من وقت ما اتولدت. أنا بكرهك ي أحمد وبكره أبويا لأنه عمره ما كان أب، ده ظالم وجاحد. وأنا خنقته بإيدي وصوته لسه
بيرن في وداني وهو بيقولي: 'سبني أعيش'. وقته حسيت بضعفه قصادي ولأول مرة أحس إني كبير لما اترجاني عشان يعيش. وماتش إيدي... مع إن كان نفسي يموت على إيدي." أحمد ببكاء: "وهان عليك." عمار بدون وعي: "ما هو ما هانش عليه لما وقع ع الأرض، سبته لمنار تكمل عليه. وبضحكة بلهاء، بس هو بسبع أرواح وماتش بردو غير لما منار سلطت عليه أمين ابن أمين، فاكرها مرات الحارس." أحمد قرب منه وضربه بالقلم ع وشه. عمار مسك قميصه وضربه بالبوكس.
عمار بانهيار: "أنا قتلته وكمان لقيت خاتم معتزة وبعته النيابة ولبستها تهمة قتل أبوك. لو راجل بحق، اثبت ي كبير العيلة إني ليا يد في قتل أبوك." ع باب الشاليه. أوبر وقف ونزلت منه سهر وكارم. دخلوا جري، كان أحمد ماسك في عمار. سهر بتدور ع فريحة: "بنتي بنتي." ودخلت ع مكان صوت الضرب. شافت عمار، وقفت مصدومة. وشافت منار نايمة ع السرير، مغمي عليها. قربت منها وبتحاول تفوقها: "فين بنتي ي خيانة ي ملعونة." كارِم
بصدمة: "شاف منار شبهه عريانة ع السرير." "منار مع أخويا عمار." عمار خبط أحمد خبطة ع دماغه، وقع ع الأرض. سهر شافته جريت عليه تفوقه. _في اللحظة دي كارم مسك في عمار. ومنار فاقت ولما شافتهم اتصدمت. قامت جري من ع السرير وبتحاول تلبس هدومها. كانت سهر مشغولة بتفوق أحمد. منار خدت شنطة الفلوس والمجوهرات وبقت تجرها من تقلها لغاية ما طلعت ع باب الشاليه. وقبل ما تطلع بيها ع العربية. كان عمار خد باله منها.
ضرب كارم ضربة جامدة وخرج وراها جري. لقاها بتحاول تهرب. في اللحظة دي عمار سمع صوت سرينة البوليس. شد منار من إيدها وجرها ع العربية. منار بصراخ: "سيب إيدي ي حيوا... عمار: "فتح الباب وركبها غصب عنها." كانت قاعدة جمبه قدام فالكرسي الإمامي. منار: "شنطة المجوهرات والفلوس." عمار: "انتي أهم عندي." سهر خرجت من الشاليه ووراها أحمد وكارم. وكانت ع صرخة واحدة: "أنا عاوزة بنتي." وكيل النيابة لأحمد: "هما فين؟
أحمد: "طلعوا من الناحية دي." ركب عربية سهر بسرعة. وسهر ركبت معاه هي وكارم وطلعوا وراهم. عمار كان بيسوق ع أقصى سرعة. منار: "انت هتروح بيا ع فين؟ عمار بيبصلها بشر: "مَطرح ما العربية تودينا." وركن بيها جمب مكان فيه ترعة. وخدها ونزل بيها وهو بيضربها بالأقلام ع وشها. "كله بسببك. من يوم ما لعبتي عليه وأنا وراكي ومش شايف حد غيرك. خطفتي بنت أخويا اللي بنت اختك وطاوعتك. وزتيني ع قتل أبويا وبردو طاوعتك."
وبصراخ: "انتِ إيه شيطانة! منار: "آه شيطانة، بس انت كمان متقلش عني في حاجة. وبتكره أخوك من يوم ما اتولدت والسبب مش فيا، السبب فيك انت ي مجنون." عمار: "أنا بقي هوريكي الجنان." بيخنقها لغاية ما قطعت النفس ووقعت ع الأرض. عمار قعد جمبها. وبعد ببكاء شديد: "أنا محبتش حد غيرك 😭 ليه تخليني أموتك." عربية سهر وصلت. أحمد نزل منها ووراه سهر. كارم كان البوليس وصل وقبض ع عمار بعد ما اعترف بالحقيقة كلها.
منار نايمة ع الأرض جمب الترعة جثة هامدة. سهر قربت منها وببكاء شديد: "بنتي فين." بتبص لأحمد وببكاء: "اختي ماتت وبنتي راحت ي أحمد." رفعت دماغها للسما: "ياااااااااااااارب." منار بتحرك شفايفها وبتتكلم. بصوت مبحوح وحطت إيدها ع رقبتها بتحاول تاخد نفسها: "فريحة، فريحة." سهر بصتلها وطت عليها: "فين بنتي ي منار." منار بتحاول تتكلم. سهر: "أبوس إيدك."
منار: "أنا اللي دفنت فريحة بالغيبوبة. الغيرة كانت مولعة في قلبي وأنا اللي سلطت ع وعد. أي حاجة وجعتك كنت أنا السبب فيها." وبتكتح من الخنقة: "حتى عمي أنا اللي موته، وكل ده عشان بكرهك ي سهر." أحمد قرب منهم وخد سهر في حضنه: "فين فريحة ي مجرمة." كارِم قرب منها وواقف يبص عليها. منار بتبصلهم بغيره وحقد رغم إنها بتموت. وقالت: "سامحيني مع إني عارفة إنك عمرك ما هتسمحيني أنا وأحمد عشان خونتك معاه."
أحمد: "كذابة ي سهر، والله ما خونتك." منار: "أنا عارفة إنك بتحبني، والدليل إنك كنت عارف من أول يوم إني مش سهر وأنا منار، ورغم كده كملت معايا ونمت في حضني." أحمد: "كذابة والله كذابة." سهر بصدمة قامت من جمبها. منار بتبص لأحمد. بصوت خافت محشرج: "مش هتعيش من بعدي ي حبيبي." أحمد بغضب وصراخ: "انتي مريضة." كارِم قرب منها. منار: "الحقني ي كارم." كارِم بحزن وكسرة: "حاضر." شالها ع إيده قدام الكل.
أحمد جري ع سهر: "دي مريضة وكذابة." سهر: "ابعد عني دلوقتي." وكيل النيابة بزعيق: "انت بتعمل إيه ي مجنون." كارِم رماها في الترعة. وفي ثواني كان التيار جرفاها وملهاش أي أثر. سهر بصدمة الدموع نزلت من عينها: "ماتتتتتت خلاص." بعد مرور أسبوع. فالمستشفى. فريحة كانت بتتعالج جسدياً ونفسياً من اللي مرت بيه. وبعد حبسها في العشة تعبت جداً لأن ملك لما خدتها البنت كانت تعبانة ومغمي عليها. بعد مرور شهر. في فيلا الدمنهوري.
أحمد واقف فالمكتب بيشيل صورة الدمنهوري. والفيلا كانت فاضية وبيسلمها لمشاري جديد. خرج وهو بيبكي. كريم: "ما انت اللي طلبت نقسم الميراث ونبيع الفيلا وكل واحد فينا ياخد فيلا ويعيش لوحده." أحمد: "مكنش ينفع نعيش مع بعض تاني، وخصوصاً بعد قتل بابا والحكم ع عمار بالإعدام." كريم ببكاء: "ده غير كارم أخويا اللي اتجنن وعايش في مستشفى المجانين."
أحمد: "روقية خدت حقها وابنها ومشيت ع بيت أهلها. بس هي ملهاش ذنب. أنا وانت لازم نزورها كتير وابنها ع قد ما نقدر يتربى وسطنا عشان يعرف ولادنا ويتربى معاهم." كريم: "إن شاء الله." معتزة نازلة ومعاها سهر وخرجوا كلهم من فيلا الدمنهوري. عربية أحمد واقفة قصاد الباب. فريحة قاعدة زي الملاك وبتبص من الشباك. وبابتسامة عريضة: "يلا ي ماما تعالي اركبي جمبي ورا." أحمد سلم ع كريم ومعتزة وركب عربيته.
سهر فتحت الباب اللي ورا ولسه هتركب. أحمد بابتسامة. مسك إيدها بحب، قفل الباب وفتح الباب اللي قدام. "ممكن تركبي جمبي." بصتلوا وهزت دماغها بـ آه وركبت. أحمد باسها من دماغها: "٣ شهور وأنا حاسس إنك مش معايا." سهر: "أنا تعبانة ي أحمد، صدقني اللي مريت بيه مكانش قليل." أحمد: "أنا عمري ما سبتك. ولما اكتشفت إن منار هي اللي معايا بلغت عنها ودافعت عنك. ولما تحية كلمتني وقالت إنك عندها صدقتها وروحتلك زي المجنون. أنا بحبك ي سهر."
سهر: "وأنا كمان بحبك، ومحبتش حد غيرك." بتبوس إيده. بعد مرور شهر. في فيلا أحمد الدمنهوري الجديدة. حفلة كبيرة متجمع فيها كل العيلة. معتزة لـ روقية: "متقلعِ الأسود ده بقي." روقية ببكاء: "خدت ابنها في حضنها." "معلش ي معتزة، بس أنا تعبانة واللي حصلي مش شوية. بالله عليكي سامحيني." كانت ليلي وملك بيجهزوا السفره مع سهر. سهر لـ ليلي: "خلاص بقي، انتي من النهاردة هتكوني معايا هنا.. فريحة مش عاوزة تسيبك أبداً."
ليلي بابتسامة فرحة: "حاضر ي مدام، أنا تحت أمر فريحة القمر." روقية بتقرب من سهر حطت إيدها ع كتفها وبعدين حضنتها: "سامحيني لو آذيتك بكلمة. وبجد شكراً ع اللي عملتوه معايا ولسه بتعملوه." سهر بابتسامة: "ربنا يخلينا لبعض وما يفرقنا أبداً." أحمد: "أنا جعااان." سهر: "السفرة جهزة ي جماعة." وكلهم اتلموا ع السفره. من بعد الظلم والكرهه وابتدوا حياة جديدة كلها ود ومحبة ❤️ وكاااان السم في العسل 🍯💔
اه لو في الرواية صغرات او اشياء ومواقف حصلت غير واقعية خليكم فريش ي جماعه 😂احنا في رواية من نسج الخيال ولا يمت للأحداث بأي صلة من الواقع. تمت النهاية..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!