في المستشفى.. الدكتور خرج ولما اتكلم مع كارم بلغه ان واحده فيهم ماتت. كارم بصدمه: هي مين فيهم اللي ماتت ي دكتور؟ الدكتور باستعجال: الست الكبيره. وسابه ومشي. كارم: يبقى داده تحيه اللي ماتت، لا حول ولا قوة الا بالله. وفي نفسه: انا لازم ابلغ احمد باللي بيحصل ده. مسك الفون واتصل بيه، جرس ومش بيرد. في فيلا الدمنهوري.. تاكسي وقف قصاد الفيلا، نزلت منه معتزه ورقيه. السائق بحده: الحساب ي مدام.
روقيه بارتباك لمعتزه: خليكى واقفه معاه، هطلع اجيب فلوس بسرعه وارجعلك. وفي نفسها: انا لازم اطلع اشيل جهاز التسجيل بسرعه قبل ما حد فيهم ياخد باله ان انا وعمار كنا بنسجل لهم وتبقي مصيبه. طلعت جري على اوضتهم وراحت شالت الجهاز من الاباچوره وخدته علشان تتخلص منه. وجريت على اوضتها، ولأن الجهاز حجمه صغير رمته في الحمام. خدت فلوس ونزلت حاسبت السائق.
معتزه دخلت الفيلا وهي وراها من غير ما تتكلم معاها خالص، كانت مضايقه منها ومن اللي عملوه فيها. روقيه بتكلم نفسها: يادى المصيبه، ده نسيت عمار، ي ترى عمل اي؟ ولسه هتمسك الفون لقيته واقف قصادها، وشه بينزف ومصدوم. جريت عليه: مالك ي عمار واي الدم ده؟ "بتلمس وشه" عمار بغضب بيبعد ايدها: يعني انتي مش عارفه مالي؟ روقيه: هو انت قابلت امين؟
عمار شد الكرسي وقعد: روحت الترب علشان اشوفوا، لقيتهم سابوا الاوضه من فتره ومحدش فيهم موجود. روقيه: يعني كده خلاص حق عمي راح ومش هنعرف مين اللي قالوا يشيل الاجهزه. "بصت على فوف بخباثه" وبوشوشه: ولا يمكن تكون معتزه كذابه وقالت أي كلام وخلاص علشان تخرج نفسها هي وجوزها من قتل حمايا؟ عمار ضرب بإيده على الترابيزة: انا مبقتش عارف حاجه. معتزه واقفه فوق بتسمع كلامهم، ولما سمعت روقيه بتكذبها، نزلت جري وواقفت قصاد عمار.
"وحيات ابني ياسين أنا قولت اللي شوفته والله، أمين هو اللي شال الأجهزة" عمار: خلاص أنا مصدقك، بس بشرط. معتزه بتبص ل روقيه باستغراب: شرط اي؟ عمار: محدش يعرف حوار أمين ده لغايه ما أنا أتصرف، حتى لو كريم جوزك. قام وقف، علشان لو حد عرف هتدخلوا في س وج وساعتها بقي مش هتلومي إلا نفسك. معتزه بتوتر: لا لا، أنا عن نفسي مش هتكلم خالص، وع فكرة أنا مقولتش ل كريم اني روحت لعمي المستشفى. عمار: يعني كريم ميعرفش؟
معتزه: لا خالص، أنا اصلا خوفت أحكيلوا ع حاجة لما اكتشفت ان الخاتم وقع مني هناك. عمار: طيب ماشى. معتزه استأذنت وطلعت اوضتها، وكان باين على وشها القلق والارتباك من كلام عمار، لأنها حست منه لما سمع كلام روقيه أنه بيكذبها زي ما فهمته وبيوجهه لها اتهام بقتل حماها. روقيه ل عمار: هو ليه كل ده، ما خلاص كل حاجة بانت، أنا مش فاهمه أي لازمة اللف والدوران ده كله. عمار: لف ودوران! عليه النعمة انتي ما بتفهمي أي حاجة.
روقيه: طيب ما تفهمني انت. عمار: ألاقي بس أمين، ووقتها بس هفهم كل حاجة. في الشاليه (ع الشاطئ) منار بتشد احمد وعاوزه تغرقه. وفي نفسها: هموتك وارتاح منك، وبضحكة سخرية، وابقي بقى قابلها في الآخرة. وفجأه بتبص حواليها لقت اتنين شباب جايين من بعيد، سابت احمد مكانه وجريت ع الشاليه بسرعة. دخلت جوه الشاليه وفتحت الشباك وبتابع أي اللي هيحصل مع احمد. واحد منهم جري عليه واسمه باسم وقال: أي ده في غريق.
رد التاني عليه واسمه نادر: بيوطي ع احمد وبيحاول يفوقه. بس ده مش غريق، شكله كده كان عاوز ينتحر. بيحاول يفوقه ومفيش من أحمد أي رد فعل. باسم شد جسمه لبره المياه وطلعه ع الشط. نادر: ده شكله خلصان ي عم. باسم وطي ع صدره وبيسمع نفسه: لا مش خلصان ده عايش وبيتنفس، بس الظاهر كده انه شارب حاجة مخلياه مغيب عن الوعي. منار من ورا الشباك: الله يخرب بيتكم، عطلتوني، وبنفخ أي ده بس يارب. "بتفكر رايحة جاية في الشاليه"
وفي نفسها: لازم أعمل مكالمة ضروري، بس الفون في العربية. "خرجت من الشاليه ع العربية وهي بتحاول أن محدش من الشباب ياخد باله منها" جريت ع العربية فتحت الباب وقعدت جواها. "كان الفون بيرن ولما مسكته كان فصل" يااه كل دي مكالمات. "لسه هتتصل الفون رن" ردت بسرعة: الو... مجهول بزعيق: انتي فين، أكتر من ربع ساعة بكلمك ي هانم. منار: كنت بنفذ اللي قولتلك عليه. مجهول: بردو نفذتي اللي في دماغك.
منار: المهم أني أخدت الفلوس والمجوهرات كلها، يلا بقي جهز نفسك للي جااي. مجهول: بقولك أي، أنا مبحبش المفاجأت، أي هو اللي جااي، عاوز أعرف. منار: يعني أنت مش عارف؟ مجهول: عارف أي؟ منار: أني أنا وأنت هنمشي ونسيب البلد دي خالص. مجهول: اه، لو على كده تبقي أحلى مفاجأة في حياتي. "هي مشغولة في الفون ومخدتش بالها أن الشباب شالوا احمد وخرجوا ع الطريق" منار: بحبك أوي. "وباست الفون" أمواااه💋
مجهول بتنهيدة: ما هو ده اللي مصبرني عليكي. منار: بقولك أي، أنا في الشاليه دلوقتي، يلا جهز نفسك وخلص باقي الورق وتعالي بسرعة، خلاص كلها ساعات ونطير من هنا خالص. مجهول: ساعتين وأكون عندك ي حبيبتي. قفلت معاه بسرعة وهي بتبص ع الشباب من جوه العربية، بس مش شايفة حد فيهم. نزلت من العربية وبصت ملقتش حد، جريت ع الشاطئ علشان تشوف احمد بس مكانش موجود. "بتبص حواليها شمال ويمين" هو راح فين بس. في منزل تحيه..
ملك قاعده مع ليلي ماسكة الفون بتتصل ب كارم علشان تطمن ع سهر ومش بيرد. ليلي: هي أي الحكاية؟ ملك: حكاية أي؟ ليلي: كل اللي بيحصل ده، ناس مسمومة وووو. قاطعت كلامها ملك: بصي ي بنتي، عاوزة تقعدي معايا، مليكيش دعوة بكل اللي بيحصل ده، ماشي. ليلي: حاضر. ملك ماسكة الفون بتتصل وبردو مش بيرد: مش معقول كل ده لسه موصلش. ليلي: يأما وصل وحصلت حاجة ومش عاوز يقولك. ملك: تصدقي ممكن، بس ي ترى حصل أي، يارب استرها وتكون سهر بخير.
في المستشفى.... كارم قاعد مستني أن سهر تفوق. وبعد ربع ساعة خرجت الممرضة: ي أستاذ، المدام فاقت بعد غسيل المعدة والحمد لله لحقناها وحالتها كويسة. كارم بقلق: يعني هي كويسة؟ الممرضة: بقول لحضرتك فاقت وممكن تخرج النهارده، بس بعد ما نطمن عليها بعد الأشعة والتحاليل اللي عملتها. كارم: الحمد لله. الممرضة: بس للأسف البنت اللي نزفت حالتها متأخرة جدا ودخلت العناية المركزة ومش هقدر أقول لحضرتك أي تقرير عن حالتها غير بعد ٢٤ ساعة.
كارم: تمام، طيب ممكن أشوف سهر. الممرضة: اه طبعاً، ربع ساعة وممكن تدخلها جوه. كارم: أوك. في شاليه (بعده بكام متر مستشفى طوارئ) أحمد نايم في غرفة الطوارئ والدكتور بيكشف عليه. فتح باب الغرفة وخرج. باسم: خير ي دكتور. الدكتور: خير، هو مفيهوش حاجة، بس واضح أنه واخد منوم. باسم: منوم.. يعني هو كويس؟ الدكتور: اه كويس، نبضه وضربات قلبه بخير، عموما شوية وتأثير المنوم لما يروح هيقوم ويخرج معاك. باسم: طيب ي دكتور. في المستشفى
(في غرفة سهر) عدت ربع ساعة وكارم دخل يطمن عليها. كانت نايمة ع السرير ومتعلق لها محاليل. كارم: انتي كويسة. سهر بصوت خافت: كنت هموت. كارم: ألف سلامة عليكي. سهر: هو أحمد عرف اللي حصل؟ كارم: بتصل بيه مش بيرد. سهر: أنا عارفة ليه، أكيد مش بيرد عليك، فاكر أن أنا اللي عاوزاه، وطبعا زعلان بعد ما مشي زعلان وبعصبية. "ضربت بإيدها ع السرير الكانيولا جرحتها" ده حقي وهو غلط.
كارم: أرجوكي بلاش تفتحي الموضوع ده دلوقتي، المهم أن وعد حالتها متأخرة. سهر: وداده تحيه كويسة. كارم وطي راسه فالأرض: البقاء لله وحده. سهر بانهيار وبكاء شديد: ليه كده حرام، حسبي الله ونعم الوكيل 🖤. كارم: انتي بتحسبني ليه، هو انتي عندك شك أن السم محطوط في الأكل بالقصد. سهر ببكاء شديد: أنا متأكدة، الأكل من البيت ي كارم.
كارم بتوعد: أنا مش عارف إحنا ساكتين عليها ليه لغاية دلوقتي، ما كلنا عارفين أن هي اللي بتعمل كل ده فينا وورا كل مصيبة بتحصل لنا، مش كفاية أنها كانت هتقتلك لولا ستر ربنا، وأن أنا بشيل في البيت المسدس برصاص فشنك من بعد الحادثة الياها. فلاش باك (في غرفة كارم ومنار) منار بغضب: أنا مجنونة وأنت عارف كده كويس. كارم: استهدي بالله بس.
منار بعصبية: أقسم بالله أما نزلت كلمت عمي وقولتله أن اللي بيعملوه ده ظلم، أنا هسيب البيت وهمشي ولو مشيت مش هرجعه تاني. كارم: ده ماله وهو حر فيه. منار: وأنت مش راجل ي كارم. كارم بتعصب وغضب، رفع ايده عليها وضربها بالقلم. منار ببكاء: أنت بتضربني علشان خايفة على حقك. كارم: يعني عاوزاني أعمل أي، ده أبويا. منار: قولوا أن ده ظلم وخد حقك منه. كارم: اه أقولوا أن ده ظلم واتخانق معاه علشان يموت فيها وترتاحي انتي.
منار بتهور جريت ع الدولاب فتحت وجابت المسدس صوبته ع قلبها. يبقى أنا اللي أموت نفسي علشان ترتاحي مني. عودة كارم: خدته منها بالعافية ومن وقتها وأنا بدلت الرصاص بفشنك خوفاً من تهورها وسوء تصرفها، بس بجد مكنتش متخيل أنها بالبشاعة دي. سهر: أنا مكنتش أعرف ووالله عملتها على روحي من الخوف، مكنتش متوقعة أن أختي تعمل فيا كده. "والله إحنا نسلمها ونرتاح"
سهر: ما أنت عارف أن وكيل النيابة عارف الحقيقة كلها لما أحمد بلغه وعملنا خطة لما راح لحد الفيلا وقال إن لقوه جثثنا محروقة ومتشوهة، ووقتها طلب مني أنا ووعد نظهر لها في المشرحة وكله متسجل، وطبعاً هي اعترفت أنها منار. كارم: طيب ما كله متسجل. سهر: في حاجة مهمة جدا أنت نسيتها، في تقرير الطبيب الشرعي بعد وفاة بابا الدمنهوري قال أنه في الأول حد خنقه وبعد كده اتضرب بالسكينة في قلبه.
وطبعاً عمر منار ما تقدر تعمل ده لوحدها، وخصوصاً بعد ما أحمد سمعها بتتكلم مع مجهول وبتقولوا هو لا مات بعد ما أنت خنقته ولا من ضربة السكينة بتاعتي، هو مات لما اتشالت من عليه الأجهزة والبركة فيا. كارم بغضب وتهور: أنا لو شوفت الفاجرة دي هيكون موتها على إيدي. سهر: سيبها للقانون. الممرضة دخلت عليهم وطلبت كارم يخرج. سهر لكارم: بقولك أي، اتصل بملك وقولها نفسي أشوف فريحة. كارم: حاضر.
وخرج بره الغرفة واتصل بملك وسألها عن فريحة، رددت عليه وقالت إن وعد كلمتها وقالت تسلمها لمنار وده من ضمن الخطة، وطبعاً أنا من وقتها مكملتش سهر خالص، لأن أنت عارف أنا كنت مخبية عليها أن فريحة اتخطفت، ولما وعد كلمتني أنا فعلاً سلمتها لمنار ومن بعدها مكملتش سهر غير من كام ساعة لما اتصلت بيا والفون فصل. كارم دخل جري وبلغ سهر باللي حصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!