روقيه في نفسها وبتفكير: لقيتها وراحت ناحية السرير وركبت في الأباچورة من تحت جهاز تسجيل صوت. خرجت من الأوضة بسرعة وهي بتتسلل وجري على أوضتها. عمار واقف، ولما قربت منه زقته ودخلت بسرعة وقفلت الباب. عمار: عملتي إيه؟ روقيه: عملت زي ما اتفقت معاك بالظبط. قربت منه. من دلوقتي أنا وأنت هنسمع كل كلمة. وبضحكة سخرية: قصدي كل نَفَس كريم ومعتزة بيتنفسوه. وفي نفسها: معقول يكون كريم هو قاتل أبوه ومنار بريئة؟
خرجت من شرودها وسألته: طيب نفترض إن كريم طلع هو اللي قاتل عمي، هتعمل معاه إيه؟ وهتتصرف إزاي؟ عمار بغضب وتسرع: هقتله. روقيه بصدمة: تقتله؟ في مكان ما... منار لمحت حاجة على الأرض، جريت عليها بسرعة. لقت كيس بلاستيك مقفول، وطت خدته. في نفسها: يا ترى فيه إيه؟ بتحاول تفتحه، معرفتش. كان مربوط ربطة جامدة. مشيت كام خطوة لقدام مكان ما قتلت سهر ووعد. بتحاول تفتح الكيس. لما فتحته لقت فيه شوية هدوم وجواهم ورقة. فتحت
الورقة وكان مكتوب فيها: "خليكي عارفة كويس أوي إن مهما عملتي عمرك ما هتاخدي مكاني ولا هتاخدي قلب أحمد، لأن قلبه ملكي أنا وبس. إمضاء: سهر مغاوري." ارتبكت وجريت على العربية بسرعة. خدت الفون، اتصلت بـ ذكي ولما رد. ذكي: أيوه يا هانم. منار بتوتر وغضب: بقولك إيه، من غير كذب رد على سؤالي. أنت دفنت سهر والزفتة اللي اسمها وعد ولا لأ؟ ذكي: ها؟ منار: أنا بسألك وعايزة رد منك. وبزعيق: أنت دفنتهم ولا لأ؟
وقبل ما تنطق وتحاول تكذب عليا، فكر كويس أوي إنك لو كذبت هوديك في ستين داهية بوصل الأمانة اللي معايا. ذكي بخوف وتهتهه: أنا... أنا مدفنتهمش. بصدمة، قفلت في وشه السكة. فتحت الورقة وقرأتها تاني. وبغيظ وصراخ: طبقت الورقة وقطعتها. "قلب أحمد ملكي أنا وبس، ملك منار. وهاخد مكانك في قلبه وفي أوضتك وسريرك، وحضنه هيكون ملكي أنا." مسكت بطنها.
وفي نفسها: وكل ده مش هيحصل غير لما يلمسني وأبقى حامل منه. ووقتها بس هقدر أقول إني ملكت أحمد. بتسأل نفسها: بس إمتى؟ ده أنا مش لاقية فرصة واحدة تجمع ما بينا. جريت على العربية وركبتها، قفلت الباب وحطت إيدها على الدركسيون. في نفسها: النهاردة لازم تكون في حضني يا أحمد، حتى لو غصب عنك. وأنا عارفة هغصبك عليا إزاي. في فيلا الدمنهوري. الشغالة وداد لمعتزة: يا هانم، في ست بره بتقول إنها عايزة حضرتك. معتزة: مين؟
وداد: بتقول إن اسمها تحية. معتزة: خليها تدخل بسرعة. دخلت تحية وكان باين على وشها الحزن. ولما معتزة سألتها كانت فين الفترة دي، قالت إن زوج بنتها اتوفى في حادث فجأة، وده خلاها بعدت عن الشغل علشان تكون بجانب بنتها وبناتها الأربعة. وطلبت منها ترجع تاني لاحتياجها للمال لأن المصاريف زادت عليها، وخصوصاً إن زوج ابنتها كان راجل أرزقي. وكان رد معتزة بالقبول، ورجعت تحية للعمل بالفيلا. خارج الكمبوند. الطريق السريع.
أحلام: يا نهار أسود ومنيل، البت ماتت. ليلي بصراخ وانهيار: فريحة! فون أحلام بيرن، كان عدنان. كنسلت عليه. "أعمل إيه بس يا رب." بتبص على فريحة. الناس اتجمعت حوالين فريحة، وكانت الخبطة بسيطة. فاقت بس كان وشها بينزل دم من أثر الخبطة. الراجل اللي خبطها طلع منديل وبيمسح لها الدم: انتي كويسة يا حبيبتي؟ فريحة بتبص شمال ويمين ومش بترد.
واحد من الناس اللي واقفة: هي كويسة، بس الحروق اللي باينة في وشها تقريبا اتفتحت من الخبطة على الأرض وهي اللي بتنزل دم. الراجل: شالها وبيطمن عليها. يا حبيبتي ردي عليا، انتي كويسة؟ فريحة بذهول، بتهز دماغها بـ "آه". بيسألها: فين ماما يا حبيبتي؟ فريحة: ساكتة مش بترد. أحلام لـ ليلي: نغزتها في جنبها. يلا روحي بسرعة وإنتي بتصرخي وقولي إنك أختها الكبيرة والبنت سابتهالك ومشيت وإنتي كنتي بتدوري عليها. ليلي بذهول: ها؟
أحلام: يلا روحي بسرعة وحسبي عينك ترجعي من غيرها، فاهمة؟ ليلي بخوف: حاضر، حاضر. ليلي بصراخ بتجري ناحية فريحة. أحلام عدت الناحية التانية بسرعة. ليلي قربت منها وبصراخ: خدت فريحة من إيده وبتفتش في جسمها. أختي مالها، هي كويسة؟ بصت لها: انتي كويسة يا فريحة؟ فريحة: وشها مذهول وساكتة خالص. أما ليلي عملت زي ما أحلام فهمتها بالظبط ورجعت بيها، شايلاها على إيدها. عدت الطريق وهي بتعيط إن فريحة رجعت لأحلام تاني. أحلام
في نفسها بنظرة انتصار: حلو أوي، أنا لازم أكلم عدنان حالا، ييجي ياخد البت دي من هنا. دخلت الكمبوند ووراها ليلي. في مكان ما. منار ركنت العربية قدام صيدلية مشبوهة. مشهورة ببيع العقاقير المخدرة. مسكت الفون واتصلت بـ مجهول. "الو... مجهول: الو... مين؟ منار بتوتر: أنا تبع مدام لولو اللي كلمت حضرتك من شوية. مجهول: أيوه... أيوه... أهلاً بيكي يا فندم، أؤمريني. منار: يا ترى طلبي جاهز يا أستاذ... أرد وقال: حسين يا مدام.
منار: طلبي جاهز يا حسين. حسين: طلع كيس من جيبه. جاهز يا مدام. منار: طيب أنا واقفة برة قدام الصيدلية. حسين: ثواني وهكون قصادك. قفل معاها وخرج يجري على بره الصيدلية. منار أول لما لمحته، قرب منها. مدت إيدها من الشباك بالفلوس، سلمته واستلمت منه كيس بلاستيك صغير. حسين بابتسامة عريضة: بيغمز. تحت أمر في وقت. منار: قفلت الشباك وطلعت على الفيلا، كانت بتسوق على أقصى سرعة. ولما وصلت، ركنت في الجراج.
قبل ما تدخل الفيلا، مسكت الفون تكلم أحمد. كنسل عليها. دخلت جري وقابلت في وشها تحية، خبطتها. منار بصدمة: مين تحية؟ تحية بدموع: ازيك يا ست سهر، وحشتيني. منار: إيه اللي رجعك تاني؟ تحية بإحراج وكسرة: الحوجة يا ستي، ربنا ما يكتبها عليكي. منار: زقتها بإيدها. وسعي طيب كده. ودخلت المطبخ. وفي نفسها: ما كانش وقتك خالص. تحية دخلت وراها: تأمريني بحاجة يا ست سهر؟ منار بضحكة مصطنعة: بصتلها. لا، اطلعي إنتي دلوقتي.
تحية: حاضر يا ستي. قربت منها وهي بتبص حواليها. وبوشوشة: كنت عايزة أسألك على حاجة. منار بتجاهل: بتشاور بإيدها على بره المطبخ. اطلعي دلوقتي يا تحية، ممكن؟ خرجت تحية من المطبخ. منار بتتشبّع لبرة وبتتأكد إنها خرجت. وفي نفسها: أنا لازم أخلص الموضوع ده النهارده. فتحت التلاجة وطلعت عصير. بعد ما حضرت عشا خفيف، طلعت من الكيس حبيتين وحطتهم في العصير. وفي نفسها: معلش يا أحمد، مضطرة أعمل كده.
في نفس الوقت اللي أحمد كان وصل من بره وعرف إن تحية رجعت الشغل، طلع على أوضته ودخل الحمام. منار بابتسامة خباثة لمعتزة وروقيه: خارجة من المطبخ شايلة صينية العشا وطلعت على أوضتها. روقيه لمعتزة: عقربة وشايفة حالها. معتزة بنفخ: اعملي زيها وريحي نفسك. روقيه بغيظ: طيب يا حبيبتي. وفي نفسها: انتي بقى حسابك على جنب، انتي وجوزك يا قتالين القتلة. كل الحكاية مسألة وقت مش أكتر.
طبعًا هي بتتكلم على أساس خاتم كريم، وفي نفس الوقت جهاز التسجيل اللي في الأوضة. معتزة: بتقولي حاجة؟ روقيه: لا لا. قامت من جنبها وطلعت أوضتها. في الكمبوند. ليلي قاعدة بتحط كريم لفريحة على وشها. ليلي لفريحة: انتي كويسة؟ ممكن تردي عليا؟ فريحة: هو انتي مين؟ ليلي: أنا ليلي، انتي مش عارفاني؟ فريحة: أنا جعانة. ليلي في نفسها: البنت واضح إنها فقدت الذاكرة من الخبطة. وسمعت
أحلام بتكلم عدنان فون: هستناك بكرة الصبح، تيجي وتاخد البنت، أوك. ليلي: يا نهار أسود، البنت كده هتضيع. في الفيلا (غرفة منار وأحمد) منار: حطت الصينية على الترابيزة. أحمد: خارج من الحمام ولافف البشكير على نصه التحتاني. منار: جريت عليه وحضنته. انت جيت إمتى؟ أحمد: من شوية وسألت عليكي قالوا في المطبخ. منار: باستُه. كنت بحضر لك أحلى عشا. الفون رن. مسكته وبصت لرقم كان غريب، مردتش. أحمد: مين؟ منار: معرفش.
فتحت الدولاب، طلعت منه قميص نوم. أنا هدخل الحمام دقيقة وارجعلك يا حبيبي. الفون رن. بصت فيه، كان نفس الرقم. خدته ودخلت بيه الحمام، رددت بسرعة. "الو... "مجهولة.. الو يا منار." منار بذهول: مين؟ "مجهولة.. أي نسيتي صوتي ولا فكراني موت؟ ما أنا قولتلك إن إني عايشة." منار: مين؟ "مجهولة.. أنا سهر." منار سندت على الحيطة وبزعيق: انتي عايزة مني إيه؟ سهر: عايزة بنتي وبيتي وجوزي. منار: آه، انتي بتحلمي.
سهر بتوعد: هوريكي العذاب ألوان. منار بغضب: عارفة إني هموتك وأشرب من دمك، بس أعرف طريقك. سهر بضحكة سخرية: لا هتقدري تموتيني ولا تاخدي بيتي ولا حضن جوزي. مش هطوليه طول ما أنا عايشة. منار بصراخ: هموتك، هموتك، هموتك. الباب اتفتح عليها. أحمد بخضة: في إيه؟ الفون وقع من إيدها. بارتباك وتوتر: مفيش. أحمد: أنا سمعتك بتزعقي. منار: مفيش يا حبيبي، انتي.
أحمد خرج من الحمام وهي مسكت الفون بعد تفكير واتصلت بـ سهر تتأكد إنها هي ولا لأ. سهر: الو. منار قفلت وبتوعد: أما قهرتك قبل ما أموتك، مبقاش مناااار. لابست القميص، كان شفاف مبين كل معالم جسمها. قربت من أحمد وحضنته. شالت البشكير من على جسمه. بحبك. خدت الصينية وحطتها على السرير. أحمد: أنا مش جعان يا حبيبتي. منار: خدت الكوباية. خلاص، اشرب عصير. أحمد: قرب منها وشرب من إيدها أول بوق. منار بضحكة خباثة واطمئنان:
في نفسها: ثواني وهبقى في حضنك. أحمد: خد الكوباية وشرب العصير كله. وبعد دقايق. مسك دماغه وبيضحك. منار: حطت إيدها على كتفه. بتضحك على إيه ها؟ أحمد: بيبصلها بنظرات شهوانية. قرب منها وخدها في حضنه. بيقلعها القميص. منار في نفسها: أخيراً هتبقى ملكي أنا. اتأكدت إنه مش في وعيه، قامت بسرعة وفتحت الفون على كاميرا الفيديو ووجهتها على السرير. أحمد: قايم بيضحك وبيجري وراها. تعالي هنا. وبيشدها عليه. منار: استني بس.
أحمد نام على السرير وخدها في حضنه. في كمبوند. (غرفة ليلي) الساعة ٢ بعد منتصف الليل. ليلي: ماسكة الفون في إيدها. وفي نفسها: أنا لازم أنقذ فريحة. يمكن أحلام لو عرفت تموتني، بس لازم أتصرف. اتصلت بـ ملك. مش بترد على رقم غريب كالعادة. ليلي بتلح بالاتصال. برضه مش بترد. في فيلا الدمنهوري. (غرفة أحمد وسهر) منار: قامت من حضنه وهو كان نام. مسكت بطنها.
وفي نفسها: أخيراً بقيت ملكي أنا. ويمكن كمان أكون حامل منك وأجيب البنت اللي هتورث نص الثروة. جريت على الفون وقفلت الفيديو اللي صورتُه. وفي نفسها: لازم أقهرك قبل ما أموتك يا سهر. واللي هيقهرك الفيديو ده. وضحكت بهستيرية. اتصلت بيها ولما رددت. سهر: نعم. منار: استقبلي يا حلوة. بعتت الفيديو. سهر باستغراب: استقبل إيه؟ منار: افتحي الواتس. وقفت في وشها. ههههههههههههههههه. اشربي بقى. في الزمالك (شقة ملك) الساعة ٨ صباحاً.
الفون بيرن وكانت ليلي. "الو... مين معايا؟ ليلي بخوف: أنا واحدة متعرفهاش. ملك: مش فاهمة. ليلي: مفيش وقت، اسمعيني كويس. فريحة عند مدام أحلام، الزبونة بتاعتك. هي لقيتها في الشارع وكلها ساعة وفريحة هتسافر بره مصر. أرجوكي انقذيها، هاتي البوليس وتعالي بسرعة. قفلت معاها. ملك بصراخ: فريحة! أنا كنت شاكة في صوتها بس دلوقتي اتأكدت. وكلمت ظابط أعرفه وبلغته بكل اللي حصل لي.
وفي نفس اللحظة كان عدنان وصل عندها ومعاه جوهرة وقاعدين يفطروا مع أحلام وفريحة. ملك وصلت ومعاها البوليس وتم القبض على عدنان وزوجته المريضة وأحلام. أما ليلي كانت هربت قبل ما البوليس يوصل. تم تسليم فريحة لـ ملك. كانت مش فاكرة أي حاجة. فريحة فاقدة الذاكرة. في فيلا الدمنهوري (غرفة أحمد وسهر) منار: خارجة من الحمام لابسة البورنس والفوطة على شعرها. نامت جنب أحمد. بتلعب في شعره، صحّيته من النوم.
أحمد: بيضحك ويتمطّع. باسها. أنا جعان أوي. منار: قامت على السرير. بس كده، من عنيا. قلعت البورنس ولابست قميص وروب ونزلت المطبخ تحضر فطار. من ورا الباب: تحية ماسكة الفون وبتتكلم فيه. متعيطيش يا ست سهر، يا بنتي، اهدي، حرام عليكي نفسك. منار: بتهز دماغها. وفي نفسها بغيظ: بقي كده، سهر قاعدة عندك إنتي يا عقربة. فل أوي. وطلعت من غير ما تحية تحس بيها. أحمد كان في الحمام. الفون رن وكانت ملك. مسكت الفون ورمته على السرير.
رن رسالة واتس. "سهر، أنا لقيت فريحة." منار: لقت فريحة؟ إزاي؟ ده أنا سبتها جنب دار أيتام ومعرفش حتى اسمها إيه. وفي نفسها: هي عرفت منين إن فريحة مش معايا؟ ده أنا قولتلها إنها عند حد من أصحابي غيرها. ردت عليها: هي معاكي يا ملك؟ ملك: أيوه، بس البنت حالتها صعبة أوي وتقريباً فاقدة الذاكرة. منار بخباثة: بنتي أنا فقدت الذاكرة؟ طيب إزاي؟ ملك: معرفش. منار: أنا عايزة بنتي. ملك: تعالي خوديها، هي معايا. منار: ساعة وهكون عندك.
ملك: أنا قريبة منك، هاجيلك وأتصل بيكي. منار: هستناكي. قفلت شات الواتس وفي نفسها: كده يبقى كملت. أنا دلوقتي عرفت مكان سهر وفريحة وهخلص منهم مرة واحدة. قامت لابست. أحمد خرج من الحمام مش في وعيه وغير متزن. قرب منها وحضنها من ورا. منار: بعدت عنه. بعدين يا حبيبي. باستُه من شفايفه. بقولك أنا نازلة رايحة مشوار وساعة وأكون عندك. أحمد: نام على السرير. أنا هنام ولما ترجعي نفطر مع بعض. أنا ميت جوع ونوم، مش عارف مالي.
منار: ساعة واحدة بس. ونزلت جري على أوضة تحية بعد ما اتأكدت إنها في المطبخ. وفتحت شنطتها وخدت مفتاح شقتها. وخرجت على الجنينة وهي بتتسلل على غرفة البواب، غرفة مهجورة مفيهاش غير جراكن بنزين. دخلت خدت جركَن وخرجت بيه وحطته في العربية. الفون رن، كانت ملك. "الو... ملك: أنا واقفة بالعربية على أول الشارع. منار: ثواني وهكون قصادك.
ركبت العربية واتأكدت إن الجركَن مقفول كويس. حطت عليه كافر العربية وغطيته وشغلت التكييف وطلعت على أول الشارع. كانت ملك واقفة قصاد العربية ومعاها فريحة. منار: خدت فريحة من إيدها وحضنتها. بنتي حبيبتي، إيه اللي عمل فيكي كده؟ ملك: معرفش، بس البنت كانت هتتباع. وربنا أراد لها النجاة. بنتك في إيدك وبكده أنا سلمتك أمانتك. منار: شكراً.
خدت فريحة وركبت معاها العربية وطلعت بأقصى سرعة على بيت تحية. ولما وصلت البيت، محدوف في مكان بعيد وكأنه مهجور. خدت الجركَن البنزين في إيد، والإيد التانية فريحة. طلعت وهي بتتسلل. ولما وصلت حطت الجركَن جنب الباب. طلعت المفتاح وفتحت باب الشقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!