في فيلا الدمنهوري غرفة عمار ورقيه عمار واقف ورا ستارة الشباك. روقيه فتحت الباب ودخلت. لما شافته واقف عند الشباك. (اي ده مش انت قولت انك هتنام) عمار بيفكر وماسك الستارة وبيبصلها. روقيه بتشوح بإيدها. (اي انا بكلمك) عمار بغضب وزعيق قرب منها. (انا قولتلك كذا مرة مبحبش الأسلوب ده) روقيه بعدت عنه وفتحت الدولاب. (اه، شكلك كده ناوي ع خناقة) عمار جري فتح باب الأوضة خبط في الكرسي. روقيه ب استغراب بتبص عليه.
عمار خرج بره بيبص شمال ويمين بيشوف في حد في الطرقة ولا لأ، ولما اتأكد أن محدش موجود، دخل بسرعة وقفل الباب بالمفتاح. روقيه في نفسها (هو ماله بيعمل كده ليه) عمار بتوتر وارتباك قرب منها وقفل ضلفة الدولاب وشدها من إيدها وقعدها ع السرير. روقيه باستغراب (هو في أي، واي اللي بتعمله ده) عمار بارتباك قعد جمبها. (كنت عاوز أقولك ع حاجة مهمة أوي) طلع الخاتم من جيبه. روقيه باستغراب بتبص ع الخاتم وبتسأله. (اي ده)
خدت الخاتم من إيده وبتبص له تتأكد من شكله. (ده خاتم أخوك.... قبل ما تنطق حط إيده ع بوقها. عمار (مش عاوزك تنطقي ب ولا كلمة) شال إيده من ع بوقها. وبدموع (عارفة الخاتم ده أنا لقيته جمب سرير بابا فالمستشفى بعد ما اتقتل واتشالت من عليه الأجهزة بالقصد) روقيه ضربت بإيدها ع صدرها. (يا نهار أسود ومنيل) (مستحيل) عمار (وطي صوتك حد يسمعنا) روقيه بصوت خافت. (دي مصيبة) (اللي انت بتقوله ده لو حصل بجد هتبقى مصيبة وطبلت ع دماغ الكل)
قامت من مكانها، رايحة جاية في الأوضة. (أنا بجد مش مصدقة) (مش معقول) رجعت قعدت جمبه. (وانت هتعمل أي وهتتصرف إزاي؟ عمار (ما ده اللي أنا عاوزك عشانه) روقيه (هتعمل أي) عمار (؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ روقيه (أوك وأنا هساعدك) في المشرحة منار بخوف بتسحف بجسمها لورا. (انتي) وعد قربت منه ووطت ع الأرض. (أيوه أنا ي منار هانم) منار بتبعد عنها وبتهز دماغها. (مستحيل، ده أنا قتلتك بإيدي انتي وهي) وعد
(وأنا جايه أقتلك دلوقتي وهعذبك زي ما عملتي فينا ي مجرمة) منار بتحاول تلمس وشها. (انتي أكيد عفريتة يا أما أنا بحلم) وعد بعدت وشها عنها بسرعة. وبسخرية (أي خايفة) منار بتحاول تقرب منها وعاوزة تلمس وشها تتأكد منه. (لا لا أنا بحلم) وعد (أنا حقيقة ي منار هانم) منار بتوتر (انتي شبح) وعد بتحاول تقوم من ع الأرض. (قولتك إني حقيقة وعلشان أثبتلك إني عايشة) قربت منها ومدت إيدها ع صدرها وخربشتها.
منار بألم بعدت عنها وسندت ع الحيطة وبتمسك مكان ما خربشتها. (آآآآآه ي قذرة) وعد (وجعتك صح) منار (ابعدي عني) وعد (مش هسيبك ي منار هانم ولا هي كمان هتسيبك) منار (هي مين) سهر فتحت باب الغرفة ودخلت. (أي نسيتيني، نسيتي تؤامك) منار بخوف بتبص شمال ويمين. (انتي) سهر (أه أنا سهر ي منار) منار بذهول (انتي لسه عايشة) سهر بتقرب منها. (أه عايشة وهرجع بيتي لجوزي ولبنتي) (وهثبت الحقيقة للكل، وهاخد حقي منك)
(بس بعد ما أوريكي من العذاب ألوان وتشربي من نفس الكاس ي منااااار) منار بضحكة سخرية بتحاول تسترد قوتها وتبين إنها مش خايفة منها. (هههههههه بقى عاوزة ترجعي لبيتك وجوزك وبنتك) سهر (أه هرجع غصب عنك) منار بحقد وغل (مش هيحصل لأني خلاص خدت مكانك) سهر (هرجع بس قبل ما أرجع هوريكي الويل) (هخليكي تتمني الموت ومطلهوش) منار (ههههههههه بقى انتي هتخليني أتمني الموت) بتبص لها من فوق لتحت.
(طول عمرك ضعيفة وخايبة بس كنتي بتستقوي عليا أنا) بتقرب منها وواقفين قصاد بعض. سهر (طول عمرك بتغيري مني وبتحقدي عليا) (مكنتش بصدق لما حد يقولي إن أختك اللي من لحمك ودمك غيرانة منك، كنت أرد زي الهبلة وأقول، كذب إنتم اللي بتغيروا مننا وعاوزين توقعوا ما بينا، دي أختي ومش أي أخت تؤامي ونصي التاني) منار (أه بغير منك وبحقد عليكي) (ومش هسيبك غير لما تدفني تحت التراب) (أنا بكرهك ولازم أموتك، لازم تموتي)
بتقرب منها وبتحاول تخنقها. سهر (مش هموت وهفضل عايشة ع قلبك ي منار) (وهقول لناس كلها إني سهر) (وإنتي منااااار) من ورا الباب احمد بيبص في الساعة. احمد لوكيل النيابة (سهر اتأخرت أوي) وكيل النيابة (أنا برضه بقول كده) وكيل النيابة فتح الباب ودخل وبذهول. (مش معقول، أي ده؟ احمد دخل وراه بسرعة وبص في الغرفة. وبذهول (أي ده؟ في الكمبوند احلام قايمة من النوم بتنده ع ليلي. ليلى في أوضة فريحة ولما سمعت صوتها عملت نفسها نايمة.
احلام ماسكة الفون في إيدها. (انتي ي زفتة) (ليلي) دخلت المطبخ فتحت التلاجة وبتشرب. الفون رن وكان عدنان. الو.... عدنان: ست الناس احلام بنفخ وزعيق قبل ما ينطق: أوعي تقولي هتقعد عندي أكتر من يومين؟ عدنان: لا لا، أنا كنت هقولك ع خبر يفرحك. احلام: فيه فلوس 😂 لو في فلوس قول بسرعة. عدنان: هههههههه أنا هاجي أخد ريتاج اليوم، وما فيش داعي تقعد عندك تاني زي ما طلبت منك. احلام بضحك: هههههه انت سميتها ريتاج.
عدنان بوشوشة: أه سميتها ريتاج على اسم المرحومة. احلام ب اطمئنان: كويس إنك هتاخدها عشان أرتاح من الهم ده. جوهره من ورا التليفون "بتشد من إيده التليفون". (هات أكلمها) "احلام سامعة صوتها". عدنان لجوهره: سيبي التليفون. جوهره "بتشده من إيده بعزم قوتها". عدنان بغضب: سيبي التليفون ي مجنونة. جوهرة (أنا عاوزة أكلم ريتاج) احلام في نفسها (أنا مش ناقصة جنان) (الو.. رد عليه ي عدنان) عدنان: معاكي ي ست الناس، وبيبعد جوهره عنه.
احلام: هتيجي امتى. عدنان: الصبح هفطر معاكي. احلام: أوك، هستناك. جوهرة لعدنان: نفسي أكلمها. عدنان: الوووو. احلام: أيوه أنا معاك. عدنان: بقولك ممكن تديني البنت عشان تكلم أمها، وبيشاور لجوهره عشان تسكت. احلام: حاضر، ثواني. "خرجت من المطبخ وبتنادي". (ليلي) احلام (هي راحت فين دي) "دخلت ع أوضة فريحة". رجعت للفون: الو، ثواني ي عدنان بيه. فتحت الباب "بتبص جوه الأوضة شافت ليلي نايمة مكانها ع السرير".
جريت عليها وبزعيق "بتضربها ع جسمها وهي بتصحيها". (انتي ي زفتة فين البت) ليلي "بتفرك في عينها وبتبص جمبها". (فريحة، فريحة) احلام "كنسلت ع عدنان". (فين البت ي مصيبة) ليلي بخوف (والله ما أعرف ي مدام) "بتشاور جمبها". (دي كانت نايمة جمبي معرفش راحت فين) "بتشدها من شعرها". (انتي هربتيها صح) ليلي (لا والله ما حصل) "احلام بتشدها من شعرها وفتحت باب الشقة". (تعالي معايا ي بنت ال**ب وقوليلي وديتي البنت فين)
"بتجرها من شعرها ونزلت جري بيها من ع السلم". (السواد اللي هشوفه من عدنان هوريهولك ي ليلي لو مقولتيش البت راحت فين) ليلي (أنا كنت نايمة ومعرفش حاجة عنها) احلام "ضربتها بالقلم". (أه وهي اللي فتحت باب الشقة والبوابة الكبيرة) ليلي "بتصرخ". خارج الكمبوند فريحة قاعدة ع الرصيف. في إيدها الورقة والفلوس.. بتعيط. (ماما، أنا عاوزة ماما) "بتبص حواليها المكان فاضي ومفيهوش حد". "بتنادي بأعلى صوتها وهي بتصرخ".
(ي بابا، بابا، ي ماما، ماما 😭😭) "قامت من مكانها ومشيت وهي بتعيط". "خرجت ع أول الطريق السريع". _في نفس الوقت اللي احلام خرجت بره الكمبوند ومعاها ليلي، كانت بتضربها طول الطريق وهي بتدور ع فريحة.. "مسكتها من رقبتها". (عارفة ي وسخة لو ملقتش البنت هيكون موتك ع إيدي) ليلي "بتصرخ" (قولتلك معرفش، معرفش) _احلام خرجت بره الكمبوند ووقفت مكان ما فريحة كانت قاعدة. (مفيش حد) "فريحة واقفة ع الطريق السريع".
"احلام بتجر ليلي وخرجت ع الطريق". "بتبص حواليها وفجأة لمحت فريحة". (البنت أهي) جريت عليها. ليلي "بتنادي عليها بصراخ" (فريحححححه) "فريحة بصت عليهم لمحت احلام". "خافت وبسرعة عدت الطريق". "عربية خبطتها وقعت تحت عجلة العربية جثة هامدة فاقدة الوعي". احلام ب صدمة (يا نهار أسود البت ماتت) في المشرحة وكيل النيابة "دخل جري ووراه احمد". "منار واقعة ع الأرض فاقدة الوعي". احمد "بيحاول يفوقها". منار "بتفتح عينها وبتصرخ"
(أنا سهر مش منار فاهمة) "بتبص قدامها شافت احمد قاعد بيفوقها ووكيل النيابة واقف وراه". (انتي بخير ي مدام سهر) (في حاجة) منار "بتسند بإيدها ع الأرض وبتحاول تقوم". "بتبص لأحمد بصدمة" (أنا فين؟ احمد بلهفة (انتي كويسة) منار "استوعبت إنها في المشرحة". (أنا تعبانة مش كويسة خالص) احمد "بيحاول يسندها". (مش قادرة أقوم من مكاني) احمد "قام وقف وشالها، عينها في عينه". (مالك ي حبيبتي، أي اللي جرالك) منار "بتبلع ريقها"
(حلم، شكلي كنت بحلم) وكيل النيابة ل احمد (المدام واضح إنها تعبانة بس ممكن سؤال واحد بس) "وسألها". (حضرتك اتعرفتي ع الجثة) منار بدون تردد "عيطت ونامت في حضن احمد". "وبنظرة خباثة". (أه هي منار، ي حبيبتي) وكيل النيابة ل احمد (تمام يبقى كده المدام هتشرفنا بكرة في النيابة عشان تقول أقوالها في محضر رسمي) منار (نيابة أي أنا معملتش حاجة) وكيل النيابة (إجراءات عادية ي مدام متاخدش ربع ساعة)
(محضر رسمي في أقوالك بأن الجثة للهاربة منار) "بتعيط في حضن احمد". احمد (إن شاء الله هكون عندك أنا وهي ) "شالها وخرج بيها ع العربية". فتح الباب وقعدها جمبه ع الكرسي الأمامي. منار (أنا تعبانة أوي ي أحمد) " مسكت إيده". احمد "قفل الباب". بيبص لها. وبغضب (ما أنا قولتلك أدخل معاكي وإنتي اللي رفضتي) منار بتوتر وارتباك في نفسها
(أنا مش عارفة اللي كنت فيه ده كان حلم ولا حقيقة، ده أنا شوفتها قدامي بتحاسبني وهي والحيوانة اللي اسمها وعد، لازم أتأكد إذا كانت عايشة ولا لأ، بس المهم إن أثبت لوكيل النيابة إنها ماتت وخلاص) احمد "ضرب فرامل". منار "خرجت من شرودها". وبزعيق (في أي براحة) احمد (ممكن تحكيلي حصل أي جوه) منار (حاضر هحكيلك ع كل حاجة بس ممكن تطلع ع البيت لأني عاوزة أغير هدومي وحاسة إني مخنوقة ومش قادرة أتنفس) احمد (حاضر)
_وبعد ربع ساعة في الطريق بدون كلام ما بينهم وصولوا وقبل ما ينزلوا من العربية. فون احمد رن وكان المحامي وطلبه في موضوع مهم في مكتبه، قفل معاه واستأذن منها. احمد (حبيبتي أنا هروح للمحامي أشوفه عاوز أي ومش هتتأخر عليكي) منار (هو عاوز أي؟ احمد (مقالش، بس بيقول في موضوع مهم) منار (أوك أنا هطلع بس متتأخرش عليه) "اتحولت لواحدة تانية مسحت دموعها وحضنته وباسته". (عشان انت وحشتني أوي) احمد (حاضر مش هتأخر عليكي) منار (بحبك)
احمد (بموت فيكي) "ركب العربية ومشي". منار "طلعت أوضتها جري". وقفت قصاد المرايا في نفسها (هو أنا اللي شوفته ده كان حلم ولا حقيقة، أكيد كنت بحلم) "بتقلع السلسلة". (حست بألم" بصت في المرايا بسرعة") (ده خربوش، أه وعد خربشتني في صدري) (ود معناه أي) في نفسها (إنهم عايشين ي منار) منار بجنون وصدمة "بتكلم نفسها". (ذكي بيقولي إنه دفنهم بنفسه، والنهاردة أنا شوفتهم في المشرحة) "لمست الخربوش".
(بس ده بيأكد لي إن وعد وسهر لسه عايشين) (وأنا بقي لازم أتأكد وأروح نفس المكان حالا) "نزلت جري ع الجراج". "دخلت خدت عربيتها وراحت لنفس المكان اللي قتلت فيه سهر ووعد تتأكد إنها موجودين ولا لأ". ولما وصلت في نفسها (أنا لازم أتأكد بنفسي وأعرف إذا كانت سهر لسه عايشة ولا لأ) المكان ضلمة. "رجعت ركبت العربية وطلعت بيها لقدام عشان ضوء الكشاف ينور ع نفس المكان".
لمحت من بعيد حاجة ع الأرض، نزلت جري تشوف أي هي ولما قربت كانت المفاجأة. في فيلا الدمنهوري (في غرفة عمار ورقيه) عمار بخوف (زي ما قولتلك بالظبط) روقيه (حاضر متقلقش) خرجت برة الأوضة ومشيت وهي بتتسحب في الطرقة لغاية ما وصلت لأوضة معتزة وكريم. عمار "واقف بيراقب الطريق". روقيه "دخلت وقفلت الباب وراها". "بتبص في الأوضة شمال ويمين وبدور ع مكان معين". في نفسها وبتفكير (لقيتها)
وراحت ناحية السرير وركبت في الأباچورة من تحت جهاز تسجيل صوت 😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!