الفصل 5 | من 16 فصل

رواية السم في العسل الفصل الخامس 5 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
23
كلمة
1,345
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

فوق البوابة كان في يافطة مكتوب عليها ( دار وفيه للأيتام) بعد ما فريحة خبطت ومحدش فتح، خافت وقعدت ع الأرض جمب البوابة. منار إيدها ع الدركسيون وبتسوق ع أقصى سرعة. "في نفسها"

(بقي كده ي سهر، كنت خايفة ع بنتك مني، اهو ي ستي ولا تخافي عليها ولا تحزني، أنا ريحتك منها خالص وللأبد. أما انتي بقى هترتاحي قريب أوي لما يتلف حوالين رقبتك حبل المشنقة. فتحت شباك العربية وبتستنشق الهوا، ياااااااااااااااااااه. ده هيبقى يوم الهنا بالنسبالي، وقتها بس هقدر أتنفس وأعيش حياتي من جديد.) في القسم (غرفة الحجز) سهر للبنت بتاعة الودع: انتي قولتي إنك هتنقذيني من هنا، بس إزاي؟ ممكن أعرف؟

البنت قعدت جمبها ع الأرض: قولتلك هنقذك. سهر بصوت مبحوح: قوللي إزاي؟ البنت: مش شغلتك. سهر بتعصب وبتبص حواليها: إزاي مش شغلتي؟ أنا لازم أعرف هتخرجيني من هنا إزاي؟ البنت: ممكن تسكتي شوية. (أظن أنا وانتي مش لوحدنا. وبصت حواليها، وقربت منها وهمست في ودنها "ممكن حد يسمعنا ونروح أنا وانتي في ستين داهية". ووقتها بقى لا انتي ولا أنا هنخرج من هنا.) سهر: بس أنا مظلومة. البنت: عارفة.

سهر: وعرفتي منين وإيه اللي خلاكي واثقة أوي كده؟ البنت: ياريت تسكتي شوية، أنا تعبانة ومنمتش من امبارح. "سهر سكتت وبعد دقايق" ممكن أسألك سؤال؟ البنت بنفخ: قولي. سهر: في كذا حاجة محيراني. أول حاجة: انتي هنا ليه! واشمعنى في التوقيت ده بالذات؟ تاني حاجة: انتي تعرفيني منين وبتساعديني ليه؟ تالت حاجة بقى واهمهم: انتي مين؟ البنت بصتلها بدون رد. سهر: واضح كده انك مش عاوزة تجوبي على أسئلتي ولا حابة تتكلمي.

بس ممكن اعرف اسمك إيه؟ البنت: وعد. اسمي وعد. سهر: انتي مين؟ البنت فردت نفسها ونامت على الأرض جنبها. حطت إيدها تحت راسها وعينها باصة لسهر. (عاوزة تعرفي أنا مين؟ سهر: ياريت. البنت بتهرب: قلتلك وعد. وغمضت عينها ونامت. في ڤيلا الدمنهوري... أحمد ركن العربية ودخل الڤيلا ووراه إخواته. كارم لأحمد ببكاء: أنا مش مصدق إن منار مراتي تعمل في بابا كده. أحمد بغضب: متقولش مراتك، دي مجرمة. (انت فاهم؟ كارم: انت بتقول إيه؟

دي مراتي وأم ابني. أحمد: وعلشان مراتك وأم ابنك، لازم تطلقها. كارم بذهول: أطلقها؟ وقرب منه وبكاء: (مش يمكن مظلومة؟ أحمد بتعصب وغضب قرب منه ومسكه من لياقة القميص: أنا شوفتها بعيني وهي ماسكة في إيدها السكينة، وأبوك نايم على الأرض سايح في دمه، وبضحكة سخرية. ها، وانت بتقولي مظلومة؟ كارم: أنا مش مصدق إن منار تعمل كده. (أنا حاسس إني بحلم.) أحمد: (ابعت لها ورقة الطلاق. اللي زي دي متنفعش تعيش وسطنا تاني.)

كارم سابه ومشي وخرج بره الفيلا. (خد عربيته ومشي.) كريم، توأم كارم، زوج معتزة. (بص لكارم لما خد العربية ومشي.) (في إيه يا أحمد؟ هو كارم رايح فين؟ أحمد: (معرفش. بس أخوك اتجنن.) كريم: (اتجنن؟ أحمد: (أيوه اتجنن. علشان البيه مش مصدق إن منار حاولت تقتل أبويا.) (وبيقول عليها مظلومة.) كريم: (أنا عارف إنه غلط، وكلنا شوفناها بعنينا، بس حط نفسك مكانه. صعب يا أحمد.) أحمد بزعيق وغضب:

(قسما بالله إن ما رمى عليها يمين الطلاق ما هيبقى أخويا ولا أعرفه. ولما بابا يقوم بالسلامة وخد عقوبة أقل من مؤبد، أنا هقتلها بإيدي وآخد حق أبويا منها ومن اللي يتشدد لها، إن شاء الله لو كانت سهر مراتي نفسها.) ومشي وسابه. أحمد دخل الڤيلا ووراه كريم. روقيه لمعتزة لما شافتهم: (دول وصلوا. وزغدتها في رجليها: قومي نطمن منهم على حمايا.) روقيه لأحمد: ها يا أحمد، عمي عامل إيه؟ أحمد: في الإنعاش.

(تحت الأجهزة ومش حاسس بحاجة خالص.) روقيه: لا حول ولا قوة إلا بالله. منك لله يا منار. (أنا عارفة كان مستخبي لنا كل ده فين! ووببكاء وخباثة: (يا حبيبي يا عمي.) أحمد: ما خلاص يا روقيه، انتي هتندبي؟ (الحج بكرة يقوم وهيبقى زي الفل.) معتزة نغزتها في دراعها وبوشوشة: (اسكتي، الحكاية مش ناقصاكي.) روقيه بتبص على باب الڤيلا وبتشب بدماغها: (هو فين عمار؟ أحمد: قاعد جنب بابا. روقيه: مم. ربنا يطمنكوا عليه. أقصدى ربنا يطمنا عليه.

أحمد: هي فين سهر؟ روقيه: من ساعة ما مشيتوا وهي في أوضتها منزلتش خالص. أحمد: أنا طالع أشوفها. وسابهم وطلع على أوضته. كريم لمعتزة: اعمليلي قهوة. معتزة: حاضر. روقيه لمعتزة بغيره: شايفه هيموت عليها إزاي؟ معتزة بتجاهل: أنا داخلة أعمل القهوة. _منار وصلت ودخلت، ركنت العربية في الجراج. الفون بيرن وكان أحمد. (وبنفخ: أف، ده أحمد وكنسلت.) طلعت جري وكانت روقيه واقفة. روقيه بذهول: إيه ده؟ هو انتي كنتي فين؟

منار شوحت بإيدها: بعدين بعدين. وطلعت وكان باب الأوضة مردود. دخلت وقفتلت الباب وراها. أحمد كان قاعد على السرير وماسك في إيده برواز صورة فريحة. قعدت جمبه وحضنته من ورا. وبقت تعمله مساج على ضهره: (انت أكيد تعبان وعاوز تستريح.) أحمد مسك إيدها وشالها من على ضهره. (باسها وبعدها عنه.) بصلها أوي. منار: إيه ده يا حبيبي؟ انت بتعيط؟ (حطت إيدها على وشه ومسحت دموعه.) خدته في حضنها. أحمد انهار:

(أنا مش عارف إيه اللي بيحصلنا ده. مش كفاية علينا موت بنتنا فريحة؟ منار بتحسس على شعره: (حبيبي، إن شاء الله ربنا هيعوضنا باللي جاي. وبالنسبة لعمي، بكرة يقوم بالسلامة.) (وفي نفسها: هي فريحة دي مش هخلص من سيرتها.) أحمد رفع دماغه وبص في عينها وبتعجب: (عمي؟ انتي أول مرة تقولي على بابا عمي؟ منار بارتباك: (ههه، روقيه. آه، هي روقيه لقط منها الكلمة. ما هي مبتقولش غير عمي دايماً وأنا شكلي خدتها منها.) أحمد: (هو انتي كنتي فين؟

قامت من جنبه وبارتباك: (كنت بشوف ابن منار.) وسابت الفون على السرير ودخلت الحمام. (الفون رن برسالة واتس من ملك.) (فيكني يا سهر.) (اتأخرتي ليه؟ (انجزي وهاتي فريحة بسرعة.) أحمد: إيه كل الرسايل دي؟ ومسك الفون وفتحه😳 في المستشفى.. الجهاز بيصفر في دخلة الممرضة. بقت تجري في الأوضة زي المجنونة. لما شافت الأجهزة متشالة، ضربت جرس الإنذار. وركبت الأجهزة في ثواني. عمار كان طالع من كافيه المستشفى.

وشاف إن فيه حركة مش طبيعية في المستشفى. (وفي نفسه: هو في إيه؟ وجري على غرفة الإنعاش. الممرضة خارجة من الغرفة وباين على وشها الارتباك. وبتكلم الأمن وبتزعق: (انتوا فين؟ واحد من الأمن: (هو في إيه؟ الممرضة: (في مصيبة.) عمار: (مصيبة إيه؟ وجري على غرفة الإنعاش. بص من ورا الزجاج شاف الدكاترة بتحاول تعمل إنعاش للقلب. عمار ببكاء: (أبويا ماله؟ وفجأة الدكتور غطى وشه وخرج بره الغرفة. الدكتور لعمار: البقاء لله.

عمار بصراخ وانهيار: أبويا مات. جري على غرفة الإنعاش وفتح الباب ودخل عليه. شال الملاية اللي كانت على وشه ونام على صدره. (لا يا بابا، أوعى تسيبنا.) دخل عليه كذا ممرض وبيحاولوا يخرجوه من الغرفة، عمار بيبكي ووقع من إيدهم على الأرض. وبيسند إيده علشان يقوم شاف حاجة غريبة. خاتم واقع جنب السرير. مسكه وبذهول: (أنا مش مصدق نفسي. مش معقول.) امام باب دار الأيتام.. فريحة قاعدة زي ما هي وكانت بتعيط بهستيرية وخوف: (ماما، ماما.)

عربية وقفت قصاد باب دار الأيتام. نزلت منها ست جميلة ومعاها بنوتة سن 18 سنة. البنت: مدام أحلام، مش سامعة اللي أنا سمعاه؟ أحلام: سامعة إيه؟ البنت مشيت ناحية صوت بكاء فريحة. وبزعيق: (الحقي يا مدام، فيه بت قاعدة بتعيط.) أحلام بذهول وبتبص شمال ويمين: (بنت؟ هي فين دي؟ قربت منها وحاولت تهديها. حسست على شعرها ومسحت دموعها. وبصت للبنت اللي معاها: (البنت جميلة قوي.) فريحة ببكاء: ماما، أنا عاوزة ماما. أحلام: انتي بتعيطي ليه؟

وإيه اللي مقعدك هنا؟ فريحة: ماما سبتني وقالتلي استناها هنا. راحت تجيبلي شوكولاتة. أحلام: يعني هي سبتك هنا؟ فريحة: آه. أنا عاوزة ماما. أحلام مسكتها من إيدها: تعالي معايا، أنا هوديكي عند ماما. فريحة بفرحة: بجد هتوديني عند ماما؟ أحلام: هوديكي بشرط، متعطيش، ماشي؟ في القسم (غرفة الحجز) سهر حطت إيدها على قلبها: (بنتي، فريحة، بنتي.) وعد فاقت على صوتها: (في إيه يا هانم؟ مالك؟ سهر: (قلبي مقبوض. بنتي.) البنت:

(ما قلتلك أنا هخرجك من هنا.) سهر: (معاكي تليفون؟ البنت: (لا.) سهر قامت وقفت وجريت على باب الحجز. بقت تنادي على العسكري. قرب منها: (خير يا ست، في إيه؟ سهر: (أنا عاوزة تليفون ضروري.) العسكري: (مفيش تليفونات بتدخل الحجز يا ست.) دخلت وهي مضايقة. قامت واحدة من الموجودين وبوشوشة: (أنا معايا تليفون.) سهر: (ممكن أعمل مكالمة؟ ردت عليها: (مكالمة واحدة بس.) خدت منها الفون واتصلت بملك. ملك الفون بيرن. ملك مسكت الفون:

(مبردش على أرقام غريبة.) ورمته جمبه. الفون رن لتالت مرة وكل مرة سهر بتحاول تكلمها. ولما مردتش بعتت رسالة. كتبت فيها: (طمنيني على فريحة. لو شفتي الرسالة، كلميني على الرقم ده. أنا سهر يا ملك.) الفون رن برسالة. ملك: (إيه ده؟ رسالة.) امام باب دار الأيتام أحلام خدت فريحة وركبتها العربية مع البنت اللي معاها. وقبل ما تركب. اتصلت برقم ولما رد عليها: (الو. ازيك يا عدنان بيه؟

أنا لقيت طلبك ومعايا بنت زي القمر وهتعجبك انت والمدام قوي. جهز فلوسك وورقك. ومن بكرة هتكون عندك.) قفلت معاه وركبت العربية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...