الفصل 6 | من 16 فصل

رواية السم في العسل الفصل السادس 6 - بقلم كوكي سامح

المشاهدات
85
كلمة
2,415
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

بعد ما خلصت فون مع عدنان، ركبت العربية. قبل ما تقفل الباب، الفون رن. شافت الرقم، بان الذعر على وشها. بصت لفريحة والبنت اللي معاها، ونزلت من العربية ترد بعيد عنهم. فريحة قاعدة جمب الشباك، باصة من ورا الإزاز. (ابتسمت) البنت قاعدة قدام على الكرسي الإمامي. فريحة بتمد إيدها وتزغدها على ضهرها. (هو انتي هتوديني عند ماما إمتى؟ البنت بصت ورا عليها بابتسامة خباثة وارتبكت.

(دلوقتي يا حبيبتي، بس طنط تخلص تليفون وهنروح على مامتك على طول) البنت: هو انتي اسمك إيه؟ فريحة: أنا فريحة، وإنتي؟ البنت: اسمي ليلى. أحلام جاية عليهم بعد ما خلصت الفون. ركبت العربية وطلعت بيهم على بيتها. في الفيلا، غرفة أحمد وسهر. أحمد ماسك الفون. (إيه كل الرسايل دي؟ خبط ورزع على الباب جامد. أحمد بخضة رمى الفون على السرير. روقية من ورا الباب بصرااااخ. (عمي مات يا أحمد، عمي مااات) فتح الباب بسرعة. (إيه في؟

في نفس الوقت اللي منار خرجت منه من الحمام على صوت الصراخ. روقية بتلطم على وشها وبتصوت. (عمي مات خلاص) أحمد ببكاء. (بابا مات، لا متقوليش كده) (أبويا عايش) روقية ببكاء شديد ماسكة الفون وبتشاور عليه. (عمار لسه مكلمني وقالي الخبر الأسود ده) أحمد سابها ودخل جري على الأوضة وبينده سهر. (بابا مات يا سهر) منار كانت واقفة وساندة على الحيطة، ولما شافته نزلت بضهرها وقعدت على الأرض وحطت إيدها على وشها ببكاء شديد.

(بابا مات، يا حبيبي يا بابا) وشالت إيدها من على وشها وبصت لأحمد عينها في عينه وبخباثة. (مبقاش لينا ضهر خلاص يا أحمد) أحمد بيفتح الدولاب وبيدور ما بين القمصان. (فين القميص الأسود؟ منار قامت تدور عليه. أحمد بنرفزة. (ما كان هنا في الدولاب) منار. (معرفش راح فين) أحمد بص لنفسه وعلى القميص اللي لابسه وبنفخ. (خلاص أنا ماشي) وخرج على الباب. منار. (بقولك) أحمد بص وراه. (نعم) قربت منه. (بابا مات خلاص) أحمد. (مش فاهم) منار.

(أوعى تنسى الوصية ولا تتنازل عن حقك فيها) مسكت بطنها. (إنت ناسي إني حامل في بنت ولا إيه؟ بص على الباب بيشوف روقية، بس لقاها مش موجودة. زقها لجوه الأوضة وقفل الباب. مسكها من دراعها. (إنتي بتقولي إيه يا سهر) منار. (اللي سمعته) أحمد. (وده وقته!؟ منار. (أومال إمتى وقته) أحمد بغضب. (أنا أبويا لسه مدفتنش) وسابها وخرج. خرجت وراه. (إنت مش هتاخدني معاك) مردش ونزل جري وكان أخوه كريم واقف بيبكي. أحمد لكريم.

(اتصل بكارم بسرعة وقوله مش وقت دلع، أبوك مات) كريم: كلمته كذا مرة مقفول. أحمد بنفخ: طيب يلا، واعمل تليفونات لكل العيلة وبلغهم بخبر الوفاة. كريم: حاضر. منار واقفة باصة من فوق وماسكة الدربزين بإيدها وبتسمع كلامهم مع بعض. روقية لأحمد. (هو إحنا مش هنروح معاكم دفنة عمي ولا إيه؟ "أحمد ماسك الفون وبيعمل مكالمة" معتزة لكريم. (هو أنا مش هروح معاك دفنة عمي؟ كريم: لا. معتزة: ليه؟ أحمد: مبناخدش ستات في الدفن يا مرات أخويا.

وشد كريم من إيده وخرجوا مع بعض. "منار باصة من فوق متابعة" معتزة لروقية باستغراب. (ما إحنا كلنا حضرنا دفنة فريحة، اشمعنى بقى) روقية: عشان الشملولة اللي فوق يا أختي. كان لازم نروح معاها. منار ماشية في الطرقة وراحت على أوضتها تشوف باسم ابنها كان نايم. قربت منه وباسته. نادت على الدادة وداد وطلبت منها تاخد بالها منه وتشوف كل طلباته وتراعيه. داد: حاضر يا هانم. سابته ودخلت أوضة سهر.

فتحت الدولاب وطلعت قميص نوم من بتوعها ورمته على السرير. دخلت الحمام ووقفت في البانيو. في نفسها. (خلاص حماتي مات وسهر قريب أوي هيتلف حوالين رقبتها حبل المشنقة وهرتاح منها خالص، زي ما ارتحت من بنتها فريحة) خلصت شاور وخرجت، لابست القميص. قعدت على السرير وفردت جسمها. حطت إيدها على بطنها. (بس أنا مش حامل) (ولا لازم يكون عندي بنت خلال ٧ شهور؟؟؟ في المستشفى. عمار واقف منهار وماسك الخاتم في إيده.

(يا حبيبي يا بابا، إنت روحت غدر وأنا مش هسيب حقك أبداً) أحمد وصل هو وكريم وداخلين على المستشفى. أحمد: اتصل بكارم تاني. كريم: طول الطريق بكلمه، مقفول. بقولك يا أحمد، هو إحنا هندفن بابا ولا إيه؟ أحمد: أكيد هندفنه طبعاً. كريم: إنت ناسي إن دي جريمة قتل وأكيد وكيل النيابة هيأمر بتشريح الجثة عشان التحقيقات مع منار مرات أخوك وده هياخد وقت. أحمد بغضب: طيب متقولش مرات أخوك بس، دي مجرمة.

ودخل المستشفى جري على الإدارة من غير ما يرد على كريم. عمار لمح كريم جاي عليه. حط الخاتم في جيبه بسرعة قبل ما يشوفه. كريم: إيه اللي حصل؟ عمار: معرفش، أنا كل اللي أعرفه إن بابا حالته اتدهورت ومات، وبارتباك: (كانوا بيحاولوا ينعشوا القلب بس قضاء الله ونفذ) كريم ببكاء شديد: نفسي أشوفه. عمار: مبقاش ينفع خلاص. (أبوك في التلاجة دلوقتي) كريم قعد على الأرض بيبكي زي الأطفال.

(أنا اللي حازز فيا إن بابا ممكن يتشرح وده تاعب نفسيتي، منك لله يا منار) أحمد جاي عليهم. (بابا هيدفن الصبح، أنا هخلص شوية إجراءات وارجعلكم) كريم قام وقف. (إزاي ده؟ أحمد. (زي الناس) وقرب منهم. (أنا خلصت كل حاجة مع المدير ولحسن الحظ إنه يعرف واسطة كبيرة في الداخلية وهيعملي كل الإجراءات) كريم: طيب كويس. أحمد: لأ مش كويس. عمار: ليه يا أحمد؟ أحمد: لأن ده في مصلحتهم هما، عارفين ليه؟ (لأن أبوكم اتقتل تاني مرة هنا فالمستشفى)

(وده إهمال منهم وخصوصاً إن الكاميرات مش شغالة) كريم: أبويا اتقتل تاني، إزاي؟ "وهنا عمار بان على وشه التوتر والقلق" أحمد: الأجهزة اتفصلت بفعل فاعل وده كلام الممرضة اللي دخلت عليه الأوضة. كريم: إنت عرفت الكلام ده منين؟ أحمد: عرفته وخلاص. في الزمالك، منزل ملك. مسكت الفون وبتحاول تفتح الرسالة بس معلق. قامت حذفتها. في صباح اليوم التالي الساعة التاسعة صباحاً.

خرج جثمان الدمنهوري من المستشفى لمأواه الأخير وسط أولاده وعائلته. في القسم، غرفة الحجز. سهر بتصحي وعد من النوم. (مش قولتي هتنقذيني؟ وعد بتفرك في عينها. (إيه في يا هانم مالك ع الصبح؟ سهر. (عاوزة أخرج من هنا) وعد هزت دماغها. (حاضر) سهر بغضب وتوتر. (إمتى؟ وعد. (كلها النهاردة ووعد مني هتكوني بره المخروب ده) سهر ووطت على إيدها وبتبوسها. (أبوس إيدك بسرعة، أنا عاوزة أطمن على بنتي) وعد شالت إيدها. (حاضر) سهر. (النهاردة أكيد)

وعد. (أيوه) وقربت منها وهمست في ودنها. (متقوليش إنك مش هي وإنتي هتخرجي) سهر. (مش هينفع) (أنا هي وهي أنا) وعد. (البصمة يا هانم هتكشف إنك سهر) سهر ضحكت بسخرية. (هههه بصمة) ومسكت إيد وعد. (خرجيني من هنا وأنا هقدر أثبت إني سهر بس المهم أخرج عشان أطمن على بنتي) العسكري فتح باب الحجز. بيبص جوه الأوضة. وبينادي بصوت عالي. (اللي اسمها سهر مغاوري تيجي هنا) سهر. (أنا) وقامت من مكانها. العسكري. (تعالي معايا)

وشدها من إيدها وخرجت معاه. سهر بخوف. (على فين؟؟؟؟؟ كمبوند في حي راقي تظهر فيه أحلام. فريحة. (أنا عاوزة ماما) أحلام بعدم صبر. (حاضر يا حبيبتي كلها شوية وماما تيجي تاخدك) ليلى ماسكة في إيدها سندوتش بتقدمه لفريحة. فريحة. (أنا مش جعانة، أنا عاوزة ماما) أحلام بشخط. (خلاص بقى ما قولتلك ماما زمانها جاية) الفون رن وكان عدنان. أحلام خدت الفون ودخلت أوضتها. "الو" عدنان: إزيك يا ست الناس.

أحلام بضحكة: طلبك جاهز عندي، بس المرة دي (هتكون جاهز بـ 3 مليون وكاش ها، كاش يا عدنان بيه) عدنان: ميغلوش عليكي بس الموضوع يتم الأول وهي تفوق من اللي فيه ولو فاقت هديكي 4 مليون بس تفوق وترجع تاني. أحلام: هترجع تاني وأحسن من الأول كمان، بس إنت جهز ورقك بسرعة عشان تاخدها وتاخد البنت وتسافر. عدنان: الورق مش مشكلة عندي المهم أشوف البنت وهي تشوفها ولو كده خلال أسبوع واحد وهكون بيها بره مصر خالص.

أحلام: تحب أجلك ولا تيجي إنت وهي؟ عدنان: صعب يا أحلام، تعالي إنتي. أحلام: بس كده من عنيا يا عدنان بيه، أنا هكون عندك خلال ساعة بالظبط، وإنت جهز نفسك. عدنان: أجهز نفسي لإيه؟ أحلام: الـ 4 مليون يا باشا، متنساش كاش. عدنان: 4 مليون كاش دلوقتي لا طبعاً. أحلام: إنت عارف أنا مبخدش غير كاش. عدنان: يا ستي قبل ما تمشي من عندي هحولك على حسابك بس هاتيها وتعالي. أحلام: ماشي، ساعة وهكون عندك. قفلت معاه وخرجت جري. (بت ي ليلى) ليلى.

(نعم) أحلام. (عاوزاكي تحمي البت دي وتخليها فلة) ليلى. (حاضر يا مدام) أحلام. (وإلبسيها حاجة غير اللي هي لابساه ده) ليلى. (حاضر) (البسيها من هدوم بنت حضرتك) أحلام. (آه، آه) وفعلاً ليلى خدتها وظبطتها زي ما قالت. في نفس الوقت اللي أحمد وأخواته خلصوا دفن الدمنهوري وراجعين على الفيلا. منار كانت واقفة في الشباك وماسكة الفون. (بقولك إيه أنا عاوزة بنت بعد ٧ شهور تكون لسه مولودة وهدفعلك كل اللي هتقولي عليه)

مجهولة: حاضر يا ست منار. منار لمحت أحمد وأخواته قفلت بسرعة. وفي نفسها. (كان لازم أعمل كده احتياطي، عشان لو اللي في بالي محصلش مبقاش خسرت حاجة والبنت تكون معايا وأخد نص الثروة كلها) ودخلت الأوضة ووقفت قصاد المرايا. بتبص لجسمها. (النهاردة يا أحمد ويوم عزاء حميا هتكون في حضني وملكي أنا ومسكت بطنها ويمكن أحمل منك كمان وأكنسل الطلب) وضحكت بهسترية. في الكمبوند. خرجت أحلام ومعاها فريحة. فريحة. (على فين يا طنط)

أحلام بضحكة خباثة. (هنروح عند ماما يا حبيبتي) وخدتها وركبت معاها العربية. وبعد ساعة نص ساعة سواقة وصلت لمكان ما. عمارة كلها شقق مفروشة. وخدت فريحة وطلعت بيها. عدنان فتح الباب. ولما شاف فريحة أعجب بيها وبجمالها. وخدها ودخل بيها على أوضة الصالون. قعد وقعدت جمبه. أحلام بتوتر. (هي مراتك فين؟ عدنان. (جوه في الأوضة) وخد فريحة يقعدها على حجره. فريحة بغضب. (لا مش هقعد ماما قالتلي مقعدش على حجر أي راجل غريب)

عدنان ضحك بخبث وبص لأحلام. (دي بتقول ماما) فريحة. (أنا عاوزة ماما) وابتدت تعيط. أحلام مسكت فريحة من خدها وبتشاور على الأوضة. (بصي يا حبيبتي ماما في الأوضة اللي هناك دي) كان الباب مقفول. فريحة جريت على الباب وفتحته ودخلت جري. (ماما، ماما) في اللحظة دي أحلام غمزت لعدنان. (عدنان جري على الباب وقفلوا من بره بالمفتاح) فريحة بصت حواليها ببكاء. (فين ماما) مجهولة. (تعالي أنا ماما) فريحة اتفزعت وبكاء وصراخ.

(لااااااااااااااااااااااا) عدنان لأحلام. من ورا الباب. (الـ 4 مليون هيتحولوا خلال ربع ساعة على حسابك)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...