اتنطر أحمد من ع السرير زي المجنون وبعد عنها. "انتي مش سهر مراتي.. انتي مين؟ سهر نزلت القميص على جسمها وبتعجب: نعم، انت بتقول أي! أحمد بارتباك وإصرار: بقولك انتي مين؟ سهر بغضب: انت اتجننت، أنا سهر مراتك. أحمد حط ايده على وشه واتوتر لما حس إنه غلط فيها ولخبط في الكلام. قرب منها وقعد جمبها وحط ايده على ضهرها. وابتدا يبوسها ويتأسف: أنا أسف ي حبيبتي. سهر شالت ايده من على ضهرها بعنف وبغضب شديد: ابعد عني.
أحمد قرب منها وحضنها من ورا وشفايفه على ضهرها: أنا أسف ي حبيبتي، متزعليش مني. سهر بنفخ وبتزقه: بقولك ابعد عني. أحمد: مش هبعد. ونيمها على السرير وخدها في حضنه وشفايفه على شفايفها. سهر بعدت عنه وورّت وشها الناحية التانية. "خلاص أنا مش عاوزاك ولو سمحت سبني أنام." أحمد بتوتر: في أي ي سهر ما أنا اعتذرتلك. سهر قامت وقعدت على السرير. "اه، اعتذرتلي على أي بالظبط، على إني عاوزاك وانت رفضت ولا لما قولتلي انتي مش سهر.!
أحمد مسك حنجرته وحس بخنقة وابتدا وشه يحمر ومش قادر ياخد نفسه. "مخنوق ومش قادر أتنفس." سهر وشها اتغير: أي ده مالك! أحمد قام جري وفتح الشباك وبيحاول يتنفس. بص ورا على سهر ولقاها قاعدة على السرير مكانها بدون أي رد فعل. أحمد: هاتي البخاخ بسرعة. سهر قامت من ع السرير وبكل برود. "بخاخ أي." أحمد جري ع الكمود وفتحه وجاب البخاخ بس لقاها فاضية. اتعصب ورماها على الأرض. سهر وطت على الأرض وخدت البخاخ ومسكته بإيدها وبتحركه بتعجب.
"أي ده هو انت بتستعملوا من امتى." أحمد بص لها وبيبرق لها بعينه. سهر هزت دماغها باستغراب: أي انت بتبص لي كده ليه! ، أنا فعلاً معرفش إنك بتستعمل بخاخ. أحمد بتفكير في نفسه: معقول إذا كان هي اللي قالت لي استعمل البخاخ ده وهرتاح عليه، هي مالها. وراجع تفكيره: أكيد موت فريحة مأثر عليها. سهر لبست الروب ودخلت الحمام. أحمد قعد على الفوتيه وهو مستغرب من تصرفها ناحيته لدرجة إنه بيكلم نفسه. "دي حتى مسألتنيش أنا بقيت كويس ولا لأ."
بعد دقايق. أحمد في نفسه: سهر اتأخرت في الحمام. قام يبص عليها ولسه هيخبط ع باب الحمام. كان الدمنهوري بيخبط ع باب الأوضة. أحمد فتح الباب. "بابا في حاجة." و بتوتر قرب منه: حضرتك كويس. الدمنهوري: تعالى أنا عاوزك. أحمد: حاضر. الدمنهوري نزل وأحمد قفل باب الأوضة ومن غير ما يبلغ سهر نزل وراه على مكتبه. في المكتب وكان بعد الساعة ٤ الفجر. الدمنهوري قعد على الكرسي. أحمد دخل وقفل الباب وراه. أحمد: خير ي بابا.
الدمنهوري: هو بعد فريحة هيكون في خير. ما خلاص حفيدتي خدت الخير كله معاها وراحت. أحمد ببكاء: قضاء ربنا وأنا راضي بقضائه. الدمنهوري: ما أنا عارف إنه قضاء ربنا بس مش عاوزك تبقى ضعيف. أحمد: مش فاهم حضرتك تقصد أي. الدمنهوري: أقصد إنك تشد حيلك وتخلف بنت تانية بسرعة. أحمد: بابا انت بتقول أي. فريحة بنتي لسه ميتة مكملتش يوم وحضرتك بتقولي أخلف تاني، ده أنا حتى لسه ما أخدتش عزاها ولا حتى لحقت أحزن عليها.
أنا قلبي موجوع ع بنتي وصورتها مش مفارقة خيالي. الدمنهوري قام من مكانه وقرب منه. وفي اللحظة دي عمار زوج روقية الأخ الكبير شاف نور المكتب مفتوح قرب علشان يشوف مين جوة وحط ايده على الأوكرا ولسه هيفتح الباب سمع صوت الدمنهوري. الدمنهوري: انت عارف إنك أصغر إخواتك بس انت الوحيد اللي دايماً في ضهري. انت يمكن أصغرهم بس أعقلهم. تجارتي كبرت معاك وبيك ومستحيل حد يورثها غيرك من بعدي.. انت فاهم.
وطلبي الوحيد إنك تخلف بنت تانية علشان هي اللي هتورث نص ثروتي. "الشركة والمصنع." وحط ايده على كتف أحمد. هيبقوا ملكك وليك انت، أما إخواتك هيكون حقهم نص الثروة التاني وهو فلوس. عمار من ورا الباب: بقى كده يا أحمد بيه. بتلعب بدماغ أبوك من ورانا. ده انت بنتك لسه نارها مبردتتش. ولما حس إن حد جاي ناحية الباب طلع جري على أوضته. أحمد للدمنهوري بغضب وزعيق: ده ظلم، اللي انت بتقوله ده ظلم. الدمنهوري
مد ايده عليه وضربه بالقلم: أخرس ي كلب، انت بتقل أدبك عليه وبتقولي إن ظالم. أحمد حط ايده ع وشه: لأول مرة حضرتك تمد ايدك عليه، بس حابب أقولك حاجة. أنا لا عاوز فلوس ولا شركات ولا مصانع. مش عاوز غير إني أمشي من هنا وأبعد أنا ومراتي عن الظلم ده. وفتح الباب وخرج. الدمنهوري: كلب ومعرفش مصلحته.
وبص ع الباب وبزعيق: هتسمع كلامي ي باشا وهتخلف بنت بدل فريحة وهتورث نص الثروة وأنا هكلم سهر تخلف تاني ولو حد فيكم اعترض ع كلامي يكون مصيره الشارع ي أحمد وبزعيق انت فاهم. "في اللحظة دي منار خارجة من المطبخ وفي ايدها كيس بلاستيك أسود وبتبص شمال ويمين." وسمعت كلام الدمنهوري لأحمد. ولما حست إن حماها طلع أوضته والفيلا فاضية. طلعت أوضتها وهي بتتسحب. في اللحظة دي أحمد دخل أوضته كان متعصب من كلام الدمنهوري، قفل الباب وراه.
بيبص ع سهر لقاها نايمة على السرير. اتخض لما شاف شكلها، كانت نايمة نوم عميق. لابسة جلابية بيت سودة مش مبينة ولا حتة من جسمها، قرب منها وبصلها أوي باستغراب. لقاها ماسكة برواز صورة فريحة في حضنها. قرب منها ونام جمبها وخدها في حضنه. في صباح اليوم التالي. سهر قامت من النوم ملقتش أحمد جمبها. مسكت الفون واتصلت بملك تطمن على فريحة وطبعاً بلغتـها إنها هتاخد فريحة المعادي عند زهرة اختها ع حسب اتفاقهم.
قفلت معاها وهي كل اللي مطمنها إن البنت عايشة. وفي نفسها: اه بنتي عايشة مماتتش واللي فاكره إنها قتلتها عايشة هنا في البيت معايا بأكل أنا وهي في طبق واحد واكيد زي ما نوت إنها تموت بنتي وقدرت لولا ستر ربنا أكيد ناوية ع موتي أنا لازم آخد حذري كويس. وقامت من ع السرير. دخلت الحمام غسلت وشها. أنا لازم أكلم دادة تحية وأعرف منها هي كانت تقصد مين من سلايفي روقية ولا معتزة. وقطع تفكيرها خبط روقية ومعتزة ع الباب.
خرجت تفتح الباب وعملت نفسها مش قادرة تمشي ومنهارة. روقيه بدموع خباثة قربت منها وحضنتها. "شدي حالك ربنا يصبرك." سهر ساكتة مش بترد. معتزة خدتها في حضنها. "بجد أنا مش عارفة أقولك أي، بس ربنا يعوضك بالأحسن إن شاء الله." سهر بانهيار: يعوضني بأيه. أنا بنتي ماتت خلاص، انتو أصلاً مش حاسين بيا كل واحدة فيكم ابنها في حضنها، أما أنا خلاص بقيت وحيدة، بنتي راحتتت مني في غمضة عين. منار جايه تجري على صوت سهر. "في أي."
وبصت لسلايفها بغيظ: مش أنا قولت لكم بلاش حد منكم يجي هنا دلوقتي علشان يعزي سهر. روقيه: أنا جايه أقولها تنزل تاخد عزا بنتها. منار: كنتي قوليلي وأنا هتصرف. منار لسهر: يلا ي حبيبتي الناس تحت مستنياكي. سهر: أنا مش هنزل ولا هاخد عزا. منار: انتي بتقولي أي، مينفعش. سهر: اللي سمعتيه ويلا بقى ع بره كلكم. وزقتهم بإيدها على بره الأوضة.
معتزه جريت على أوضة حماها الدمنهوري وبلغته باللي حصل وإن سهر مش هتاخد عزا بنتها والناس مستنياها وده هيعمل لهم إحراج وفضايح. في الوقت ده أحمد خرج من الحمام. منار واقفه بره الأوضة. "افتحي ي سهر عيب ده أنا اختك." أحمد لسهر: في أي. منار زقت الباب وشافت أحمد بالبنطلون بس. بصت له أوي: أي ده أنا آسفة. ورّت وشها الناحية التانية وخرجت من الأوضة. سهر واقفه قصاد المرايا. أحمد لابس تيشرت وقرب منها وبيسألها في أي.
كان الدمنهوري جاي ع أوضة سهر ووراه معتزة، دخل ع أوضتهم. كانت منار واقفه ع الباب هي وسلايفها بعد طرد سهر ليهم. سهر شافتهم واقفين وأول لما شافت حماها وقبل ما يتكلم جريت في حضنه. "ي عمي أنا بنتي ماتت واستعوضت ربنا فيها ومش هاخد عزا." وطبعاً أحمد واقف سامع كلامها ومستغرب. بتبص ع سلايفها. الدمنهوري: والناس ي بنتي. سهر: العزا ده كلام فاضي وأنا استعوضت ربنا في فريحة بس عوض ربنا كبير.
سابت حضن حماها وقربت من أحمد ومسكت ايده وعينها ع سلايفها. وحطت ايده ع بطنها: أنا حامل في شهرين. أحمد: أي! الدمنهوري بفرحة: معقول أنا مش مصدق نفسي. الف مبروك، خلاص مفيش عزاء. وخرج يجرى بره الأوضة والفرحة مش سيعاه. أحمد قرب منها: معقول حامل. سهر بتشاور بإيدها وبصوابعها الاتنين: حامل في شهرين. منار: والله ما عارفة أقولك مبروك ولا أعزيكي. سهر: قولي مبروك. وحضنتها. روقيه عوجت شفايفها: مبروك.
سهر: هتبارك لي أكتر لما تعرفي إن بتوحم زي ما كنت بتوحم في فريحة يعني بعد ٧ شهور هيكون عندي فريحة من جديد. الدمنهوري نزل واعتذر لكل الموجودين وقال إن سهر تعبانة ومش هتقدر تاخد عزاء. منار وسلايفها نزلوا وطبعاً حمل سهر كان مفاجأة للكل. أما أحمد قرر إنه ياخد عزا الرجال في مسجد بعيد عن سهر خالص. ولما دقت الساعة ٧ مساءا جهز هو إخواته الشباب وقبل ما يروحوا المسجد أحمد كلم الدمنهوري علشان يكون معاهم بس رده إنه تعبان.
أحمد خد إخواته وراح المسجد ياخد العزاء. في الوقت ده سهر كانت واقفه في الشباك وعينيها في الجنينة بدور ع تحية ولما سألت عليها عرفت من منار إنهم اتفاجئوا بيها لمّت هدومها ومشيت من الفيلا خالص ومحدش يعرف حاجة عنها. وطبعاً سهر اتصدمت لأن تحية كانت عارفة مين اللي عمل فيها كده ومشيها بالنسبة ليها خسارة كبيرة. بعد مرور ساعات أحمد وإخواته رجعوا وكان الوقت متأخر. أحمد طلع أوضته وشاف سهر نايمة.
غير هدومه وقرب منها وبيحاول يبوسها. بعدته عنها: انت مجنون أنا بنتي لسه ميتة وانت بتعمل كده، عيب ده انت حتى لسه راجع من العزاء. أحمد بتعجب: مش ده اللي زعلك مني امبارح. أنا بصالحك أهو ي ست الكل. سهر: امبارح! أحمد: أيوه لما زعلتي مني وقولتي عاوزاك وأنا من زعلي ع فريحة رفضت. سهر: انت بتقول أي، أنا مش فاهمة حاجة. قاطع كلامهم الباب لما خبط وكانت منار. سهر فتحته: تعالي. منار دخلت الأوضة وبصت لأحمد ومسكت إيد سهر.
"بستأذنك آخد سهر تنام معايا النهاردة أصل أخوكي مش هنا وقولت أهو تقعد معايا وأهون عليها." أحمد: ماشي. منار واقفه بتبص لسهر. سهر فتحت الدولاب وقلعت الجلابية السودة اللي كانت لابساها. وأول لما جسمها بان منار بصت لنظرات أحمد عليها بغيره. "انتي هتلبسي أي." سهر: هلبس أي يعني. منار: خليكي بالجلابية وتعالي البسي حاجة من عندي. وخدتها معاها. وبعد مرور شهر من خدعة لسهر لموت فريحة وفي نفس الوقت اختفاء تحية.
سهر كانت واخده بالها من كل حاجة كويس أوي لدرجة إنها مكانتش بتاكل غير من إيدها وبس. وابتدا تفكر في الانتقام وفي يوم نوت تفرقع القنبلة. وكان كلهم قاعدين ع العشا وقالت إنها حامل في بنت. روقيه: تاني.. ما شاء الله. معتزه: بنت ما شاء الله. منار حضنتها: ألف مبروك فريحة هتشرف قريباً. الدمنهوري كان مبسوط وقام جري بعد ما العشا خلص ودخل مكتبه وكلم المحامي وغير وصيته. ( كان في حد واقف ورا الباب وسامع كلامه)
الدمنهوري للمحامي: أنا نويت أغير الوصية وعاوزك بكرة تكون عندي من أول ما النهار يطلع. اللي هتولد بنت هتاخد تلت الثروة وهكتب ليها المصنع والشركة بيع وشراء ع حيا عيني وهكتب لها مبلغ في البنك باسمها. وقام من مكانه بعد ما قفل مع المحامي. اللي واقف ورا الباب سمع كلامه ولما سمع إنه خارج بره المكتب جري بسرعة رهيبة ع الجنينة. في المطبخ. بتظهر وداد الشغالة الجديدة بتعمل قهوة للدمنهوري. سمعت صوت حد بينادي عليها خرجت تشوف مين.
في اللحظة دي حد دخل المطبخ. في غرفة نوم سهر. سهر كانت نايمة وقامت من النوم على حلم مفزع. قامت بصت من الشباك ولمحت منار في ايدها نفس الكيس وداخله الفيلا تتسحب. نزلت جري تشوف هي فيها أي وبتعمل أي. ولما نزلت لمحتها دخلت مكتب الدمنهوري. سهر كانت واقفه بتبص عليها ومنار مش واخده بالها خالص. سهر نزلت علشان تتدخل المكتب لمحت الشغالة. كانت داخلة المطبخ، جريت وهي بتتسحب ع مكتب الدمنهوري بس الغريبة إن كان النور مطفي.
في نفسها: النور مطفي إزاي، دي منار لسه داخلة جوه حالا. دخلت المكتب وفتحت النور ويدوب لسه بتبص في الأوضة، لمحت الدمنهوري واقع ع الأرض غرقان في دمه، جريت عليه زي المجنونة. "عمي، عمي." بقت تبص شمال ويمين. ووطت عليه ومسكت السكينة بإيدها وشالتها من قلبه. وفي اللحظة دي منار ظهرت ولما شافتها ماسكة السكينة جريت عليها: انتي عملتي أي ي مجنونة. سهر بذهول بتهز دماغها: والله ما عملت حاجة. وداد
الشغالة فتحت الباب وبتقول: القهوة ي دمنهوري بيه. كانت سهر في ايدها السكينة. منار واقفه ولما شافت الدادة. "صرخت بأعلى صوتها اختي راحت في داهية." "مناااااااااار قتلت حماها." سهر: أي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!